يبدأ الممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الاثنين جولة في الشرق الاوسط تهدف الى اعادة "العلاقات الودية" مع العالم الاسلامي التي تضررت بنشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد والى البحث في نتائج فوز حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات.
وتأتي هذه الجولة وسط تضاعف الدعوات الى التهدئة وبعد ان جددت الصحيفتان النروجية والدنماركية اللتان نشرتا الرسوم اعتذاراتهما.
الا ان التظاهرات استمرت الجمعة والسبت في عدد من دول العالم.
وقال المكتب الصحافي لسولانا انه سيسعى في السعودية الى "تشجيع الحوار" و"تعزيز العلاقات الودية والاحترام المتبادل بين اوروبا والعالم الاسلامي".
وسيلتقي سولانا الملك عبد الله بن عبد العزيز ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل قبل ان يزور مقر منظمة المؤتمر الاسلامي في جدة لاجراء محادثات مع امينها العام اكمال الدين احسان اوغلي.
وكان سولانا واحسان اوغلي والامين العام للامم المتحدة كوفي انان دعوا الاثنين الى التهدئة.
وقال المسؤولون الثلاثة في بيان "نقدر ان حرية الصحافة تتطلب حسا بالمسؤولية والحكمة ويجب احترام معتقدات ومبادىء كل الديانات" ودانوا " الهجمات المؤسفة على البعثان الدبلوماسية في بيروت ودمشق".
واحسان اوغلي هو احد المحادثين المفضلين لسولانا منذ اندلاع الازمة التي اتخذت ابعادا دولية.
وقال مصدر اوروبي ان التركي احسان اوغلي يتمتع بموقع جيد بصفته مواطن دولة علمانية سكانها مسلمون ومرشحة للانضمام الى الاتحاد الاوروبي "لتشجيع الحوار" بين الاوروبيين والمسلمين.
من جهته عبر رئيس الوزراء الماليزي عبد الله احمد بدوي الذي تتولى بلاده رئاسة منظمة المؤتمر الاسلامي الجمعة عن اسفه "للهوة" التي تفصل بين العالم الاسلامي والغرب الذي اتهمه "بتشويه صورة الاسلام".
وقال رئيس الحكومة الماليزية ان الغرب يريد الهيمنة على الغاز والنفط في العالم. وهذا السبب الى جانب ال******* و"فرض اسرائيل على العالم العربي" خلقت هوة مع الاسلام.
وبعد السعودية سيتوجه سولانا الى القاهرة حيث يلتقي الرئيس حسني مبارك والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. كما سيزور الازهر الشريف للقاء شيخ الازهر الامام الاكبر محمد سيد طنطاوي.
ويختتم سولانا جولته بزيارة الاراضي الفلسطينية واسرائيل.
وسيشكل هذا الجزء من جولة سولانا فرصة للبحث في الملف الساخن حاليا الذي تشكله نتائج فوز حركة الحماس في الانتخابات التي جرت في 25 كانون الثاني/يناير الماضي في الاراضي الفلسطينية.
وقال الاتحاد الاوروبي مصدر الدعم المالي الرئيسي للسلطة الفلسطينية انه يعتبر رئيس السلطة محمود عباس الذي سيلتقيه سولانا محاوره الوحيد بانتظار تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة.
واشترطت الدول ال25 الاعضاء في الاتحاد لمواصلة دعمها المالي ان تتخلى حماس المدرجة على لائحة الاتحاد "للمنظمات الارهابية" عن العنف وتعترف باسرائيل.
وردا على سؤال عن الدعوة التي وجهها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لزيارة موسكو قال متحدث باسم المفوضية الاوروبية ان روسيا "موقفها من حماس مختلف عن موقف الاتحاد الاوروبي (...) مما يسمح لها باجراء اتصالات مع الحركة لا يمكننا القيام بها".
واضافت المفوضية ان روسيا التي تشارك في اللجنة الرباعية مع الاتحاد الاوروبي "تشاطر" الاوروبيين موقفهم من عملية السلام في الشرق الاوسط والمبادىء التي يجب ان تحترمها الحكومة الفلسطينية المقبلة.
