نحن لسنا كفار قريش يا خالد مشعل .
رسالة مفتوحة لخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحزب الإخوان المسلمين – فرع فلسطين .
السيد خالد مشعل :
لم يكن لائقا منك زج الاستفزازات والإهانات في التصريحات الصحافية التي أدليت بها فور فوز حركتك المشبوهة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية .
زجك بمواقف من مواقف الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) في فتح مكة كان أول استفزازاتك الموجهة لأنصار فتح في الشارع الفلسطيني والعالم وذلك لعدة أسباب أولها أنك وحركتك المشبوهة بعيدين كل البعد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن سنته وسيرته ، والثاني هو أن أطراف النزاع مختلفة تماما فحركة لم تكن يوما ككفار قريش ، أو أن السلطة لم تصل إليكم بالقوة أو بالفتح ( المؤزر ) .
جميعنا يعرف أن صفات ( القذف ) ورمي الكلام والتحدث بمبدأ ( الكلام الك يا جارة ) هو أسلوب سياسي وقيادي فاشل وتستخدمه النساء لذلك لم لائقا بتاتا بقائد مثلك استخدامه .
(( اذهبوا فأنتم الطلقاء )) ، لمن توجه هذه الكلمة يا سيد خالد ؟ هل هي لأبناء الفتح ، أم لقادتها ؟! أو هل أنت وجهتها من موضع قوة أصلا ... هل بيدك يا هذا أن تحاكم أي فلسطيني سواء أن كان فتحاوي أو غيره ؟! أو تقتله ... وبعدها وقف مستجدي عطفك وحنانك عليه فقلت قولتك المشهورة ( اذهبوا فأنت الطلقاء ) .
يعلم الجميع ومنهم الشعب الفلسطيني ، الذي لطالما نافقته كثيرا أنت وحركتك المشبوهة ، ونجحتم فعلا في اختراق صفوفه بنفاقك وتبجيلك المستمرين فيه والكلام المعسول المغمس بقليل من الدين ، والرقي به عن أرض الواقع وببعض الأموال التي وظفتها في منظمات خيرية لتستغل بها محنة عائلات الشهداء والجرحى ، يعلمون جيدا أنك تحاول جاهدا تصوير حركة حماس في أنها في موقع قوة الآن ، وأنها هي المسيطر والآمر والناهي في الساحة الفلسطينية .
ولكن هيهات يا قائد ( أنبياء الفلسطينيين ) فحركة فتح لازالت في قوتها وأوجها ، وخير دليل هو هروب أبناء حركتكم كالحشرات في منازلهم عندما خرجت جموع الفتح الغاضبة في كل أنحاء فلسطين لتهز الأرض تحت الأقدام ، وتأتي وتبرر ذلك بقولك ( يجب أن نتواضع ) .
فلتعلم جيدا أنني شخصيا ... ولا أدري إن كان أحدا سيتفق معي ، لم ولن أنسى أبدا إسقاط العلم الفلسطيني عن مبنى المجلس التشريعي ، ووضع راية حركتكم والتي وضعتم عليها ( لا اله الا الله ) فيما يمثل درعا لهذه الراية من اسقاطها من قبل أبناء الشعب الفلسطيني .
ولكن كن واثقا ، لن نسقط راية لا إله إلا الله .. بل سنسقط حماس نفسها من المجلس التشريعي وغيره وستبقى راية لا إله إلا الله في قلوبها ، وليست دعاية انتخابية ، ولأن هذه الراية ليست ملكك أو ملكا لحركتك المشبوهة .
أيضا الشعب الفلسطيني الذي تستمر في نفاقه يعلم جيدا ما قامت به أمريكا بدعاية انتخابية واضحة لحركتكم المشبوهة ، حيث قال مسئولون أمريكيون أنهم يدعمون مرشحي فتح ، وبالتالي ومن البديهي أن الفلسطينيين سيصوتون . لمن هو ضد فتح والأمريكان .
