
رحل رفيق الحريري.. وانطفأت الشمعة التي قادت لبنان من ظلام الحرب الأهلية.. ولكن كل شارع وحائط وكل لبناني هو شاهد على ما قدمه الشهيد لوطنه.. عاش قائداً ورحل شهيداً فكان أهم شخصية في عام 2005.
وهذا ما أظهره نتيجة الاستطلاع الذي نشره موقع MSN Arabia وشارك فيه 18144 زائراً.. واستطاع القائد الراحل رفيق الحريري -رئيس وزراء لبنان الأسبق- أن يحصل على المركز الأول كأهم شخصية في عام 2005 برصيد 5946 صوتاً. فهذا قدر القادة يعيشون لأوطانهم وعندما يرحلون يكون رحيلهم ثورة وشمساً تجمع أبناء الوطن وتوحدهم. في وجه أعداءهم.
وفي المركز الثاني في الاستفتاء جاء الرئيس السوري بشار الأسد برصيد 5626 صوتاً وهو الذي قدر له أن يحكم سوريا في وقت تواجه فيه خطر التعرض لضربة عسكرية مثلما حدث مع العراق أو لعقوبات دولية.
وفي المركز الثالث كان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين برصيد 3783 صوتاً.. والذي ما زال يحاكم في العراق المحتل.
وفي المركز الرابع كان أبو مصعب الزرقاوي القيادي بتنظيم القاعدة برصيد 1721 صوتاً.. والذي تعتبره أمريكا المسئول عن العمليات ضد قواتها التي تحتل العراق.
وفي المركز الخامس كان الرئيس الأمريكي جورج بوش برصيد 1068 صوتاً.. والذي قال إن سيفعل أي شئ من أجل حماية أمن أمريكا وهي السياسة التي أعلنها من قبل في عبارة"إما معنا أو ضدنا".
وهذا ما أظهره نتيجة الاستطلاع الذي نشره موقع MSN Arabia وشارك فيه 18144 زائراً.. واستطاع القائد الراحل رفيق الحريري -رئيس وزراء لبنان الأسبق- أن يحصل على المركز الأول كأهم شخصية في عام 2005 برصيد 5946 صوتاً. فهذا قدر القادة يعيشون لأوطانهم وعندما يرحلون يكون رحيلهم ثورة وشمساً تجمع أبناء الوطن وتوحدهم. في وجه أعداءهم.
وفي المركز الثاني في الاستفتاء جاء الرئيس السوري بشار الأسد برصيد 5626 صوتاً وهو الذي قدر له أن يحكم سوريا في وقت تواجه فيه خطر التعرض لضربة عسكرية مثلما حدث مع العراق أو لعقوبات دولية.
وفي المركز الثالث كان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين برصيد 3783 صوتاً.. والذي ما زال يحاكم في العراق المحتل.
وفي المركز الرابع كان أبو مصعب الزرقاوي القيادي بتنظيم القاعدة برصيد 1721 صوتاً.. والذي تعتبره أمريكا المسئول عن العمليات ضد قواتها التي تحتل العراق.
وفي المركز الخامس كان الرئيس الأمريكي جورج بوش برصيد 1068 صوتاً.. والذي قال إن سيفعل أي شئ من أجل حماية أمن أمريكا وهي السياسة التي أعلنها من قبل في عبارة"إما معنا أو ضدنا".





تعليق