الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جاسم الكويتي
    عضو متميز
    • Feb 2002
    • 16857

    #1

    الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

    «الطقطقة» حدثت و.. خلصنا!!
    .. بعد ان سمع كل من حضر عملية إعدام المجرم «صدام حسين» صوت «طقطقة» عظام رقبته التي انكسرت عقب ثوان من فتح الكوة، أقول لأبناء شعبي الكويتي.. لا عليكم ممن استنكر أو استهجن أو حزن أو بكى أو لطم أو شق جيبا أو ذرف دمعا، أو أعلن حدادا أو أطلق صراخا أو عض شفاها أو نتف شعرا.. الى آخره، على موت المجرم التكريتي، فالمهم ـ بالنسبة لنا ـ انه دفع ثمن جرائمه ومات ميتة الأشرار متدليا على حبل المشنقة!! لقد حقق الله البارئ عز وجل ما نريده، فما لنا وهؤلاء الذين نسوا القتيل وتذكروا.. القاتل؟!

    ...
  • walid51
    عضو بارز
    • Mar 2003
    • 1869

    #2
    الرد: الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

    الان المرحوم صدام حسين رحمه الله
    انتقل الى العالم الاخر رحمه الله
    وادخله جناته

    طبعا الان رحل الرجل الذي كنتم
    ترتعدون خوفا منه

    هل تملكون الشجاعه على اخراج
    الصليبيون من الكويت؟؟؟

    طبعا لا لانكم سوف تكونوا عبيد لهم
    حتى اخر قطرة نفط

    مع تحياتي

    تعليق

    • H@$$@N
      عضو متميز
      • Jul 2004
      • 5562

      #3
      الرد: الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

      من رحب بإعدام صدام معدودون جدا وهم :

      الشيعة (( اتباع مقتدة ، وعدو العزيز الحكيم )) فقط .
      إسرائيل
      أمريكا
      إيران
      بريطانيا


      وأنت ..

      حتى الحكومة الكويتية لم يصدر منها موقفي علني ورسمي ، والحكومة السعودية استهجنت الاعدام في ايام العيد ، وكذلك مصر ..


      لذلك لا تضع نفسك في محل شبهات وتقف برأيك الى جانب أشد الناس كفرا وعداوة لنا وللإسلام...

      تعليق

      • جاسم الكويتي
        عضو متميز
        • Feb 2002
        • 16857

        #4
        الرد: الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

        اضيف في الأساس بواسطة walid51
        هل تملكون الشجاعه على اخراج
        الصليبيون من الكويت؟؟؟

        طبعا لا لانكم سوف تكونوا عبيد لهم
        حتى اخر قطرة نفط

        لا لا نريدهم ان يخرجون ونريدهم ان يبقوا معنا , فنحن نعرف كيف نكرم ضيوفنا الذي ساعدونا في دحر الطاغيه المقبور , فاذا نحن اهل الدار راضين بهم فما شانك ومالذي يضايقك في ذلك !! هل هم في بلدك ؟!

        وبالنسبه للنفط فلا تحاتي , فالنفط موجود ومتوفر والحمدالله وايضا يوجد احتياطي كبير للنفط سيبقى لنا ولأجيالنا القادمه فلا تخف من ذلك .

        تعليق

        • جاسم الكويتي
          عضو متميز
          • Feb 2002
          • 16857

          #5
          الرد: الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

          اضيف في الأساس بواسطة عربي فدائي أسمر
          حتى الحكومة الكويتية لم يصدر منها موقفي علني ورسمي ، والحكومة السعودية استهجنت الاعدام في ايام العيد ، وكذلك مصر ..


          لذلك لا تضع نفسك في محل شبهات وتقف برأيك الى جانب أشد الناس كفرا وعداوة لنا وللإسلام...
          أنا قلت الكويت ولم اقل السعوديه او مصر او اسرائيل او امريكا او ايران او بريطانيا ولا حتى فلسيطن حتى تقحمهم في الموضوع لكي تزيد وتعيد في ردك !

          وبالنسبه لموقف الكويت الذي زعمت انك لم تسمع به , فتفضل وإقرا ماقاله أبناء الكويت بهذا الخصوص حتى تفقه ولو القليل :

          وهذا الكلام شارك فيه وعلى رأسهم رئيس مجلس الامه الكويتي (ممثل شعب الكويت في البرلمان وثاني شخصيه قياديه في الكويت بعد الامير) بالإضافه الى وزراء كويتيون (ممثلي الحكومه الكويتيه) وعدد من النواب والشخصيات والقيادات في الكويت طبعا هذا من جريده الراي الكويتيه ولم اتعمق بنقل المزيد حتى تفقه .