، ويذكرنا هذا الموقف برسالة بن لادن للشعب الأمريكي والتي كانت ضد بوش ، وبعدها صوت الامريكيون لبوش لأنهم ضد رغبه بن لادن ، وهذا ما حدث تماما مع حركة حماس في فوزها الهزلي .
إستغلالكم لطبقة المراهقين و ( المراهقات ) في الشعب الفلسطيني ، وذلك بإقامة منظمة أسميتموها بالكتلة الإسلامية كان من أهم الأمور التي ساعدتكم على النجاح في هذه المهزلة الإنتخابية ، لأن أغلب مؤيديكم حتى في الشوارع من هم الأطفال والمراهقين وتواجد قليل للعجائز والشباب ، ذلك بأن الطبقة المثقفة من الشباب تعلم جيدا من هي حماس ومن يدعم حماس وما هي أهداف حماس ، وكيف تستغل الدين ولكمة ( لا اله الا الله ) للوصول للسلطة ولتحقيق أغراضها التي ستظهر خلال 4 سنوات من خلال تواجدها في المجلس التشريعي الذي احتلته عنوة ، ذلك عوضا عن استغلالكم للإناث في الترويج للحركة المشبوهة داخل المنازل وفي المدارس والجامعات ، عن طريق إعطائهم محاضرات وتلقينهم القول وتعبئة أفكارهم بالذات في مرحلة الإعدادية ، وتحريضهم ضد فتح وضد السلطة وضد راية وطنهم أيضا ، ويبدو أن (حماس حركة قايمة على نسوان .)
ظهور قادة حماس ومن ضمنهم أنت تحت رداء الإسلام والطيبة والمسكنة ، نعم له تأثيره في نفوس الطيبين والشباب المتحمس في الشعب الفلسطيني ، ولكن هذا التأثير لن يدوم طويلا فور أن تخلع رياح الفتح هذا الثوب عنكم وتظهرون للناس عراة و على حقيقتكم التي عرفها الشيخ الياسين والرنتيسي من قبل ، وقاموا بتكفيركم فيما يمثل اتهاما واضحا بالخيانة .
مبدأ ( اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس ) والذي اتخذتموه في تكفير وتخوين قيادات فلسطينية ، اتخذتموه أيضا في إبعاد تلك الإتهامات عنكم بأن الياسين والرنتيسي قد قاموا بتكفيركم يوما ، وقد وعي الكثيرين كذبكم ولكن في وقت متأخر حتى قام ( محمد دحلان ) بفضح بيانات موثقة لحماس بقرار من الياسين نفسه بتكفيركم وفصلكم من هذه الحركة المشبوهة والتي أنتم على رأسها الآن .
الكثير والكثير من الفلسطينيين سواء من الخارج والداخل وحتى من أبناء الفتح أنفسهم كانوا يحبون حماس ( المقاومة ) وحمس الياسين والرنتيسي ، تلك التي كانت ترفض أن تحيد عن مبادئها أو أن تغيرها ، ولذلك وإلى جانب العمل التنظيمي لكل فصيل فقد كانت العواطف والمشاعر تصب إلى جانب كتائب القسام المقاومة ، وكنا نشارككم الفرح في الجهاد والإستشهاد .
ولكن .... بعدما قام العدو الصهيوني بتصفية أعدائه في حماس وابقى على ( أعوانه ) الممثلين في سيادتكم وفي باقي القادة من الزهار إلى آخر الزمرة ، عرف الكثيرون أن حماس مقبلة نحو إنهيار ، ولكن لم يعلم الجميع أن حماس ستصاب ( بسرطان ) بحيث يحدث لها تضخم وطفرة في النمو تقضي عليها في النهاية ، وهذا السرطان متمثل فيما حدث مما سمي انتصارا انتخابيا ، أعتبره أنا شخصيا رغوة صابون ستزول إما لوحدها مع الوقت أو بقليل من الماء ( النظيف ) المتمثل في حركة فتح .
