ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أمة العرب
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 648

    #1

    ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق

    تشييع ضحايا مجزرة (كسرة وعطش)
    التي نفذتها مغاوير الشرطة بنفس طائفي أعمى








    كشف أهالي الضحايا التي وجدت جثثهم مدفونة في منطقة كسرة وعطش يوم أمس الجمعة 6/5 للفضائيات ووسائل الإعلام العربية والعالمية ومن أمام مستشفى الطب العدلي في بغداد أثناء التشييع النقاب عن حقيقة الجريمة الشنعاء التي ارتكبتها بعض عناصر الشرطة العراقية المدفوعة بنفس طائفي أعمى .

    فقد أكد أهالي الضحايا أن المجني عليهم هم فلاحون بسطاء من أهالي المدائن وبالتحديد من عشائر (الدليم) التي تقطن تلك المناطق منذ أمد بعيد، وكانوا يرومون الذهاب إلى علوة (جميلة) لبيع محصولهم الزراعي فاستوقفتهم بحسب رواية شهود العيان نقطة تفتيش للشرطة العراقية في منطقة كسرة وعطش وأجبرتهم على النزول من مركباتهم وهي سيارات من نوع بيك آب وألقت القبض عليهم يوم الخميس الماضي 5 أيار واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

    أحد أقارب الضحايا أخبرنا انه أمكنه التعرف على قريبه من خلال التقرير الذي بثته الفضائيات العربية يوم الجمعة وجاء فيه أن هناك اكثر من 14 جثة مجهولة الهوية تم العثور عليها في منطقة كسرة وعطش فهرعنا إلى ذلك المكان لنجد أن الجثث قد حولت إلى الطب العدلي ثم عرفنا أن الجثث تعود لأشخاص معروفين من أهل المدائن ومن عشائر الدليم الذين يمتهنون مهنة الزراعة ، والشخص الذي تعرفت عليه ووجدت جثته هو أحد أقاربي قتلوه مع ولده الذي لا يتجاوز الرابعة عشر من العمر.

    وأضاف أن شهود العيان أكدوا لنا أنهم شاهدوا عند الظهيرة بعض عناصر الشرطة العراقية وهم يستقلون سيارات نوع (اوبل) يقومون بحفر خندق كبير في منطقة نائية بكسرة وعطش ليدفنوا جثث الضحايا فقام أحدهم بإخبار مركز شرطة القدس التابع للمنطقة المذكورة وعند حضورهم إلى مكان الجريمة لم يجدوا عناصر الشرطة التي ارتكبت هذه الجريمة ووجدوا جثث الضحايا التي بقي بعضها غير مدفون وظاهراً للعيان ومن خلالها تم التعرف على مكان الجريمة بسهولة فعمل الجميع على إخراج الجثث الواحدة تلو الأخرى .

    رجل كبير السن من أقارب الضحايا اخبرنا أيضاً أن الأشخاص الذين تم التعرف عليهم هم أناس معروفون عند أهالي المدائن بخلقهم الحسن والرفيع والتزامهم بدينهم ولم يقوموا بأي عمل يوجب عليهم هذا الجريمة.

    على أيدي أناس هم غير مسلمين ولا يمتون لشعبنا بأي صلة كانت فكيف يستطيع عراقي شريف أن يقتل أخاه العراقي بهذا الإجرام والبرود وبلا سبب يذكر ويقوم بتعذيبه ورميه هكذا فهي جريمة فاحشه بحق العراقيين جميعهم بلا استثناء سنة وشيعة وكرد وباقي الطوائف فعلينا أن نعي الغايات الخبيثة من وراء هذه الجرائم ونعرف الجهات التي تقف وراءها .

    أما الدكتور (رافع الجبوري) من الطب العدلي فقد قال ارتفع عدد الجثث لهذا اليوم إلى 16 جثة بعد أن كانت 14 يوم أمس بعد أن توفي الجريحان الناجيان من هذه الجريمة في المستشفى حيث تم جلبهم إلينا صباح هذا اليوم وقد أخبرنا الأهالي أن هذين الأخيرين كانا من بين 9 مفقودين ولا يعرف مصيرهم حتى الآن وهل قتلوا أم هم محتجزون في جهة مجهولة ليقوموا بتعذيبهم كما فعلوا مع جثث الضحايا الـ 16 الذين رأينا آثار التعذيب البشع ظاهراً على أجسادهم بشكل غير إنساني وبلا رحمة.
  • أمة العرب
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 648

    #2
    الرد: ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق











    معلومات و تفاصيل جديدة عن عملية العثور على الـ(14) جثة في منطقة كسرة و عطش شمال شرق بغداد والتي أعلنتها مصادر في وزارة الداخلية العراقية وأكدت فيها إن الجثث مجهولة الهوية .

    وأفادت المعلومات الجديدة التي تم الحصول عليه ان عدد الجثث هو (15) جثة وليس (14) كما ذكرت الأنباء نقلا عن وزارة الداخلية و هي تعود لفلاحين من قضاء المدائن و جميعهم من عشيرة (الدليم) التي تسكن القضاء و قد تم إعتقالهم من قبل مغاوير الشرطة العراقية (في علوة جميلة) الواقعة في جانب الرصافة من بغداد حيث كان المجنى عليهم يقومون ببيع محاصيلهم الزراعية .

    وأكد شهود عيان أن مغاوير الشرطة ألقو القبض على المجنى عليهم بعد أن تأكدو من هوياتهم الشخصية أنهم من أبناء المدائن وتم إقتيادهم إلى جهة مجهولة .

    وتم الوصول إلى الجثث الـ(15) في الطب العدلي بمدينة الطب ببغداد وشوهت آثار التعذيب و التمثيل و التنكيل بالمجنى عليهم قبل قتلهم الذي يبدو أنه نفذ بوحشية غريبة حيث ظهرت آثار التعذيب واضحة على الجثث التي كان في مقدمتها قلع العين اليمنى وتكسير الأطراف وتهشيم الرأس و الحرق بالنار و آثار تعذيب اخرى متنوعة .

    و أكد مصدر في الطب العدلي للوكالة أن شهادة الوفاة للخمسة عشر شخصاً المقتولين حملت سبباً واحداً للوفاة هو أطلاقات نارية في الرأس مع آثار تعذيب في اماكن مختلفة من الجسم .

    تعليق

    • أمة العرب
      عضو فعال
      • Aug 2005
      • 648

      #3
      الرد: ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق

      الحرس الوطني يداهم جامع ضيوف الرحمن في البلديات ويعتقل إمامه





      قامت قوات ما يسمى بالحرس الوطني الأحد 8/5 بمداهمة جامع ضيوف الرحمن في منطقة البلديات في بغداد وقام عناصرها بإطلاق عيارات نارية داخل المسجد ثم اعتقلوا الشيخ ( عطا مهدي المجمعي ) إمام المسجد وخطيبه وعضو هيئة علماء المسلمين بعد أن أهانوه بالسب والشتم , وأهانوا الهيئة كذلك .

