صولاغ عذره أقبح من جريمته .. حقائق لابد من كشفها عن الصفويين الجدد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أمة العرب
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 648

    #1

    صولاغ عذره أقبح من جريمته .. حقائق لابد من كشفها عن الصفويين الجدد

    فضيحة ملجأ الجادرية ليست الأولى من نوعها في اعتقال وتعذيب أهل السنة في العراق ، وإنما بدأ هذا المسلسل الإجرامي مباشرة بعد احتلال العراق وسقوط النظام من خلال اغتيال كل سني من أصل شيعي بعد صدور فتاوى بذلك من المرجعيات الشيعية !! أو مَن يختلف معهم في معتقداتهم ويصرح بذلك وكذلك اغتيال الأساتذة والمثقفين والضباط من أهل السنة تحديدا ، والمصلين الذين يرتادون المساجد وأئمة وخطباء المساجد ، والذي يقوم بهذه المهمات هم عناصر فيلق بدر المدعوم من إيران ، ودخلت منظمات يهودية كمنظمة دلتا ولها مكاتب في اماكن متعددة واستعملت قوات بدر لغرض تصفية أهل السنة ، وهذا أمر يكاد يكون أوضح من الشمس برابعة النهار للمهتمين بالشأن العراقي ،حيث فقدنا كثيرا ممن نعرفهم من أهل السنة ، ولكن هذا الأمر كان خافيا على الكثير بالداخل والخارج ، وكان بمستوى من السرية والكتمان .

    وبعد تسلم ابراهيم العلقمي !! رئاسة الحكومة الجديدة وصولاغو الداخلية تكشفت مخططاتهم وكشّروا عن أنيابهم ، وأظهروا عن حقدهم الطائفي الدفين ضد أهل السنة في العراق ، فسرعان ما بدأت ألوية المغاوير وقوات التدخل السريع في وزارة ( الإجرام الوحشي ) الداخلية في الاعداد والتدريب والتشكيل ، وعمليات التطهير العرقي الطائفي في البلاد ، ولم ينجُ الفلسطيني من هذه الأعمال الإجرامية ابتداء من تهديد رئيس الحكومة العلقمي قبل استلامه لمقاليد الحكم متوعدا الفلسطينيين بأنه سيفعل ويبطش بهم بعد أن يتسلم الحكم ، وفعلا فقد سلَّط وحوشه وذئابه بشكل سافر على الوجود الفلسطيني ابتداء بقيام لواء الذئب وقوات الغدر اعتقال أربعة فلسطينيين بتاريخ 12/5/2005 وإظهارهم على قناة العراقية واتهامهم بأحد التفجيرات التي كان وراءها المحتل !! كما أفاد شهود العيان ، وتم تعذيبهم أشد انواع التعذيب وتأجيج الرأي العام وتحريضهم الواضح والمكشوف ضد الفلسطينيين لقتلهم والتنكيل بهم ، وقامت على إثر ذلك سيارات الشرطة بغارات على أكبر مجمع للفلسطينيين في بغداد وإطلاق النار عليهم بشكل كثيف وتوعدهم وتهديدهم بالمزيد ، ووصل الخبر لصولاغو فما الذي عمله وما هي الاجرات التي اتخذها ، انه اعطى أوامره بزيادة الضغط على اللاجىء الفلسطيني من خلال تضييق معاملات الإقامة ومزيد من الاعتقالات العشوائية والاغتيالات وحملة تحريضية إعلامية ضد العرب والفلسطينيين .

    والمتمعن بأسماء ألوية المغاوير ( الذئب !! الأسد !! النمر !! العقرب !! ) أصولها يهودية ومستقاة من مبادئهم ، وكذلك أسماء أخرى طائفية ( كالحسين !! والكرار ) .