رغوة صابون كان التمثيل الأفضل لأنكم فعلا كنتم الصابون الذي تغتسل به حركة فتح الآن من القليل والقليل من المفسدين والذين كنتم تضخمون قضاياهم وتتذرعون بها ، بدعم اسرائيلي وأمريكي واضح بالتضييق على هؤلاء لتعجيزهم عن فعل أي شئ تجاه شعبهم وكوادرهم .
فتح فعلا كانت تحتاج لتلك الإستراحة القصيرة حتى تعيد ترتيب أوراقها الداخلية ، وحتى تغربل من صفوفها المارقين والداخلين لها لمصلحة سلطوية أو طامعين في وظيفة بمرتبات عالية ، فمن بقى في فتح الآن هم الصفوة الفتحوية وهم أبناء الثورة بحق .
فلنرجع لتصريحاتك يا سيد مشعل واقتراحك بتشكيل جيش وطني فلسطيني ، هذا الإقتراح الذي يصب في صالح العدو الصهيوني وحده ، والذي سنطوي كل الأجنحة المسلحة لجميع الفصائل فيه تحت لواء واحد هو لواء حماس ، يسهل القضاء عليه أو يسهل السيطرة عليه من قبل قادته المجندين لجهات أخرى أو من حماس نفسها وبذلك تضمن اسرائيل توحيد البندقية ، وبالتالي زجها وتوجيهها إما عن طريق بعض ال**** والمتعاونين أو عن طريق وضعا في مخزن الأسلحة .
حماس وبعد استشهاد الياسين والرنتيسي باتت تدعي أنها مقاومة ، لكن لم تكن مقاومتها إلا أعمالا تخريبية على السلطة الوطنية بقيادة فتح وذلك لإسقاطها ، وما أن تعتلي الإخوان المسلمون السلطة حتى تتخلى عن السلاح وتستخدمه فقط كسلاح ضغط أو كأداة تجميل لها فيما يمثل آخر مبدأ تتنازل عنه هذه الحركة المشبوهة .
تخاذل بعض أبناء الحركة والذي كما قلت لك سابقا أنهم كانوا من أصحاب المصالح والمارقين ، والذي تحالفوا معكم ضد حركتهم فتح يمثل الطابع الحقيقي لشخص هؤلاء وأنهم كما يقال مع الموجة ومعاهم معاهم عليهم عليهم ، وتأكد يا سيد خالد مشعل أنهم يوما من الأيام سينقلبون على حركتكم المشبوهة ولكنهم لن يجدوا ذلك الحضن اللئيم والمتعفن من داخله ليحتضنهم كما احتضنتموهم أنتم و ( اسرائيل ) .
عندما قلت يا سيد خالد مشعل أن الأنتخابات نقطة بيضاء في تاريخ فتح ، فإنك بذلك لا تجامل ولا تمن على الحركة لأنه صفحة حركة فتح نظيفة وبيضاء حتى عرفتكم وعرفت أمثالكم ، واتبعت قانون لا يفل الحديد إلا الحديد .
أخيرا :
وددت فقط أن أقول لك أن فتح باقية ولن تزول ، وذلك بالرغم من كل المؤامرات وبالرغم من كل خونتها والمتخاذلين والمتآمرين عليها سواء من داخلها أو من خارجها ، لذلك فلا تفرح أنت وأبناء حركتك المشبوهة ، لأن الأسد الفتحاوي عائد لا محالة ليلتهم القردة التي أخرجته من عرينه ودخلت منطقة نفوذه للتسلق الأشجار ولتدعي أنها مصلحة وصاحبة قانون .
فتح متمسكة بأبنائها ، كما أن أبنائها متمسكون بها ، وليكن برنامجك الانتخابي كما تشاء ، ولتنافق الشعب كما تشاء ، فالبقاء للأفضل ، وإنك وحركتك المشبوهة إلى زوال ، ولن يبقى سوى لا إله إلا الله وحركة فتح لفلسطين والفلسطينيين .
والـسلام .
حسن خلف
مواطن فلسطيني .
بريد الكتروني : [email protected]
رسالة مفتوحة لخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحزب الإخوان المسلمين – فرع فلسطين .
