بسم الله الرحمن الرحيم
وتعليقا على الموضوع فقد بدأت اسرائيل بالتنصل من السير في العملية السلمية عبر تصريحات باراك الأخيرة التي استخدم فيها ورقة الإرهاب الفلسطيني من جديد.
يولي وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، الذي عاد إلى السياسة بعد انقطاع دام ست سنوات، أهمية كبيرة للحلول التكنولوجية من أجل التصدي للصواريخ. وحسب تقرير أوردته صحيفة هآرتس صباح اليوم، يرى باراك أن من الضروري الانتهاء من تطوير وإنتاج وتزويد الجيش بأنظمة مضادة للصواريخ، قبل تنفيذ انسحاب واسع النطاق من الضفة الغربية الأمر الذي من شأنه، برأيه، أن يكشف المدن الإسرائيلية لتهديد الصواريخ. هذه العملية يقدر لها أن تستمر من 3- إلى 5 سنوات.
بعد نجاح الانقلاب الذي قامت به حماس على حكومة الوحدة الوطنية وبسط سيطرتها على قطاع غزة، وبعد تشكيل حكومة الطوارئ الفلسطينية البديلة برئاسة فياض، تحركت العملية السلمية بسرعة كبيرة ، وانتقلت الكرة من جديد إلى الملعب الإسرائيلي واشتدت الأزمة على إسرائيل، وبدأت مرونة إسرائيل تلوح في الأفق، فسمعنا بالاتفاق على بحث الوضع النهائي، وقدس عاصمة للفلسطينيين وأخرى لإسرائيل، وعودة بعض اللاجئين وغيره، وكان قد عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود اولمرت محادثات مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في أريحا تناولت المبادئ العريضة لاقامة دولة فلسطينية مستقلة.
امام هذا المشهد كنا نرى أن تدخلا مّا وشيكا من جهات تسعى لتنفيس الازمة السياسية التي تمر بها اسرائيل، وقد كتبت مشاركة في المحور السياسي بتاريخ 27/7/2007 لمراقبة الوضع تحت عنوان (سورياام حزب الله أم (.....) من سيمنح اسرائيل المبرر الجديد) ونصه:
(( مراتومرات افتعلتإسرائيلمن الأحداث ما تذرعت به للتملص من استحقاقات العملية السلمية،وهاهي جولة جديد ة منالأحداثتمر متمثلة بأحداث قطاع غزة واستلام حماس حكم القطاع ، فبانفصال عباس الضفةعنحماس القطاع ، عادت كرة السلام المتدحرجة ذات اليمين وذات الشمال من جديد فيالملعبالإسرائيلي وانتهت حجج اليهود متمثلة بعدم وجود الشريك المفاوض طيلة مشاركةحماسفي السلطة الفلسطينية التي سارعت (حماس) فور بل قبل فوزها في الانتخابات إلىاعلاناللاآت الثلاث التي تذرعت بها إسرائيل، بل ضربت عرض الحائط بكل ما توصل اليهالجانبينالفلسطيني والاسرائيلي من نتائج على ارض الواقع.وليسهذا الحدث لابحث عنالذرائعبمستغرب، لتكراره ، وكانت إسرائيل في كل مرة تبحث لها عن مبررات وذرائعأمامالرأي العام لتتخلص من الإحراجات الدوليةوالداخلية.لذافإنني ادعوا الاخوة جميعا لمراقبةالسلوكالإسرائيلي للخلاص من مأزقها الجديد، هل سيختلف عن استخدام أنواع المبرراتالسابقةوالتي كان أكثرها تكرارا ، مبرر الإرهاب الفلسطيني على حدزعمها؟أمأن المبرر الجديد سيأتيها هذه المرةممنهم خارج فلسطين ، وخاصة من الجبهةالشمالية؟أممن خلال افتعال مشكلة دولية كبيرةتعصفبالمنطقة؟؟امانها ستفشل هذه المرة من التملص مناستحقاقاتالعملية السلمية مهما احدثت؟؟راقبوامعي فالوضعبالنسبةلإسرائيل في غاية الإحراج.))
