بسم الله الرحمن الرحيم
إن مايدور في أرض العراق الحبيب وما نراه وما نسمعه من تفجيرات ودمار وإنتهاك
لأعراض المسلمين ومايصحبه من عمليات قتل من القوات الأمريكية أو جيش المهدي
( الدجال ) وكلما زادت السنوات زادت الأوضاع سوءاً حتى خرج المالكي بحلة جديدة
إسمها الخطة الأمنية لفرض القانون والغريب من الأمر أنه منذ بدء هذه الخطة إزاد الأمر
أسوء مما كان عليه وفشلت
هذه الخطة لأن المالكي له علاقة بلأوضاع المتردية.
إذاً الأمن في العراق لا يمكن أن يحققه المالكي و أطفاله الحمقى الأيرانيين حتى يرحل
الإحتلال والميليشيات وعودة حزب البعث ليحكم العراق ويجعل المالكي في مزبلة التاريخ .

تعليق