بسم الله الرحمن الرحيم
على هامش كارثة التطاول والإساءة بحق الرسول الكريم والهادئ الأمين المبعوث رحمة للعالمين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
• عولمة قضية التطاول والإساءة بحق الرسول الكريم عليه أفضل السلام وأتم التسليم بات واضحا وعلى نطاق واسع لم يشهد له العالم والأمة مثيلا ربما منذ أزمان بعيدة لأمر ما يريده الله جل شأنه.. فهذه الهبة من الجماهير الإسلامية في كل أصقاع الأرض لنصرة حبيبها ونبيها صلى الله عليه وسلم آتيه من عظمة وأثر وقداسة هذه الشخصية في نفوس كل المسلمين في كل أنحاء المعمورة وعلى اختلاف ألوانهم وأطيافهم وطوائفهم ولغاتهم ليرى ذلك الغرب الناعق وبأم عينه قدره وأثره صلوات ربي وسلامه عليه الذي تركه عليهم وفيهم بتبليغهم رسالة ربة كاملة تامة حتى تركهم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.
• عندما رأى العالم ردة فعل الشعوب الإسلامية التي خرجت رافضة هذا المساس المشين وهذا التطاول اللئيم على شخص الحبيب عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .. ظهرت وتجلت لهم وعلى مرأى ومسمع منهم القوة الحقيقية لهذا الدين الحنيف ومن يدينون به.. وهي الوحدة والاعتصام بحبل الله.
• عندما رأى النور تلك الوحدة صُدم وذُهل وبُهت ذلك الغرب الناعق وشخُص بصره ولسان حاله يقول " من هو هذا الشخص الذي قامت الدنيا ولم تقعد من أجله؟! وكيف أمتد أثره على هؤلاء البشر رغم مرور أكثر من 1400 عاما على وفاته صلى الله عليه وسلم ؟ وأعتقد أنهم وجدوا الإجابة أو سيجدونها إما عاجلا أو آجلا.
• كما قتلوا الحـُرمة وفصلوا المقدسات في دينهم فإنهم يحاولون تطبيع ذلك معنا في ديننا ولكن هيهات فقد أثبتت هذه الأحداث ودون أدنى شك بعد هذا المنال.
وهنا نتذكر موقف أبا بكر الصديق رضي الله عنه ذلك الرجل الرقيق والحليم وكيف تحول هذا الحلم إلى غضب من أجل الله ليحرك الجيوش الإسلامية ويقمع المرتدين عندما حاولوا فصل الزكاة عن الدين وهي ركن مقدس من اركان الإسلام.
• كانت تلك الرسومات عبارة عن مسابقة نظمتها تلك الصحيفة القبيحة واختير أسوأها تحت مظلة ولواء الحرية.. وما هي إلا حرية خبيثة التي أفرزت هذا العمل ومقنّعة بأقنعة اللؤم والحقد ونشر الكراهية التي يقولون بأنهم يمقتونها ويحاربونها ليأتي هذا العمل كإدانة لهم ويثبت زيف وبطلان تلك الإدعاءات.
• باستطلاع للرأي من داخل الدانمرك تزامن مع بداية المقاطعة قالوا بأن هذه المقاطعة ستكون زمنية وسوف تنتهي مع انتهاء ما سموه الثورة العاطفية التي يعيشها المسلمون مع هذا الحدث.. وهم مساكين أثبتت لهم الأيام العكس والنقيض من ذلك تماما فالانتصار لرسول الله الكريم صلى الله عليه وسلم وسيد الأولين والآخرين والمبعوث هدى ورحمة للعالمين ليس مجرد ثورة عاطفية محكومة بزمن أو مدة كما يتوقعون ويتوهمون بل أنه من أوجب الواجبات وأقدس المقدسات ومن قمم هرم العبادات وهذا ما أذهلهم عندما نظروا إلى تلك الوجوه الغاضبة لنبيها وحبيبها صلى الله عليه وسلم متجليا ومتضحا بذلك وصيته لهم وتركته فيهم صلوات ربي وسلامه عليه "حتى أكون أحب إليه من ماله وولده والناس أجمعين".
• بعد تسابقهم في مسابقة الرسومات تلك هاهم ولله الحمد والمنة يتسابقون إلى دور النشر والمكتبات لشراء القرآن الكريم كما أخبر بذلك أحد المقيمين في الدانمرك وهذا هو الأهم بل والمراد من عولمة هذه القضية (والله أعلم) فهذا يريد وذاك يريد وأنت تريد وأنا أريد ولكن .... يفعل الله ما يريد.