      ويُذكر أن الشيخ عطا هو أحد أعضاء المجلس البلدي في منطقته .

      ويأتي هذا الاعتقال في سلسلة من المداهمات والاعتقالات التي يقوم بها الحرس الوطني وقوات الأمن التابعة للحكومة بحق أئمة وخطباء المساجد وروادها وأعضاء الهيئة .

      تعليق

      • أمة العرب
        عضو فعال
        • Aug 2005
        • 648

        #4
        الرد: ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق

        9=5=2005

        منازل أهل السنة تتعرض للحرق على أيدي الحرس الوطني في أبو الخصيب

        داهمت قوات الحرس الوطني العراقي قرابة الساعة [11:30] بالتوقيت المحلي منزلين في 'أبو الخصيب' وأضرمت النيران فيهما.
        و نقلاً عن شهود عيان ـ أن المنزلين أحدهما لإمام مسجد 'جلاب' في 'أبو الخصيب', والآخر لأحد المصلين في مساجد السنة.

        ويذكر شهود عيان أن الدوريات قطعت الشوارع الرئيسة في تلك الفترة, واقتحمت المنزلين, وأضرمت فيهما النيران, واتصل أهل المنطقة بقوات الإطفاء, إلا أن مسؤول الإطفاء في 'أبو الخصيب' قال: إنه أبلغ بعدم الخروج لإطفاء هذا المنزل.

        يجدر بالذكر أن صاحب المنزل الأول [إمام المسجد] تعرض للاعتقال لمدة 6 أشهر من قبل قوات الاحتلال بفعل الوشايات الكاذبة.
        وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها أهل السنة في البصرة إلى حرق المنازل منذ عشرات السنين.

        ومن جانب آخر, تم اعتقال خمسة أشخاص من منطقة 'جيكور' في 'أبو الخصيب' في نفس الوقت تقريبًا من قبل الحرس الوطني أيضًا.

        تعليق

        • أمة العرب
          عضو فعال
          • Aug 2005
          • 648

          #5
          الرد: ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق

          قائمة بأسماء المعتقلين من المساجد في منطقتي البلديات والدورة (على ايدي الحرس الوطني والشرطة العراقية)
          2005-05-10

          قائمة بأسماء المعتقلين في منطقتي البلديات والدورة (على ايدي الحرس الوطني والشرطة العراقية)

          اسم المعتقل مكان الاعتقال تاريخ الاعتقال العمر
          الشيخ عطا مهدي فليح جامع ضيوف الرحمن 8-5-2005
          محمد عبد الكريم حارس المسجد =
          جاري سلوم حارس المسجد = 15 سنة
          محمد بيمراد حارس المسجد =

          عبد الله غافل الهلالي ( أبو احمد ) جامع احمد رؤوف =
          سلام عبود ( مؤذن ) = =
          قيس خليل التكريتي ( أبو احمد ) = =
          صلاح منصور عامل انابيب ماء =
          احمد زياد عمال أسواق العنبر =
          إبراهيم سهام ألجميلي = =
          سيف طه = =
          قاسم ضياء محمد الخزرجي = 16-4-2005
          أبو عبد العزيز (محمد ) جامع ياسين (الدورة) 8-5-2005
          فالح الدليمي = =
          عمر فالح الدليمي = =

          بعض تفاصيل الاعتقال :
          1- تمزيق المصاحف
          2- مصادرة سيارة الشيخ نوع أوبل
          3- مصادرة اربع بنادق (( حراس ))
          4- تكسير الابواب والزجاج

          تعليق

          • أمة العرب
            عضو فعال
            • Aug 2005
            • 648

            #6
            الرد: ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق

            اختطفت عناصر ميلشيات مسلحة يوم 10/5 سبعة من سواق شاحنات النقل بعد أن نصبوا نقطة تفتيش في البصرة على الطريق المؤدي إلى بغداد كما أفاد رفاقهم من سواق الشاحنات.

            وأضافوا أن عناصر الميلشيات اختطفوا السواق السبعة بعد معاينة هوياتهم التي تشير إلى أنهم من أهل المدائن والسواق هم:

            1- (رحيم علي جميل)
            2- (حامد خليفة جبر)
            3- (علاء حسن عبيد كاظم)
            4- (صدام المهلاوي)
            5- (عدنان رحيم سالم)
            6- (فلاح مهدي خليف)
            7- (قاسم محمد مجيد).

            ويأتي هذا الاختطاف بعد أيام من الجزرة رهيبة ارتكبت بحق بعض المزارعين من أهالي المدائن إثر العثور على مقبرة جماعية في منطقة كسرة وعطش الخميس الماضي 5/5 على يد مغاوير الشرطة وقوات الأمن لأسباب طائفية.

            تعليق

            • أمة العرب
              عضو فعال
              • Aug 2005
              • 648

              #7
              الرد: ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق


              ارتكبت قوات الاحتلال الأمريكي ومعها ما يسمى بـ( الحرس الوطني) جريمة شنعاء بحق البيوت العراقية الآمنة مستهينة بالمشاعر الإسلامية والأخلاق العربية للمواطنين العراقيين العزل.

              فقد قامت هذه القوات بمداهمة منزل الشيخ (علي محمد صالح الزكم) في ناحية (سبع البور) بمنطقة التاجي شمالي بغداد عند الساعة 1.30 بعد منتصف ليلة أمس الأربعاء 11/5 بحجة البحث عن مطلوبين لتعتقله ومعه كل من كان في منزله من الرجال والنساء وعددهم 14 شخصاً وهم:

              1. سبع نساء (زوجته، وبناته الأربع، وزوجتا ولديه).
              2. خمسة من أبنائه.
              3. شخص آخر كان ضيفاً عندهم.

              تعليق

              • أمة العرب
                عضو فعال
                • Aug 2005
                • 648

                #8
                الرد: ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق

                قصة حقيقية ترويها أم عراقية: الاشتباه يتحول الى تصفية جسدية
                في تمام الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل داهمت منزلنا قوات مشتركة من الامريكان والحرس الوطني .. وبعد اقتحام الدار قام أحد عناصر الحرس الوطني باطلاق النار على أحد أولادي وكانت الاصابة في صدره، وكان هو الذي قام لفتح الباب لهم وهو طالب في كلية الهندسة الجامعة المستنصرية، علما أنه كان غير مسلح ولا ينوي الفرار، فأردوه جريحاً في الارض. وعندما طلبت منهم نقله إلى المستشفى صرخ أحدهم بوجهي: (إذهبي أنت وخذيه إلى المستشفى)، إلى أن دخل جندي أمريكي بعد قليل ورآه في هذه الحال فصرخ على الجنود العراقيين و عنفهم، ثم أمر بنقله إلى المستشفى .

