هل أغنت المتعة عنالفاحشة في إيران ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
--------------------------------------
حرب المومسات فيايران
اعلن مصدر قضائي ايراني ان محكمة جزائيةاصدرت احكاما قوية بالسجن على سبع ايرانيات بتهمة تسهيل الدعارة وتمت احالةبعضهن الى محكمة ثورية حيث يخشى ان تصدر بحقهن احكام بالاعدام.
وقالالمصدر ان محكمة يفت اباد في ضاحية طهران اصدرت حكما بالسجن مع النفاذ بحقامرأة في الخمسين من العمر تدعى فهيمة تعتبر الرأس المدبر لاوسع شبكة بغاءيتم القضاء عليها منذ الثورة الاسلامية في العام 1979 مع اقفال ثلاثين منزلا. وحكم عليها ايضا بالجلد 75 جلدة ودفع غرامة بقيمة 5،1 مليون ريال (200 دولاراميركي).
واضاف المصدر ان المحكمة اصدرت ايضا احكاما بالسجن لمدة عشرسنوات على امرأتين اخريين في الخمسين من العمر وجلد كل منهما بين 160 و205جلدات ودفع غرامات بسيطة ووجهت اليهما بالاضافة الى ذلك تهمة اقامة "علاقاتجنسية غير مشروعة" واقتناء كحول.
وستصدر بحق النساء الثلاثة احكام اقسىلانهن سيحلن امام محكمة ثورية بتهمة "الفساد على الارض" وهي تهمة تعرض صاحبهالعقوبة الاعدام.
واوضح المصدر ان احكاما اخرى بالسجن لمدة خمس سنوات صدرتبحق خمس نساء اخريات مع جلد كل منهن. وقررت المحكمة تخفيف عقوبة احداهن بسبب "تعاونها" مع الشرطة.
وصدرت احكام بجلد سبع نساء اخريات بين 75 ومئة جلدةفي حين حكم على خمس اخريات ب"النفي الداخلي" لمدة اربعة اشهر الى نهباندان (شمال شرق ايران).
وبرأت المحكمة النساء الاخريات وعددهن حوالى الثلاثين.
اما الرجال الضالعون في شبكة البغاء هذه فقد صدرت بحقهم احكام اقسى معالجلد او دفع غرامات تصل الى معدل ثلاثة ملايين ريال (380 دولار).
وقدمثل امام المحكمة ما مجموعه ستون شخصا، بينهم ثلاثة من الشخصيات المهمة لميكشف النقاب عن هويتها، بتهمة الانتماء الى شبكة بغاء كبيرة اطلق عليها اسم "عش الشياطين" وذلك في اهم دعوى من هذا النوع خلال السنوات العشرين الاخيرة.
ويوجد بين هؤلاء "ممثل كبير وعدد كبير من لاعبي كرة القدم" الذين يبدو انالمحكمة قد برأتهم.
وبالاضافة الى نشاطاتها في ايران، كانت الشبكة ترسلفتيات ايرانيات لممارسة البغاء في فرنسا وبريطانيا وتركيا وفي دولة الاماراتالعربية المتحدة والكويت ودول خليجية اخرى.
وتهتم الصحافة والقضاء اكثرواكثر بالبغاء الذي كان موضوعا محرما عمليا منذ قيام الثورة الاسلامية.
و اعلن هادي معتمدي وهو مدير عام احدى الجمعيات الخيرية الرسميةالايرانية عن وجود 300 الف مومس في ايران.
وأعلن معتمدي وهو رئيس منظمةايرانية رسمية مكلفة المسائل الاجتماعية انه يوجد في ايران حوالى 300 الفمومس ويخشى ان يرتفع هذا الرقم "سريعا" في حال استمرت "المأساة" في هذاالبلد.
واشار هادي معتمدي، مدير المنظمة الاجتماعية الخيرية، الى "وجود 300 الف مومس في البلاد ولكن الوسائل التي نملكها لوضع حد لنشاطاتهن واعادةدمجهن بالمجتمع ليست كافية".
ونقلت صيحفة "سياسة روز" (محافظة) عنه قوله "توجد في ايران 7،1 مليون امرأة مشردة وان حوالى مليون منهن لا يتلقين ايمساعدة اجتماعية".
واوضح ان "المأساة هي العامل الرئيسي الذي يحث النساءالى ممارسة البغاء" موضحا انه "في حال لم يوجد حل لاستئصال المأساة فانالبغاء سيزداد يوميا".
وهو اعلى رقم تقدمه منظمة ايرانية رسمية علىالاطلاق.
وقد اثيرت مسألة البغاء الذي تجاهله رجال الدين المحافظون منذالثورة الاسلامية في ايران في العام 1979، عندما قتل سعيد هاناي في مشهد 16مومسا في عامي 2000 و2001.
وتم مؤخرا القضاء على عدد من شبكات البغاء فيايران كما اعتقل عدد كبير من القوادين الذين كانوا يرسلون فتيات ايرانياتلممارسة البغاء في فرنسا وبريطانيا وتركيا وفي دول الخليج العربي.
هذ ا و المتعة جائزة في إيران ومع ذلك نقرأ عن مثل هذهالأخبار أين مصداق الروايه (لولا المتعة ما زناالا شقي )) هل يعقل أن عدد الأشقياء بإيران كثير لدرجة أنه يوجد أكثر من 300000مومس ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
والعدد حسب الدراسات في زيادة !!!!!!!!!!!!!!
