السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
مذبحة حلبجة في حقيقتها لم تكن إلا كذبة كبيرة روج لها معارضوا العراق قبل حرب الخليج بشكل كبير لتبرير العدوان عليه وتدميره , ولكن المتابعين لهذه القضية يعرفون جيدا الكذب والتهويل الذى أضيف عليها من قبل امريكا وحلفاءها (...........) .
والقصة الحقيقية لها هي كما يلي :
في ربيع عام 1988م وفي شهر مارس بالتحديد أثناء الحرب العراقية الايرانية , قام الجيش الايراني بشن هجوم كبير ضد قاطع عمليات الفيلق الاول العراقي المكلف بالدفاع عن مدينة السليمانية و حلبجة وبنجوين وبيارة وخورمال وسيد صادق , وقد توغل الجيش الايراني داخل الاراضي العراقية واستولى على مدينة حلبجة , ومعروف أن العراق يستخدم السلاح الكيماوي في صد هجمات الايرانيين وقد اعترف بذلك وقال علانية , إنهم من يهاجم اراضينا ليحتلوا العراق وسأتصدى لهم بكل ما أملك من سلاح وهذا حق مشروع لأن العراق في حالة دفاع عن النفس وليس الهجوم .
فاستخدم الجيش العراقي الغازات السامة لصد الايرانيين ووقف تقدمهم داخل العراق في منطقة حلبجة , ولكن السلاح الكيماوي لا يستطيع من يستخدمه أن يتحكم في مساره لأنه ينتقل بواسطة الرياح التى نقلت جزءا منه الى داخل مدينة حلبجة مما أدى الى حدوث بعض الوفيات وهم بالعشرات وليس الالاف كما صورها أعداء العراق , ايران في حينها واليوم (..........) وامريكا , كما أصيب أيضا الجنود الايرانيون والعراقيون بهذه الاسلحة .
فلم يكن العراق يقصد بهذه الاسلحة الاكراد مطلقا ولم يقصد بها المدنيين كما روج لذلك اعداء العراق فالمنطقة كانت ميدان لمعركة كبيرة تضرر منها المدنيون للأسف كما يحدث في معظم الحروب , ولو ان العراق يقصد ابادة الاكراد بالكيماوي لكانت لديه مدن كردية يسكن فيها مئات الالوف من الاكراد كالسليمانية واربيل ودهوك وزاخو والعمادية وغيرها ولما أحتاج أن يتوجه الى مدينة صغيرة قرب حدود ايران ليقتل الاكراد هناك .
هذه هي قصة ما يسمى بمذبحة حلبجة التى يرددها البعض كالببغاوات نقلا عن الادعاءات الامريكية (.........) .
حلبجة كذبة كبرى صور وقائعها التلفزيون الايراني عند احتلال ايران لها أثناء حربها مع العراق وقام بإخراجها البيت الابيض وتولى توزيعها كلا من (..........).
انها حلقة من سلسلة متواصلة من الاكاذيب على العراق , ولا ننسى كذبة حاضنات الاطفال الكويتية التى تم تأليفها وتمثيلها في امريكا من قبل سعود ناصر الصباح وإبنته الممثلة البارعة نيرة مونرو لخداع الرأي العام الامريكي والعالمي وتشويه صورة العراق قدر الامكان وتبرير الحصار والعدوان عليه .
ولكن الآن بدأت الحقائق تتكشف وبدأت كل هذه الاكاذيب والتلفيقات تتهاوى تباعا , فحبل الكذب قصير وصبر العراق على الاذى كبير .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ......
مذبحة حلبجة في حقيقتها لم تكن إلا كذبة كبيرة روج لها معارضوا العراق قبل حرب الخليج بشكل كبير لتبرير العدوان عليه وتدميره , ولكن المتابعين لهذه القضية يعرفون جيدا الكذب والتهويل الذى أضيف عليها من قبل امريكا وحلفاءها (...........) .
والقصة الحقيقية لها هي كما يلي :
في ربيع عام 1988م وفي شهر مارس بالتحديد أثناء الحرب العراقية الايرانية , قام الجيش الايراني بشن هجوم كبير ضد قاطع عمليات الفيلق الاول العراقي المكلف بالدفاع عن مدينة السليمانية و حلبجة وبنجوين وبيارة وخورمال وسيد صادق , وقد توغل الجيش الايراني داخل الاراضي العراقية واستولى على مدينة حلبجة , ومعروف أن العراق يستخدم السلاح الكيماوي في صد هجمات الايرانيين وقد اعترف بذلك وقال علانية , إنهم من يهاجم اراضينا ليحتلوا العراق وسأتصدى لهم بكل ما أملك من سلاح وهذا حق مشروع لأن العراق في حالة دفاع عن النفس وليس الهجوم .
فاستخدم الجيش العراقي الغازات السامة لصد الايرانيين ووقف تقدمهم داخل العراق في منطقة حلبجة , ولكن السلاح الكيماوي لا يستطيع من يستخدمه أن يتحكم في مساره لأنه ينتقل بواسطة الرياح التى نقلت جزءا منه الى داخل مدينة حلبجة مما أدى الى حدوث بعض الوفيات وهم بالعشرات وليس الالاف كما صورها أعداء العراق , ايران في حينها واليوم (..........) وامريكا , كما أصيب أيضا الجنود الايرانيون والعراقيون بهذه الاسلحة .
فلم يكن العراق يقصد بهذه الاسلحة الاكراد مطلقا ولم يقصد بها المدنيين كما روج لذلك اعداء العراق فالمنطقة كانت ميدان لمعركة كبيرة تضرر منها المدنيون للأسف كما يحدث في معظم الحروب , ولو ان العراق يقصد ابادة الاكراد بالكيماوي لكانت لديه مدن كردية يسكن فيها مئات الالوف من الاكراد كالسليمانية واربيل ودهوك وزاخو والعمادية وغيرها ولما أحتاج أن يتوجه الى مدينة صغيرة قرب حدود ايران ليقتل الاكراد هناك .
هذه هي قصة ما يسمى بمذبحة حلبجة التى يرددها البعض كالببغاوات نقلا عن الادعاءات الامريكية (.........) .
حلبجة كذبة كبرى صور وقائعها التلفزيون الايراني عند احتلال ايران لها أثناء حربها مع العراق وقام بإخراجها البيت الابيض وتولى توزيعها كلا من (..........).
انها حلقة من سلسلة متواصلة من الاكاذيب على العراق , ولا ننسى كذبة حاضنات الاطفال الكويتية التى تم تأليفها وتمثيلها في امريكا من قبل سعود ناصر الصباح وإبنته الممثلة البارعة نيرة مونرو لخداع الرأي العام الامريكي والعالمي وتشويه صورة العراق قدر الامكان وتبرير الحصار والعدوان عليه .
ولكن الآن بدأت الحقائق تتكشف وبدأت كل هذه الاكاذيب والتلفيقات تتهاوى تباعا , فحبل الكذب قصير وصبر العراق على الاذى كبير .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ......







تعليق