الرابط: http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=160527
امام هذا المشهد كنا نرى أن تدخلا مّا وشيكا من جهات تسعى لتنفيس الازمة السياسية التي تمر بها اسرائيل، وقد كتبت مشاركة في المحور السياسي بتاريخ 27/7/2007 لمراقبة الوضع تحت عنوان (سورياام حزب الله أم (.....) من سيمنح اسرائيل المبرر الجديد) ونصه:
(( مراتومرات افتعلتإسرائيلمن الأحداث ما تذرعت به للتملص من استحقاقات العملية السلمية،وهاهي جولة جديد ة منالأحداثتمر متمثلة بأحداث قطاع غزة واستلام حماس حكم القطاع ، فبانفصال عباس الضفةعنحماس القطاع ، عادت كرة السلام المتدحرجة ذات اليمين وذات الشمال من جديد فيالملعبالإسرائيلي وانتهت حجج اليهود متمثلة بعدم وجود الشريك المفاوض طيلة مشاركةحماسفي السلطة الفلسطينية التي سارعت (حماس) فور بل قبل فوزها في الانتخابات إلىاعلاناللاآت الثلاث التي تذرعت بها إسرائيل، بل ضربت عرض الحائط بكل ما توصل اليهالجانبينالفلسطيني والاسرائيلي من نتائج على ارض الواقع.وليسهذا الحدث لابحث عنالذرائعبمستغرب، لتكراره ، وكانت إسرائيل في كل مرة تبحث لها عن مبررات وذرائعأمامالرأي العام لتتخلص من الإحراجات الدوليةوالداخلية.لذافإنني ادعوا الاخوة جميعا لمراقبةالسلوكالإسرائيلي للخلاص من مأزقها الجديد، هل سيختلف عن استخدام أنواع المبرراتالسابقةوالتي كان أكثرها تكرارا ، مبرر الإرهاب الفلسطيني على حدزعمها؟أمأن المبرر الجديد سيأتيها هذه المرةممنهم خارج فلسطين ، وخاصة من الجبهةالشمالية؟أممن خلال افتعال مشكلة دولية كبيرةتعصفبالمنطقة؟؟امانها ستفشل هذه المرة من التملص مناستحقاقاتالعملية السلمية مهما احدثت؟؟راقبوامعي فالوضعبالنسبةلإسرائيل في غاية الإحراج.))
الرابط: http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=160527
وتعليقا على الموضوع فقد بدأت اسرائيل بالتنصل من السير في العملية السلمية عبر تصريحات باراك الأخيرة التي استخدم فيها ورقة الإرهاب الفلسطيني من جديد.
تابع معي فقد أعلنت يديعوت أحرونوت: ان حماس طوّرت صواريخ قسام يدوية الصنع بحيث أصبحت قادرة على بلوغمزرعة رئيس الوزراء "الإسرائيلي" أرييل شارون في النقب ومدن أخرى جديدة. ثم استثمرت ذلك لتؤجل الانسحاب من الضفة (3-5) سنوات قادمة.
كما وتذرعت بأمور أخرى كعادتها ، مثل الإرهاب السوري والإيراني.
اترككم مع الادلة، وشكرا
كما وتذرعت بأمور أخرى كعادتها ، مثل الإرهاب السوري والإيراني.
اترككم مع الادلة، وشكرا
يديعوت أحرونوت: حماس طوّرت صواريخ قسام
7/8/2007
7/8/2007
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت :" أن حركةالمقاومة الإسلامية حماس طوّرت صواريخ قسام يدوية الصنع بحيث أصبحت قادرة على بلوغمزرعة رئيس الوزراء "الإسرائيلي" أرييل شارون في النقب.
وكانت هذه الصواريخ التي يتم إطلاقها من شمال قطاع غزة غير قادرة علىتجاوز مدينة سديروت على بعد بضعة كيلومترات في صحراء النقب (جنوب الكيان الصهيوني)،وسبّبت إصابات بجروح طفيفة فقط وخسائر مادية، وتقع مزرعة "الجميز" التي يملكها "شارون" في النقب أيضًا شمال شرق سديروت على بعد حوالى 15 كيلومترًا عن قطاع غزة،وقد عبّر وزير صهيوني طلب عدم ذكر اسمه للصحيفة عن "قلقه" لخطر صواريخ قسام التي تمتحديثها، مؤكدًا أن الفصائل الفلسطينية المتشددة في قطاع غزة تحاول نقل معرفتها فيصنع هذه الصواريخ إلى الضفة الغربية، ويمكن أن تبلغ الصواريخ إذا أطلقت من الضفةالغربية المدن الصهيونية الكبيرة، وخصوصًا ضواحي تل أبيب.
