إن مشاركة الحزب الإسلامي (الإخوان المسلمين) للمحتل لإدارة العراق من خلال مجلس الحكم ومن ثم الحكومات اللاحقة ودفاعه عن هذا الخيار وإلى الأن بعدما أثبتت الأيام فشل هذا الخيار وعدم جدواه لدفع الظلم عن أهل السنة في العراق فضلاً عن جلب نفع لهم
وهذا جعلني أستغرب أمرهم وإن كان العجب منهم أي الإخوان المسلمين لاينقضي
وهم يظنون أنهم بمشاركتهم للعمل السياسي في العراق المحتل سيعطي لهم حسن سلوك لدى الولايات المتحدة الإمريكية مما سيشجع أمريكا لتفكر بوضعهم بديل محتمل للأنظمة التي مضى عمرها الإفتراضي الزمن الطويل والأخوان يسعون لهذا خصوصاً مع ميول الشعوب الإسلامية للعودة لدينها
ولهذا لم نرى موقف مشرف ينتقد الحزب الإسلامي من قبل بقية الإخوان المسلمين في بقية الدول العربية
وهذا يدل على أن هذا أمر متفق علية وخصوصاً مع ماشيع من لقاءت جمعت الإخوان مع سفراء أمريكا في بلدانهم
فهل الغاية تبرر الوسيلة عند الإخوان


تعليق