    هذه الألوية ولائها الحقيقي لمنظمة الغدر والجمهورية اللاإسلامية الصفوية وميليشيا الصدر التي لها دور خفي على الساحة العراقية ، ولا ننسى ما قامت به هذه الألوية من تطهير طائفي واضح في منطقة الشعب القريبة من ( مدينة الصدر ؟!) حيث خلال أشهر قليلة تم اغتيال ما يقارب من مائة سني بين مصلي وإمام مسجد ومثقف وغيرهم ، وكذلك قامت باعتقالات موسعة في هذه المنطقة باسم الداخلية ! وتعذيبهم الوحشي ( دريل مع كوسرة مع مواد كيمياوية وحرق وكهرباء ووو ) ثم قتلهم ، وهذه الحالات تكررت على أيدي هذه القوات في منطقة الإسكان والحرية والشعلة وحي أور والنعيرية والأمين والبلديات والمشتل والغزالية والعامرية وغيرها من المناطق ، ونددت كثير من الهيئات السنية الدينية والسياسية بهذه الأعمال وأظهروا الصور والوثائق والأدلة على تورط صولاغو وأزلامه بهذه الجرائم ولا حياة لمن تنادي ، ثم هل يعقل أن المحتل يرسل خمسين مدرعة ودبابة للبحث عن صبي مفقود ؟!!! وبالصدفة يعثرون على ملجأ في الجادرية عبارة عن قبو !!! تابع لداخلية صولاغو !! فيه مئات المعتقلين السنة !! وقد نُكِّل بهم أشد أنواع العذاب بآلات التثقيب والكهرباء ، جثث معبأة بأكياس !! وأعضاء مقطعة !! وهياكل لأناس سُلِخ جلدهم وأمور حتى فاقت هولاكو زمانه ؟!!

    فالحقيقة المحتل يعلم بذلك بل هذا يحدث تحت إشرافه ، فلكلٍ دوره ثم جاءت الفرصة لتغيير التكتيك الأمريكي نتيجة الضغوط الداخلية والخارجية والخسائر الفادحة التي تلقتها في العراق ، وكذلك من قبل نشر أحد المواقع على الانترنت قبل أشهر نقلا عن شهود عيان وجود هذا الملجأ التابع لقوات الغدر وداخلية صولاغو ، وذكروا دخول وخروج آلات التعذيب ومعتقلين باستمرار فيه ، وهنالك أماكن أخرى كثيرة مثيلات لهذا الملجأ الإجرامي سرية ، بل حتى مقرات ألوية المغاوير تمارس فيها انواع وحشية من العذاب ضد أهل السنة تحديدا ، ويأتي متبجحا السفاح صولاغو يتظاهر بالبراءة والمظلومية نافيا وجود حالات التعذيب ، مُدَّعيا أنها فقط سبع حالات لإرهابيين عرب وهذه جوازات سفرهم ، ثم صار يصرخ محرضا بأنهم عرب وجاءوا ليسفكوا دماء العراقيين ، على مَن هذا الضحك ، فهذه الأمور والتقية التي تستعملونها كغطاء وستار على جرائمكم لا تنطلي إلا على من أعمى الله بصيرته وختم على قلبه ، من حاخاماتكم وكل الصفويين الذين لا يريدون لهذا البلد أمنا ولا أمانا ولا استقرارا !!! ونتحداه بإظهار عربي واحد ببث مباشر لكي يعترف أو أمام لجنة قضائية محايدة ونزيهة ، وهيهات لهم ذلك ، فلا أسهل من مئات الجوازات التي يمكن إحضارها ونحن نعيش بين عصابات ومافيات متأصل فيها الإجرام ، ثم هذا الإرهابي العربي ( على حد قوله ) هل يصل به الغباء أن يدخل إلى العراق بنفس أوراقه الثبوتية ، ثم أين ادعاءاتكم بأن المقاتلين الأجانب !!! يتســــــــــــللون عبر الحدود السورية العراقية !! إذن لا حاجة لهم في جوازت السفر ، ثم قضية بديهية الذي يفجر نفسه أو يقاتل المحتل أو أي جهة أخرى هل من المعقول أن يحمل جواز سفره معه ، وأمور كثيرة جدا تبين كذب هذه المزاعم ، ولماذا لم يظهر حضرة الوزير هذه الجوازات ويعلن عن أصحابها في وقت سابق ليتم فضح الإرهابيين العرب على حد زعمه ؟!!! ثم أن هذا الملجأ عُثر فيه على مئات القتلى والمعتقلين والجثث هذه هي الحقيقة ، ورسميا أُعلن عن 176 منهم فسبعة من العرب رقم قليل جدا على هذه الهالة الإعلامية بأنهم وراء التفجيرات ووراء قتل العراقيين الأبرياء و .... و ..... ثم سؤال يطرح نفسه : لماذا هذا التحريض المستمر والمتواصل وإلقاء التهم جزافا وإلصاق ما يحدث من إرهاب فعلي في العراق من قبل صولاغو وأزلامه ومواليه ضد العرب تحديدا سواء من الدول العربية أو أهل السنة العرب ، نعم عندما يقول الوزير أنهم عرب ومن أكبر الإرهابيين صدقنا وهو كذوب لأنهم عراقيين عربا أقحاحا لم ولن يتخلوا عن عروبتهم ، كهؤلاء الموالين لأسيادهم !!! ألم يتذكر هذا الصولاغ أن الواسطة بين والده الذي كان يعمل في سوق القماش وبينه في المهجر هو فلسطيني مقيم في العراق ، أم أنهم يأتمرون بأوامر أسيادهم الذين لم يقدموا شيئا للقضية الفلسطينية لا من قريب ولا من بعيد !! وأن أكثر اليهود في العالم أمنا وأمانا واستقرارا هم يهود إيران ؟!!! حيث لا يوجد في طهران مسجد واحد لأهل السنة ، ومعابد اليهود متوافرة هناك !!!فهذه هي حقائقهم وهذا ليس ازدواجية إنما حقيقة لابد من وعيها وبيانها .