                وٍسألت الجندي الذي قام بإطلاق النار على إبني .. لماذا أطلقت النار على ابني ؟ قال لي : ((ظننته فلان)) وهو ابني الثاني وهو أصلاً لا يسكن معنا في الدار، ثم سألته حتى لو كان (فلان) هل تطلق عليه النار؟ فأجاب بكل وحشيةنعم أطلق عليه النار)!

                هكذا نجد أن عمليات المداهمة لمجرد الوشاية أو الإخبار الكاذب تطورت لتصبح عمليات إغتيال وتصفية بأيدي عراقية، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

                تعليق

                • أمة العرب
                  عضو فعال
                  • Aug 2005
                  • 648

                  #9
                  الرد: ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق



                  11-5-2005

                  في تحالف غير شريف تتوزع فيه الأدوار لوأد أحرار هذا الشعب الكريم وضرب وحدته الوطنية، وفي الوقت الذي تقوم فيه قوى الإرهاب والاحتلال الأمريكي بإزهاق أرواح أهلينا في القائم والمدن المجاورة لها ومحاصرة مدينة الرمادي، تقوم مغاوير الشرطة العراقية بدور إرهاب الدولة لإهانة مساجدنا ومصلينا على مدار الساعة.

                  فلم تكتف هذه القوات بما فعلته في الأيام الأليمة الماضية في المدائن ومنطقة الدورة في بغداد، فأقدمت هذا المساء بعيد صلاة المغرب على عملية إجرامية إرهابية، وذلك بمداهمة جامع عمر المختار في اليرموك ببغداد، حيث انهالت بالضرب المبرح على فضيلة الشيخ عبد الكريم عبد الرزاق إمام وخطيب الجامع وعضو هيئة علماء المسلمين، وأطلقت سيلا من السباب والشتائم على الذات الإلهية وعلى سيد الخلق محمد (صلى الله عليه وسلم) وعلى صحابته الكرام رضي الله عنهم، كما اعتقلت اثنين من المصلين اللذين حاولا الإمساك بالشيخ والانتصار له، ثم اقتادت الجميع إلى جهة مجهولة بعد أن حطمت مكتبة الجامع بما فيها من مصاحف وكتب تفسير القران الكريم، وحطمت ملجأ الأيتام وقسم الإغاثة والخياطة في الجامع. وفي نفس الوقت داهمت قوة أخرى جامع الخير في حي الخضراء في بغداد واعتقلت أربعة من المصلين وعاثت فسادا في الدور المجاورة للمسجد.

                  تعليق

                  • أمة العرب
                    عضو فعال
                    • Aug 2005
                    • 648

                    #10
                    الرد: ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق

                    الحرس الوطني يداهم جامع آل البيت في شارع فلسطين ويعتقل حراس المسجد
                    قامت قوات الحرس الوطني بمداهمة جامع ( آل البيت ) في شارع فلسطين عند منتصف ليلة أمس السبت 14/5 فكسروا أبواب الجامع الداخلية والخارجية وعاثوا فيه فساداً ثم اعتقلوا الحارسين المعينين من ديوان الوقف السني.

                    ثم توجهوا بعد ذلك إلى منزل الشيخ (طه الزيدي) إمام وخطيب الجامع ورئيس رابطة الإعلام الإسلامي فاعتقلوه، والجامع هو مقر اللجنة الإعلامية والثقافية لهيئة علماء المسلمين فرع الرصافة .

                    وتأتي هذه المداهمة والاعتقال في سياق حملة المداهمات والاعتقالات المتصاعدة التي يقوم بها الحرس الوطني والشرطة العراقية بحق المساجد وأئمتها وخطبائها وروادها من المصلين من دون توجيه أي تهمة للمعتقلين.

                    تعليق

                    • أمة العرب
                      عضو فعال
                      • Aug 2005
                      • 648

                      #11
                      الرد: ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق



                      16-5-2005

                      قامت قوات الحرس الوطني ولواء الذئب بحملات قمعية من الدهم والاعتقال والقتل والتعذيب طالت أكثر من 100 شخص على أقل تقدير في مناطق متفرقة ولاسيما في بغداد التي ذاقت ويلات النصيب الأكبر من هذا التصعيد الأخير غير المبرر.

                      ففي مدينة الشعب قتلت هذه القوات الشيخ (حميد مخلف الدليمي) أثناء مداهمة مسجده ، كما اعتقلت الشيخ (حسن هادي النعيمي) عضو مجلس شورى الهيئة وعدداً من المصلين معه ثم قتلت بعضهم بعد تعذيبهم وألقت جثثهم في أطراف المدينة وقرب جامع الفردوس في حي أور، وتم اكتشاف جثثهم مساء الأحد 15/5 وأخبر ذووهم أن ما يسمى بلواء الذئب هو الذي اختطفهم ثم أعدمهم بطلقة واحدة في الرأس بعد تقييد أيديهم وتكميم أفواههم وهذه أسماء بعضهم ممن تم التعرف عليهم :-
                      1- طلال نايف عبد الكريم العنزي إمام وخطيب جامع المصطفى في حي الشعب
                      2- أركان غازي جسام
                      3- هيثم غازي جسام
                      4- عامر غازي جسام
                      5- قريش عبد الجبار – شقيق الشيخ (عبد الستار الجبار) عضو مجلس شورى الهيئة المعتقل منذ سبعة أشهر.
                      6- عبد الستار رحومي المعموري
                      7- محمد جدوع
                      8- وضاح (لم تعرف هويته بالكامل).

                      وقد وجد اثنان منهم أحياء في الرمق الأخير وهما (ثامر أحمد فياض) و(لؤي عبد الجليل) وتم نقلهما إلى مستشفى مدينة الطب حيث لحق بهما عناصر الحرس واختطفوا أحدهما إلى جهة مجهولة ولم يجدوا الآخر.

                      تعليق

                      • أمة العرب
                        عضو فعال
                        • Aug 2005
                        • 648

                        #12
                        الرد: ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق

                        قامت قوات الحرس الوطني ومغاوير الشرطة خلال الأيام الثلاثة الماضية الأحد والاثنين والثلاثاء 15-17/5 بحملات دهم على المساجد في مدينة الشعب وحي أور شرقي بغداد فاعتقلت عدداً من الأئمة والخطباء والمصلين ثم اقتادتهم إلى جهة مجهولة حيث مارست عليهم أشد أنواع التعذيب الوحشي والهمجي، ثم قتلتهم وألقت بجثثهم في مزابل مدينة الشعب زيادة في النكاية بهم وإظهاراً للحقد الأعمى الدفين..

