تحية أجلال وتقدير واحترام الى نبي الأسلام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
********** ********** ********** **
قال تعالي: (لَتَجِدَ نَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَ لَتَجِدَنّ َ أَقْرَبَهُ مْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِين َ وَرُهْبَان ًا وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِ رُونَ
صدق الله العظيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و اتمنى ان تكون احوال امتينا العربية و الاسلامية بافضل مما هي عليه .زملائي الاعزاء ... أحوال امتنا غريبة و خطيرة و مهددة بأخطار كثيرة و الحمد لله هناك من لا يزالون
على العهد باقون يجاهدون متحدين الاعداء و باذن الله النصر لهم مهما طال الزمن
و لكن ما دورنا نحن ... من نحن .. و ماذا نفعل هنا على هذا الموقع
المفترض اننا نحن عرب لان الموقع بالعربية و يتناول مواضيع بالعربية و هذا بالطبع رد بسيط
او على الاقل مسلمون ممن هم ليسوا عرباً لكن يتكلمون العربية
اذا فنحن من الشعب في هذه الامة العربية و الاسلامية ..
و وجودنا على موقع يحمل اسم " الحوار السياسي" فهذا يعني اننا نتناقش و الا لكان اسمه "حلبة مصارعة" او ما شابه
و هنا صلب موضوعي أيها الزملاء .. و لنبدأ من البداية و لنرتقي لمستوا ان يقيم كل واحد فينا نفسه
و ليسأل نفسه بعض الأسئلة : اولها من أنا ( هل انا عربي , هل أنا مسلم ) و ثانيه ما هوا هدفنا الآن و بالحياة و ما هي أفكاري و بالنهاية ما هي السبل التي اراها هي الفضلى للوصول لاهدافي
و لنبدا بالمنقاشة الحقيقة بدون استخدام المهاترات ( الجعجعات ) لان هذه الطريقة بالنقاش هي صفات
الفارغين
و الان لماذا انا كتبت كل هذا بالمقدمة يا زملائي و السبب اني بعد انقطاع لفترة بسيطةعن تصفح المنتدى
و كنت اتوقع ان الملمات التي المت بالامة سوف ترتقي بنا عن ما كنا به و لكني تفاجئت بان الوضع الان اسوء بكثير مما كان عليه ....
فالنقاشات معظمها اصبحت سخيفة و اعتذاري لكل الزملاء ممن يتمسكون بالاخلاق في كتاباتهم )
و لا يبدو ان من يتناقشون يبتغون هدفا معيننا بالاضافة للألفاظ السوقية و السباب و غيره
و اسأل الله العلي القدير ان يهدينا و يصلحنا جميعاً
المهم في الموضوع
أصبح صمت الحكومات العربية عارا لا يمحى.
ان كان صمت أكثر حكوماتنا جريمة وعارا على هذا النحو،
فان الحكومات التي فتحت أفواهها ونطقت، نطقت كفرا.. فعلت ما هو افظع من جريمة وعار الصمت بكثير. كل التصريحات، أو البيانات التي صدرت عن حكومات عربية، بل وعن الجامعة العربية نفسها، اجمعت على أمرين محددين، وبنفس الصياغة تقريبا، وكأنه اتفاق عام غير معلن.. أجمعت أولا على التعبير عن «القلق» وأجمعت على دعوة «جميع الاطراف» الى وقف العمليات.
وأي «أطراف» هذه التي تتحدث عنها الحكومات العربية والجامعة العربية؟. كأنه قتال بين أشقاء عرب وليس مع اليهود والامريكان ؟..و كأن المجرمين المحتلين الغاصبين أصبحوا على قدم المساواة؟.
أي حال من الهوان والذلة هذا الذي وصل إليه حكامنا؟.
في اعتقاد حكامنا بأن كل ما جرى ويجري في لبنان و في فلسطين وفي العراق ليس إلا مناوشات بسيطة، أو ملاسنات كلامية، أو «خلافات» هامشية لا تستدعي سوى شيئا يسيرا من «القلق» ..
أما بالنسبة للعدو الي أغتصب مقدساتنا، وذبح المئات من ابناء الامة في عرف حكامنا امر تافه لا يستدعي ولو ادانة لفظية، او مجرد تعبير صريح عن الغضب.
أصبح الدم العربي وبذات المسلم المراق اقل من الماء سواء بسواء؟.
هل أصبح العدوان ونهب الأوطان وإذلال أهلنا، هو ورفض الذل والمقاومة سواء بسواء؟..
هل أصبح «سيف» الباطل والظلم، هو كما «سيف» الحق والعدل سواء بسواء؟.
حكوماتنا العربية، ومعها كتاب ومثقفون، وتقبل كل هذه المهانة وكل هذا الذل سيلاحقكم الى الأبد
اما اخوتنا المجاهدون المقاومون بابسط الاسلحة.. اخوتنا الذين يواجهون بأياد شبه عارية اكبر قوة بطش في عالمنا..
نداء الىاخوتنا لرافضون للذل، في أي بقعة من أرض العرب والمسلمين كانوا سنة أم شيعة ، ومن أي طائفة او ديانة في أرض الحضارات، فاننا لا نعرف شيئا نقوله لهم، ولكل واحد منهم على حده، أفضل من هذا؟؟؟؟
وأقول لهم أيضا: عندما يملأ الحق قلبك تندلع النار ان تتنفس ولسان الخيانة يخرس.