• بعد عقاب الدانمرك وهجران منتجاتها خرج (خوفا من المقاطعة) بعض كبار قادة وساسة العالم ليقروا بأن حرية التعبير ليست فضاء واسعا ومتاحا في أي وقت بل أنها يجب أن تكون بحدود وأطر ومدى لا يجنح قدر أنمله ليمس الثوابت والمقدسات.. وقد برهنوا بذلك على رعونة وغباء وتخلف وجبن رئيس الوزراء الدانمركي عندما وضع تلك الإساءات بحدود ومدى حرية الرأي والتعبير وما هي إلا ذرائع وحجج واهية من أجل ذر الرماد بالعيون وهاهم الآن ندموا وتراجعوا ليعرضوا الحوار مع المسلمون وهم أذلة صاغرون بعد تزايد مؤشر خسائرهم الاقتصادية.
• ماذا نقول للعالم وقلبه ما موقفنا أمام الله أولا ثم أمام أنفسنا عندما نرى أو نسمع عن إعادة نشر تلك الإساءات البذيئة بصحف عربية أو إسلامية؟!!
• صحيفة (همشهري) الإيرانية تعهدت بالرد على تلك الإساءات بعمل مسابقة لنشر صور ورسومات كاريكاتورية عن الهولوكوست والمحرقة اليهودية تلك الكذبة الخرافية والتي تعد بمثابة خطا احمرا في العالم الغربي والحديث عنها أو محاولة التشكيك بها من أكبر المحرمات فقد تم سحب الدكتوراه من دكتور فرنسي وتم طرده من الجامعة فقط لأنه قام بالتشكيك بتلك المحرقة فأين هي حرية الرأي والتعبير التي ينهقون وينعقون بها بهتانا وزورا.
• يا ترى هل نرى لأحد من العالم الغربي كله من أقصاه إلى أدناه جرأة في إدراج أي صور تشكك بتلك المحرقة تحت حرية الرأي والتعبير كما فعلوا بتطاولهم على سيد البشر صلى الله عليه وسلم.. أم أنها وكالعادة ستقابل بمعادة السامية رغم أنوفهم خصوصا وأن إحدى الصحف الغربية قد تعهدت بإعادة نشر ما ينتج من رسوم عن الصحيفة الإيرانية وإنني بشوق ولهفة لردة الفعل الغربية عن تلك الصور في حال نشرها (نقطة انتظار).
• من أجل 13 مليون ونصف المليون يهودي فقط بالعالم وموجه جلهم من قبل الفكر الصهيوني.. تداس حرية الغرب وحرية تعبيرهم ورأيهم وإعلامهم بالأقدام ولا يستطيعون تحريك ساكنا لأن عقولهم مأسورة لذلك الفكر اليهودي المتطرف والمتصهين (التطرف آفة عالمية ليست حكرا على الإسلام وأهله كما يصورون بإعلامهم الكاذب والمخادع) ولا أظن بأنه لديهم الجرأة على المساس بيهود كما فعلوا ذلك مع أمة المليار والنصف التي لا ضير لديهم من المساس والتطاول على رموزها ومقدساتها محاولة منهم وكما أسلفت لقتل وفصل الحرمات والمقدسات الدينية في نفوسنا ولكن هيهات فالعاقبة للمتقين والأرض يرثها الصالحون. قال تعالى (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون).
• الاعتذار لا يكفي ولن يكفي وما نريده وهو الأهم سن قوانين بدساتيرهم التي تحكمهم تحرّم التطاول على الرموز والمقدسات والاستمرار بالمقاطعة كفيل بتحقيق ذلك حتى يرضخون وهم أذلة صاغرون وسوف يفعلون لأن القداسة الأولى في نفوس هؤلاء وكما هو معلوم للكثير هي للمال.
• الأسبوع الماضي في صحف الدانمرك وقنواتها الإعلامية (الرسمية) أكد بعض المحللين الاقتصاديين الدانمركيين بأن الخسائر كبيرة وربما تصل إلى المليارات وكان موضوع نقاشهم بالنص "المقاطعة السعودية للبضائع والمنتجات الدانمركية".. حيث أكد أحد أصحاب أكبر المصانع الدانمركية واسمه (لارا هود) بأن المقاطعة وفي حالة استمراريتها سوف تسبب خسارة كبيرة قد تصل في عدة أشهر إلى المليارات بالإضافة وكما يقول بأنها سوف تتسبب بتسريح الكثير من العمال والموظفين الذي يعملون لدى تلك الشركات وأنه بصدد رفع قضية على تلك الصحيفة لأنها هي من تسبب بتلك الخسائر (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).