                        وفيما يأتي أسماء الشهداء الذين ذهبوا ضحايا هذه المجزرة:-



                        1. الشيخ حسن هادي النعيمي إمام وخطيب جامع الشهيد يوسف

                        2. الشيخ طلال نايف الـعنزي إمام وخطيب جامع المصطفى[فُصل رأسه عن جسده]

                        3. الشيخ حميد مخلف الدليمي إمام مسجد الأرقم

                        4. هيثم غازي جسام اللهـيبي مسجد البشير النذير

                        5. أركان غازي جسام اللهيبي مسجد البشير النذير

                        6. عامر غازي جسام اللهيبي مسجد البشير النذير

                        7. محمد كاظم عويد الدليـمي جامع الجهاد

                        8. قريش عبد الجبار الربـيعي جامع الجهاد[أخو الشيخ المعتقل عبد الستار عبد الجبار]

                        9. عبد الستار رحومي المعموري جامع الجهاد

                        10. عبد الجليل داود جامع السلام

                        11. عمر عبد الواحد عزاوي الدليمي جامع السلام

                        12. صبري كريم علوان المـجمـعي جامع الخلفاء الراشدين

                        13. عبد الحميد عبد الزهرة السوداني جامع الخلفاء الراشدين

                        14. خالد العاني جامع الفردوس

                        تعليق

                        • أمة العرب
                          عضو فعال
                          • Aug 2005
                          • 648

                          #13
                          الرد: ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق








                          أحد الذين أفرج عنهم من معتقلي الحرس الوطني في سجون الرهينة في منطقة الحصوة، ناحية النصر، والسلام في خان ضاري، بعد أن قامت وحدة من الحرس الوطني باعتقاله مع أخوته الاثنين، ولم يكن لهم ذنب سوى أنهم أبناء عشيرة الدليم!! ويروى أحد ضحايا التعذيب ما جرى:

                          (جاءت خمس سيارات من نوع نيسان إلى بيتنا في الثامنة من مساء يوم 14/5 فاعتقلونا وبشكل مهين واقتادونا إلى مقرهم في الحصوة، وهناك جرى لنا ما تقشعر له جبين الإنسانية من تعذيب. فلثلاثة أيام مورس خلالها ضدنا شتى وسائل التعذيب، منها الكيبلات والماء والحار، وكانوا مجموعة تبلغ قرابة الأربعين شخصاً يتناوبون على تعذيبنا ليلاً ونهاراً، وبعد التعذيب الشديد أطلقوا سراحنا والرصاص يتطاير من بنادقهم فوق رؤوسنا لتخويفنا).

                          تعليق

                          • أمة العرب
                            عضو فعال
                            • Aug 2005
                            • 648

                            #14
                            الرد: ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق

                            قامت الرابطة العراقية بالتعاون مع المنظمة الاسلامية لحقوق الانسان بزيارة عوائل ضحايا مجزرة كسرة وعطش في المدائن حيث استمعت لمعاناتهم والتقطت صورا للمجني عليهم.

                            كما خولت تلك العوائل هيئات محاماة بريطانية للنظر في محاكمة الحكومة العراقية في محكمة العدل الدولية لارتكابها جرائم حرب بحق المدنيين، أو لتواطئها في هذه الحوادث أو لتقصيرها في منع وقوعها.

                            وقد نشرت صحيفة الغارديان البريطانية صباح هذا اليوم خبرا يتعلق بطلب عوائل ضحايا مجزرة كسرة وعطش الترافع القانوني في المملكة المتحدة، وقبول احدى هيئات المحاماة الترافع نيابة عنهم ضد الحكومة العراقية.
























                            تعليق

                            • أمة العرب
                              عضو فعال
                              • Aug 2005
                              • 648

                              #15
                              الرد: ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق

                              صور التعذيب الذي تعرض له الشيخ حسن النعيمي بعد اعتقاله من قبل مغاوير الشرطة،





                              صور الشيخ حسن النعيمي، عضو مجلس شورى هيئة علماء المسلمين، والذي اعتقل على يد مغاوير الشرطة 15/5/2005 ثم وجدت جثته على أطراف مدينة لشعب شمال شرقي بغداد بعد يومين من اعتقاله.

                              وقد بدت آثار التعذيب على جسده واضحة جدا حيث لا تزال الأصفاد في إحدى يديه
                              كذلك آثار الثقب بالمثقب (الدريل) في كتفه وظهره ورأسه وتكسير يديه ورجليه.

                              تعليق

                              • أمة العرب
                                عضو فعال
                                • Aug 2005
                                • 648

                                #16
                                الرد: ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق

                                شرطة الكوت والديوانية تداهم خمس مساجد في الصويرة وتعتقل أئمتها و 200 مصلي


                                21-5-2005
                                في مسلسل ارهاب الدولة قامت قوات من شرطة الكوت والديوانية من لواء مغاوير الداخلية بمداهمة خمسة مساجد في منطقة الشجيرية في الصويرة الساعة الواحدة ظهر يوم أمس الجمعة، وفتح النار على المصلين وضربهم بأعقاب البنادق أثناء تأديتهم للصلاة قبل الخطبة مع سيل من السباب والشتائم والكلام البذيء، وتم اعتقال أكثر من مائتي مصلٍ من ضمنهم إمام وخطيب جامع (المبارك) الشيخ خالد صريصر وخطيب جامع (أبي بكر الصديق) الشيخ محمد نعيم عبد وخطيب جامع (عثمان بن عفان) الشيخ محسن علي سلوم، وطرحوهم أرضاً في الشارع العام على وجوههم لأكثر من ساعة دون أي حرمة لشيبتهم أو مراعاة لحرمة صلاة الجمعة وخطبتها، ثم قاموا بسرقة سيارت بعض المصلين، وقد استطاع كل من خطيب جامع (محمد رسول الله) وجامع (الأمين) الإفلات من قبضة القوات المهاجمة.

                                كما داهمت قوات مغاوير الداخلية صباح هذا اليوم السبت جامع الإسراء والمعراج الذي كان خالياً إلا من الحرس في حي الأمين في بغداد الجديدة وجردوا الحراس من أسلحتهم وسرقوها وعاثوا فساداً بالمسجد.


                                تعليق

                                • أمة العرب
                                  عضو فعال
                                  • Aug 2005
                                  • 648

                                  #17
                                  الرد: ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق

                                  قارئ ومؤذن جامع الحمزة في الغزالية يخطف ثم يعذب ويقتل في مسلسل تصفية أئمة ومؤذني مساجد أهل السنة



                                  – 23/5/2005

                                  ودع العراقيون قارئ ومؤذن جامع الحمزة في الغزالية التي اغتالته يد الغدر ونستعرض ذلك عبر هذه الجولة..