    وهنالك حقيقة لابد من ذكرها وهي : أن ألوية المغاوير التابعة لوزارة الداخلية تختلف انتماءاتها الحقيقية من لواء لآخر ، بحسب المنتسبين إليها وولاءاتهم الفعلية وهذا أمر ملموس ، وعليه فإن بناية الداخلية مقسمة حسب هذه المهام بطوابقها ، فلكل طابق ميليشيا وصنف معين يسيطر عليه ، فمثلا لواء الحسين والبركان ولاءها الحقيقي لقوات الغدر وعندما يعتقلون عددا من السنة في منطقة معينة باسم الداخلية أو أي جهة أمنية يذهبون ببعضهم لأماكن خاصة عبارة عن بيوت قريبة من منطقة الاعتقال والقسم الآخر يودعونهم في سجون ومعتقلات تابعة للوزارة بشكل رسمي ، فالقسم الأول يتفاوضون مع أهلهم وذويهم على أموال طائلة إخراجهم وإطلاق سراحهم ، وحصلت عدة حالات من هذا النوع ، حتى أن فلسطينيين شقيقين ومجموعة من العراقيين في منطقة البلديات شرق بغداد اعتقلتهم هذه الألوية بتاريخ 5/9/2005وتم التفاوض عليهم فأطلق سراح أحدهم مقابل مبلغ 25000 دولار والآخر لا يزال حاله مجهول .

    لواء الكرار تابع لجيش المهدي التابع للتيار الصدري ؟!!! وله أدوار مشابهه من عمليات اغتيال وخطف واعتقال باسم الجهات الأمنية تارة ، وتارة بسيارات مدنية ولكن بتجهيزات قوات الأمن العراقية من دروع وأجهزة لاسلكي وأسلحة وغيرها ، وهل تعلمون أن مديرية الجرائم الكبرى تسمى بمديرية الدفاتر الكبرى !!! بسبب المقايضات والمبالغ الكبيرة التي تدفع لقاء إطلاق سراح أي معتقل ، فأين صولاغو وابراهيم العلقمي والحاخام عبد العزى عن كل ذلك ؟!!!

