فلسطينيو عين الحلوة ينجحون في حل جماعة "جند الشام"
- الاقتصادية من الرياض والفرنسية - 17/06/1428هـ
أفاد مصدر فلسطيني في "عصبة الأنصار" في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان أن مجموعة "جند الشام" التي وقع اشتباك دام أخيرا بينها وبين الجيش اللبناني "حلت نفسها ولم تعد موجودة". وقال المصدر لوكالة فرانس برس أمس أن اجتماعا حصل البارحة الأولى وضم مسؤولين في المخيم وبينهم ممثلون لعصبة الأنصار ولـ"جند الشام"، وأن هذه الأخيرة "أعلنت حل تنظيمها". وأشار إلى أن 23 عنصرا من المجموعة انضموا إلى عصبة الأنصار، "بينما الآخرون عادوا إلى منازلهم وتخلوا عن سلاحهم". وأوضح المصدر أن عدد عناصر "جند الشام" كان نحو 50. ولم يكن في الإمكان التأكد من هذه المعلومات على الأرض، أو من مصدر آخر. وقال المصدر في عصبة الأنصار "لم يعد هناك شيء اسمه جند الشام"، مشيرا إلى أن تلك المجموعة كانت "تعمل لجهات استخباراتية، وتوقفت الآن"، دون إيضاح القصد من هذا الكلام. وتتهم الأكثرية النيابية في لبنان المناهضة لسوريا مجموعة "جند الشام" بأنها أداة في يد الاستخبارات السورية. وعدّت الأكثرية اعتداءات "جند الشام" على الجيش في مخيم عين الحلوة تهدف إلى إضعافه في معركته مع "فتح الإسلام" في مخيم نهر البارد في شمال لبنان. وقال المصدر الفلسطيني إن هناك ثلاثة عناصر من "جند الشام" موقوفين لدى عصبة الأنصار والتحقيق جار معهم بتهمة إلقاء قنبلتين على حاجز للجيش اللبناني في حي التعمير في مخيم عين الحلوة قبل ثلاثة أيام. وألقى مجهولون ليل الأربعاء الخميس قنبلتين على حاجز للجيش اللبناني عند مدخل مخيم عين الحلوة، ما استدعى ردا من الجيش بإطلاق عيارات نارية كثيفة. وكانت عناصر مجموعة "جند الشام" الإسلامية قد حاولت قبل يومين من ذلك إقامة سواتر ودشم على سطوح بعض الأبنية في عين الحلوة، إلا أن الكفاح المسلح، وهو قوة مؤلفة من كل الفصائل الفلسطينية تتولى أمن المخيم، منعهم من ذلك. وانتشرت قوة أمنية فلسطينية في أوائل حزيران (يونيو) في مخيم عين الحلوة غداة اشتباكات في منطقة التعمير الواقعة عند المدخل الشمالي للمخيم بين الجيش ومجموعة "جند الشام" أسفرت عن مقتل جنديين ومقاتلين اثنين من "جند الشام".
ويقع مخيم عين الحلوة، أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، على حدود مدينة صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان. وتتألف جماعة "جند الشام" من فلسطينيين ولبنانيين بينهم أشخاص خارجون على القانون، وبعضهم كانوا في فترة من الفترات أعضاء في عصبة الأنصار. وحظرت السلطات اللبنانية جماعة عصبة الأنصار بعد اتهامها في 1995 بمقتل رجل دين.
وفي خصوص الأعمال العسكرية الجارية في مخيم نهر البارد شمالي لبنان أفادت مصادر عسكرية أن تبادل إطلاق النار المتقطع استمر أمس وأغلب الأسلحة المستخدمة كانت خفيفة. وأضافت المصادر أن عمليات التمشيط العسكرية طالت أجزاء جديدة من المخيم القديم إضافة إلى مواقع في المخيم الجديد. وقالت إن العمليات ركزت على تحديد أماكن الألغام والمفخخات إلى جانب العمل على إبطالها. ولفتت إلى أن مسلحي "فتح الإسلام" تتراجع قواهم بشكل واضح مجددين عرض الاستسلام الذي ترفضه الجماعة المسلحة.