                                  جريمة اقترفتها أيادي آثمة يحركها الحقد وتخفي ورائها مؤامرة خطيرة لتصفية أئمة المساجد يروي تفاصيل الجريمة ابن عم الشهيد والذي تابعها منذ اللحظة الأولى. (أبو محمد وثق الأدلة التي تدين المجرمين).

                                  حدثت الواقعة في يوم الجمعة 2005/5/13 الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر خرج الشهيد الشيخ (أياد خالد محمد السامرائي) من داره في الغزالية وذكر مركز شرطة الغزالية أنهم عثروا على جثة قتيل مشوهة ومكبلة اليدين في منطقة (الدهنة) الواقعة مقابل مصلخ الشعلة.
                                  وذكر مدير مركز شرطة الغزالية قائلاً ما تعرض له الشيخ من أساليب تعذيب من ربط يديه وثقب جمجمته (بالدريل) وسكب الماء الساخن على جسده ورقبته لا يدل على أن الفاعل قام بالجريمة لغرض التسليب وما حصل هو أساليب تستخدمها بعض المنظمات الإرهابية المحسوبة على الشعب العراقي وهذه الحالة معروفة لدينا وتكمن خلفها مؤامرة سياسية لتصفية علماء الجوامع المسلمين.

                                  تعليق

                                  • أمة العرب
                                    عضو فعال
                                    • Aug 2005
                                    • 648

                                    #18
                                    الرد: ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق

                                    يهود العراق من الفرس يكملون مهمة اسرائيل:
                                    نداء عاجل واستغاثة من العوائل الفسطينية في منطقة البلديات

                                    يا أصحاب الضمائر يا أيها الصحافة الشريفة يا أيها الهيئات والمنظمات الإنسانية العربية والدولية يا ايها الناس الشرفاء في كل مكان في العالم .... إن لم تتدخلوا فأبشروا بكارثة إنسانية.

                                    تم في تمام الساعة الثانية عشر من منتصف ليلة الأحد/الأثنين 29-30/5/ 2005 الاعتداء مجددا على الحي الفلسطيني في البلديات في بغداد وبشكل مفزع للعوائل من قبل سيارات الشرطة واعتقال عدد كبير من الفلسطينيين مع الضرب والشتائم ، كما قاموا بحجز نحو ثلاثين شابا في مقهى وضربهم والمشي على رؤوسهم ، حتى الرجل الذي يعمل على مولدة كهربائية لتوليد الكهرباء للناس في الليل اعتقلوه مع الضرب المبرح.

                                    وهناك مخطط لاستمرار الاعتداءات على الفلسطينيين اللاجئين في العراق وتهجيرهم، والآن تبين أن المخطط هو القضاء عليهم بالاعتقالات والاعتداءات والاستفزاز وتحشيد الناس عليهم إعلاميا وجر الناس إلى ارتكاب جرائم ضدهم.

                                    ما الذي فعله الفلسطيني اللاجئ في العراق ليسام كل هذا العذاب ؟ وإلى متى سيستمر مسلسل الإجرام هذا !؟

                                    تعليق

                                    • أمة العرب
                                      عضو فعال
                                      • Aug 2005
                                      • 648

                                      #19
                                      الرد: ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق

                                      أم وأطفالها رهن الاعتقال



                                      هشمت صابونة رجله اثناء التعذيب في المكافحة وتم قلعها
                                      وقد حكمت المحكمة ببرائته ولم يطلق سراحه لحد الان

                                      تعليق

                                      • أمة العرب
                                        عضو فعال
                                        • Aug 2005
                                        • 648

                                        #20
                                        الرد: ملف انتهاكات وزارة الداخلية الفارسية وممارساتها الارهابية ضد مسلمي العراق

                                        تقرير خطير حول انتهاك قوات الأمن العراقية لحقوق الإنسان في الموصل للفترة من تشرين الثاني 2004 ولغاية نيسان 2005

                                        هاشم سلطان كركور: عذب حتى الموت
                                        على أيدي قوات الأمن العراقية


                                        فيما يلي جزءا انتقيناه لكم من التقرير الذي أعدته المنظمة الاسلامية لحقوق الانسان في العراق:

                                        حالات التعذيب الموثقة

                                        1. التعذيب بالتعليق :
                                        سجلت المنظمة الإسلامية الحالات الآتية للتعذيب بالتعليق بحق المحتجزين:

                                        أ. التعليق من اليدين :

                                        وفيه يتم ربط اليدين مع بعضهما وتوثيقهما بوثاق قاس وسميك أو بربط اليدين بواسطة القيود البلاستيكية ( الشناطات ) أو الحديدية ومن ثم رفع المعتقل إلى الأعلى وتعليقه بسقف الغرفة وأحياناً تعليقهم بعامود اعد لهذا الغرض ، ويجري تعليق الضحية بطريقتين :
                                        الأولى : أن تقيد يداه من الأمام وترفع إلى الأعلى ويجري تعليقه إما بجمع اليدين في قيد واحد أو في تفريقهما وفصلهما البعض عن الأخر .

                                        أما الحالة الثانية : فيتم فيها تقييد اليدين إلى وراء الظهر وجمعهما بقيد واحد وتعليق الضحية بعد رفعه عن الأرض . وهذا النوع من التعليق جرى تنفيذه مع معظم المحتجزين لدى قوات الأمن العراقية في الموصل وينجم عن ممارسة هذا النوع من التعذيب تمزق بالأنسجة وتلف في الغضاريف والأربطة ومعظم ضحايا هذا النوع من التعذيب يعانون الآن من حالات الخلع المفصلي الشديد خاصة أن التعليق يستمر في فترة تتراوح ما بين عدة ساعات وأيام متعددة وابسط العلامات التي تشاهد على أجساد ضحايا هذا النوع من التعذيب هو بروز عظام الكتفين وخروجهما من مكانهما في بعض الحالات فضلاً عن الإعراض الاعتيادية التي شوهدت على أجساد الضحايا مثل ازرقاق الجلد وتورم بعض الأجزاء من الكتفين والساعد وعدم القدرة على تحريك اليدين ووجود جروح عميقة في منطقة مرفق الكف نتيجة تغلغل القيود في داخل طبقات الجلد ويصاحب ذلك بطبيعة الحال نزف دموي وتقرحات جلدية شوهدت أثارها على عدد كبير من المحتجزين .

                                        ب. التعليق من القدمين :

                                        ويتم في هذا النوع من التعذيب ربط القدمين بوثاق أو بالقيود البلاستيكية أو الحديدة ومن ثم يجري تعليق الضحية بطريق عكسية بحيث تصبح القدمين في الأعلى والرأس في الأسفل وتستمر هذه الحالة فترات طويلة أحياناً ويجري أثناء ممارسة هذا النوع من التعذيب تحريك جسم الضحية بكافة الاتجاهات ويترتب على ذلك في اغلب الحالات الإغماء والدوران والآلام شديدة في الرأس نتيجة لتجمع الدم فيه .

