علي القيسي هو صاحب أشهر صورة عن انتهاكات أبو غريب عرفها العالم، وهو ممن يفخرون بانتسابهم الى الرابطة العراقية. علي هو أحد مواطني منطقة أبو غريب، وقد عرف بتواضعه الجم وبساطته في الملبس والمأكل، وقد أشار الى ربطة عنقه قائلا: " قبل أيام طلبت من صديق لي أن يساعدني في شد ربطة العنق والتي ألبسها للمرة الأولى في حياتي، لأنني كنت باستقبال وفد من الأمم المتحدة.. في الحقيقة أشعر بضيق شديد في البنطال والقميص، اذ أنني لم أرتد سوى الدشداشة والعقال طوال عمري. وأطيب طبق عندي هو الباذنجان المقلي مع الخبز! "
بعد الافراج عنه، بادر علي القيسي الى تأسيس (جمعية ضحايا سجون الاحتلال)، ومقرها احدى الغرف التابعة لجامع أبو حنيفة النعمان في الأعظمية، وغني عن الذكر أن أعضاء هذه الجمعية قد أصبحوا بالمئات!
وقد كشف القيسي عن الجرائم التي يرتكبها مترجمون عراقيون موالون للمجلس الأعلى وفيلق بدر ويعملون مع قوات الاحتلال الأمريكي، في التنكيل بأهل السنة من المناطق التي تستعصي على ميليشيات الأمن العراقية، فيقومون بالادلاء ببلاغات كاذبة للقوات الأمريكية لتنفذ عمليات مداهمة واعتقال للمئات من الأشخاص مستغلين جهلهم باللغة الانجليزية للدفاع عن أنفسهم.
ففي احدى المرات قام أحد المترجمين ذوو الولاءات الفارسية بالابلاغ عن عدد من الأشخاص للقوات الأمريكية، على أنهم يعملون مع تنظيم القاعدة ويختبئون في المزارع ويلبسون الدشاديش في منطقة أبو غريب، فعندما اعتقلت القوات الأمريكية هؤلاء الأشخاص من فراش نومهم (وهم بالدشاديش) طلب أحد المعتقلين وكان يجيد الانجليزية التحدث الى الضابط الأمريكي، فرفض المترجم رفضا شديدا، لكن الضابط انتبه للأمر وسمح للمعتقل بالتحدث. وتبين حينئذ أن هذا الشخص المعتقل هو مدير مصرف في أبو غريب، وأن المعتقلين الآخرين كانوا جميعا مهندسين ومدرسين، كلهم يجيد الانجليزية الا واحدا كان يجيد الفرنسية! فأطلقوا الأمريكان سراحهم على الفور.
وقد أكد عدد من الضباط الأمريكان لعلي القيسي أنهم يتلقون هدايا سخية جدا من المترجمين، تتضمن المال والنساء، بحيث أن الكثير من الوحدات الأمريكية قامت باستبدال المترجمين المهنيين المحترفين بأولئك الذين تدعمهم أحزابهم للحصول على مكاسب أكبر.
بعد الافراج عنه، بادر علي القيسي الى تأسيس (جمعية ضحايا سجون الاحتلال)، ومقرها احدى الغرف التابعة لجامع أبو حنيفة النعمان في الأعظمية، وغني عن الذكر أن أعضاء هذه الجمعية قد أصبحوا بالمئات!
وقد كشف القيسي عن الجرائم التي يرتكبها مترجمون عراقيون موالون للمجلس الأعلى وفيلق بدر ويعملون مع قوات الاحتلال الأمريكي، في التنكيل بأهل السنة من المناطق التي تستعصي على ميليشيات الأمن العراقية، فيقومون بالادلاء ببلاغات كاذبة للقوات الأمريكية لتنفذ عمليات مداهمة واعتقال للمئات من الأشخاص مستغلين جهلهم باللغة الانجليزية للدفاع عن أنفسهم.
ففي احدى المرات قام أحد المترجمين ذوو الولاءات الفارسية بالابلاغ عن عدد من الأشخاص للقوات الأمريكية، على أنهم يعملون مع تنظيم القاعدة ويختبئون في المزارع ويلبسون الدشاديش في منطقة أبو غريب، فعندما اعتقلت القوات الأمريكية هؤلاء الأشخاص من فراش نومهم (وهم بالدشاديش) طلب أحد المعتقلين وكان يجيد الانجليزية التحدث الى الضابط الأمريكي، فرفض المترجم رفضا شديدا، لكن الضابط انتبه للأمر وسمح للمعتقل بالتحدث. وتبين حينئذ أن هذا الشخص المعتقل هو مدير مصرف في أبو غريب، وأن المعتقلين الآخرين كانوا جميعا مهندسين ومدرسين، كلهم يجيد الانجليزية الا واحدا كان يجيد الفرنسية! فأطلقوا الأمريكان سراحهم على الفور.
وقد أكد عدد من الضباط الأمريكان لعلي القيسي أنهم يتلقون هدايا سخية جدا من المترجمين، تتضمن المال والنساء، بحيث أن الكثير من الوحدات الأمريكية قامت باستبدال المترجمين المهنيين المحترفين بأولئك الذين تدعمهم أحزابهم للحصول على مكاسب أكبر.

