ظهر الحق ...
وظهرت صورة الحرس الوطني البهية وهم ينتقمون من أعداء أهل البيت .. هاهم يطوفون في مناطق بغداد ليروا الناس الإرهابيين وهم صرعى.. إرهابيون - على غير عادة أمثالهم - عزل ، بملابس البيت ، مشوهونوقد بانت علامات بطولة أسود العراق على وجوههم واجسادهم....
يا فرحة الثكالى والأيامى واليتم بكم يأ أسود العراق الملثمين ( إلى الآن لم أستطع فهم الدلالة المهنية في تغطية وجوهم وتلثمهم مع كونهم يمثلون الأمن والقانون ) فقد رفعتم رؤوسنا - عن أجسادنا - وعلقت على صدورنا - بالدريل - نياشين البطولة والاقتدار ونبذ الطائفية..
وإليكم أقدم هذا الشريط الذي سمح بتصويره أبطال العراق لبعض الإرهابيين
(وفيه يقول له أحد المارة من هؤلاء ؟ فيجيبه: إرهابيون.)
( قامت قوة من الحرس الوطني في منطقة الخضراء، وحي الجامعة وشارع الربيع في بغداد، بالمرور على هذه المناطق يحملون معهم ثلاث جثث من الشهداء الذين تم تشويههم قبل قتلهم ووضعهم بإحدى سياراتهم ( البيك – آب ) التابعة لهم وكانوا ينادون بأعلى صوتهم بأنهم انتصروا على الإرهاب. وتنقلوا بين المناطق ليرعبوا الناس ويطالبوا من أهالي المنطقة ( إن كان بينكم بطل ليخرج إلينا ليكون مصيره مثل هؤلاء الثلاثة ) وأثناء تجوالهم في مناطق حي الجامعة والخضراء والربيع كانوا يظهرون التحدي للناس وينادون عليهم بألفاظ غير لائقة وليس ثمة إلا أهالي تلك المناطق الآمنة المسالمة ).



تعليق