          وصف رئيس مجلس الامة جاسم محمد الخرافي حكم الاعدام الذي نفذ امس بحق الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بأنه «عادل».
          وقال الخرافي في اتصال هاتفي اجرته وكالة الانباء الكويتية (كونا) معه للتعليق على خبر تنفيذ حكم الاعدام بصدام «إن الله يمهل ولا يهمل... اللهم لا شماتة... اللهم لا شماتة... اللهم لا شماتة».
          وأضاف الخرافي «ونحن نحتفل اليوم بعيد الاضحى المبارك اصبح العيد عيدين بعد تنفيذ حكم الاعدام العادل بالرئيس المخلوع صدام»، وقال ان هذا الحكم يعد بمنزلة «عيد لنا حيث استوفينا حق شهدائنا الابرار»، مستذكرا ما ارتكبته يد الغدر الصدامية من جرائم بحق أهل الكويت والشهداء خلال غزو صدام البلاد عام 1990.
          وأعرب رئيس مجلس الامة عن الامل في ان يكون تنفيذ حكم الاعدام بحق صدام «عبرة وعظة لجميع من يكون في موقع المسؤولية وتسول له نفسه أو يقوم بارتكاب ما ارتكبه الرئيس المخلوع من جرائم في حق ابناء بلده وجيران العراق»، وقال «أتمنى بعد هذا الحكم العادل ان يستقر العراق الشقيق وان يتعظ كل من يستهتر بقيم الانسانية وان يسود العالمين العربي والاسلامي الاستقرار لما فيه خير شعوبهما».
          وعلق رئيس مجلس الوزراء بالانابة وزير الداخلية وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح على اعدام الطاغية صدام حسين بالقول «ان هذا أمر الله وحكمته وعدله وان كل ظالم سوف يأخذ جزاءه وهو (صدام) أخذ قصاصه العادل سواء من محاكمات وغيره، مؤكدا ان هذا الموضوع «يخص الشعب العراقي وحده فقط فهو شأن عراقي بحت».
          وأضاف الشيخ جابر المبارك في تصريحات صحافية لدى جولته التي قادته أول أيام العيد الى مطار الكويت الدولي «إن هذا شأن عراقي وليس لنا دخل في محاكمته أو الحكم عليه، ولكننا في الوقت نفسه سعداء اننا نرى أحد اعداء الامة الاسلامية والعربية والامة العراقية يأخذ حكمه العادل».
          وقال وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح ان اعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين شأن عراقي نفذته محاكم ومؤسسات عراقية بعد ادانته لجرائم ارتكبها ضد البشرية.
          وأضاف الشيخ صباح الخالد في تصريح للصحافيين عقب زيارته لمجمع دور الرعاية الاجتماعية لتقيم التهاني للعاملين والنزلاء بالعيد، ان دولة الكويت «عانت الكثير من نظام صدام»، وقال ان «الله يمهل ولا يهمل» وان مسألة اعدام صدام شأن عراقي، معربا عن الامل ان يمن الله على العراق بالامن والاستقرار.
          واستذكر النائب أحمد باقر الآية الكريمة «ولكم في الحياة قصاص يا أولي الألباب»، واعتبر الحكم جزاء ما ارتكبه الطاغية صدام، وهو ما يستحقه لما ارتكبه من جرائم عدة في حق شعبه والشعوب الاخرى.
          ولفت باقر الى ان صدام قتل في الغزو العراقي على الكويت وعلى أيدي جنوده عشرات الكويتيين، وفي يوم الاحتلال قتل الآلاف ونقل مثلهم أسرى الى العراق.
          واستذكر باقر الاسرى والشهداء الكويتيين والذين تجاوزوا الآلاف ممن أعدموا وقتلوا على يد هذا الطاغية الذي لم يراع حرمة للجوار ولا للدين ولا للمبادئ الانسانية.
          وأكد باقر ان كل تلك التي ارتكبها صدام جرائم تحرمها الشريعة الاسلامية وتجعل عقوبتها الاعدام، ويحرمها القانون الدولي ومن تلك الجرائم جريمة العدوان العراقي الغاشم على دولة الكويت، وثانيا جريمة الابادة الجماعية، وثالثا تعريض المدنيين للخطر ونقلهم الى خارج بلادهم المحتلة، ورابعا أسر المدنيين وعدم اعادتهم الى بلادهم، وخامسا قتل الاسرى المدنيين والعسكريين.
          وأضاف ان من تلك الجرائم ما قدمنا من أجلها المذكرات للمحكمة التي تولت محاكمته، ومعها كل الادلة على ذلك وفي النهاية نقول ان الطاغوت لقي جزاءه وقرت عيون أهالي الشهداء والاسرى باعدامه.
          واعتبر النائب علي الدقباسي انها رسالة من الله لكل ظالم وان صدام بعد كل ما قام به من مآس وأضرار لحقت العالم يستحق هذا الجزاء.
          وأكد الدقباسي ان الحكم هو بمثابة الكاشف لما يستحقه هذا الطاغية ولو ترك الامر للشعب العراقي لتم سحل هذا الطاغية قبل المحاكمة.
          وتابع: «الحكم عادل وهو نهاية كل ظالم وأقل ما يستحقه صدام حسين وهو دليل على ان هذا الطاغية يستحق الاعدام، وهو أمر كان متوقعا ونتيجة طبيعية لشخص أساء لشعبه وجيرانه».
          وطالب الدقباسي الشعب العراقي بأن يلتف حول بعضهم البعض ليتوحدوا من أجل العراق، وان يعتبروا اعدام الطاغية هو بداية حقبة جديدة مضيئة للعراق وشعبه.
          وأضاف ان الحكم أثلج صدور أهالي الكويت خصوصا أهالي الاسرى والشهداء.
          واعتبر الدقباسي الحكم بأنه عبرة ورسالة لكل ظالم ونهاية لكل طاغوت عرفه الناس.
          وأضاف «نهنىء الشعوب التي تضررت من حكم الطاغية صدام ونهنىء الشعب الكويتي والشعب العراقي والشعب الايراني على اعدام الطاغية صدام حسين، ونتمنى للشعب العراقي وللعراق ان يتوحدوا لبناء عراق ما بعد صدام حسين.
          وأعرب النائب مبارك الخرينج عن ارتياحه لتنفيذ حكم الاعدام بحق الطاغية صدام حسين، واعتبر انه القضاء العادل في يوم مبارك من أيام السنة.
          وبارك الخرينج تنفيذ حكم الاعدام وأبدى ارتياحه لما شاهده الشعب الكويتي في تنفيذ الحكم والامة الاسلامية، وخاصة من تضرر من ظلم هذا الطاغية، سواء من الشعب الكويتي أو من الشعبين العراقي والايراني.
          وشكر الخرينج الله سبحانه وتعالى ان الشعوب المتضررة من هذا الطاغي رأت تنفيذ الحكم وصدام معدوما، كما شاهدوا الطغاة من قبله والذين حكموا بلادهم بالحديد والنار.
          وأكد ان للظلم ساعة والقصاص لا ريب فيه، وهذا الحكم هو مصيرة من رب العالمين.
          وجزم الخرينج انها نهاية كل طاغية ورسالة من رب العالمين لكل طاغوت، وقرت عيون أهل الكويت والشعب العراقي والايراني باعدام صدام.
          أما النائب مزعل النمران فكرر التأكيد على انه قصاص عادل وهو نهاية كل ظالم أباح شعبه واستباح جيرانه وقتل المدنيين العزل، وضحى بالابرياء من اطفال وشيوخ.
          واعتبر النمران حكم الاعدام بأنه نهاية لحقبة من الظلم والاستعباد وهو جزاء الظالم ورسالة لكل من يحكم شعبه بهذه الطريقة اللاانسانية وهي رسالة لا يستحقها سوى صدام حسين والطغاة.
          وأضاف «هذا المجرم تمادى في ظلمه، فالجميع لم يسلم منه حتى البيئة لم تسلم منه، فالجزاء من جنس العمل، وهو نهاية كل ظالم وديكتاتور.
          وهنأ النمران الشعب الكويتي والشعبين العراقي والايراني ممن تضرروا من ظلم هذا الطاغية.
          واعتبر النائب فيصل الشايع ان القصاص الذي انزل بالطاغية صدام حسين، بعد محاكمة توفرت لها كل سبل العدالة والاجراءات القانونية وفقا للقوانين العراقية وهو نهاية طاغية، قال شعبه فيه كلمته بعد ان بدد مقدراتهم البشرية والثروات الطبيعية في مغامراته وجرائمه في حق شعبه والشعوب المجاورة والكوارث التي جرها عليهم.
          وقال الشايع في تصريح صحافي ان من قتلهم وعذبهم صدام حسين وسطا على املاكهم، لهم اليوم ان تقر عيون ذويهم وعيونهم بعد ان تحققت العدالة التي تحث عليها جميع الاديان السماوية، التي تمثل أحد اسماء الله الحسنى.
          وأضاف: ان ما تعانيه المنطقة اليوم من تأخر التنمية وضياع مليارات الدولارات من الثروات في الحروب والنزاعات كانت نتيجة افعال هذا الطاغية، والذي نتمنى ان يعيش الشعب العراقي وشعوب المنطقة كلها في سلام وعمل دؤوب من أجل التنمية ورفاهية ابنائها بعد ان طويت صفحة مجرم العصر على يد ابناء شعبه.
          ورأى النائب عبدالواحد العوضي ان صدام حسين وهو أحد طغاة التاريخ قد نال جزاء ما اقترفت يداه ومعاونوه من جرائم بحق شعبه والشعب الكويتي، وسينال جزاءه ايضا من رب العالمين في الآخرة بعد ان حصل على محاكمة، لم يحظ ضحاياها بمثيل لها، مشيرا الى ان ذوي شهداء الكويت قرت عيونهم اليوم بعد تنفيذ الحكم.