• الذين يهددون برفع المقاطعة إلى منظمة التجارة العالمية.. مثل الإتحاد الأوروبي الذي لم تسره هذه المقاطعة ضد دولة عضوه فيه.. هم واهمون لأنه وببساطة شديدة كان التبني لهذه المقاطعة شعبياً لا سياسياً وليس لأحد الحق بمصادرة حريتنا بالمقاطعة كما يريدون الآن أن يصادروا حرية الشعب الفلسطيني ويقومون بابتزازه لأنه وبمحض إرادته أنتخب حماس وذلك بمنع ووقف المساعدات المالية التي تصل إلى السلطة وهذه من سياسات الكيل بمكيالين التي تعود عليها عالمنا العربي والمسلم.
• هل تعلم أن صعلوكة الدانمرك "الملكة مارغريت" ألفت كتابا عن أوروبا ذمت فيه الإسلام وأهله.
• هذا الحدث هو رسالة قوية إلى يهود لتحذيرهم من مغبة المساس بالمسجد الأقصى المبارك رزقنا الله وإياكم صلاة فيه وفك أسره من يهود بعز عزيز أو ذل ذليل.
• مستوطنون يهود في فلسطين كتبوا عبارات مسيئة ضد الرسول صلى الله عليه وسلم على جدران أحد جوامع الضفة الغربية مما أدى إلى توتر شعبي قابله جنود البغي والاحتلال بالنار كعادتهم لعنهم الله.
• أخيرا.. ضرب بالعصي وركل بالأقدام والأيدي رأيتهم لعنة الله عليهم يفعلون ذلك مع فتى فلسطيني من مواطني القدس عندما هم بحرق العلم الدانمركي كردة فعل طبيعية من شاب في مقتبل العمر على ذلك الحدث الرهيب الذي تعرض له الحبيب عليه الصلاة والسلام.. لتثور ثائرة جنود البغي والاحتلال الإسرائيليين وكأنهم يبعثون برسالة غير مشفرة إلى الغرب عامة والإتحاد الأوروبي خاصة بأننا عيونكم في المنطقة وحماتكم وناصريكم ونغير لكم ومعكم ومن أجلكم... لعنهم الله أنّا يؤفكون.
على هامش كارثة التطاول والإساءة بحق الرسول الكريم والهادئ الأمين المبعوث رحمة للعالمين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
• عولمة قضية التطاول والإساءة بحق الرسول الكريم عليه أفضل السلام وأتم التسليم بات واضحا وعلى نطاق واسع لم يشهد له العالم والأمة مثيلا ربما منذ أزمان بعيدة لأمر ما يريده الله جل شأنه.. فهذه الهبة من الجماهير الإسلامية في كل أصقاع الأرض لنصرة حبيبها ونبيها صلى الله عليه وسلم آتيه من عظمة وأثر وقداسة هذه الشخصية في نفوس كل المسلمين في كل أنحاء المعمورة وعلى اختلاف ألوانهم وأطيافهم وطوائفهم ولغاتهم ليرى ذلك الغرب الناعق وبأم عينه قدره وأثره صلوات ربي وسلامه عليه الذي تركه عليهم وفيهم بتبليغهم رسالة ربة كاملة تامة حتى تركهم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.
• عندما رأى العالم ردة فعل الشعوب الإسلامية التي خرجت رافضة هذا المساس المشين وهذا التطاول اللئيم على شخص الحبيب عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .. ظهرت وتجلت لهم وعلى مرأى ومسمع منهم القوة الحقيقية لهذا الدين الحنيف ومن يدينون به.. وهي الوحدة والاعتصام بحبل الله.
• عندما رأى النور تلك الوحدة صُدم وذُهل وبُهت ذلك الغرب الناعق وشخُص بصره ولسان حاله يقول " من هو هذا الشخص الذي قامت الدنيا ولم تقعد من أجله؟! وكيف أمتد أثره على هؤلاء البشر رغم مرور أكثر من 1400 عاما على وفاته صلى الله عليه وسلم ؟ وأعتقد أنهم وجدوا الإجابة أو سيجدونها إما عاجلا أو آجلا.
• كما قتلوا الحـُرمة وفصلوا المقدسات في دينهم فإنهم يحاولون تطبيع ذلك معنا في ديننا ولكن هيهات فقد أثبتت هذه الأحداث ودون أدنى شك بعد هذا المنال.