                                        ويصاحب جميع حالات التعليق ضرب مبرح للمحتجز وفي جميع أجزاء الجسم وفي حالة عدم تحقق الغاية التي ترجو تلك الفوات الوصول إليها وهي ( إصابة المحتجز بالخلع المفصلي للكتف أو إصابات اشد ) وبالتالي يقوم بعض القائمين والمشرفين على عمليات التعذيب بالتعلق بجسم الضحية ( وأحياناً يفعل ذلك أكثر من شخص ) لضمان إلحاق اكبر قدر ممكن من الألم والإصابة لدى الضحية . ويجري التركيز في عملية التعليق على تعليق الضحية من قيوده المعدنية أو البلاستيكية مباشرةً مما يعني إلحاق الآلام كبيرة وتلف في أنسجة الرسغ والمفصل . كما يؤدي استمرار تعليق الضحية لساعات طويلة إلى تجمع الدم في الأطراف السفلى وتورم القدمين وغيرها من الاعتلالات الصحية.

                                        2. التعذيب بالصدمة الكهربائية :

                                        سجلت المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان العديد من الحالات التي كان ضحاياها ممن تعرضوا للتعذيب بواسطة الصعق الكهربائي وذلك من اجل انتزاع اعترافاتهم.
                                        وتستخدم الأجهزة الأمنية القائمة بعملية التعذيب في سبيل ممارسة هذا النوع من التعذيب الأساليب الآتية :
                                        أنواع التعذيب بالصعق الكهربائي :
                                        1. استخدام أسلاك كهربائية توصل بمصدر كهربائي وتربط بجسم الضحية.
                                        2. استخدام العصا الكهربائية .
                                        3. استخدام المسدس الكهربائي .
                                        4. استخدام حوض معدني فيه ماء و تمرير التيار الكهربائي عليه بعد وضع المعتقل في داخله .
                                        5. وضع الضحية في غرفة فيها ماء بارتفاع خمسة سنتيمتر وإيصال التيار الكهربائي بالماء وبشكل متقطع .

                                        لقد طالت عمليات التعذيب بهذا الأسلوب جميع أعضاء الجسم من دون استثناء ولكن جرى التركيز على بعض الأعضاء إثناء عمليات التعذيب .
                                        • الصعق بالتيار الكهربائي على الأعضاء التناسلية والأجزاء الحساسة من جسم الإنسان : وكان العدد الأكبر من حالات التعذيب بالصعق الكهربائي التي سجلت من قبل المنظمة من هذا النوع .
                                        • الصعق بالتيار الكهربائي على الوجه والرأس : وفيها يتم توجيه الصعقة الكهربائية على منطقة الفم أو اللسان أو الجبين أو أي منطقة أخرى من الرأس ويجري عادة سكب الماء على الرأس ومن ثم يتم تمرير التيار الكهربائي ، وأقسى هذه العمليات تلك التي تنفذ على اللسان حيث تترك أثار خطيرة ومؤلمة بشكل كبير وقد تعمدت الأجهزة الأمنية استخدام هذا الأسلوب مع عدد كبير من المعتقلين .
                                        • الصعق بالتيار الكهربائي على الإطراف : كما شاع لدى تلك الأجهزة توجيه الصعقات الكهربائية على اليدين والقدمين واستخدمت في سبيل ذلك مختلف أنواع الصعق دون تمييز .

                                        3. التعذيب الجنسي :

                                        سجلت المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان حالات عديد لضحايا التعذيب الجنسي وقد تنوعت الممارسات غير الأخلاقية وغير المشروعة ما بين الحالات الآتية .

                                        أ. الاغتصاب للذكور :

                                        حيث وقع ضحية هذا النوع من التعذيب عدد من المحتجزين، وقد مارس عدد من المحققين ومن المشرفين على التعذيب فعل اللواط كنوع من أنواع القهر و التدمير للقيم الأخلاقية والشرفية للضحية ، و في حالات متعددة مارس المحققون والمشرفون على التعذيب هذه الأفعال من اجل إشباع الشذوذ الجنسي الذي يعانيه بعضهم ، خاصة أن إفادات الضحايا أكدت أن معظم حالات الاغتصاب للذكور كانت تتم من قبل أشخاص كانوا في حالة سكر مطبق وتحت تأثير المخدر أحياناً .

                                        ب. التحرش الجنسي :

                                        مارس عدد من المحققين و مساعديهم والمشرفين على عمليات الاحتجاز ممارسات لا أخلاقية بحق المحتجزين تمثلت بإجبار عدد منهم على التعري ونزع ملابسه بالكامل ومن ثم التحرش بالمحتجز جنسياً وذلك من خلال ملامسة الأعضاء التناسلية للضحية و تركه في حالة العري ومشاهدته على حالته هذه ولفترة طويلة . وقد يتم استخدام بعض الأدوات لممارسة الاعتداء الجنسي بحق الضحية وإثارة الغريزة لدى المعُذبين .

                                        جـ . التعذيب الشرجي :

                                        وفيه سجلت المنظمة حالات اكرهَ فيها الضحايا على الجلوس على قناني زجاجية قد كسر أعلاها أو قطعة خشبية مدببة أو عامود معدني صغير أو أن يقوم احد المعُذبين بإدخال سلك معدني أو أي آلة حادة في دبر الضحية كما سجلت حالات إدخال خراطيم المياه في دبر الضحية ومحاولة إيصالها إلى أمعائه ويصاحب جميع هذه الأفعال حالات نزف شديد و تمزقات وجروح خطيرة في فتحة الشرج وفي الأحشاء الداخلية لجسم الضحية .

                                        د. التعذيب من خلال التعرض للجهاز التناسلي للضحية :

                                        وفيه تم تسجيل عدة حالات لمحتجزين يتم فيها إدخال القيود البلاستيكية أو الأسلاك أو القطع المعدنية والرفيعة داخل ذكر الضحية وسحبها بعد ذلك بقوة مما يجعل الضحية يتلوى من شدة الألم ويسقط أحياناً مغشياً عليه مع استمرار النزيف جراء الجروح والتمزقات والتلف التام في الأنسجة وغيرها . ومن الممارسات الأخرى أن يجبر المحتجز على تناول كمية كبيرة من الماء ثم يربط ذكره بقيد بلاستيكي صغير أو باستخدام أي قطعة من القماش أو بخيط سميك ويشد بقوة ويترك الضحية يعاني من الآلام لا يحدها حد ومن معاناة لا يمكن أن توصف ولا يسمح له بقضاء حاجته إلا بعد إن يعترف بارتكاب جرائم لا صحة لها والبعض من الحالات التي استمر فيها تطبيق هذا النوع من التعذيب أصبح الضحية يتبول دماً ولم تزول عنه أعراض الإصابة بالتهاب المثانة والمجاري البولية إلا بعد فترة طويلة وان منهم من تسببت هذه الجرائم بإصابتهم بإمراض مزمنة ستبقى تلازمهم مدى الحياة . ويضاف إلى هذه الاعتداءات قيام المعُذبين بركل الضحية وضربه على الجهاز التناسلي وبشدة حتى يفقد رجولته وقد تحدث عدد من الضحايا عن وقوع أكثر من حالة لمحتجزين فقدوا الذكورة جراء التعذيب . ومن الحالات التي يمكن أن تضاف إلى هذا النوع من الممارسات غير الإنسانية أن يعلق بذكر المحتجز أثقال ويجبر الضحية على التحرك أو الوقوف لفترات طويلة مما يعني جعل الضحية يكابد الآلام ومعاناة كبيرة وتترك أثار صحية خطيرة عليهم .

