غزة-دنيا الوطن
أشار عبد الكريم درويش إلى انه ومنذ أن قرر الرئيس محمود عباس إجراء الاستفتاء على وثيقة الأسرى التي تم توثيقها وتوقيعها من القيادات الفلسطينية المحاصرة في سجون الاحتلال. ظهرت الجهات المتناقضة على الساحة العربية، ترفض إجراء الاستفتاء، حيث وجدنا تنظيم القاعدة من جهة، وحركة حماس من جهة أخرى،وإيران،وإسرائيل من جهة .
ورأى درويش في تصريح صحفي أن للقاعدة مصلحة بعدم إجراء الاستفتاء وهى المصلحة الإسلامية بعدم التنازل عن أرض فلسطين من البحر إلى النهر ولها مصلحة أن يصبح الجهاد مستمر.
أما إيران والتي لا تتفق مع القاعدة نجد بأن تأثيرها اليوم على الساحة الفلسطينية أقوى من أي وقت سابق نتيجة علاقتها المميزة بحركة حماس وأن ورقة القضية الفلسطينية هي ورقة سياسية يمكن أن تستغلها لدعم ملفها النووي في المفاوضات مع أمريكا وأوروبا وإسرائيل.
ورأى درويش أن من مصلحة حماس فهى تعتبر بأن الانتخابات السابقة هي النهاية ولا داعي لعمل استفتاء ثم أنها أعلنت عن لسان العديد من مسئوليها بأنها لا توافق على الوثيقة بدون ثمن مع إسرائيل ، إلى جانب خوفها من أن تكون نتيجة الاستفتاء لصالح الوثيقة، موضحاً أنها في هذه أمام خيارين ، فإما أن توافق عليها رسمياً، وإما أن تنسحب من الحكم.
أما مصلحة إسرائيل من عدم موافقتها على الاستفتاء هو عدم إحراجها أمام العالم بأن الشعب الفلسطيني وافق على الاعتراف بها، والاعتراف بالمبادرة العربية، وأن نتيجة الاستفتاء ستكون ورقة ضغط أوروبية ودولية عليها، لذا من مصلحتها أن لا توافق عليها.
وأضاف: من الملاحظ أن هذا الشعب الفلسطيني المحاصر سياسياً واقتصادياً بدأ يتلقى مزيد من الضربات الغير متزنة سواء على المستوى الداخلي بعمليات الاغتيالات داخل الساحة الفلسطينية على يد مجهولين، وعلى المستوى الإسرائيلي بالقصف والاغتيال اليومي،بالإضافة إلى المستوى العالمي من حصار اقتصادي وسياسي. مشيراً إلى أن قضيتنا أصبحت قضية أدوية وطحين ورواتب، وبدأ الخلل الاجتماعي بين الناس إلا من رحم ربي".
وفي ظل هذا تساءل درويش، أين مصلحة الشعب الفلسطيني من هذه الأطراف؟وأين رواتبهم ، أين دعمهم، أين مصالحهم؟ أين تعليمهم وأين صحتهم؟؟ مؤكداً في الوقت ذاته على حق الشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس، مستشهداً بقوله تعالى :" (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) صدق الله العظيم .
أشار عبد الكريم درويش إلى انه ومنذ أن قرر الرئيس محمود عباس إجراء الاستفتاء على وثيقة الأسرى التي تم توثيقها وتوقيعها من القيادات الفلسطينية المحاصرة في سجون الاحتلال. ظهرت الجهات المتناقضة على الساحة العربية، ترفض إجراء الاستفتاء، حيث وجدنا تنظيم القاعدة من جهة، وحركة حماس من جهة أخرى،وإيران،وإسرائيل من جهة .
ورأى درويش في تصريح صحفي أن للقاعدة مصلحة بعدم إجراء الاستفتاء وهى المصلحة الإسلامية بعدم التنازل عن أرض فلسطين من البحر إلى النهر ولها مصلحة أن يصبح الجهاد مستمر.
أما إيران والتي لا تتفق مع القاعدة نجد بأن تأثيرها اليوم على الساحة الفلسطينية أقوى من أي وقت سابق نتيجة علاقتها المميزة بحركة حماس وأن ورقة القضية الفلسطينية هي ورقة سياسية يمكن أن تستغلها لدعم ملفها النووي في المفاوضات مع أمريكا وأوروبا وإسرائيل.
ورأى درويش أن من مصلحة حماس فهى تعتبر بأن الانتخابات السابقة هي النهاية ولا داعي لعمل استفتاء ثم أنها أعلنت عن لسان العديد من مسئوليها بأنها لا توافق على الوثيقة بدون ثمن مع إسرائيل ، إلى جانب خوفها من أن تكون نتيجة الاستفتاء لصالح الوثيقة، موضحاً أنها في هذه أمام خيارين ، فإما أن توافق عليها رسمياً، وإما أن تنسحب من الحكم.
أما مصلحة إسرائيل من عدم موافقتها على الاستفتاء هو عدم إحراجها أمام العالم بأن الشعب الفلسطيني وافق على الاعتراف بها، والاعتراف بالمبادرة العربية، وأن نتيجة الاستفتاء ستكون ورقة ضغط أوروبية ودولية عليها، لذا من مصلحتها أن لا توافق عليها.
وأضاف: من الملاحظ أن هذا الشعب الفلسطيني المحاصر سياسياً واقتصادياً بدأ يتلقى مزيد من الضربات الغير متزنة سواء على المستوى الداخلي بعمليات الاغتيالات داخل الساحة الفلسطينية على يد مجهولين، وعلى المستوى الإسرائيلي بالقصف والاغتيال اليومي،بالإضافة إلى المستوى العالمي من حصار اقتصادي وسياسي. مشيراً إلى أن قضيتنا أصبحت قضية أدوية وطحين ورواتب، وبدأ الخلل الاجتماعي بين الناس إلا من رحم ربي".
وفي ظل هذا تساءل درويش، أين مصلحة الشعب الفلسطيني من هذه الأطراف؟وأين رواتبهم ، أين دعمهم، أين مصالحهم؟ أين تعليمهم وأين صحتهم؟؟ مؤكداً في الوقت ذاته على حق الشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس، مستشهداً بقوله تعالى :" (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) صدق الله العظيم .