    وما يتوهمه الكثير من عدم علاقة إيران بما يجري في العراق من أحداث فقد أبعد النجعة ، فاحتلال إيران للعراق أكبر بكثير من الاحتلال الأمريكي ، وما يجري على أرض الواقع من اضطهاد معلن لأهل السنة باسم اجتثاث البعث ( أي اجتثاث السنة !! ) وبمسميات واهية كالحرب على الإرهاب والجماعات التكفيرية وأزلام النظام السابق و ... ، كلها يصب في مصب واحد وبعلم قوات الاحتلال وهو الحرب على السنة والرموز الوطنية الرافضة للاحتلال ولكل المخططات التي تهدف لإنشاء إمبراطورية فارسية بضمنها العراق .

    ولو قلنا جدلا وتنزلا أن هؤلاء الذين عُثر عليهم في الملجأ هم من العرب أيا كانت تهمهم فهل هذا الأسلوب من التعامل الوحشي مع معتقلين أو أسرى يتلائم والدعوات التي تتبجح بها الحكومة من سيادة القانون والشفافية وحقوق الإنسان ؟!!! الجواب واضح للجميع ، لأن هذه التصريحات هي للاستهلاك الإعلامي وللضحك على الذقون ، ثم أين هذه القنوات التي تنفخ وتأجج نار الطائفية العراقية والفرات والفيحاء ؟!!! عن هذه الجرائم والفضائح ، أم أن هذا خارج عن اختصاصهم ومسارهم المرسوم من قبل أسيادهم من خلال تغطية الاعتقالات والمداهمات الأخيرة في محافظة ديالى التي علموا بها دون المسؤولين في المحافظة ، وفي إحدى المرات من على قناة الفرات كان هنالك خبر عن اعتقال ارهابيين من بينهم سبعة من الفلسطينيين في منطقة النعيرية بتاريخ 25/6/2005 قبل الاعتقال الفعلي بساعة !! ولك أيها القارئ أن تستنتج وتحكم على ذلك .

    فعلى جميع الشرفاء في العراق والعالم الوقوف وقفة مشرفة وحقيقية بكل ما أوتوا من وسائل وإمكانيات ضد هذه الهجمة الشعوبية الصفوية التي يراد منها سلخ أرض الرافدين عن عروبته وإسلامه واستئصال كل الرموز الدينية والوطنية والسياسية والفكرية وإعادة البلاد إلى الهمجية والبربرية والمافيات والفساد بمختلف أنواعه ، وجعل الساحة لهؤلاء الرعاع الدخلاء الذين باعوا ذممهم وضمائرهم وبلادهم بثمن بخس لقاء مناصب وملذات زائلة ، وسيشهد عليهم التاريخ بهذه المواقف المخزية وسيلعنهم كل من في قلبه مثقال ذرة من الغيرة على هذا البلد المنكوب ، ونخص بذلك كل المسؤولين والمثقفين والإعلاميين والأكاديميين وجميع الهيئات والمؤسسات والمنظمات الإسلامية والعربية ، وإلا فإن الخطر قادم عليهم لا محالة .



    علي الموسوي
  • أمة العرب
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 648

    #2
    الرد: صولاغ عذره أقبح من جريمته .. حقائق لابد من كشفها عن الصفويين الجدد

    وبدأت ارتباطات بيان جبر مع الإيرانيين خلال عمله في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي احتضنت إيران مقراته الرئيسية في طهران وقم وفروعه في كردستان العراق وسورية وكان صولاغ متفرغا لإعداد البيانات الخاصة بالمجلس والإشراف على بعض نشاطاته الإعلامية وبينها نشرات وصحف تعبوية بالتعاون مع حامد البياتي وكيل وزارة الخارجية العراقية الحالي.