          وقال العوضي ان صفحة ومرحلة ذلك الطاغية قد طويت ونتمنى ان ينطلق الشعب العراقي في مرحلة تكريس السلام، والعمل على بناء العراق الجديد الديموقراطي المتعاون مع جيرانه لبناء منطقة تنعم بالسلام والهدوء والتنمية والحياة الكريمة لجميع ابنائه، بعيدا عن النزاعات والتناحر، ونحن جميعا نمد ايدينا لتحقيق ذلك العمل المشترك والتعايش بسلام وطمأنينة.
          وقالت رئيسة اللجنة العليا للأم المثالية للأسرة المتميزة الشيخة فريحة الأحمد ان اعدام صدام هو بداية لحقبة جديدة للشعب العراقي بعد التخلص من النظام البعثي الصدامي الذي قتل الأبرياء وعاث في الأرض فساداً، وتتمنى للشعب العراقي الاستقرار ونشر السلام وليكون فاتحة خير للعراقيين مع قدوم عام جديد.
          واعتبرت حكم الاعدام جزاء كل ظالم أضر ببلاده وشعبه الذي حرمه من خيرات بلاده حتى انتشر الفقر والمرض والجهل والبطالة.
          واضافت: رغم حب ودعم الكويت لجميع الدول العربية وحبها للسلام لم تسلم من بطش صدام حسين ولولا عناية الله ومعاونة الدول الصديقة لما رجعت الكويت الى شعبها الذي لحق به الكثير من الظلم والبطش خلال غزو الكويت.
          من ناحيتها، قالت وكيلة وزارة التعليم العالي الدكتورة رشا الصباح «كنت أتمنى وجود الأمير الراحل رحمه الله ليشهد بنفسه نهاية الظالم صدام حسين».
          واضافت ان إعدام صدام هو نهاية كل ظالم ومستبد لم يرع حقوق شعبه وحرمات جيرانه.
          وتمنت الدكتورة الصباح ان يكون عام 2007 مرحلة جديدة ومستقرة للشعب العراقي بعيدة عن العنف والدمار خصوصاً بعد انهاء صفحة من التاريخ محزنة.
          من ناحيتها، قالت مدير عام شؤون المعلومات في معهد الكويت للأبحاث العلمية فريال الفريح انها نهاية كل طاغية وظالم وصدام كان يمثل حلقة إجرامية قتل فيها الأبرياء حتى وصفه العالم بأنه أكبر طاغية في العالم.
          ومضت الفريح تقول: ان الشعب الكويتي قد وقع عليه الظلم من قبل الحكم الصدامي، فهناك الكثير من الشهداء والاسرى والاسر الكويتية التي ما زالت تعاني الاسى والحزن من جراء احتلال الكويت.
          ورأت ان خبر إعدام صدام لم يكن جديداً علينا لأن الحكم معروف مسبقاً لكثرة الفساد والبطش الذي احدثه في شعبه والشعوب المجاورة له، مضيفة انها نهاية كل ظالم مهما طالت مدة حكمه ونحمد الله ان العدالة السماوية قد تحققت ورأيناها بأعيننا.
          وتعتقد الاعلامية اقبال الاحمد ان عملية اعدام صدام حسين هي باكورة في عالمنا العربي الذي يشهد لأول مرة حاكماً ظالماً يحكم عليه بالاعدام لأعماله وسوابقه غير الانسانية.
          وقالت الاحمد ان محاكمة صدام قد تكون بادرة خير ولعلها ستكون وسيلة خير لكي يرتد اي قائد طاغ عن اعماله التي يقوم بها ضد القانون والانسانية.
          ورأت ان نهاية الطاغية الصدامية ستكون نهاية للتوتر الذي يشهده الشعب العراقي الذي نتمنى له العودة الى الاستقرار والوحدة لإعادة بناء العراق الشقيق.
          من ناحيتها، قالت رئيس مجلس ادارة الجمعية الاقتصادية رولا دشتي: لقد انتهى المسلسل الصدامي بعد 3 سنوات من اعتقاله وبعد 55 يوماً من اصدار الحكم بالاعدام عليه.
          ومضت دشتي تقول: الآن يعيش العراقيون نقطة تحول مهمة وضرورية للتطلع للمستقبل والحد من عمليات التصعيد وللبعد عن العنف والتعصب الطائفي لينعم الشعب العراقي بالاستقرار والأمن والحرية.
          ورأت ان صدام حسين بإعدامه قد دفع جزاء اعماله وثمن جرائمه العنصرية والوحشية التي ارتكبها ولكن هناك خسارة أكبر خسرها التاريخ بطمث الكثير من المعلومات والملفات السياسية الساخنة التي لم يكشف عنها حتى الآن ولم نتعرف ايضاً على اسباب الحروب الثلاثة التي حدثت خلال حكمه وهي الحرب العراقية - الايرانية، غزو الكويت، وحرب الخليج الثالثة.
          وذكرت دشتي: اعتقد ان نهاية صدام بهذا الشكل تؤكد ان الأمم باقية.
          وقالت: يخطئ من يظن من القادة السياسيين الظالمين انهم بعيدون عن المحاسبة، لذا عليهم اعادة النظر في سياستهم العدوانية تجاه شعوبهم وسلب اموالهم ونشر الفساد وسلب احلام الشباب.
          وتتوقع المحامية مريم العلي ان موت صدام سيحدث نوعاً من التهدئة الأمنية خصوصاً بعد ان قطع اعوان صدام الأمل في عودته.
          ورأت العلي ان صدام قد مات من لحظة القبض عليه والايام السابقة ما هي الا تحصيل حاصل والنهاية معروفة وحتمية لكثرة الجرائم التي ارتكبها في حق شعبه وشعب الكويت واحتلال وسلب ونهب خيرات دولة الكويت.
          وقالت: ان العيد اصبح عيدين بانتهاء الطاغية صدام حسين، مضيفة ان صدام سيكون عبرة لمن لا يعتبر لأن نهاية كل ظالم مهما طال ظلمه فهو من احل لنفسه المحرمات ومن نشر الفساد والجهل والبطالة بين شعبه.
          واعتبرت استاذة الاجتماع في جامعة الكويت الدكتورة سهام القبندي ان العيد اصبح عيدين بإعدام صدام بعد ان نال محاكمة عادلة، وهو خاتمة للأعمال الاجرامية التي قام بها ضد شعبه وشعب الكويت.
          وقالت: القاتل يقتل ولو بعد حين، وان الاعدام هو احقاق للحق ولنشر السلام والعدالة الانسانية في الارض، مؤكدة ان القوانين الطبيعية تؤكد حتمية نهاية صدام الظلم والعدوان الذي اعتدى على حرمات الكويت واستحل ارضها وثرواتها وأهلها.
          واستنكرت القبندي طريقة اعدام صدام وقالت: كان من المفترض ان يكون اعدامه عسكرياً رمياً بالرصاص الف مرة بعد ان قام بقتل 3 ملايين من الشعب العراقي ونهب وقتل الكويتيين الآمنين.
          وعلى الصعيد ذاته، قالت المحامية هند الشيخ انه من لحظة القبض على صدام وسقوط الحكم الصدامي وصدام يعيش في اذلال ما بعده اذلال حتى تم تنفيذ حكم الاعدام به فجر أمس.
          واضافت ان موت صدام قد طوى صفحة من التاريخ الارهابي الذي قام به ضد شعبه وجيرانه.
          ودعت الشيخ الشعب العراقي الى ضرورة وقف القتال وتحقيق وحدة الصف والمحبة والتآخي ونبذ العنف للتخلص من الازمات التي يعاني منها الشعب العراقي بشكل عام ولتحقيق التنمية للعراق ولبناء الانسان العراقي الجديد.
          ورأت الاديبة فاطمة العلي ان نهاية صدام يجب ان تكون عظة لكل حاكم لم يرع حرمة ربه وشعبه في تحقيق العدالة.
          وقالت ان اعدام صدام سيخفف من معاناة اسر الشهداء والاسرى ومن الظلم الذي وقع على الكويت وشعبها، انه مصير كل متكبر وظالم حكم شعبه بالعنف وال*******، مما ساعد على انتشار الفقر والبطالة والمرض والجهل بين افراد شعبه.
          واضافت العلي ان الشعب الكويتي كان متشوقاً لتنفيذ حكم الاعدام في صدام حسين لأعماله البشعة التي قام بها ضد شعب الكويت الآمن وضد الكويت التي حرص على نهب خيراتها وثرواتها وتدميرها من خلال احتلاله ارض الكويت لاشهر عدة.
          من ناحيتها، قالت المحامية نجلاء النقي ان اعدام صدام يمثل نهاية للظلم ويعبر عن فرحة الأمة العربية والاسلامية لأنه لم يحترم المبادئ والقوانين الاسلامية التي تحث على تحقيق العدل والمساواة، ومنح الانسان حقوقه الكاملة.
          وذكرت ان صدام حسين هو اول من أضر بحاضر ومستقبل الامة العربية والاسلامية من خلال قيامه بغزو الكويت والحرب الايرانية وحرب العراق.
          ورأت ان صدام كان يفترض ان يحكم عليه بالاعدام 1000 مرة لما فعله من اجرام وفساد في ارض الكويت والشعب الكويتي، وقالت كنت اتمنى من كل قلبي ان يرى أميرنا الراحل، رحمة الله عليه، مشهد إعدام صدام الذي قتل العديد من المواطنين والذي خلف وراءه العديد من أسر الشهداء والأسرى.
          وعبر عدد من علماء الدين الشيعة في الكويت عن رضاهم وسعادتهم بتنفيذ حكم الاعدام على طاغية العصر صدام، في اول ايام عيد الاضحى المبارك، مؤكدين على ان «تنفيذ الحكم في هذا التوقيت جعل فرحة العيد فرحتين».