وكان ضابط في الاستخبارات العسكرية الصهيونية قد ذكر أمام لجنةالشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان الصهيوني الاثنين أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سرَّعت في نابلس بالضفة الغربية من إنتاج صواريخ قسام، التي يمكن أن تهددوسط "إسرائيل"، وأوضح أن حماس تستغل فرصة الهدنة التي أعلنت في 29 يونيو للإعدادلموجة كبيرة من العمليات، وقد عقدت الحكومة الأمنية الصهيونية اجتماعًا برئاسة "شارون" الأربعاء للبحث في المعلومات عن احتمال استئناف العمليات ضد الكيانالصهيوني، من جهة أخرى قالت الإذاعة الصهيونية العامة: إن مسؤولي الأمن "الإسرائيليين" سيقومون في منتصف سبتمبر بدراسة شاملة للوضع الأمني وإمكانيةاستئناف عمليات واسعة النطاق للجيش "الإسرائيلي" ضد الفصائل الفلسطينية.
وكانت هذه الصواريخ التي يتم إطلاقها من شمال قطاع غزة غير قادرة علىتجاوز مدينة سديروت على بعد بضعة كيلومترات في صحراء النقب (جنوب الكيان الصهيوني)،وسبّبت إصابات بجروح طفيفة فقط وخسائر مادية، وتقع مزرعة "الجميز" التي يملكها "شارون" في النقب أيضًا شمال شرق سديروت على بعد حوالى 15 كيلومترًا عن قطاع غزة،وقد عبّر وزير صهيوني طلب عدم ذكر اسمه للصحيفة عن "قلقه" لخطر صواريخ قسام التي تمتحديثها، مؤكدًا أن الفصائل الفلسطينية المتشددة في قطاع غزة تحاول نقل معرفتها فيصنع هذه الصواريخ إلى الضفة الغربية، ويمكن أن تبلغ الصواريخ إذا أطلقت من الضفةالغربية المدن الصهيونية الكبيرة، وخصوصًا ضواحي تل أبيب.
وكان ضابط في الاستخبارات العسكرية الصهيونية قد ذكر أمام لجنةالشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان الصهيوني الاثنين أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سرَّعت في نابلس بالضفة الغربية من إنتاج صواريخ قسام، التي يمكن أن تهددوسط "إسرائيل"، وأوضح أن حماس تستغل فرصة الهدنة التي أعلنت في 29 يونيو للإعدادلموجة كبيرة من العمليات، وقد عقدت الحكومة الأمنية الصهيونية اجتماعًا برئاسة "شارون" الأربعاء للبحث في المعلومات عن احتمال استئناف العمليات ضد الكيانالصهيوني، من جهة أخرى قالت الإذاعة الصهيونية العامة: إن مسؤولي الأمن "الإسرائيليين" سيقومون في منتصف سبتمبر بدراسة شاملة للوضع الأمني وإمكانيةاستئناف عمليات واسعة النطاق للجيش "الإسرائيلي" ضد الفصائل الفلسطينية.
المرجع : موقع الاخوان المسلمين
الرابط:
______________________________
باراك: ينبغي إيجاد حل تكنولوجي للصواريخ قبل انسحاب واسع من الضفة الغربية..
التاريخ: الأربعاء 08 آب/أغسطس 2007
الموضوع: إنتفاضة ، الكيان الغاصب ، تهويد
التاريخ: الأربعاء 08 آب/أغسطس 2007
الموضوع: إنتفاضة ، الكيان الغاصب ، تهويد
يولي وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، الذي عاد إلى السياسة بعد انقطاع دام ست سنوات، أهمية كبيرة للحلول التكنولوجية من أجل التصدي للصواريخ. وحسب تقرير أوردته صحيفة هآرتس صباح اليوم، يرى باراك أن من الضروري الانتهاء من تطوير وإنتاج وتزويد الجيش بأنظمة مضادة للصواريخ، قبل تنفيذ انسحاب واسع النطاق من الضفة الغربية الأمر الذي من شأنه، برأيه، أن يكشف المدن الإسرائيلية لتهديد الصواريخ. هذه العملية يقدر لها أن تستمر من 3- إلى 5 سنوات
الرابط: http://www.inbaa.com/modules.php?name=News&file=print&sid=19824
الرابط: http://www.inbaa.com/modules.php?name=News&file=print&sid=19824
الرابط:
وكرر ذلك يوم
الجمعة 10 أغسطس 2007 17:00 GMT
http://news.bbc.co.uk/low/arabic/middle_east_news/newsid_6941000/6941104.stm



تعليق