    مهد صولاغ من خلال موقعه القيادي في المجلس الأعلى ومنصبه وزيرا للداخلية دورا خطيرا في اختراق فيلق بدر المخترق أصلا من المخابرات الإيرانية لكيان وزارة الداخلية من خلال الانتشار في المواقع الإدارية القيادية في أغلب مدن الجنوب والوسط والمناطق الشيعية في بغداد وتشكيلات الشرطة العراقية وأفواجها وألويتها الخاصة والتي لا تتردد في تنفيذ أية مهمة تخطط لها إيران بواجهات الحكومة العراقية، بل يصل التنسيق المباشر مع عناصر إيرانية إلى درجة تسريب معلومات يومية دقيقة عن تحرك القوات الأميركية والبريطانية وتفاصيل ما يجري في أروقة الحكومة العراقية وعلى أعلى المستويات ورصد كل ما يحدث في الشارع العراقي وأصبح النفوذ الإيراني حالة طبيعية أشاعها الوزير الذي سلم المناصب المهمة للعناصر ذات الأصل الفارسي أو الذين أمضوا سنوات طويلة في إيران وهم يتحدثون الفارسية بطلاقة أثناء تأدية أعمالهم في الإدارات العراقية وبعضهم يجاهر بتعليق صور القادة الإيرانيين في مكتبه الرسمي كما كان يفعل محافظ البصرة السابق الذي علق فوق رأسه صورتي آية الله الخميني وآية الله خامنئي وهؤلاء يبدون تسهيلات غريبة مع الإيرانيين المتهمين بجرائم إرهابية أو الذين أغرقوا المدن العراقية ... خاصة كربلاء والنجف الأشرف بأطنان من الحشيشة والمواد المخدرة والسعي لتهريب منظم للمواد الغذائية المدعومة وتجهيزات عسكرية في غاية الحساسية، بل تشير مصادر من داخل مكتب الوزير إلى إصداره تعليمات صريحة لمنح الجنسية العراقية لآلاف الإيرانيين بحجة أن النظام السابق هجرهم وسحب جنسيتهم لأسباب سياسية ومنح الآلاف من جوازات السفر من السفارة العراقية في دمشق وثبت اشتراك معظمهم في أعمال إرهابية.

    والأكثر إثارة في ملف بيان جبر تعاونه مع المخابرات السورية قبل سقوط صدام وبعد صعوده لأعلى المناصب واجتماعاته المتكررة مع القيادات البعثية العراقية التابعة للقيادة القومية البعثية السورية وفي مقدمتهم فوزي الراوي وآخرون متهمون الآن بتصدير الإرهابيين إلى العراق... وهناك من يتهم صولاغ بتحريض من الإيرانيين سعيه لإثارة الفتنة الطائفية من خلال التواطؤ وتسخير أجهزة الداخلية لتنفيذ التصفيات الجسدية لشخصيات معروفة من أهل السنة وحتى الشيعة الرافضين للتدخل الإيراني والسعي للقضاء على التيار الصدري المنافس لمنظمة بدر وتحريض الأميركيين على تصفيته وهنالك خطة منظمة لتصفية ومعاقبة أبرز الشخصيات التي أسهمت بطريقة أو أخرى بالحرب ضد إيران منذ 1980 وحتى نهاية الحرب العام 1988 وبحجة اجتثاث البعث، بل إن العشرات من الطيارين وكبار القادة والضباط تمت تصفيتهم في وضح النهار على يد مفارز خاصة تحت نظر وزير الداخلية وأجهزته.

    هذا الدور الذي يلعبه حالياً بيان جبر صولاغ على الساحة العراقية، وبالتالي فإن محاربته لأي دور عربي في العراق هو من صميم عمله المكلف به من رؤسائه في جهاز "إطلاعات"!!

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...