                                        هـ. استخدام العبارات التي تخدش الحياء والمنافية للأخلاق :

                                        وفيها يتم توجيه أكثر الكلمات المخلة بالحياء والمنافية للذوق العام وعادة ما يتم انتقاء بعض المفردات التي تجعل الضحية يشعر بالقهر والألم والامتعاض كالحديث عن شرفه بالتعرض والنيل من شرف زوجته أو شقيقته أو أمه أو احد أقاربه بما لا يطيقه المحتجز وجعله يشعر بالعيب والخجل الشديد أمام باقي المحتجزين أما استعمال غيرها من الألفاظ التي تتضمن طعن بسمعة الإنسان وبقيمه وأخلاقه فلا حصر لها .

                                        4. التعذيب بالضرب :
                                        كانت الأساليب التقليدية في التعذيب غير غائبة عن عمل المحققين ومساعديهم حيث احتلت حالات الاعتداء على السلامة الشخصية للإنسان بالضرب مكاناً مهماً في عملهم وتتوزع عمليات التعذيب بالضرب على النحو الأتي ( انظر الصور الواردة في الملحق رقم 3 صورة رقم 4- 5- 6 ) :

                                        أ. الضرب على الوجه الرأس :

                                        وهي الحالة الأكثر شيوعاً بين حالات الضرب و فيها يتم توجيه اللكمات والصفعات والركل وبشدة على منطقة الوجه و الرأس فضلاً عن استخدام العصي والأسلاك الكهربائية الغليظة وخراطيم المياه وغيرها .

                                        و يلاحظ على هذا النوع من التعذيب تكرار استخدامه بحق المحتجز بشكل يومي ودون توقف وبشكل يدل على أن الغاية من وراء هذه الأعمال هو الوصول إلى تصفية الضحية أكثر من الحصول على اعترافات غير صحيحة . وعادة ما يتم التركيز في أعمال الضرب على منطقة الأنف والأذنين والعينين ويستخدم المعُذبين أساليب لا حصر لها في إيلام الضحايا و عادة ما يطلب المحقق من الضحية أن يرفع رأسه إلى الأعلى فيفاجئ بضربات شديدة تنهال عليه من كل مكان . وهناك حالات متعددة لأشخاص كسرت أسنانهم جراء ضربهم بقوة فضلاً عن حالات قلع للأسنان تمت بطريقة عشوائية وبأسلوب انتقامي لغرض جعل الضحية يرزح تحت وطأة التعذيب والألم لأخذ إقراره . ويركز المحققون أثناء التحقيق على صفع المحتجز بشدة و بكلتا يديه على أذنيه فيقده توازنه ويشعر بدوار شديد وبألم وعدم القدرة على السمع بشكل جيد. كما يتم صدم رأس الضحية بالحائط وبشدة ولعدة مرات حتى تبدأ الدماء بالسيل من كل أجزاء الرأس. وهناك تركيز في بعض عمليات الضرب على أسفل الرأس حيث يودي ذلك إلى حدوث حالة إغماء للضحية.

                                        ب. الضرب على القدمين :

                                        إن هذا الأسلوب تمت ممارسته أيضا على نطاق واسع بحق المحتجزين، ويجري توثيق المعتقل من قدميه وربطها بقطعة خشبية ومباشرة أعمال الضرب وبشدة ويشترك في أعمال الضرب عدة أشخاص يحملون في العادة عصي غليظة أو أسلاك كهربائية ويتم التركيز في أعمال الضرب على مفصل الركبة والقدم و أسفل القدمين والسطح الخارجي لهما. ومعظم الأشخاص الذين تعرضوا لهذا النوع من التعذيب يعانون من كسور في عظام القدم والساقين و رضوض و أثار هذه الممارسات لا تزال قائمة على أجساد معظمهم.

                                        جـ. الضرب على البطن والصدر والظهر :

                                        ويتم فيها استخدام الأساليب السابقة في الضرب والتعذيب وعادة ما يتم توجيه الضربات إلى العامود الفقري أو الكليتين أو المعدة أو الصدر حتى أن هناك حالات لأشخاص كسرت أضلاعهم جراء الضرب المبرح . كما سجلُت العديد من حالات التعذيب عن طريق استخدام أسلوب القفز على جسم الضحية وقوف الأشخاص القائمين بالتعذيب على جسد الضحية بعد أن يجبر الضحية على الاستلقاء أرضاً ثم يقوم بالقز على جسده حتى يتأكد من انه أصبح عاجزاً عن الحركة أو أن احد عظامه قد كسر .

                                        5. الإكراه والتهديد :
                                        استخدمت الأجهزة الأمنية في عمليات انتزاع الاعترافات وسيلة التهديد بالقتل أو الإعاقة أو الاعتداء على الضحية جنسياً في حال إصرار على عدم الاعتراف ، ولم تترك تلك الأجهزة أي أسلوب في الضغط النفسي والإكراه إلا واستخدمته بحق الضحايا ، ومن بين المفردات التي كثر استخدامها لتهديد المحتجزين ( انك ستقتل وتلقى في النهر أو العراء إن لم تعترف ، أو أننا سنمارس معك الفعل الفاحش إن لم تعترف ، أو أن عائلتك ستحتجز بأسرها ، أو أن يؤتى بأحد أقارب المحتجزين ويتم تعذيبه أمامه حتى يعترف ) .