السيد خالد مشعل :
لم يكن لائقا منك زج الاستفزازات والإهانات في التصريحات الصحافية التي أدليت بها فور فوز حركتك المشبوهة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية .
زجك بمواقف من مواقف الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) في فتح مكة كان أول استفزازاتك الموجهة لأنصار فتح في الشارع الفلسطيني والعالم وذلك لعدة أسباب أولها أنك وحركتك المشبوهة بعيدين كل البعد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن سنته وسيرته ، والثاني هو أن أطراف النزاع مختلفة تماما فحركة لم تكن يوما ككفار قريش ، أو أن السلطة لم تصل إليكم بالقوة أو بالفتح ( المؤزر ) .
جميعنا يعرف أن صفات ( القذف ) ورمي الكلام والتحدث بمبدأ ( الكلام الك يا جارة ) هو أسلوب سياسي وقيادي فاشل وتستخدمه النساء لذلك لم لائقا بتاتا بقائد مثلك استخدامه .
(( اذهبوا فأنتم الطلقاء )) ، لمن توجه هذه الكلمة يا سيد خالد ؟ هل هي لأبناء الفتح ، أم لقادتها ؟! أو هل أنت وجهتها من موضع قوة أصلا ... هل بيدك يا هذا أن تحاكم أي فلسطيني سواء أن كان فتحاوي أو غيره ؟! أو تقتله ... وبعدها وقف مستجدي عطفك وحنانك عليه فقلت قولتك المشهورة ( اذهبوا فأنت الطلقاء ) .
يعلم الجميع ومنهم الشعب الفلسطيني ، الذي لطالما نافقته كثيرا أنت وحركتك المشبوهة ، ونجحتم فعلا في اختراق صفوفه بنفاقك وتبجيلك المستمرين فيه والكلام المعسول المغمس بقليل من الدين ، والرقي به عن أرض الواقع وببعض الأموال التي وظفتها في منظمات خيرية لتستغل بها محنة عائلات الشهداء والجرحى ، يعلمون جيدا أنك تحاول جاهدا تصوير حركة حماس في أنها في موقع قوة الآن ، وأنها هي المسيطر والآمر والناهي في الساحة الفلسطينية .
ولكن هيهات يا قائد ( أنبياء الفلسطينيين ) فحركة فتح لازالت في قوتها وأوجها ، وخير دليل هو هروب أبناء حركتكم كالحشرات في منازلهم عندما خرجت جموع الفتح الغاضبة في كل أنحاء فلسطين لتهز الأرض تحت الأقدام ، وتأتي وتبرر ذلك بقولك ( يجب أن نتواضع ) .
فلتعلم جيدا أنني شخصيا ... ولا أدري إن كان أحدا سيتفق معي ، لم ولن أنسى أبدا إسقاط العلم الفلسطيني عن مبنى المجلس التشريعي ، ووضع راية حركتكم والتي وضعتم عليها ( لا اله الا الله ) فيما يمثل درعا لهذه الراية من اسقاطها من قبل أبناء الشعب الفلسطيني .
ولكن كن واثقا ، لن نسقط راية لا إله إلا الله .. بل سنسقط حماس نفسها من المجلس التشريعي وغيره وستبقى راية لا إله إلا الله في قلوبها ، وليست دعاية انتخابية ، ولأن هذه الراية ليست ملكك أو ملكا لحركتك المشبوهة .
أيضا الشعب الفلسطيني الذي تستمر في نفاقه يعلم جيدا ما قامت به أمريكا بدعاية انتخابية واضحة لحركتكم المشبوهة ، حيث قال مسئولون أمريكيون أنهم يدعمون مرشحي فتح ، وبالتالي ومن البديهي أن الفلسطينيين سيصوتون . لمن هو ضد فتح والأمريكان .
، ويذكرنا هذا الموقف برسالة بن لادن للشعب الأمريكي والتي كانت ضد بوش ، وبعدها صوت الامريكيون لبوش لأنهم ضد رغبه بن لادن ، وهذا ما حدث تماما مع حركة حماس في فوزها الهزلي .
