توجد إشارات إلى أن الصين هى التى ضربت أميركا فى 11 سبتمبر 2001
فلنتذكر سوياً أن القوات الأميركية ضربت السفارة الصينية فى يوجوسلافيا أثناء حرب الصرب والكروات والمسلمون فى 1995 .
وكان رد الصين أنها سترد على ذلك فى الوقت المناسب وبالطريقة التى تراها مناسبة .
ثم حدث بعد ذلك أن أسقطت الصين طائرة التجسس التابعة للرئاسة الأميركية وصممت على فكها
بعد ذلك أعلنت أميركا القبض على عالم أميركى من أصل صينى للتجسس لصالح الصين .
هذا بالإضافة إلى الصراعات المستمرة بين الدولتين والذى لن ينتهى إلى حين
ويعزز هذا الرأى أن الذى قام بهذا العمل أميركيون وليسوا غرباء
هم أميركيون من أصل صينى
وأتذكر أنه فور هذا الحدث أجرت مذيعة لبنانية حوار مع الرئيس المصرى محمد حسنى مبارك تطرق لهذا الأمر . وقال فيه أنه كطيار سابق وبخبرة الطيار يرى أن من قام بهذا العمل استغرق على الأقل سنتين للإعداد لهذا الهجوم . ولابد أن يكون أميركى ويتحرك بحرية فيها .
وأكد أن هذا العمل من تخطيط دولة وليس أفراد
مما يوحى بأنه من تخطيط مخابرات دولة كبرى .. وليس مجرد أفراد
ويكفى ذعر الرئيس الأميركى وهربه إلى مكان غير معلوم لحوالى 6 ساعات أو أكثر على جدية هذا الأمر .. ونفيه عن أن تقوم أميركا بتخطيطه
ولكن روج الأميركان لأن أميركا أو بوش هو الذى قام بهذا العمل .. حتى لا تضيع الهيبة الأميركية فى العالم .. وتصبح أميركا هى التى فعلت ذلك فى نفسها بإرادتها .
وفرضوا أيضاً فكرة أن بن لادن هو الذى قام بذلك لعدة أهداف وسار عليها العالم
ويأتى الهجوم الأميركى على أفغانستان والعراق فى هذا الإطار .
فهم يعلمون أن الصين هى التى فعلت ذلك .. ولكن لعب الكبار يختلف
فأرادوا أن يكونوا فى أقرب نقط ممكنة من الصين .. لضربها فى الوقت المناسب وبطريقة ماكرة أيضاً أو بحجة سربعة التذرع ومفاجئة .
ولعلنا نتذكر أنه بمجرد وصول القوات الأميركية إلى أفغانستان . سارعت الصين بنشر قوات عسكرية من الداخلية على الحدود مع أفغانستان .. مع أن أفغانستان لها عدة حدود مع دول أخرى لم تفعل ذلك .
ويأتى نشر الدرع الصاروخى فى شرق أوروبا فى إطار هذا المخطط ولذلك تصر روسيا على مقاومته مع أنه يأتى فى إطار مخططات أخرى منها فرض النفوذ الأميركى فى آسيا وهو ما ترفضه روسيا والصين .. ولكن هذه مشكلة أخرى ..
وبالمناسبة يأتى غزو أميركا للعراق فى هذا الإطار وفى أطر أخرى ليس مجالها الآن ..
فلنتذكر سوياً أن القوات الأميركية ضربت السفارة الصينية فى يوجوسلافيا أثناء حرب الصرب والكروات والمسلمون فى 1995 .
وكان رد الصين أنها سترد على ذلك فى الوقت المناسب وبالطريقة التى تراها مناسبة .
ثم حدث بعد ذلك أن أسقطت الصين طائرة التجسس التابعة للرئاسة الأميركية وصممت على فكها
بعد ذلك أعلنت أميركا القبض على عالم أميركى من أصل صينى للتجسس لصالح الصين .
هذا بالإضافة إلى الصراعات المستمرة بين الدولتين والذى لن ينتهى إلى حين
ويعزز هذا الرأى أن الذى قام بهذا العمل أميركيون وليسوا غرباء
هم أميركيون من أصل صينى
وأتذكر أنه فور هذا الحدث أجرت مذيعة لبنانية حوار مع الرئيس المصرى محمد حسنى مبارك تطرق لهذا الأمر . وقال فيه أنه كطيار سابق وبخبرة الطيار يرى أن من قام بهذا العمل استغرق على الأقل سنتين للإعداد لهذا الهجوم . ولابد أن يكون أميركى ويتحرك بحرية فيها .
وأكد أن هذا العمل من تخطيط دولة وليس أفراد
مما يوحى بأنه من تخطيط مخابرات دولة كبرى .. وليس مجرد أفراد
ويكفى ذعر الرئيس الأميركى وهربه إلى مكان غير معلوم لحوالى 6 ساعات أو أكثر على جدية هذا الأمر .. ونفيه عن أن تقوم أميركا بتخطيطه
ولكن روج الأميركان لأن أميركا أو بوش هو الذى قام بهذا العمل .. حتى لا تضيع الهيبة الأميركية فى العالم .. وتصبح أميركا هى التى فعلت ذلك فى نفسها بإرادتها .
وفرضوا أيضاً فكرة أن بن لادن هو الذى قام بذلك لعدة أهداف وسار عليها العالم
ويأتى الهجوم الأميركى على أفغانستان والعراق فى هذا الإطار .
فهم يعلمون أن الصين هى التى فعلت ذلك .. ولكن لعب الكبار يختلف
فأرادوا أن يكونوا فى أقرب نقط ممكنة من الصين .. لضربها فى الوقت المناسب وبطريقة ماكرة أيضاً أو بحجة سربعة التذرع ومفاجئة .
ولعلنا نتذكر أنه بمجرد وصول القوات الأميركية إلى أفغانستان . سارعت الصين بنشر قوات عسكرية من الداخلية على الحدود مع أفغانستان .. مع أن أفغانستان لها عدة حدود مع دول أخرى لم تفعل ذلك .
ويأتى نشر الدرع الصاروخى فى شرق أوروبا فى إطار هذا المخطط ولذلك تصر روسيا على مقاومته مع أنه يأتى فى إطار مخططات أخرى منها فرض النفوذ الأميركى فى آسيا وهو ما ترفضه روسيا والصين .. ولكن هذه مشكلة أخرى ..
وبالمناسبة يأتى غزو أميركا للعراق فى هذا الإطار وفى أطر أخرى ليس مجالها الآن ..


تعليق