الكتلة الصدرية تهدد بالانسحاب من العملية السياسية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • محمد444
    عضو متميز

    • Oct 2005
    • 2875

    #1

    الكتلة الصدرية تهدد بالانسحاب من العملية السياسية

    هددت الكتلة الصدرية بالانسحاب من البرلمان والحكومة في حال مضي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قدما باللقاء المقرر مع الرئيس الامريكي جورج بوش الاسبوع المقبل في العاصمة الاردنية عمان.
    وصرح قصي عبد الوهاب احد الموالين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بان القوات الامريكية تتحمل المسؤولية عن سلسلة الهجمات التي استهدفت مدينة الصدر يوم الخميس الماضي بسبب اخفاقها في تأمين الامن الضروري للمدينة.
    ويذكر ان لكتلة الصدر 30 مقعدا في البرلمان العراقي من اصل 275 مقعدا كما يشغل انصاره ستة مقاعد وزارية.
    وفي مدينة تلعفر القريبة من الحدود السورية في شمال العراق اسفر هجوم انتحاري الجمعة بسيارة مفخخة في سوق للسيارات عن مقتل ما لا يقل عن 22 شخصا واصابة 26 اخرين .
    فيما نقلت وكالة رويترز ان الهجوم كان بسيارة مفخخة اضافة الى انتحاري كان يحمل حزاما ناسفا .
    ارتفاع عدد الضحايا
    من جانب اخر ارتفع عدد القتلى في مدينة الصدر بالعاصمة العراقية الى اكثر من 202 شخصا وعدد الاصابات الى 256 شخصا نتيجة موجة التفجيرات التي هزت المدينة والتي وصفت بالاسوأ منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
    وقد فرضت الحكومة العراقية حظرا مفتوحا للتجول في بغداد في اعقاب هذه التفجيرات.
    وقالت الشرطة ان حظر التجول بدأ تطبيقه مساء الخميس في بغداد التي يقطنها سبعة ملايين نسمة وطالبت المارة والسيارات بالبقاء بعيدا عن الشوارع حتى اخطار اخر
    وقد استثني من الحظر مواكب التشييع.
    وبدأت مراسم دفن ضحايا مدينة الصدر حيث خرج آلاف الرجال والنساء والاطفال وهم ينتحبون ويبكون عند مرافقة جثامين ذويهم الى مدينة النجف التي تبعد عن بغداد حوالي 160 كم حيث سيدفنون في المقبرة القديمة في مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة.
    كما اغلقت السلطات ايضا مطاري بغداد والبصرة وميناء البصرة في جنوب البلاد.
    وقال ناطق باسم وزارة الدفاع العراقية إن الوزارة رفعت من درجة التأهب بين القوات المسلحة، مضيفا ان هذا الاجراء جاء في أعقاب إنفجار ست سيارات مفخخة بمدينة الصدر.
    وأضاف الناطق أن " مناطق الاعظمية والصليخ والقاهرة تعرضت هي الاخرى للقصف بقذائف الهاون".
    ضبط النفس
    وعقد مسؤولون عراقيون حكوميون اجتماعا في منزل الزعيم الشيعي رجل الدين عبد العزيز الحكيم حضره الرئيس العراقي جلال طلباني الكردي، ونائب الرئيس طارق الهاشمي وهو سني، كما حضر كذلك السفير الامريكي في العراق زلماي خليلزاد.
    ودعا طالباني والحكيم والهاشمي العراقيين عقب الاجتماع الى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء العواطف.
    كما دعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في رسالة بثها التلفزيون الرسمي الشعب العراقي الى ضبط النفس "لتفويت الفرصة على دعاة الفتنة" على حد تعبيره.
    وقال المالكي "أدعو العراقيين الى ضبط النفس وتفويت الفرصة على من قاموا بالتفجيرات في مدينة الصدر التي استهدفت المواطنين الابرياء كي لا يتمكنوا من تحقيق أهدافهم الرامية الى زرع الفتنة الطائفية".
    كما اصدر رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بيانا حث فيه اتباعه في مدينة الصدر التزام ضبط النفس.
    واصدر المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني بيانا بالمعنى نفسه.
    انفجارات متتالية


    وقد وقع الانفجار الأول في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، حينما انفجرت سيارة في سوق جميلة للبضائع حيث تحدث شهود العيان عن جثث محترقة وأشلاء من لحم بشري متناثرة على الأرض.
    وتلاه انفجاران آخران بفارق 15 دقيقة الواحد عن الآخر، حسبما قال ديفيد لوين مراسل بي بي سي في بغداد.
    وقد كان السوق مكتظا بالمتسوقين الذين كانوا يشترون حاجاتهم قبل عطلة الجمعة.
    وانفجرت احدى القنابل في موقف للحافلات الصغيرة التي يستخدمها الناس للتنقل.
    وتسببت ضخامة الهجوم في اندلاع حرائق كبيرة وحالة ذعر في المنطقة الشيعية الفقيرة شرقي العاصمة.
    وتعرض حي الاعظمية الى قصف بقذائف الهاون بعد هجمات مدينة الصدر بفترة قصيرة، حيث سقطت قذائف على ضريح الامام ابي حنيفة النعمان وعلى بعض المنازل.
    وقد قتل جراء هذا القصف عشرة اشخاص على الاقل.



    ويفرض العدد الكبير من الضحايا ضغوطا ضخمة على وسائل المواصلات والمستشفيات.
    وتأتي الهجمات في إطار الصراع الطائفي الذي أودى بحياة الالاف من العراقيين.
    اشتباكات وزارة الصحة
    وفي وقت سابق من يوم الخميس هاجم عشرات المسلحين وزارة الصحة العراقية في قلب العاصمة بغداد حيث اندلعت معارك شرسة بالاسلحة مع قوات حكومية وحرس الوزارة.
    وقد باتت الوزارات وموظفيها هدفا لسلسلة من الهجمات التي وقعت مؤخرا.
    ويعتقد أن حوالي 30 مسلحا شاركوا في الهجوم على وزارة الصحة.
    وذكرت تقارير أن المسلحين من السنة، وأن الهجوم ربما كان انتقاما للهجوم الذي استهدف وزارة التعليم في بغداد الاسبوع الماضي واختطف فيه العشرات من الموظفين على يد من يشتبه في أنهم مليشيات شيعية.
  • الحازم111
    عضو
    • Nov 2006
    • 30

    #2
    الرد: الكتلة الصدرية تهدد بالانسحاب من العملية السياسية

    قصدك اخوي خالد
    طبق الايعازات الايرانيه بحذافيرهاء

    ولن ينسيناء الزمان مايفعله جيش المهدي لقتل اهل السنه والجماعه في العراق الذي يديره هذا الصدر او القدم

    سلمت اخوي خالد

    تعليق

    • محمد444
      عضو متميز

      • Oct 2005
      • 2875

      #3
      الرد: الكتلة الصدرية تهدد بالانسحاب من العملية السياسية

      أعتقد أخي أن الإنسحاب سيثلج صدور أهل السنة والجماعة ، فلم نجد من أولئك الصدريين سوى جيش المهدي وزمرته .

      شاكر لك ردك .

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...