                                        تهديد المحتجز بأحد محارمه :

                                        سجلت عدة حالات لنساء جلبن إلى مقر قوات الأجهزة الأمنية بغية تهديد أقاربهن وطلبوا من المحتجز أن يعترف ويوقع على اعترافاته إمام زوجاتهم أو شقيقاتهم وإلا فان العناصر الأمنية سترتكب جريمة الاغتصاب بحقهن ويبدأ بتهديد المعتقل بأنهم سيقومون بنزع ملابس محارمه والإساءة إلى شرفه أمام عينه، وغالباً ما يبدي المحتجز استعداده لـ ا لاعتراف والتوقيع بعد أن يصاب بالانهيار النفسي التام بعد إن يشاهد أمام عينه احدى محارمه وقد جلبت إلى غرفة التعذيب ويراد منه الاعتراف أو أن ينتهك عرضه وشرفه أمام عينه. وقد سجلت المنظمة حالة لمحتجز جلبت إليه زوجته وأطفاله وأوقفوهم أمامه وقيل له اعترف وإلا سنغتصب زوجتك أمام عينك وأمام أطفالك فقال لهم مستعد أن اعترف بكل ما تريدوه على أن لا تلحقوا أي سوء آو أذى بعائلتي.

                                        6. التنكيل بالضحية وبتر بعض أعضاء الجسم :
                                        وثقت المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان حالة تعذيب خطير لضحية فارق الحياة بعد أن تعرض إلى أعمال تنكيل وتعذيب، وتمثلت تلك الجرائم بقطع أسفل الأنف وأسفل الأذن وبتر أكثر من أربعة أصابع للقدم وبطريقة تشير إلى أن عملية البتر تمت باستخدام آلة قاطعة فضلاً عن ممارسة شتى أنواع التعذيب الأخرى كالصعق بالكهرباء والضرب وبشدة على كل أجزاء الجسم . وبالتالي فان المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تذكر الجميع بالالتزامات القانونية والدولية بهذا الشأن والتي أوردتها المادة ( 34) من مجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن 1988 ( إذا توفى شخص محتجز أو مسجون أو اختفى أثناء احتجازه أو سجنه، تقوم سلطة قضائية أو سلطة أخرى بالتحقيق في سبب الوفاة أو الاختفاء، سواء من تلقاء نفسها أو بناء على طلب من أحد أفراد أسرة ذلك الشخص أو من أي شخص علي معرفة بالقضية. ويجرى هذا التحقيق، إذا اقتضت الظروف، على نفس الأساس الإجرائي إذا حدثت الوفاة أو وحدث الاختفاء عقب انتهاء الاحتجاز أو السجن بفترة وجيزة. وتتاح عند الطلب نتائج هذا التحقيق أو تقرير عنه ما لم يعرض ذلك للخطر تحقيقا جنائيا جاريا ) .

                                        7. التعذيب باستخدام التدريبات البدنية القاسية :
                                        واهم تلك التدريبات إجبار المحتجز على النهوض والجلوس لمرات عديدة أو دحرجة المحتجز أو إجباره على الوقوف لفترات طويلة وإلا تعرض للضرب أو أن يقف على قدم واحدة أو يجلس جاثياً على ركبتيه أو أن يدور حول نفسه حتى يسقط على ارض وغيرها من أساليب التدريب البدني القاسية واللاانسانية .

                                        8. حالات تعذيب أخرى :
                                        1- استخدام بعض الأجهزة الكهربائية الخطيرة في تعذيب الضحايا كاستخدام المثقب الكهربائي وإدخاله في جسم الضحية خاصة في منطقة القدم و الكف .
                                        2- إجبار الضحية على الجلوس على قضيب معدني سميك مثبت على قاعدة ثابتة وأحياناً على قاعدة متحركة ويتم تحريك الضحية على القضيب والذي في الغالب يكون مسننا وبشكل لولبي وباستمرار تحريك الضحية يستمر دخول القضيب المعدني في دبر المحتجز إلى أن يدخل في داخل أحشائه، علماً أن معظم حالات الوفاة التي نجمت عن التعذيب كان استخدام هذا الأسلوب سبباً رئيسياً لموت الضحية.
                                        3- سجلت بعض حالات تعذيب بالحرق لبعض الأماكن في الجسم وخاصة في منطقة الظهر نتيجة لاستخدام المكواة الكهربائية أو من خلال تعريض الضحية للهب المنبعث عن احتراق الأوكسجين ، ومن حالات التعذيب الغريبة في هذا الصدد استعمال اللدائن بعد إحراقها كوسيلة لحرق مناطق من جسم الضحية حيث يتم سكب المادة المحترقة بعد أن تسيل على جسم الضحية وبشكل يجعل الضحية غارقاً في آلام لا حد لها .
                                        4- من حالات المعاملة القاسية التي يتعرض لها المحتجزون لدى الأجهزة الأمنية العراقية استمرار وضع الأكياس في رأس المحتجزين ، واستمرار وضع الوثاق في أيديهم ولفترة طويلة بعد احتجازهم وتعمد سحب الوثاق بشدة كي يحدث جروحاً وآلاماً شديدة .
                                        5- استخدام الكلمات النابية والمفردات غير الأخلاقية واستمرار تكراراها على مسامع المحتجزين ، وبعض المفردات تنطوي على اعتداء على الذات الإلهية أو على الرموز الدينية أو الشعائر والأشخاص الذين يحظون باهتمام واحترام جميع المسلمين .
                                        6- استخدام شتى أساليب التعذيب النفسي بحق الضحايا كإخافته وترويعه والصراخ عليه بشدة وإدخاله في أماكن مظلمة للغاية والتلويح بالأسلحة والتسديد بها باتجاهه أو رمي بعض الأشياء الكبيرة بقربه وهو معصوب العينين ..
                                        7- تتم عمليات التعذيب في اغلب الأحيان في وقت متأخر من الليل وبالتحديد تبدأ تلك العمليات في الساعة الثانية عشر ليلاً وتستمر إلى الساعة السابعة صباحاً ، ويشارك في عملية التعذيب عدة أشخاص يتراوح عددهم ما بين خمسة أشخاص أو ستة وفي الغالب جميعهم سكارى ونتيجة لقسوة أفعال التعذيب وخطورتها يسحب الضحايا على الأرض وينقلون إلى قاعات الحجز بعد إتمام جرائم التعذيب بحقهم أو ينقلون بالبطانيات بعد أن نال منهم التعذيب الشيء الكثير .

                                        الابتزاز والاستغلال للمحتجزين وعوائلهم:

                                        من بين الانتهاكات المهمة التي وثقتها المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان، أن عدداً من العناصر الأمنية العراقية كانوا يطلبون من عائلة المحتجز مبالغ مالية كبيرة لقاء الإفراج عن ذويهم. و أن بعض العوائل رضخت لهذه المطالب ومع ذلك فان تلك القوات استمرت باحتجاز الأشخاص ولم تفرج عنهم وبالتالي وقعت تلك العوائل ضحايا لأعمال الاحتيال والاستغلال .

                                        وهناك نوع آخر من الابتزاز جرى استخدامه بحق المحتجزين أنفسهم بان لا يعطى طعاماًًًًُ ليأكله أو ماءً ليشربه إلا إذا دفع مبلغاً من المال وكذلك الحال مع بعض الاحتياجات الشخصية.

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...