تشييع ضحايا مجزرة (كسرة وعطش)
التي نفذتها مغاوير الشرطة بنفس طائفي أعمى
التي نفذتها مغاوير الشرطة بنفس طائفي أعمى


كشف أهالي الضحايا التي وجدت جثثهم مدفونة في منطقة كسرة وعطش يوم أمس الجمعة 6/5 للفضائيات ووسائل الإعلام العربية والعالمية ومن أمام مستشفى الطب العدلي في بغداد أثناء التشييع النقاب عن حقيقة الجريمة الشنعاء التي ارتكبتها بعض عناصر الشرطة العراقية المدفوعة بنفس طائفي أعمى .
فقد أكد أهالي الضحايا أن المجني عليهم هم فلاحون بسطاء من أهالي المدائن وبالتحديد من عشائر (الدليم) التي تقطن تلك المناطق منذ أمد بعيد، وكانوا يرومون الذهاب إلى علوة (جميلة) لبيع محصولهم الزراعي فاستوقفتهم بحسب رواية شهود العيان نقطة تفتيش للشرطة العراقية في منطقة كسرة وعطش وأجبرتهم على النزول من مركباتهم وهي سيارات من نوع بيك آب وألقت القبض عليهم يوم الخميس الماضي 5 أيار واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
أحد أقارب الضحايا أخبرنا انه أمكنه التعرف على قريبه من خلال التقرير الذي بثته الفضائيات العربية يوم الجمعة وجاء فيه أن هناك اكثر من 14 جثة مجهولة الهوية تم العثور عليها في منطقة كسرة وعطش فهرعنا إلى ذلك المكان لنجد أن الجثث قد حولت إلى الطب العدلي ثم عرفنا أن الجثث تعود لأشخاص معروفين من أهل المدائن ومن عشائر الدليم الذين يمتهنون مهنة الزراعة ، والشخص الذي تعرفت عليه ووجدت جثته هو أحد أقاربي قتلوه مع ولده الذي لا يتجاوز الرابعة عشر من العمر.
وأضاف أن شهود العيان أكدوا لنا أنهم شاهدوا عند الظهيرة بعض عناصر الشرطة العراقية وهم يستقلون سيارات نوع (اوبل) يقومون بحفر خندق كبير في منطقة نائية بكسرة وعطش ليدفنوا جثث الضحايا فقام أحدهم بإخبار مركز شرطة القدس التابع للمنطقة المذكورة وعند حضورهم إلى مكان الجريمة لم يجدوا عناصر الشرطة التي ارتكبت هذه الجريمة ووجدوا جثث الضحايا التي بقي بعضها غير مدفون وظاهراً للعيان ومن خلالها تم التعرف على مكان الجريمة بسهولة فعمل الجميع على إخراج الجثث الواحدة تلو الأخرى .
رجل كبير السن من أقارب الضحايا اخبرنا أيضاً أن الأشخاص الذين تم التعرف عليهم هم أناس معروفون عند أهالي المدائن بخلقهم الحسن والرفيع والتزامهم بدينهم ولم يقوموا بأي عمل يوجب عليهم هذا الجريمة.
على أيدي أناس هم غير مسلمين ولا يمتون لشعبنا بأي صلة كانت فكيف يستطيع عراقي شريف أن يقتل أخاه العراقي بهذا الإجرام والبرود وبلا سبب يذكر ويقوم بتعذيبه ورميه هكذا فهي جريمة فاحشه بحق العراقيين جميعهم بلا استثناء سنة وشيعة وكرد وباقي الطوائف فعلينا أن نعي الغايات الخبيثة من وراء هذه الجرائم ونعرف الجهات التي تقف وراءها .
أما الدكتور (رافع الجبوري) من الطب العدلي فقد قال ارتفع عدد الجثث لهذا اليوم إلى 16 جثة بعد أن كانت 14 يوم أمس بعد أن توفي الجريحان الناجيان من هذه الجريمة في المستشفى حيث تم جلبهم إلينا صباح هذا اليوم وقد أخبرنا الأهالي أن هذين الأخيرين كانا من بين 9 مفقودين ولا يعرف مصيرهم حتى الآن وهل قتلوا أم هم محتجزون في جهة مجهولة ليقوموا بتعذيبهم كما فعلوا مع جثث الضحايا الـ 16 الذين رأينا آثار التعذيب البشع ظاهراً على أجسادهم بشكل غير إنساني وبلا رحمة.







نعم أطلق عليه النار)! 






















تعليق