إستغلالكم لطبقة المراهقين و ( المراهقات ) في الشعب الفلسطيني ، وذلك بإقامة منظمة أسميتموها بالكتلة الإسلامية كان من أهم الأمور التي ساعدتكم على النجاح في هذه المهزلة الإنتخابية ، لأن أغلب مؤيديكم حتى في الشوارع من هم الأطفال والمراهقين وتواجد قليل للعجائز والشباب ، ذلك بأن الطبقة المثقفة من الشباب تعلم جيدا من هي حماس ومن يدعم حماس وما هي أهداف حماس ، وكيف تستغل الدين ولكمة ( لا اله الا الله ) للوصول للسلطة ولتحقيق أغراضها التي ستظهر خلال 4 سنوات من خلال تواجدها في المجلس التشريعي الذي احتلته عنوة ، ذلك عوضا عن استغلالكم للإناث في الترويج للحركة المشبوهة داخل المنازل وفي المدارس والجامعات ، عن طريق إعطائهم محاضرات وتلقينهم القول وتعبئة أفكارهم بالذات في مرحلة الإعدادية ، وتحريضهم ضد فتح وضد السلطة وضد راية وطنهم أيضا ، ويبدو أن (حماس حركة قايمة على نسوان .)
ظهور قادة حماس ومن ضمنهم أنت تحت رداء الإسلام والطيبة والمسكنة ، نعم له تأثيره في نفوس الطيبين والشباب المتحمس في الشعب الفلسطيني ، ولكن هذا التأثير لن يدوم طويلا فور أن تخلع رياح الفتح هذا الثوب عنكم وتظهرون للناس عراة و على حقيقتكم التي عرفها الشيخ الياسين والرنتيسي من قبل ، وقاموا بتكفيركم فيما يمثل اتهاما واضحا بالخيانة .
مبدأ ( اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس ) والذي اتخذتموه في تكفير وتخوين قيادات فلسطينية ، اتخذتموه أيضا في إبعاد تلك الإتهامات عنكم بأن الياسين والرنتيسي قد قاموا بتكفيركم يوما ، وقد وعي الكثيرين كذبكم ولكن في وقت متأخر حتى قام ( محمد دحلان ) بفضح بيانات موثقة لحماس بقرار من الياسين نفسه بتكفيركم وفصلكم من هذه الحركة المشبوهة والتي أنتم على رأسها الآن .
الكثير والكثير من الفلسطينيين سواء من الخارج والداخل وحتى من أبناء الفتح أنفسهم كانوا يحبون حماس ( المقاومة ) وحمس الياسين والرنتيسي ، تلك التي كانت ترفض أن تحيد عن مبادئها أو أن تغيرها ، ولذلك وإلى جانب العمل التنظيمي لكل فصيل فقد كانت العواطف والمشاعر تصب إلى جانب كتائب القسام المقاومة ، وكنا نشارككم الفرح في الجهاد والإستشهاد .
ولكن .... بعدما قام العدو الصهيوني بتصفية أعدائه في حماس وابقى على ( أعوانه ) الممثلين في سيادتكم وفي باقي القادة من الزهار إلى آخر الزمرة ، عرف الكثيرون أن حماس مقبلة نحو إنهيار ، ولكن لم يعلم الجميع أن حماس ستصاب ( بسرطان ) بحيث يحدث لها تضخم وطفرة في النمو تقضي عليها في النهاية ، وهذا السرطان متمثل فيما حدث مما سمي انتصارا انتخابيا ، أعتبره أنا شخصيا رغوة صابون ستزول إما لوحدها مع الوقت أو بقليل من الماء ( النظيف ) المتمثل في حركة فتح .
رغوة صابون كان التمثيل الأفضل لأنكم فعلا كنتم الصابون الذي تغتسل به حركة فتح الآن من القليل والقليل من المفسدين والذين كنتم تضخمون قضاياهم وتتذرعون بها ، بدعم اسرائيلي وأمريكي واضح بالتضييق على هؤلاء لتعجيزهم عن فعل أي شئ تجاه شعبهم وكوادرهم .