وهنا نتذكر موقف أبا بكر الصديق رضي الله عنه ذلك الرجل الرقيق والحليم وكيف تحول هذا الحلم إلى غضب من أجل الله ليحرك الجيوش الإسلامية ويقمع المرتدين عندما حاولوا فصل الزكاة عن الدين وهي ركن مقدس من اركان الإسلام.
• كانت تلك الرسومات عبارة عن مسابقة نظمتها تلك الصحيفة القبيحة واختير أسوأها تحت مظلة ولواء الحرية.. وما هي إلا حرية خبيثة التي أفرزت هذا العمل ومقنّعة بأقنعة اللؤم والحقد ونشر الكراهية التي يقولون بأنهم يمقتونها ويحاربونها ليأتي هذا العمل كإدانة لهم ويثبت زيف وبطلان تلك الإدعاءات.
• باستطلاع للرأي من داخل الدانمرك تزامن مع بداية المقاطعة قالوا بأن هذه المقاطعة ستكون زمنية وسوف تنتهي مع انتهاء ما سموه الثورة العاطفية التي يعيشها المسلمون مع هذا الحدث.. وهم مساكين أثبتت لهم الأيام العكس والنقيض من ذلك تماما فالانتصار لرسول الله الكريم صلى الله عليه وسلم وسيد الأولين والآخرين والمبعوث هدى ورحمة للعالمين ليس مجرد ثورة عاطفية محكومة بزمن أو مدة كما يتوقعون ويتوهمون بل أنه من أوجب الواجبات وأقدس المقدسات ومن قمم هرم العبادات وهذا ما أذهلهم عندما نظروا إلى تلك الوجوه الغاضبة لنبيها وحبيبها صلى الله عليه وسلم متجليا ومتضحا بذلك وصيته لهم وتركته فيهم صلوات ربي وسلامه عليه "حتى أكون أحب إليه من ماله وولده والناس أجمعين".
• بعد تسابقهم في مسابقة الرسومات تلك هاهم ولله الحمد والمنة يتسابقون إلى دور النشر والمكتبات لشراء القرآن الكريم كما أخبر بذلك أحد المقيمين في الدانمرك وهذا هو الأهم بل والمراد من عولمة هذه القضية (والله أعلم) فهذا يريد وذاك يريد وأنت تريد وأنا أريد ولكن .... يفعل الله ما يريد.
• بعد عقاب الدانمرك وهجران منتجاتها خرج (خوفا من المقاطعة) بعض كبار قادة وساسة العالم ليقروا بأن حرية التعبير ليست فضاء واسعا ومتاحا في أي وقت بل أنها يجب أن تكون بحدود وأطر ومدى لا يجنح قدر أنمله ليمس الثوابت والمقدسات.. وقد برهنوا بذلك على رعونة وغباء وتخلف وجبن رئيس الوزراء الدانمركي عندما وضع تلك الإساءات بحدود ومدى حرية الرأي والتعبير وما هي إلا ذرائع وحجج واهية من أجل ذر الرماد بالعيون وهاهم الآن ندموا وتراجعوا ليعرضوا الحوار مع المسلمون وهم أذلة صاغرون بعد تزايد مؤشر خسائرهم الاقتصادية.
• ماذا نقول للعالم وقلبه ما موقفنا أمام الله أولا ثم أمام أنفسنا عندما نرى أو نسمع عن إعادة نشر تلك الإساءات البذيئة بصحف عربية أو إسلامية؟!!
• صحيفة (همشهري) الإيرانية تعهدت بالرد على تلك الإساءات بعمل مسابقة لنشر صور ورسومات كاريكاتورية عن الهولوكوست والمحرقة اليهودية تلك الكذبة الخرافية والتي تعد بمثابة خطا احمرا في العالم الغربي والحديث عنها أو محاولة التشكيك بها من أكبر المحرمات فقد تم سحب الدكتوراه من دكتور فرنسي وتم طرده من الجامعة فقط لأنه قام بالتشكيك بتلك المحرقة فأين هي حرية الرأي والتعبير التي ينهقون وينعقون بها بهتانا وزورا.
• يا ترى هل نرى لأحد من العالم الغربي كله من أقصاه إلى أدناه جرأة في إدراج أي صور تشكك بتلك المحرقة تحت حرية الرأي والتعبير كما فعلوا بتطاولهم على سيد البشر صلى الله عليه وسلم.. أم أنها وكالعادة ستقابل بمعادة السامية رغم أنوفهم خصوصا وأن إحدى الصحف الغربية قد تعهدت بإعادة نشر ما ينتج من رسوم عن الصحيفة الإيرانية وإنني بشوق ولهفة لردة الفعل الغربية عن تلك الصور في حال نشرها (نقطة انتظار).
