بعد أن انتهت محاكمة الأبطال قادة العراق العربي المحتل أو بالمعنى الأصح بعد أن أنقطع بث المحاكمة ، بدقائق معدودة جئت لكم بالتقرير الآتي .
بدأت المحاكمة بالتكبيرات وإحياء العراق والعراقيين ، وصاح صدام بأعلى صوته (( يحيا العراق )) .
أبرز ما يمكن ملاحظته في هذه المحاكمة الزائفة هي حضور شهادين ليدليان ما سموه شهادة ضد المتهمين ، غير أن كلامهما بدا متضاربا بشكل واضح جدا وخاصة الشاهد الثاني ، الأمر الوحيد الذي اتفق فيه الشاهدين مع اختلاف اقوالهما وبحر من التناقضات كان الخوف والارتجاف أمام صدام وأخيه برزان ، وكان العرق وفي هذا الوقت من السنة يتصبب من جبهة كل منهما ، لا ندري على هو خوف ، أم أرتباك وخشية من يكشف كذبهم .
الشاهد الأول والذي تحصل على أسماء ما ادعى انهم قتلوا في الدجيل ، تلى هذه الأسماء بالتفصيل مع تواريخ ميلادها ، وأين قتلت مما أثار دهشة كل من برزان وهيئة الدفاع ، والذين شككوا في صة ما يقول الشاهد ، وبديهيا فإن الشاهد بدا عليه التمثيل والتدجيل فيما يقول ، وكانت كل اقاويله نابعة من حقد على العرب والعراق وصدام .
القائد برزان التكريتي ، رئيس المخابرات العراقية حاليا في العراق المحتل ، ثارة ثائرته عندما قام أحد الصعاليك ليهدده فما كان ببرزان إلا أن قام وبزق على وجهه وقال له (( يا جربوع )) .
لم تكن هذه المشادة الأولى بين برزان وبين أعدائه بل أنه قال لعدوه أيضا وهو الشاهد (( يا صعلوك )) عندما ذكر له سيرة القفص الذي يحتجز فيه .
كما ذكر برزان بعلو صوته ان هذا القفص هو شرف لأنه قفص محتل .
ووسط محاولة الشاهد الدخول فيما لا يعنيه وهي النواحي القانونية للمحاكمة ، ثارة ثائرة برزان الذي قال له (( روح للنخيل مالتك )) أي بمعنى أنك لا تفهم سوى في النخيل ولا تدخل في الشؤون القانونية .
بعد البطل برزان قام صدام حسين ليحاصر كل من القاضي والشاهد بنواحي قانونية حاول القاضي الهروب منها بقوله (( وجه أسألة فقط )) ولكن سرعان ما تهاوت حجج القاضي أمام عزيمة صدام حسين وإصراره على إتاحة المجال له للتكلم .، وشدد صدام على أن القاضي غير عادل وعلى أن الشاهد كاذب كما شدد على أن الشهود حاولوا التأثير على الرأي العام .
تقرير : العربي الفدائي .
بدأت المحاكمة بالتكبيرات وإحياء العراق والعراقيين ، وصاح صدام بأعلى صوته (( يحيا العراق )) .
أبرز ما يمكن ملاحظته في هذه المحاكمة الزائفة هي حضور شهادين ليدليان ما سموه شهادة ضد المتهمين ، غير أن كلامهما بدا متضاربا بشكل واضح جدا وخاصة الشاهد الثاني ، الأمر الوحيد الذي اتفق فيه الشاهدين مع اختلاف اقوالهما وبحر من التناقضات كان الخوف والارتجاف أمام صدام وأخيه برزان ، وكان العرق وفي هذا الوقت من السنة يتصبب من جبهة كل منهما ، لا ندري على هو خوف ، أم أرتباك وخشية من يكشف كذبهم .
الشاهد الأول والذي تحصل على أسماء ما ادعى انهم قتلوا في الدجيل ، تلى هذه الأسماء بالتفصيل مع تواريخ ميلادها ، وأين قتلت مما أثار دهشة كل من برزان وهيئة الدفاع ، والذين شككوا في صة ما يقول الشاهد ، وبديهيا فإن الشاهد بدا عليه التمثيل والتدجيل فيما يقول ، وكانت كل اقاويله نابعة من حقد على العرب والعراق وصدام .
القائد برزان التكريتي ، رئيس المخابرات العراقية حاليا في العراق المحتل ، ثارة ثائرته عندما قام أحد الصعاليك ليهدده فما كان ببرزان إلا أن قام وبزق على وجهه وقال له (( يا جربوع )) .
لم تكن هذه المشادة الأولى بين برزان وبين أعدائه بل أنه قال لعدوه أيضا وهو الشاهد (( يا صعلوك )) عندما ذكر له سيرة القفص الذي يحتجز فيه .
كما ذكر برزان بعلو صوته ان هذا القفص هو شرف لأنه قفص محتل .
ووسط محاولة الشاهد الدخول فيما لا يعنيه وهي النواحي القانونية للمحاكمة ، ثارة ثائرة برزان الذي قال له (( روح للنخيل مالتك )) أي بمعنى أنك لا تفهم سوى في النخيل ولا تدخل في الشؤون القانونية .
بعد البطل برزان قام صدام حسين ليحاصر كل من القاضي والشاهد بنواحي قانونية حاول القاضي الهروب منها بقوله (( وجه أسألة فقط )) ولكن سرعان ما تهاوت حجج القاضي أمام عزيمة صدام حسين وإصراره على إتاحة المجال له للتكلم .، وشدد صدام على أن القاضي غير عادل وعلى أن الشاهد كاذب كما شدد على أن الشهود حاولوا التأثير على الرأي العام .
تقرير : العربي الفدائي .