- الاقتصادية من الرياض والفرنسية - 17/06/1428هـ
أفاد مصدر فلسطيني في "عصبة الأنصار" في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان أن مجموعة "جند الشام" التي وقع اشتباك دام أخيرا بينها وبين الجيش اللبناني "حلت نفسها ولم تعد موجودة". وقال المصدر لوكالة فرانس برس أمس أن اجتماعا حصل البارحة الأولى وضم مسؤولين في المخيم وبينهم ممثلون لعصبة الأنصار ولـ"جند الشام"، وأن هذه الأخيرة "أعلنت حل تنظيمها". وأشار إلى أن 23 عنصرا من المجموعة انضموا إلى عصبة الأنصار، "بينما الآخرون عادوا إلى منازلهم وتخلوا عن سلاحهم". وأوضح المصدر أن عدد عناصر "جند الشام" كان نحو 50. ولم يكن في الإمكان التأكد من هذه المعلومات على الأرض، أو من مصدر آخر. وقال المصدر في عصبة الأنصار "لم يعد هناك شيء اسمه جند الشام"، مشيرا إلى أن تلك المجموعة كانت "تعمل لجهات استخباراتية، وتوقفت الآن"، دون إيضاح القصد من هذا الكلام. وتتهم الأكثرية النيابية في لبنان المناهضة لسوريا مجموعة "جند الشام" بأنها أداة في يد الاستخبارات السورية. وعدّت الأكثرية اعتداءات "جند الشام" على الجيش في مخيم عين الحلوة تهدف إلى إضعافه في معركته مع "فتح الإسلام" في مخيم نهر البارد في شمال لبنان. وقال المصدر الفلسطيني إن هناك ثلاثة عناصر من "جند الشام" موقوفين لدى عصبة الأنصار والتحقيق جار معهم بتهمة إلقاء قنبلتين على حاجز للجيش اللبناني في حي التعمير في مخيم عين الحلوة قبل ثلاثة أيام. وألقى مجهولون ليل الأربعاء الخميس قنبلتين على حاجز للجيش اللبناني عند مدخل مخيم عين الحلوة، ما استدعى ردا من الجيش بإطلاق عيارات نارية كثيفة. وكانت عناصر مجموعة "جند الشام" الإسلامية قد حاولت قبل يومين من ذلك إقامة سواتر ودشم على سطوح بعض الأبنية في عين الحلوة، إلا أن الكفاح المسلح، وهو قوة مؤلفة من كل الفصائل الفلسطينية تتولى أمن المخيم، منعهم من ذلك. وانتشرت قوة أمنية فلسطينية في أوائل حزيران (يونيو) في مخيم عين الحلوة غداة اشتباكات في منطقة التعمير الواقعة عند المدخل الشمالي للمخيم بين الجيش ومجموعة "جند الشام" أسفرت عن مقتل جنديين ومقاتلين اثنين من "جند الشام".
ويقع مخيم عين الحلوة، أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، على حدود مدينة صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان. وتتألف جماعة "جند الشام" من فلسطينيين ولبنانيين بينهم أشخاص خارجون على القانون، وبعضهم كانوا في فترة من الفترات أعضاء في عصبة الأنصار. وحظرت السلطات اللبنانية جماعة عصبة الأنصار بعد اتهامها في 1995 بمقتل رجل دين.
وفي خصوص الأعمال العسكرية الجارية في مخيم نهر البارد شمالي لبنان أفادت مصادر عسكرية أن تبادل إطلاق النار المتقطع استمر أمس وأغلب الأسلحة المستخدمة كانت خفيفة. وأضافت المصادر أن عمليات التمشيط العسكرية طالت أجزاء جديدة من المخيم القديم إضافة إلى مواقع في المخيم الجديد. وقالت إن العمليات ركزت على تحديد أماكن الألغام والمفخخات إلى جانب العمل على إبطالها. ولفتت إلى أن مسلحي "فتح الإسلام" تتراجع قواهم بشكل واضح مجددين عرض الاستسلام الذي ترفضه الجماعة المسلحة.




تعليق