حلبجة المدينة الكردية الوادعة والتي تعرضت لقصف وحشي بالاسلحة الكيماوية منذ ثمان عشر عاما, عادت من جديد الى دائرة الاضواء الاعلامية العالمية ولكن بصيغة جديدة واخبار لم تكن متوقعة. فقد هاجم مئات من المتظاهرين الأكراد تجمعا لاحياء الذكرى الثامنة عشرة لمأساة حلبجة وتمكنوا من الاستيلاء علي النصب التذكاري الخاص بذكرى فاجعة القصف الكيماوي وأضرموا النار فيه, كما دمر المحتجون متحفا صغيرا أقيم لاحياء ذكرى الهجوم على المدينة.
قوات الأمن تدخلت لفض المظاهرة حيث أطلقت النار فوق رؤوس المتظاهرين وقامت بضربهم مما أدى الي جرح عدد من طلبة الجامعات, كما سارعت تلك القوات فور اندلاع أحداث الشغب الى إغلاق المكان ومصادرة شرائط الفيديو التي صورها الصحفيون. من جانبه أعلن مصدر طبي ان شخصا قتل وأصيب سبعة آخرون في الصدامات التي تمت بين المتظاهرين وقوات الأمن.
من الجير بالذكر أن حلبجة كانت واحدة من اهم ذرائع الغزو الامريكي للعراق. وقد طرحت بعض الدراسات وشدد عليها ضباط عراقيون كبار في الجيش المنحل –في تصريحات صحفية حديثة- من ان ايران هي من استخدم الاسلحة الكيماوية في حلبجة, كما أشارت تقارير صحفية كندية قديمة الى لجوء جنود ايرانيين لكندا إبان الحرب العراقية-الايرانية وطلبهم اللجوء السياسي لرفضهم استخدام اسلحة كيمياوية في تلك الحرب.
قوات الأمن تدخلت لفض المظاهرة حيث أطلقت النار فوق رؤوس المتظاهرين وقامت بضربهم مما أدى الي جرح عدد من طلبة الجامعات, كما سارعت تلك القوات فور اندلاع أحداث الشغب الى إغلاق المكان ومصادرة شرائط الفيديو التي صورها الصحفيون. من جانبه أعلن مصدر طبي ان شخصا قتل وأصيب سبعة آخرون في الصدامات التي تمت بين المتظاهرين وقوات الأمن.
من الجير بالذكر أن حلبجة كانت واحدة من اهم ذرائع الغزو الامريكي للعراق. وقد طرحت بعض الدراسات وشدد عليها ضباط عراقيون كبار في الجيش المنحل –في تصريحات صحفية حديثة- من ان ايران هي من استخدم الاسلحة الكيماوية في حلبجة, كما أشارت تقارير صحفية كندية قديمة الى لجوء جنود ايرانيين لكندا إبان الحرب العراقية-الايرانية وطلبهم اللجوء السياسي لرفضهم استخدام اسلحة كيمياوية في تلك الحرب.


تعليق