          وافادوا ان حكم الاعدام الذي نفذ في صدام فجر امس هو الذي كان متوقعا، مضيفين «كنا نتمنى ان ينفذ حكم الاعدام في ميدان عام امام ابناء الشعب العراقي ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ارتكاب واقتراف جرائم ضد الانسانية».
          وتوقع العلماء ان يقل مستوى العنف في العراق الى النصف خلال الاشهر القليلة المقبلة باعدام رمزهم صدام المجرم.
          فقد اكد وكيل اية الله السيد علي السيستاني في الكويت السيد ابو القاسم الديباجي ان اعدام الطاغية صدام في اول ايام عيد الاضحى المبارك جاء في توقيت مناسب ليزيد فرحة كل انسان لحقه اذى على يد صدام المجرم». مضيفا «صدام الطاغية حكم شعبه بقبضة من حديد ونار ومثل تمثيلا رهيباً في كل شخص كان يخالفه الرأي خاصة علماء الدين والمراجع العظام».
          واوضح الديباجي ان حكم الاعدام على المجرم صدام تقبله ابناء الشعب العراقي وكل شعوب الدول المجاورة التي ارتكب في حقها جرائم بكل فرح وسعادة».
          وقال الديباجي «اتوقع ان يسود العراق خلال الفترة المقبلة سلام وأمن وان تقل حدة التوترات والاعمال الارهابية التي يقوم بها اتباع المقبور صدام، لان باعدامه يكون انتهى رمزهم».
          واضاف «لا يسعنا في هذا المقام إلا ان نهنئ الشعوب الاسلامية بمناسبة عيد الاضحى المبارك وايضا باعدام المجرم صدام الذي شرد آلاف الابرياء وقتل وانتهك الحرمات»، وتابع ان «حكم الاعدام عليه هو الجزاء والقصاص العادل في حق كل مجرم اقترف الجرائم ضد بني جنسه».
          من جهته، قال الشيخ عمار كاظم ان «خبر اعدام صدام كان مفاجأة ولكنها سارة خاصة وانها صادفت اليوم الاول من عيد الاضحى المبارك».
          واضاف كاظم «لو تم جرد الجرائم التي ارتكبها صدام لكان من المفروض ان يعدم الف مرة».
          ولفت كاظم الى ان «المتباكين على عصر ونظام صدام هم فلول وبقايا النظام البعثي المقبور الذين يأملون ان يعودوا مرة اخرى لحكم العراق، ولكن باعدام صدام يمكن القول ان شوكتهم انكسرت».
          وتابع «ان الشعب العراقي الان امام منعطف ومرحلة جديدة تتطلب التكاتف وطي الماضي ونبذ الخلافات حتى يستطيع بناء عراق متكامل متجانس خال من الاحقاد والفتن والكراهية التي غرسها صدام في نفوس انصاره».
          من جانبه، قال السيد حيدر الحائري «الحمد الله، لان هذا اليوم كان فيه رجمان، رجم لابليس من قبل الحجاج، ورجم لابليس بغداد، مشيرا الى ان هذا اليوم يوم تاريخي يؤرخ لانتهاء حقبة من الظلم والتعسف والديكتاتورية ويفتح صفحة جديدة للرفاهية».
          واكد الحائري على ان اعدام صدام كان يجب ان يكون منذ فترة طويلة لانه كان يشكل بادرة امل عند البعثيين برجوع صدام، اما الان فقد دفنت آمالهم واتوقع ان يهبط مستوى العنف في العراق الى النصف خلال الاشهر القليلة المقبلة.
          وبهذا اهنئ الشعب العراقي واهنئ كل اسر الشهداء وكل شريف ساعد في رفع الظلم والمعاناة عن كاهل ابناء الشعب العراقي.
          اما المحامي خالد الشطي فقال: «الحمد الله قاسم شوكة الجبارين، هادم عروش الظالمين الذي انجز وعده ونصر المؤمنين وهزم صدام وحزب البعث واتباعهم التكفيريين والارهابيين».
          واضاف الشطي ان اعدام الطاغية صدام يعتبر نقطة تحول مركزية في المنطقة ورسالة شديدة اللهجة للطغاة ان وعد الله قريب ورسالة قاسية الى التكفيريين ومن يمولهم في المنطقة ان يومكم قادم لا محالة، وان اعيننا تواقة وقلوبنا مشتاقة ونفوسنا متلهفة على رؤية اعناقكم يلفها حبل الذل والمهانة، كما طوقت المهانة والذل والعار عنق صدام الطاغية.
          وتابع «ان اعدام صدام الطاغية يشكل رمزية خاصة في هذا العصر وهذه المنطقة، بان التغيير آت آت والنصر قريب قريب والطغاة زائلون والتكفيريين مندحرون، فاليوم رقم واحد وغدا باذن الله وحوله وقوته يسقط الارهابيون والتكفيرين واحداً تلو الاخر.
          وقال ان شعوب المنطقة تتطلع الى تعميم الخير لا جحيم الشر والديموقراطية لا الديكتاتورية والتسامح والآخاء لا العنف والتكفير والانفتاح الاعلامي والتثقيف السياسي، لا الدجل الاعلامي والصحافة الصفراء.
          وزاد الشطي ان اعدام الطاغية عيد للكويت والكويتيين وللحجاج وعيد لمن سعى وطاف وحج بيت الله الحرام.
          وبدوره، قال الأمين العام لمجلس امناء وقف الامام الاحقاقي ابراهيم الشيخ، ان «اعدام الطاغية صدام جعل فرحة العيد فرحتين»، مؤكدا ان القصاص الذي حكم به على الطاغية كان المتوقع، والمفروض ان يعدم صدام الف مرة، وذلك لارتكابه فظاعات وجرائم بحق شعبه والدول المجاورة.
          واضاف الشيخ ان «حكم الاعدام الذي نفذ في صدام المجرم هو الجزاء الرادع وعبرة لكل من تسول له نفسه ارتكاب حماقات ومهاترات، في حق الاخرين»، لافتا الى ان «الشعب العراقي كما شاهدناه اليوم «امس» على شاشات التلفزة تنفس الصعداء في تنفيذ الحكم ضد طاغية العصر».
          وأفادت استاذة العلوم السياسية في جامعة الكويت ورئيسة وحدة الدراسات الاوروبية - الخليجية الدكتورة هيلة المكيمي «تصوري الشخصي أن الحكومة العراقية قد وفرت لصدام حسين وأعطته محاكمة عادلة وذلك من خلال توفير محامين (هيئة دفاع) للدفاع عنه، وقامت باستعراض كافة جرائمه وان كانت قضاياه من القضايا التي يصعب الدفاع عنها كونها جرائم بحق الإنسانية والتاريخ والتنمية في المنطقة العربية».
          وتابعت «ما قام به صدام يفوق التصرف الفردي لاعاقة تطور المنطقة بصورة شاملة من حيث تبديد الأموال في دفع المنطقة في سبات للتسلح وفي تعزيز النظام الديكتاتوري والتسلطي، وهي قضايا ليس من السهل التخلص منها». مضيفة «وهي بحاجة للكثير من الاستثمار المالي والبشري».
          وزادت «في النهاية تحققت العدالة في الكويت فاعدامه جزاء لجرائمه وجزاء لغزوه الكويت ولاعتدائه على الدولة والاسرى والشهداء فما حدث له قصاص لكل هؤلاء الضحايا الذين عانوا الأمرين من ظلمه».
          ولفتت الى «ان هيئة الدفاع المخصصة للدفاع عنه لم تكن مقنعة فالدفاع عنه بحد ذاته حالة مرضية لبعض العرب الذين يعيشون عقدة الرئيس البطل ولا يعيشون في دولة المؤسسات والقانون».
          ومن جانبه، قال أستاذ في كلية الهندسة والبترول الدكتور طلال السيف «الحكومة والشعب العراقي قالا كلمتهما، وهذا أمر يخص الشعب العراقي، وفي نهاية الأمر هذا جزاء كل ظالم».
          وأردف قائلاً «اما بالنسبة لتوقيت الاعدام في أول ايام عيد الأضحى، فأرجح واقول بأن الأمر متروك للحكومة والشعب العراقي - ففي النهاية هذه هي حصيلة المحكمة العراقية التي كلفت من قبل الشعب والحكومة العراقية».
          وأوضحت رئيسة قسم العلوم بكلية التربية الاساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتورة بهيجة بهبهاني «ان المشاعر مختلطة، فإن اختيار يوم العيد للإعدام قد جدد ذكريات أسر الشهداء والاسرى الكويتيين الذين فقدوا فلذات أكبادهم خلال الغزو العراقي». مشيرة «الى ان هذه هي نهاية كل طاغية فليسجل التاريخ ذلك».
          وزادت «فلا أظن بأن أي حاكم طاغية قام بظلم شعبه سيستمر».
          وأملت أن يكون توقيت الاعدام في أي يوم آخر غير يوم العيد قائلة «فالتوقيت غير مناسب، فصدام بالنسبة لنا نحن الكويتيين ذكراه تسبب لنا الآلام خاصة للأسر التي اسر او استشهد ابناؤها على يد هذا الطاغية الديكتاتوري».
          ولفتت الى «ان نهاية بهذه الصورة دليل على تحقيق العدالة السماوية (لكن اللهم لا شماتة)».
          وأضافت «ولتكن نهاية صدام حسين عظة وعبرة لكل حاكم تسول له نفسه بأن يقوم بإهانة شعبه وجيرانه» مبينة «فلا أعتقد بأن أي نفس بشرية ترضى بالهوان والذلة».
