انتقد الزعيم الروحي للحركة الإسلامية في إسرائيل، الشيخ عبد الله نمر درويش، مظاهر الفرح التي أبداها عدد من الفلسطينيين والعرب في شتى أرجاء الأرض إثر إصابة أرييل شارون، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بالجلطة الدماغية والنزيف خلال الأسبوعين الأخيرين. وقال درويش انه يستنكر هذه المظاهر ويعتبرها خروجا على مبادئ الإسلام: «فالإنسان العاقل لا يمكن أن يفرح لألم شخص آخر مهما يكن معاديا له، إلا إذا كان فاقدا لرحمة رب العالمين في قلبه. فكم حريا إذا كان هذا الشخص مسلما تقيا مؤمنا بالله ويذكر في كل دعاء وصلاة له: باسم الله الرحمن الرحيم». وكان درويش يعلق بذلك على خروج بضع عشرات من المواطنين الفلسطينيين في غزة وجنين يرفعون الشعارات التي تتشفى بشارون وتتمنى له الموت، وكذلك تصريحات بعض السياسيين والمعلقين الصحافيين العرب في القنوات الفضائية بنفس الروح. فسئل عن رأيه فيها وكذلك في التصريحات المشابهة التي أطلقها غلاة اليمين اليهودي المتطرف في إسرائيل. فقال: «إذا كان أولئك المتطرفون اليهود غير إنسانيين، فهذا لا يعني أن ننجر وراءهم نحن أتباع محمد صلى الله عليه وسلم، نبي السلم والإسلام». من جهة أخرى أصدر رئيس الطائفة الأحمدية في إسرائيل، أحمد عودة، بيانا بالروح نفسها واعتبر مظاهر الفرح تطرفا أعمى لا يليق بالإسلام، دين الرحمة.
الشرق الاوسط اللندنية
الشرق الاوسط اللندنية



تعليق