فتح فعلا كانت تحتاج لتلك الإستراحة القصيرة حتى تعيد ترتيب أوراقها الداخلية ، وحتى تغربل من صفوفها المارقين والداخلين لها لمصلحة سلطوية أو طامعين في وظيفة بمرتبات عالية ، فمن بقى في فتح الآن هم الصفوة الفتحوية وهم أبناء الثورة بحق .
فلنرجع لتصريحاتك يا سيد مشعل واقتراحك بتشكيل جيش وطني فلسطيني ، هذا الإقتراح الذي يصب في صالح العدو الصهيوني وحده ، والذي سنطوي كل الأجنحة المسلحة لجميع الفصائل فيه تحت لواء واحد هو لواء حماس ، يسهل القضاء عليه أو يسهل السيطرة عليه من قبل قادته المجندين لجهات أخرى أو من حماس نفسها وبذلك تضمن اسرائيل توحيد البندقية ، وبالتالي زجها وتوجيهها إما عن طريق بعض ال**** والمتعاونين أو عن طريق وضعا في مخزن الأسلحة .
حماس وبعد استشهاد الياسين والرنتيسي باتت تدعي أنها مقاومة ، لكن لم تكن مقاومتها إلا أعمالا تخريبية على السلطة الوطنية بقيادة فتح وذلك لإسقاطها ، وما أن تعتلي الإخوان المسلمون السلطة حتى تتخلى عن السلاح وتستخدمه فقط كسلاح ضغط أو كأداة تجميل لها فيما يمثل آخر مبدأ تتنازل عنه هذه الحركة المشبوهة .
تخاذل بعض أبناء الحركة والذي كما قلت لك سابقا أنهم كانوا من أصحاب المصالح والمارقين ، والذي تحالفوا معكم ضد حركتهم فتح يمثل الطابع الحقيقي لشخص هؤلاء وأنهم كما يقال مع الموجة ومعاهم معاهم عليهم عليهم ، وتأكد يا سيد خالد مشعل أنهم يوما من الأيام سينقلبون على حركتكم المشبوهة ولكنهم لن يجدوا ذلك الحضن اللئيم والمتعفن من داخله ليحتضنهم كما احتضنتموهم أنتم و ( اسرائيل ) .
عندما قلت يا سيد خالد مشعل أن الأنتخابات نقطة بيضاء في تاريخ فتح ، فإنك بذلك لا تجامل ولا تمن على الحركة لأنه صفحة حركة فتح نظيفة وبيضاء حتى عرفتكم وعرفت أمثالكم ، واتبعت قانون لا يفل الحديد إلا الحديد .
أخيرا :
وددت فقط أن أقول لك أن فتح باقية ولن تزول ، وذلك بالرغم من كل المؤامرات وبالرغم من كل خونتها والمتخاذلين والمتآمرين عليها سواء من داخلها أو من خارجها ، لذلك فلا تفرح أنت وأبناء حركتك المشبوهة ، لأن الأسد الفتحاوي عائد لا محالة ليلتهم القردة التي أخرجته من عرينه ودخلت منطقة نفوذه للتسلق الأشجار ولتدعي أنها مصلحة وصاحبة قانون .
فتح متمسكة بأبنائها ، كما أن أبنائها متمسكون بها ، وليكن برنامجك الانتخابي كما تشاء ، ولتنافق الشعب كما تشاء ، فالبقاء للأفضل ، وإنك وحركتك المشبوهة إلى زوال ، ولن يبقى سوى لا إله إلا الله وحركة فتح لفلسطين والفلسطينيين .
والـسلام .
حسن خلف
مواطن فلسطيني .
بريد الكتروني : [email protected]



.gif)




كشف التلفزيون الإسرائيلي, القناة الثانية عن لقاء بين ضباط من المخابرات الإسرائيلية وبين قيادات منتخبة من حماس أولهم الشيخ محمد أبو طير المرشح الثاني في لائحة حماس الانتخابية, ونائب جديد من حماس في مقر شرطة الاحتلال في القدس الشرقية ,,,,,,
تعليق