          ورأت «بأن المحاكمة كانت أكثر من عادلة بالنسبة لصدام حسين الذي لم يعط فرصة لضحاياه ليدافعوا عن أنفسهم أو الفرصة لكي يحزن أهلهم عليهم، في المقابل قامت المحكمة العراقية باعطائه الفرصة للدفاع عن نفسه، وقد قمنا بسماعه لأشهر».
          وقال أستاذ الاعلام بجامعة الكويت الدكتور خالد القحص «كشعب كويتي نحن سعداء بهذه النتيجة فصدام حسين أكثر من القتل والظلم والطغيان سواء في بلاده أو مع ايران أو الكويت».
          وأكد على «أن المحاكمة كانت عادلة وان جرت تحت الاحتلال الأميركي، وان لم يتم فتح ملفات الغزو الكويتي وجنوب العراق (البصرة) وقد تم التركيز على قضية الدجيل التي من خلالها حكم عليه بالاعدام» مشيراً «فصدام أخذ حقه في المحاكمة والعقوبة».
          وأمل «ان يريح ذلك قلوب أمهات الشهداء والاسرى الكويتيين».
          وفي السياق ذاته، افاد استاذ العلوم السياسية بالجامعة العربية المفتوحة الدكتور فهد المكراد «لا شك ان قرار الاعدام هذا أمر سيادي عراقي بموجب محكمة عراقية وذلك بعد الاستئناف النهائي لهذا الحكم». متابعاً «فهذا جزاء لما قام به الرئيس المخلوع صدام حسين من أعمال عنف ضد شعبه وجيرانه فهذه نهاية كل مجرم».
          وأضاف «فالتاريخ علمنا أن كل طاغية ظلم واستبد في شعبه ودمر بلده يأتي مصيره بهذا الشكل سواء بالاعدام أو القتل». لافتاً الى «ان اعدام صدام كان متوقعاً وكانت مسألة وقت ليس الا».
          وأشار الى ان «الجميع شهد محاكمة عادلة له، وهذا الحكم قصاص عراقي بمحكمة عراقية يشفي غليل ابناء الشعب العراقي والكويتي والايراني». مضيفاً «كما أني أتمنى اعدام بقية من تورطوا في هذه الجرائم البشعة من أتباع صدام حسين والذين لطخت أيديهم بدماء الابرياء».
          ووصف النائب البطريركي للكنيسة الكاثوليكية في الكويت والخليج الارشمندريت بطرس غريب ان صدام «دفع ثمن جرائمه» وان صدام عرّض لسنوات الشرق الأوسط للدم والنار مرات عدة واستخدم أسلحة كيماوية ضد شعبه ومسؤول عن موت آلاف الأشخاص.
          وإذ ذكّر غريب بجريمة غزو الكويت، اعتبر ان «اعدام صدام يشكل مرحلة مهمة على طريق احلال الديموقراطية في العراق ويشكل نهاية سنة صعبة للشعب العراقي ولشعوب المنطقة التي عانت من جبروته».
          وختم غريب ان «اعدام الرئيس العراقي المخلوع نصر للعراقيين وحكومة الوحدة الوطنية العراقية مصممة على مواصلة جهودها في عملية اعادة البناء في المجالات كافة».
          ومن جهتها، أعربت هيئة الكتاب الصحافيين والمحللين الخليجية عن ارتياحها بقرار اعدام الرئيس العراقي صدام حسين الذي جاء متوازناً وعادلاً مع ما ارتكبه صدام من جرائم ضد الانسانية.
          والى ذلك، قال رئيس مجلس العلاقات الخليجية الدولية «كوغر» طارق آل شيخان ان «الاعدام مصير كل طاغية لا يكترث لشعبه ولجيرانه وهي رسالة موجهة لكل طغاة العالمين العربي والاسلامي بأن العدالة الالهية وقوة المجتمع الدولي ستكون بالمرصاد لكل هؤلاء».
          واضاف ان «كل من اشترك بجريمة غزو الكويت وكل من تعرض لأمن دولة خليجية اثناء الحرب العراقية الايرانية وبعد غزو العراق وتداعياته سيتم العمل على جلب الطغاة الى العدالة وستتم محاكمتهم وما صدام الا البداية الاولى لسلسلة طويلة من الطغاة الذين ارتكبوا جرائم حرب في منطقة الخليج».
          وقال مستشار الجمعية الخليجية للصحافة وحرية الاعلام الكاتب سامي النصف ان «قرار الاعدام المصير المتوقع والعادل لحاكم ظلم شعبه واعتدى على جيرانه وغزا اشقاءه وتنكر لكل القيام الانسانية والاسلامية»، مؤكداً ان «العدالة اقتصت الآن من طاغية قتل وشرد ودمر الملايين من العراقيين والعرب والمسلمين وهذا مصير كل من لا يقيم للقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية ادنى اعتبار».
          وتمنى النصف ان «يشعر شعب الكويت بالراحة لتنفيذ حكم الاعدام بصدام لأنه عانى وطوال اشهر الغزو من اقسى صنوف العذاب والقتل والتشريد ولن ينسى ما قام به صدام ضدهم ولعل تنفيذ حكم الاعدام به يخفف من وطأة وقسوة جرائمه ضد الكويت والانسانية».
          وصرح الحميدي بدر السبيعي امين سر جمعية المحامين الكويتية بأنه استقبل العالم بأسره في الخامسة والنصف من صباح اليوم الاول من ايام عيد الاضحى المبارك خبر اعدام صدام حسين شنقاً حتى الموت باحدى الادارات التي كان يتخذها مقراً لتعذيب المعتقلين وشاءت ارادة الله ان يكون هذا المكان شاهداً على خروج انفاس الطاغية الاخيرة التي طالما تلذذ في سماع المئات منها في هذا المعتقل الارهابي وغيره... ان الله يمهل ولا يهمل وعلى الباغي تدور الدوائر.
          واضاف الحميدي السبيعي ان اعدام صدام حسين حدث يؤكد على اقتصاص الشعب العراقي من هذا النظام الفاسد الذي حكم العراق طاغياً لا يقارن أذاق في الخمسة وثلاثين عاماً الشعب المغلوب على أمره مرارة الذل والحرمان وويلات الحروب. وكان تنفيذ السلطة الحالية في العراق حكم الاعدام فيه فور تسلمه من القوات الاميركية تطبيقاً لحكم القضاء العاجل ضد صدام واركان نظامه البائد.
          ومن جانبه، قال الحميدي بشأن ملف الغزو العراقي على الكويت وارتكابه العديد من الجرائم في حق المواطنين، فلن يغلق هذا الملف الا بمحاكمة جميع اركان النظام المخلوع، ولن نهدأ ولن يرتاح لنا بال حتى نرى باقي المتهمين من اركان النظام معلقين على المشانق.
          المواطن راشد الخالد اعلن عن سروره بصدور حكم الاعدام على الرئيس العراقي السابق صدام حسين، ووصفه بأنه «ظالم وقاتل»، غير ان الخالد رفض تنفيذ الحكم في يوم عيد للمسلمين جميعاً، موضحاً: كان يجب ان تكون الفرحة «ضحكة مرسومة على شفاه المسلمين بدلاً من تضارب الآراء».
          ولم تكن باقي الجنسيات العربية المقيمة في الكويت بمعزل عن الحدث لسماع آرائها، فقد تحدث المهندس السوري بشار غسان الذي انتقد سياسة الرئيس المعدوم ابان حكمه واصفاً اياه بـ «الطاغية الذي كان يجب ان ينال العقاب».
          أما علي راسم - اردني الجنسية فلم يخف سعادته بتنفيذ حكم الاعدام على «من يستحق هذا الجزاء»، ولفت الى ان «هذه نهاية كل من يرتضي لنفسه ان يكون ذيلاً لقوى خارجية».
          ودعا الى توحد العراقيين بعد زوال الكابوس الذي كان يراود الكثيرين منهم، متمنياً ان يسود «السلام بلاد الرافدين وان تعم المصالحة الوطنية».
          خولة جعفر من الجنسية الايرانية باركت تنفيذ قرار الاعدام، معتبرة ان اعدام صدام أضاف فرحة الى عيد الاضحى المبارك، مشيرة الى كم الجرائم التي ارتكبها في حق جيرانه وفي حق الشعب الكويتي.
          وقالت جعفر «كان لا بد من تنفيذ حكم الاعدام في حق مجرم الف القتل وتلطيخ يديه بدماء الابرياء»، موضحة ان «على المحكمة تنفيذ حكم الاعدام في آخرين كان الاعدام حقاً عليهم».
          من ناحيتها، تحدثت ايناس الماضي واصفة «اختيار توقيت الاعدام بالمأسوي، والذي كان يجب ان يؤجل الى ما بعد فرحة العيد»، مضيفة ان «اعدام صدام أجمعت عليه مختلف الطوائف الشعبية في العراق وخارجه».
          وأكدت ان «صدام كان حاكماً ديكتاتوراً حتى في تعامله مع المقربين منه»، مثنية على أداء المحكمة العراقية التي وصفتها بأنها «عادلة في حكمها».
          وذكّرت الماضي ان صدام قبل دعماً أميركياً في حربه ضد ايران، وان «من قدم له الدعم حفر له القبر ليلقى حتفه الأخير».
          من ناحية أخرى، اوضح عبدالفتاح همام - مقيم مصري، قائلاً «رغم عدالة المحكمة وعدالة حكمها كان لزاماً تأجيل تنفيذ الحكم الى ما بعد عيد الاضحى المبارك»، وتفاءل همام خيراً «بزوال الغمة عن الشعب العراقي»، ومتمنياً حياة «اكثر استقراراً وامناً لشعب العراق الذي لاقى الويلات على يديه طيلة فترة حكمه التي طالت».
          واشار الى ان «الدور المقبل والذي يجب ان تقوم به السلطة العراقية القائمة هو السعي الجاد لاجل فرض وتحقيق مبدأ المصالحة الوطنية بين ابناء الشعب العراقي».