وتأتي هذه الجولة وسط تضاعف الدعوات الى التهدئة وبعد ان جددت الصحيفتان النروجية والدنماركية اللتان نشرتا الرسوم اعتذاراتهما.
الا ان التظاهرات استمرت الجمعة والسبت في عدد من دول العالم.
وقال المكتب الصحافي لسولانا انه سيسعى في السعودية الى "تشجيع الحوار" و"تعزيز العلاقات الودية والاحترام المتبادل بين اوروبا والعالم الاسلامي".
وسيلتقي سولانا الملك عبد الله بن عبد العزيز ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل قبل ان يزور مقر منظمة المؤتمر الاسلامي في جدة لاجراء محادثات مع امينها العام اكمال الدين احسان اوغلي.
وكان سولانا واحسان اوغلي والامين العام للامم المتحدة كوفي انان دعوا الاثنين الى التهدئة.
وقال المسؤولون الثلاثة في بيان "نقدر ان حرية الصحافة تتطلب حسا بالمسؤولية والحكمة ويجب احترام معتقدات ومبادىء كل الديانات" ودانوا " الهجمات المؤسفة على البعثان الدبلوماسية في بيروت ودمشق".
واحسان اوغلي هو احد المحادثين المفضلين لسولانا منذ اندلاع الازمة التي اتخذت ابعادا دولية.
وقال مصدر اوروبي ان التركي احسان اوغلي يتمتع بموقع جيد بصفته مواطن دولة علمانية سكانها مسلمون ومرشحة للانضمام الى الاتحاد الاوروبي "لتشجيع الحوار" بين الاوروبيين والمسلمين.
من جهته عبر رئيس الوزراء الماليزي عبد الله احمد بدوي الذي تتولى بلاده رئاسة منظمة المؤتمر الاسلامي الجمعة عن اسفه "للهوة" التي تفصل بين العالم الاسلامي والغرب الذي اتهمه "بتشويه صورة الاسلام".
وقال رئيس الحكومة الماليزية ان الغرب يريد الهيمنة على الغاز والنفط في العالم. وهذا السبب الى جانب ال******* و"فرض اسرائيل على العالم العربي" خلقت هوة مع الاسلام.
وبعد السعودية سيتوجه سولانا الى القاهرة حيث يلتقي الرئيس حسني مبارك والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. كما سيزور الازهر الشريف للقاء شيخ الازهر الامام الاكبر محمد سيد طنطاوي.
ويختتم سولانا جولته بزيارة الاراضي الفلسطينية واسرائيل.
وسيشكل هذا الجزء من جولة سولانا فرصة للبحث في الملف الساخن حاليا الذي تشكله نتائج فوز حركة الحماس في الانتخابات التي جرت في 25 كانون الثاني/يناير الماضي في الاراضي الفلسطينية.
وقال الاتحاد الاوروبي مصدر الدعم المالي الرئيسي للسلطة الفلسطينية انه يعتبر رئيس السلطة محمود عباس الذي سيلتقيه سولانا محاوره الوحيد بانتظار تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة.
واشترطت الدول ال25 الاعضاء في الاتحاد لمواصلة دعمها المالي ان تتخلى حماس المدرجة على لائحة الاتحاد "للمنظمات الارهابية" عن العنف وتعترف باسرائيل.
وردا على سؤال عن الدعوة التي وجهها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لزيارة موسكو قال متحدث باسم المفوضية الاوروبية ان روسيا "موقفها من حماس مختلف عن موقف الاتحاد الاوروبي (...) مما يسمح لها باجراء اتصالات مع الحركة لا يمكننا القيام بها".
واضافت المفوضية ان روسيا التي تشارك في اللجنة الرباعية مع الاتحاد الاوروبي "تشاطر" الاوروبيين موقفهم من عملية السلام في الشرق الاوسط والمبادىء التي يجب ان تحترمها الحكومة الفلسطينية المقبلة.


تعليق