********** ********** ********** **
قال تعالي: (لَتَجِدَ نَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَ لَتَجِدَنّ َ أَقْرَبَهُ مْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِين َ وَرُهْبَان ًا وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِ رُونَ
صدق الله العظيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و اتمنى ان تكون احوال امتينا العربية و الاسلامية بافضل مما هي عليه .زملائي الاعزاء ... أحوال امتنا غريبة و خطيرة و مهددة بأخطار كثيرة و الحمد لله هناك من لا يزالون
على العهد باقون يجاهدون متحدين الاعداء و باذن الله النصر لهم مهما طال الزمن
و لكن ما دورنا نحن ... من نحن .. و ماذا نفعل هنا على هذا الموقع
المفترض اننا نحن عرب لان الموقع بالعربية و يتناول مواضيع بالعربية و هذا بالطبع رد بسيط
او على الاقل مسلمون ممن هم ليسوا عرباً لكن يتكلمون العربية
اذا فنحن من الشعب في هذه الامة العربية و الاسلامية ..
و وجودنا على موقع يحمل اسم " الحوار السياسي" فهذا يعني اننا نتناقش و الا لكان اسمه "حلبة مصارعة" او ما شابه
و هنا صلب موضوعي أيها الزملاء .. و لنبدأ من البداية و لنرتقي لمستوا ان يقيم كل واحد فينا نفسه
و ليسأل نفسه بعض الأسئلة : اولها من أنا ( هل انا عربي , هل أنا مسلم ) و ثانيه ما هوا هدفنا الآن و بالحياة و ما هي أفكاري و بالنهاية ما هي السبل التي اراها هي الفضلى للوصول لاهدافي
و لنبدا بالمنقاشة الحقيقة بدون استخدام المهاترات ( الجعجعات ) لان هذه الطريقة بالنقاش هي صفات
الفارغين
و الان لماذا انا كتبت كل هذا بالمقدمة يا زملائي و السبب اني بعد انقطاع لفترة بسيطةعن تصفح المنتدى
و كنت اتوقع ان الملمات التي المت بالامة سوف ترتقي بنا عن ما كنا به و لكني تفاجئت بان الوضع الان اسوء بكثير مما كان عليه ....
فالنقاشات معظمها اصبحت سخيفة و اعتذاري لكل الزملاء ممن يتمسكون بالاخلاق في كتاباتهم )
و لا يبدو ان من يتناقشون يبتغون هدفا معيننا بالاضافة للألفاظ السوقية و السباب و غيره
و اسأل الله العلي القدير ان يهدينا و يصلحنا جميعاً
المهم في الموضوع
أصبح صمت الحكومات العربية عارا لا يمحى.
ان كان صمت أكثر حكوماتنا جريمة وعارا على هذا النحو،
فان الحكومات التي فتحت أفواهها ونطقت، نطقت كفرا.. فعلت ما هو افظع من جريمة وعار الصمت بكثير. كل التصريحات، أو البيانات التي صدرت عن حكومات عربية، بل وعن الجامعة العربية نفسها، اجمعت على أمرين محددين، وبنفس الصياغة تقريبا، وكأنه اتفاق عام غير معلن.. أجمعت أولا على التعبير عن «القلق» وأجمعت على دعوة «جميع الاطراف» الى وقف العمليات.
وأي «أطراف» هذه التي تتحدث عنها الحكومات العربية والجامعة العربية؟. كأنه قتال بين أشقاء عرب وليس مع اليهود والامريكان ؟..و كأن المجرمين المحتلين الغاصبين أصبحوا على قدم المساواة؟.
أي حال من الهوان والذلة هذا الذي وصل إليه حكامنا؟.
في اعتقاد حكامنا بأن كل ما جرى ويجري في لبنان و في فلسطين وفي العراق ليس إلا مناوشات بسيطة، أو ملاسنات كلامية، أو «خلافات» هامشية لا تستدعي سوى شيئا يسيرا من «القلق» ..
أما بالنسبة للعدو الي أغتصب مقدساتنا، وذبح المئات من ابناء الامة في عرف حكامنا امر تافه لا يستدعي ولو ادانة لفظية، او مجرد تعبير صريح عن الغضب.
أصبح الدم العربي وبذات المسلم المراق اقل من الماء سواء بسواء؟.
هل أصبح العدوان ونهب الأوطان وإذلال أهلنا، هو ورفض الذل والمقاومة سواء بسواء؟..
هل أصبح «سيف» الباطل والظلم، هو كما «سيف» الحق والعدل سواء بسواء؟.
حكوماتنا العربية، ومعها كتاب ومثقفون، وتقبل كل هذه المهانة وكل هذا الذل سيلاحقكم الى الأبد
اما اخوتنا المجاهدون المقاومون بابسط الاسلحة.. اخوتنا الذين يواجهون بأياد شبه عارية اكبر قوة بطش في عالمنا..
نداء الىاخوتنا لرافضون للذل، في أي بقعة من أرض العرب والمسلمين كانوا سنة أم شيعة ، ومن أي طائفة او ديانة في أرض الحضارات، فاننا لا نعرف شيئا نقوله لهم، ولكل واحد منهم على حده، أفضل من هذا؟؟؟؟
وأقول لهم أيضا: عندما يملأ الحق قلبك تندلع النار ان تتنفس ولسان الخيانة يخرس.



تعليق