          تعليق

          • جاسم الكويتي
            عضو متميز
            • Feb 2002
            • 16857

            #6
            الرد: الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

            وهنا قول اهالي شهداء الكويت يا فتى العرب الذي تقول ان الكويت لم تقل شيئا !!


            أهالي الشهداء: طالما انتظرنا هذا اليوم
            كتب حسن الهداد: عبر رئيس جمعية أهالي الأسرى والمرتهنين الكويتية فايز العنزي عن سعادته العميقة بتنفيذ حكم الإعدام بحق الطاغية صدام حسين، مبينا ان «تنفيذ حكم الإعدام بالطاغية كان أجمل هدية لأهالي الأسرى والشهداء وأهل الكويت».
            وقال العنزي ان «تنفيذ حكم الإعدام بحق المجرم صدام حسين أثلج صدورنا وهو الحكم العادل الذي يستحقه نظير أعماله الشريرة التي مارسها طوال فترة حكمه»، لافتا إلى ان «لو كان هناك حكم أقسى من حكم الإعدام لكان يستحقه هذا الظالم».
            وأكد العنزي ان «حكم الإعدام ما هو إلا من العدالة التي انتظرها الناس لفترة طويلة»، مبينا ان «تنفيذ حكم الإعدام أراح أهالي شهدائنا وأسرانا الذين قتلوا على أيدي هذا المجرم بدماء باردة من دون أن يعطيهم الفرصة للدفاع عن أنفسهم حتى ان المعاناة كانت شديدة على أسر الشهداء والأسرى طوال هذه الفترة»، مبينا ان «يكون هذا الحكم بداية بناء دولة جديدة للعراق تتمتع بالأمن والاستقرار».
            وبين العنزي ان «حكم تنفيذ الإعدام بحق الطاغية يستحقه وهذا عقاب كل من يمارس سياسة العنف والاضطهاد مستهترا بإنسانية الشعوب»، مشيرا إلى ان «الله يمهل ولا يهمل».
            وقال مدير عام اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمرتهنين الكويتيين ربيع العدساني ان «مبدأ العدالة والقصاص فرض كلمته في تنفيذ حكم الإعدام بحق الطاغية صدام حسين»، مبينا ان «هذا حكمه في الدنيا وهناك حكم ينتظره في الآخرة على ارتكابه الجرائم العديدة التي لا تعد ولا تحصى بحق شعبه وحق الشعب الكويتي»، مشيراً إلى ان «ما ارتكبه صدام من جرائم بشعة كانت بحق أسرى الكويت الذين قتلهم من دون حق حتى ان هذا يتنافى مع الشريعة الإسلامية».
            وتمنى العدساني «لو كان حكم الاعدام نفذ في قضية غزوه للكويت وانتهاكه للأعراف الدولية واتفاقية جنيف وإعدام أسرى الكويت من دون ذنب اقترفوه»، مبينا ان سياق قضية الدجيل بينت انه مفلس في عملية الدفاع عن نفسه كونه مجرما حقيقيا لا يملك ما يدافع من أجله».
            وأضاف العدساني ان «تنفيذ حكم الإعدام بحق الطاغية صدام حسين جاء من دعاء أمهات الشهداء ولله الحمد ان رب العالمين استجاب لدعاء المظلومين خصوصا دعاء الأمهات اللواتي تأثرن بموت وقتل أبنائهن الشهداء».
            وختم العدساني ان «حكم الإعدام ما هو إلا أمر إلهي ودرس رباني للظالمين».
            وقال محمد القحص وهو شقيق الشهيد سالم القحص ان «تنفيذ حكم الاعدام بحق المجرم صدام حسين ما هو إلا عدالة يستحقها ولو انها جاءت متأخرة قليلا»، متسائلا: هل هذه الضجة الضخمة من قبل المدافعين عن صدام في الفضائيات العربية يستحقها الطاغية؟ وهل هؤلاء المدافعون نسوا المقابر الجماعية التي اقترفها صدام بحق ضحايا لم يكن لهم أي نشاطات سياسية إلا أن القتل كان عشوائيا في «بلاد الرعب إبان حكم صدام حسين؟».
            وأكد القحص ان «هذا الحدث تاريخي ويجب أن يستثمر من قبل السياسيين العراقيين بشكل خاص والشعب بشكل عام، استثمار هذا الحكم في تكوين دولة حضارية وعليهم الالتفات نحو المصلحة خصوصاً بعد تنفيذ حكم الاعدام بالمجرم صدام حسين.
            وانتقد القحص «توقيت يوم تنفيذ حكم الاعدام بحق صدام» مشيراً الى ان «التوقيت لم يكن موفقاً خصوصاً انه يعطي المتربصين فرصة لاثارة الفتن الطائفية خصوصاً ان اليوم هو اول ايام العيد المبارك فلو أجل الى ما بعد العيد لكان أفضل بكثير لكن ما نقوله ان الله فوق كل ظالم».
            وبدوره، أكد عبدالعزيز الشمري وهو شقيق الاسير حسين الشمري ان «نبأ اعدام صدام يعد خبراً سعيداً كون ان ابناءنا قتلوا على يد هذا المجرم فعقاب الاعدام ما هو الا قليل ولو كان الأمر بيدي لرميته الى الشعبين العراقي والكويتي ليمزقاه حتى يشفى غليلنا مما قام به هذا الطاغية من جرائم لا مثيل لها في التاريخ».
            وأضاف الشمري ان «توقيت حكم اعدام الطاغية في أول يوم للعيد يعد لنا فرحة عارمة واصبح العيد (عيدين) لافتاً الى ان «الله عز وجل يريد ان يجعل هذا المجرم عبرة لكل من يجعل منهجه الظلم والعنف وال******* ضد الناس والبشرية»، مبيناً ان «شهداءنا رغم السنوات الطويلة على استشهادهم لم تجف دماؤهم الطاهرة طالما المجرم على قيد الحياة، الا ان اليوم جفت هذه الدماء وتبدلت دموع الحزن التي ذرفت من أهالي الشهداء والاسرى الى دموع فرح وبهجة وسرور وهذه هي نهاية كل ظالم».
            ومن جهته، قال محمد العنزي وهو شقيق الشهيد جاسم العنزي ان «تنفيذ حكم الاعدام بحق صدام حسين بالتأكيد يشعرنا بالفرح والاطمئنان لكن الحقيقة ان حكم الاعدام يعد تكريماً لصدام حسين لانه بالحقيقة ما يستحقه صدام هو رمي جسده القذر وهو على قيد الحياة الى الكلاب المسعورة التي تحولت الى مسعورة بسبب سياسة التجويع التي مارسها على كل أهل العراق والكائنات الحية فيه».
            وأكد العنزي ان «المستفيد الأول والأخير من اعدام صدام شعوب المنطقة وأولهم الشعب العراقي وبعد الانتهاء من الديكتاتورية الصدامية الى الابد يمكن للعراقيين أن يستقروا في حياتهم».
            ومن جانبه، قال محمد العجيل وهو شقيق الشهيد فيصل العجيل ان «اليوم ليس كمثله شيء فأهل الكويت جميعهم في حالة فرح عارمة خصوصاً بعد سماعهم نبأ تنفيذ الحكم بصدام حسين الذي عاث في الأرض فساداً». مبيناً ان «صدام حسين كان كابوساً للشرق الاوسط بأكمله كونه دمر كل ما هو جميل فيه، ولله الحمد ان نهايته أتت بهذه الصورة المذلة له». مؤكداً ان «الحياة لا يستحقها الا من ينشر فيها العدالة والمساواة، فصدام لا يستحق الحياة متمنياً ان يبدأ العراق بعد نهاية صدام عصراً جديداً منهجه تقديم الحياة الكريمة للشعب العراقي واحترام الجار».