--------------------------------------
حرب المومسات فيايران
اعلن مصدر قضائي ايراني ان محكمة جزائيةاصدرت احكاما قوية بالسجن على سبع ايرانيات بتهمة تسهيل الدعارة وتمت احالةبعضهن الى محكمة ثورية حيث يخشى ان تصدر بحقهن احكام بالاعدام.
وقالالمصدر ان محكمة يفت اباد في ضاحية طهران اصدرت حكما بالسجن مع النفاذ بحقامرأة في الخمسين من العمر تدعى فهيمة تعتبر الرأس المدبر لاوسع شبكة بغاءيتم القضاء عليها منذ الثورة الاسلامية في العام 1979 مع اقفال ثلاثين منزلا. وحكم عليها ايضا بالجلد 75 جلدة ودفع غرامة بقيمة 5،1 مليون ريال (200 دولاراميركي).
واضاف المصدر ان المحكمة اصدرت ايضا احكاما بالسجن لمدة عشرسنوات على امرأتين اخريين في الخمسين من العمر وجلد كل منهما بين 160 و205جلدات ودفع غرامات بسيطة ووجهت اليهما بالاضافة الى ذلك تهمة اقامة "علاقاتجنسية غير مشروعة" واقتناء كحول.
وستصدر بحق النساء الثلاثة احكام اقسىلانهن سيحلن امام محكمة ثورية بتهمة "الفساد على الارض" وهي تهمة تعرض صاحبهالعقوبة الاعدام.
واوضح المصدر ان احكاما اخرى بالسجن لمدة خمس سنوات صدرتبحق خمس نساء اخريات مع جلد كل منهن. وقررت المحكمة تخفيف عقوبة احداهن بسبب "تعاونها" مع الشرطة.
وصدرت احكام بجلد سبع نساء اخريات بين 75 ومئة جلدةفي حين حكم على خمس اخريات ب"النفي الداخلي" لمدة اربعة اشهر الى نهباندان (شمال شرق ايران).
وبرأت المحكمة النساء الاخريات وعددهن حوالى الثلاثين.
اما الرجال الضالعون في شبكة البغاء هذه فقد صدرت بحقهم احكام اقسى معالجلد او دفع غرامات تصل الى معدل ثلاثة ملايين ريال (380 دولار).
وقدمثل امام المحكمة ما مجموعه ستون شخصا، بينهم ثلاثة من الشخصيات المهمة لميكشف النقاب عن هويتها، بتهمة الانتماء الى شبكة بغاء كبيرة اطلق عليها اسم "عش الشياطين" وذلك في اهم دعوى من هذا النوع خلال السنوات العشرين الاخيرة.
ويوجد بين هؤلاء "ممثل كبير وعدد كبير من لاعبي كرة القدم" الذين يبدو انالمحكمة قد برأتهم.
وبالاضافة الى نشاطاتها في ايران، كانت الشبكة ترسلفتيات ايرانيات لممارسة البغاء في فرنسا وبريطانيا وتركيا وفي دولة الاماراتالعربية المتحدة والكويت ودول خليجية اخرى.
وتهتم الصحافة والقضاء اكثرواكثر بالبغاء الذي كان موضوعا محرما عمليا منذ قيام الثورة الاسلامية.
و اعلن هادي معتمدي وهو مدير عام احدى الجمعيات الخيرية الرسميةالايرانية عن وجود 300 الف مومس في ايران.
وأعلن معتمدي وهو رئيس منظمةايرانية رسمية مكلفة المسائل الاجتماعية انه يوجد في ايران حوالى 300 الفمومس ويخشى ان يرتفع هذا الرقم "سريعا" في حال استمرت "المأساة" في هذاالبلد.
واشار هادي معتمدي، مدير المنظمة الاجتماعية الخيرية، الى "وجود 300 الف مومس في البلاد ولكن الوسائل التي نملكها لوضع حد لنشاطاتهن واعادةدمجهن بالمجتمع ليست كافية".
ونقلت صيحفة "سياسة روز" (محافظة) عنه قوله "توجد في ايران 7،1 مليون امرأة مشردة وان حوالى مليون منهن لا يتلقين ايمساعدة اجتماعية".
واوضح ان "المأساة هي العامل الرئيسي الذي يحث النساءالى ممارسة البغاء" موضحا انه "في حال لم يوجد حل لاستئصال المأساة فانالبغاء سيزداد يوميا".
وهو اعلى رقم تقدمه منظمة ايرانية رسمية علىالاطلاق.
وقد اثيرت مسألة البغاء الذي تجاهله رجال الدين المحافظون منذالثورة الاسلامية في ايران في العام 1979، عندما قتل سعيد هاناي في مشهد 16مومسا في عامي 2000 و2001.
وتم مؤخرا القضاء على عدد من شبكات البغاء فيايران كما اعتقل عدد كبير من القوادين الذين كانوا يرسلون فتيات ايرانياتلممارسة البغاء في فرنسا وبريطانيا وتركيا وفي دول الخليج العربي.
هذ ا و المتعة جائزة في إيران ومع ذلك نقرأ عن مثل هذهالأخبار أين مصداق الروايه (لولا المتعة ما زناالا شقي )) هل يعقل أن عدد الأشقياء بإيران كثير لدرجة أنه يوجد أكثر من 300000مومس ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
والعدد حسب الدراسات في زيادة !!!!!!!!!!!!!!



تعليق