• من أجل 13 مليون ونصف المليون يهودي فقط بالعالم وموجه جلهم من قبل الفكر الصهيوني.. تداس حرية الغرب وحرية تعبيرهم ورأيهم وإعلامهم بالأقدام ولا يستطيعون تحريك ساكنا لأن عقولهم مأسورة لذلك الفكر اليهودي المتطرف والمتصهين (التطرف آفة عالمية ليست حكرا على الإسلام وأهله كما يصورون بإعلامهم الكاذب والمخادع) ولا أظن بأنه لديهم الجرأة على المساس بيهود كما فعلوا ذلك مع أمة المليار والنصف التي لا ضير لديهم من المساس والتطاول على رموزها ومقدساتها محاولة منهم وكما أسلفت لقتل وفصل الحرمات والمقدسات الدينية في نفوسنا ولكن هيهات فالعاقبة للمتقين والأرض يرثها الصالحون. قال تعالى (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون).
• الاعتذار لا يكفي ولن يكفي وما نريده وهو الأهم سن قوانين بدساتيرهم التي تحكمهم تحرّم التطاول على الرموز والمقدسات والاستمرار بالمقاطعة كفيل بتحقيق ذلك حتى يرضخون وهم أذلة صاغرون وسوف يفعلون لأن القداسة الأولى في نفوس هؤلاء وكما هو معلوم للكثير هي للمال.
• الأسبوع الماضي في صحف الدانمرك وقنواتها الإعلامية (الرسمية) أكد بعض المحللين الاقتصاديين الدانمركيين بأن الخسائر كبيرة وربما تصل إلى المليارات وكان موضوع نقاشهم بالنص "المقاطعة السعودية للبضائع والمنتجات الدانمركية".. حيث أكد أحد أصحاب أكبر المصانع الدانمركية واسمه (لارا هود) بأن المقاطعة وفي حالة استمراريتها سوف تسبب خسارة كبيرة قد تصل في عدة أشهر إلى المليارات بالإضافة وكما يقول بأنها سوف تتسبب بتسريح الكثير من العمال والموظفين الذي يعملون لدى تلك الشركات وأنه بصدد رفع قضية على تلك الصحيفة لأنها هي من تسبب بتلك الخسائر (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).
• الذين يهددون برفع المقاطعة إلى منظمة التجارة العالمية.. مثل الإتحاد الأوروبي الذي لم تسره هذه المقاطعة ضد دولة عضوه فيه.. هم واهمون لأنه وببساطة شديدة كان التبني لهذه المقاطعة شعبياً لا سياسياً وليس لأحد الحق بمصادرة حريتنا بالمقاطعة كما يريدون الآن أن يصادروا حرية الشعب الفلسطيني ويقومون بابتزازه لأنه وبمحض إرادته أنتخب حماس وذلك بمنع ووقف المساعدات المالية التي تصل إلى السلطة وهذه من سياسات الكيل بمكيالين التي تعود عليها عالمنا العربي والمسلم.
• هل تعلم أن صعلوكة الدانمرك "الملكة مارغريت" ألفت كتابا عن أوروبا ذمت فيه الإسلام وأهله.
• هذا الحدث هو رسالة قوية إلى يهود لتحذيرهم من مغبة المساس بالمسجد الأقصى المبارك رزقنا الله وإياكم صلاة فيه وفك أسره من يهود بعز عزيز أو ذل ذليل.
• مستوطنون يهود في فلسطين كتبوا عبارات مسيئة ضد الرسول صلى الله عليه وسلم على جدران أحد جوامع الضفة الغربية مما أدى إلى توتر شعبي قابله جنود البغي والاحتلال بالنار كعادتهم لعنهم الله.
• أخيرا.. ضرب بالعصي وركل بالأقدام والأيدي رأيتهم لعنة الله عليهم يفعلون ذلك مع فتى فلسطيني من مواطني القدس عندما هم بحرق العلم الدانمركي كردة فعل طبيعية من شاب في مقتبل العمر على ذلك الحدث الرهيب الذي تعرض له الحبيب عليه الصلاة والسلام.. لتثور ثائرة جنود البغي والاحتلال الإسرائيليين وكأنهم يبعثون برسالة غير مشفرة إلى الغرب عامة والإتحاد الأوروبي خاصة بأننا عيونكم في المنطقة وحماتكم وناصريكم ونغير لكم ومعكم ومن أجلكم... لعنهم الله أنّا يؤفكون.




تعليق