            تعليق

            • walid51
              عضو بارز
              • Mar 2003
              • 1869

              #7
              الرد: الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

              اضيف في الأساس بواسطة جاسم الكويتي
              لا لا نريدهم ان يخرجون ونريدهم ان يبقوا معنا , فنحن نعرف كيف نكرم ضيوفنا الذي ساعدونا في دحر الطاغيه المقبور , فاذا نحن اهل الدار راضين بهم فما شانك ومالذي يضايقك في ذلك !! هل هم في بلدك ؟!

              وبالنسبه للنفط فلا تحاتي , فالنفط موجود ومتوفر والحمدالله وايضا يوجد احتياطي كبير للنفط سيبقى لنا ولأجيالنا القادمه فلا تخف من ذلك .


              هههههه.اذا كلامي صحيح لايوجد عندكم
              الشجاعه لااخراجهم ولن تستطيعوا ذلك
              ابدا.وهنيئا لكم في الصليبيون

              تعليق

              • محمد444
                عضو متميز

                • Oct 2005
                • 2875

                #8
                الرد: الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

                أخي جاسم الكويتي حفظك الله ، لا عليك من الذين يردون عليك وقلوبهم مع ذلك الطاغية ، علمنا وتأكدنا من أن صدام يعلق ويقتل الكويتيين الأشراف المجاهدين بالدريل فالمجرم طقطقة رقبته وانتهت حقبته.
                وتحياتي لك

                تعليق

                • عمر الفاروق
                  عضو فعال
                  • Oct 2006
                  • 554

                  #9
                  الرد: الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

                  الحمد لله
                  ما بال الأخوان هنا في منتدانا الكريم هذا يهاجمون الكويت وكأنها هي من قتلت وحرقت العراق؟؟؟
                  استغرب هذه الهجمة البربرية على دولة الكويت اللتي أكرمها الله بالنفط ولم تبخل على اي بلد عربي بمساعداتها بدءا من العراق نفسه ونهاية بفلسطين
                  يا اخوان دولة الكويت ولله الحمد دولة سنية تتبع طريق السلف الصالح وتنتهج منهجه
                  يعني من حق اي كويتي الفرح بموت صدام فأنت لم تعانوا مما عانيناه في الكويت
                  لم تسلب أموالكم لم تنتهك حرماتكم لم ترمل نسائكم وتثكل أمهاتكم هذا كله لم يحصل لكم من جراء فكر صدام البعثي إذا لم التكلم والتناطح ؟؟؟؟
                  يا اخوان لكل له منظوره للموضع قلنا وسبق ذلك أننا لسنا حزينين على صدام كرجل ولكن الحزن كان على التوقيت لأن المقصود من ذبحه هو ذبح أهل السنة والجماعة وليس صدام
                  صدام لم يكن ليهرب ولم يكن ليتغير الحكم فلماذا لم يصبروا لبعد العيد؟؟؟؟
                  هذا هو المقصود فقط أما ان تهاجموا دولة الكويت وكأنها ليست جزء من هذا العالم الأسلامي فهذا الذي لا نرضاه
                  مات الطاغية نعم مات وقتله ال**** الروافض فهل تشتمون الكويتيون لأنهم فرحون بقتل من قتلهم؟؟؟
                  وكأن الأميركان عندما غزو العراق غزوه من الكويت فقط!!!!!
                  كل العرب شركاء بغزو العراق من المغرب شرقاً إلى أخر دولة في الخليج العربي
                  أم أن الكويت عليها العين لأسباب لا نعلمها فهذا أمر ثان
                  اللهم أرحم شهدائنا وارحم الشيخ جابر وارحم كل أمرائنا يا رب واسكنهم فسيح جناتك
                  حسبي الله ونعم الوكيل
                  استغفر الله
                  لَـكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 88 التوبة

                  تعليق

                  • عمر الفاروق
                    عضو فعال
                    • Oct 2006
                    • 554

                    #10
                    الرد: الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

                    الحمد لله
                    abf98
                    أخي سأعتبر كلامك الغير مسؤول كان في حالة الإغماء
                    يعني قلته وانت غير مدرك ما تقول
                    وإن تكرر منك هذا ليس لك عندي غير الإيقاف
                    استغفر الله
                    لَـكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 88 التوبة

                    تعليق

                    • ابو الخطاب 323
                      عضو فعال
                      • Sep 2006
                      • 90

                      #11
                      الرد: الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

                      رحم الله لك اخواننا من أهل السنة
                      اما الراوفض فالى جهنم وبئس المصير
                      اللهم عليك بكل الروافض الكفرة
                      اللهم ذلهم فى صحتهم وعافتهم
                      اللهم يتم ابنائهم وشرد بناتهم
                      اللهم انهم طغوا فى البلاد فأكثر فيها الفساد فصب عليهم يا الله صوت عذاب
                      انك لهم بالمرصاد

                      تعليق

                      • جاسم الكويتي
                        عضو متميز
                        • Feb 2002
                        • 16857

                        #12
                        الرد: الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

                        اضيف في الأساس بواسطة walid51
                        هههههه.اذا كلامي صحيح لايوجد عندكم
                        الشجاعه لااخراجهم ولن تستطيعوا ذلك
                        ابدا.وهنيئا لكم في الصليبيون

                        ايه والله هنيئا فقد ساعدونا وساعدوا المظلومين في خلع الطاغيه المجرم ووضعه في مزبله التاريخ
                        هنيئا هنيئا هنيئا
                        وشكرا للتهنئه الخالصه منك

                        تعليق

                        • جاسم الكويتي
                          عضو متميز
                          • Feb 2002
                          • 16857

                          #13
                          الرد: الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

                          اضيف في الأساس بواسطة محمد444
                          أخي جاسم الكويتي حفظك الله ، لا عليك من الذين يردون عليك وقلوبهم مع ذلك الطاغية ، علمنا وتأكدنا من أن صدام يعلق ويقتل الكويتيين الأشراف المجاهدين بالدريل فالمجرم طقطقة رقبته وانتهت حقبته.
                          وتحياتي لك

                          عليك نور انتهت حقبته ونال جزاءه
                          بارك الله فيك عزيزي ولموقفك الطيب , فهذا من طيب اصلك
                          تحياتي لك عزيزي محمد

                          تعليق

                          • جاسم الكويتي
                            عضو متميز
                            • Feb 2002
                            • 16857

                            #14
                            الرد: الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

                            اضيف في الأساس بواسطة عمر الفاروق
                            الحمد لله
                            ما بال الأخوان هنا في منتدانا الكريم هذا يهاجمون الكويت وكأنها هي من قتلت وحرقت العراق؟؟؟
                            استغرب هذه الهجمة البربرية على دولة الكويت اللتي أكرمها الله بالنفط ولم تبخل على اي بلد عربي بمساعداتها بدءا من العراق نفسه ونهاية بفلسطين
                            يا اخوان دولة الكويت ولله الحمد دولة سنية تتبع طريق السلف الصالح وتنتهج منهجه
                            يعني من حق اي كويتي الفرح بموت صدام فأنت لم تعانوا مما عانيناه في الكويت
                            لم تسلب أموالكم لم تنتهك حرماتكم لم ترمل نسائكم وتثكل أمهاتكم هذا كله لم يحصل لكم من جراء فكر صدام البعثي إذا لم التكلم والتناطح ؟؟؟؟
                            يا اخوان لكل له منظوره للموضع قلنا وسبق ذلك أننا لسنا حزينين على صدام كرجل ولكن الحزن كان على التوقيت لأن المقصود من ذبحه هو ذبح أهل السنة والجماعة وليس صدام
                            صدام لم يكن ليهرب ولم يكن ليتغير الحكم فلماذا لم يصبروا لبعد العيد؟؟؟؟
                            هذا هو المقصود فقط أما ان تهاجموا دولة الكويت وكأنها ليست جزء من هذا العالم الأسلامي فهذا الذي لا نرضاه
                            مات الطاغية نعم مات وقتله ال**** الروافض فهل تشتمون الكويتيون لأنهم فرحون بقتل من قتلهم؟؟؟
                            وكأن الأميركان عندما غزو العراق غزوه من الكويت فقط!!!!!
                            كل العرب شركاء بغزو العراق من المغرب شرقاً إلى أخر دولة في الخليج العربي
                            أم أن الكويت عليها العين لأسباب لا نعلمها فهذا أمر ثان
                            اللهم أرحم شهدائنا وارحم الشيخ جابر وارحم كل أمرائنا يا رب واسكنهم فسيح جناتك
                            حسبي الله ونعم الوكيل
                            استغفر الله

                            جزاك الله خيرا على الكلام الطيب
                            والله يكثر من أمثالك

                            تعليق

                            • مشتاقة لكم
                              عضو بارز
                              • Feb 2006
                              • 1641

                              #15
                              الرد: الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

                              السلام عليكم....
                              (جاسك الكوي....)......استغرب من هجومك على صدام (لاتغضب مني) ...فلو هو احد ثاني مثل بالمسلمين صدق ما قلت فيه هذا الكلام...........استغرب من فرحتك على (طقطة رقبته) (على فكره الفاظك محترمه جدا)........صدام رحمه الله نطق الشهادتين قبل موته ونحسبه عند الله بالجنه وانت قاعد تكلمنا عن (طقطقه...)........ليه الانسان ماتمر عليه سكرات موت....؟؟؟ او بس صدام وبس؟؟؟
                              ..
                              اخي اتمنى ان تفكر بعقلك وتسترخي امام البحر لو ثانيه وتفكر ....فكر بكرامه شوي ....وقول لنا وش طلع معاك ...بدل الطقطقه.....

                              اما عن الامريكان فاتمنى تتذكر قبل مين اللي ساعدكم ....او نسيت افضال ملكنا المغفور له (الملك فهد)والملك عبدالله (حفظه الله)؟؟؟.....ارجو ان النكران ماوصل لهذه الدرجه عندك ....

                              وشكرا

                              >>سبحان الله وبحمده ..سبحان الله العظيم..>>

                              تعليق

                              • abf98
                                عضو
                                • Apr 2006
                                • 15

                                #16
                                الرد: الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

                                السلام عليكم
                                لاباس ....... تعودنا منكم على خدف كل مشاركة تحمل في طياتها الحقيقة , خصوصا بعد أن ترسل لكم ( الطلبات الخاصة) من بعض الأعضاء لدلك وأحب أن أقول للأخ جاسم الي جالس يهنئ نفسه من الصبح هنيئا لك ما سيحل بك على أيدي الصفويين بعد انسحاب الأمريكان من العراق خلال عامين على الأكثر وعندها ستعرف قيمة صدام
                                تحية للأحرار والشرفاء

                                تعليق

                                • H@$$@N
                                  عضو متميز
                                  • Jul 2004
                                  • 5562

                                  #17
                                  الرد: الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

                                  يا شباب هناك دلالتين مهمتين في نهاية صدام مهما قلتهم عنه لا يمكنني تجاوزهما..

                                  1/ نطق بالشهادتين قبل استشهاده ، بينما كافة ملوك ورؤساء العرب (( ومنهم ياسر عرفات ايضا )) لم ينقل عنهم أنهم نطقوا بها .. بل ماتوا في أسّرة دافئة .أو في مستشفيات الغرب

                                  2/ ان هذا الرجل مات على يد أكبر قوتين معاديتين للعروبة والإسلام ، وهما القوتان الفارسية والصليبية.


                                  من أمكنه منكم تجاوز هاتين النقطتين ... فأنا أعذره تماما في كرهه لصدام حسين..وانتهينا ... ومن دون أي حاجة للجدال الفارغ

                                  احترامي للجميع

                                  تعليق

                                  • جاسم الكويتي
                                    عضو متميز
                                    • Feb 2002
                                    • 16857

                                    #18
                                    الرد: الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

                                    اضيف في الأساس بواسطة مشتاقة لكم
                                    السلام عليكم....
                                    (جاسك الكوي....)......استغرب من هجومك على صدام (لاتغضب مني) ...فلو هو احد ثاني مثل بالمسلمين صدق ما قلت فيه هذا الكلام...........استغرب من فرحتك على (طقطة رقبته) (على فكره الفاظك محترمه جدا)........صدام رحمه الله نطق الشهادتين قبل موته ونحسبه عند الله بالجنه وانت قاعد تكلمنا عن (طقطقه...)........ليه الانسان ماتمر عليه سكرات موت....؟؟؟ او بس صدام وبس؟؟؟
                                    ..
                                    اخي اتمنى ان تفكر بعقلك وتسترخي امام البحر لو ثانيه وتفكر ....فكر بكرامه شوي ....وقول لنا وش طلع معاك ...بدل الطقطقه.....

                                    اما عن الامريكان فاتمنى تتذكر قبل مين اللي ساعدكم ....او نسيت افضال ملكنا المغفور له (الملك فهد)والملك عبدالله (حفظه الله)؟؟؟.....ارجو ان النكران ماوصل لهذه الدرجه عندك ....

                                    وشكرا
                                    بالنسبه لصدام فهو امر مفروغ منه , فما فعله في بلدي الكويت يجعلني افرح كما فرح ابناء بلدي جميعا باعدامه .

                                    وبالنسبه لافضال اهل المملكه ودول الخليج فهذا دين في رقبتنا جميعا لن ننسى افضالهم للأبد وانا دائما اذكر ذلك في المواضيع التي تكون بهذا الخصوص , ربما تكونين يا كريمتي جديده على المنتدى , فانا هنا منذ خمس سنوات تقريبا وبالامكان مراجعه ردودي وكلامي بأفضال الملك المرحوم والملك عبدالله وكل ابناء الشعب السعودي الشريف الذي فتح لنا ابوابه وقت المحنه . فهذا الشي انا اردده منذ تسجيلي في المنتدي سنه 2002 . كما ذكرت راجعي ردودي السابقه بمثل هذا المواضيع وخصوصا في مواضيع الايام الوطنيه للمملكه او ما يشابهها .

                                    تعليق

                                    • جاسم الكويتي
                                      عضو متميز
                                      • Feb 2002
                                      • 16857

                                      #19
                                      الرد: الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

                                      اضيف في الأساس بواسطة abf98
                                      السلام عليكم
                                      لاباس ....... تعودنا منكم على خدف كل مشاركة تحمل في طياتها الحقيقة , خصوصا بعد أن ترسل لكم ( الطلبات الخاصة) من بعض الأعضاء لدلك وأحب أن أقول للأخ جاسم الي جالس يهنئ نفسه من الصبح هنيئا لك ما سيحل بك على أيدي الصفويين بعد انسحاب الأمريكان من العراق خلال عامين على الأكثر وعندها ستعرف قيمة صدام
                                      تحية للأحرار والشرفاء
                                      انت ذكرت كلمة قيمة صدام !!
                                      وانا اقول لك بان لا قيمة لصدام لدي عندما كان حي فكيف ستكون له قيمة وهو ميت ومقبور في مزبلة التاريخ !! أدع قيمة صدام لك وحدك ولمزبلته ايضا .

                                      وشكرا للتهنئه من جديد بارك الله فيك وشكرا على عمل الواجب

                                      تعليق

                                      • بهبهاني2009
                                        موقوف
                                        • Nov 2006
                                        • 72

                                        #20
                                        الرد: الطقطقة حدثت و.. خلصنا!!

                                        نبارك للشعب الكويتي والعراقي بإعدام طاغية العصر صدام الذي استباح دماء الكويتيين واعراضهم

                                        ومصير الظالمين الهلاك


                                        بالنسبة لقول البعض انه نطق بالشهادتين

                                        اقول فرعون ايضا قبل ان يموت نطق بقول آمنت بإله موسى هل يعني ذلك انه سينجو من العذاب؟


                                        تحياتي

                                        شكرا بوجاسم على الموضوع

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...