مجموعة «بدنا نعيش.. بس مش بلبنان» تطرح أفكارها عبر الانترنت

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ibay76
    عضو فعال
    • Apr 2005
    • 200

    #1

    مجموعة «بدنا نعيش.. بس مش بلبنان» تطرح أفكارها عبر الانترنت

    مجموعة «بدنا نعيش.. بس مش بلبنان» تطرح أفكارها عبر الانترنت
    المنظمات الشبابية تستنكر شعاراتها وتشكك في وجودها

    16 آب 2007
    غسان ريفي - السفير

    شغلت المجموعة الفلسطينية الشبابية التي تشكلت من نازحي مخيم البارد تحت شعار: «بدنا نعيش... بس مش بلبنان» الكثير من مسؤولي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والمنظمات الشبابية الذين سارعوا الى إجراء اتصالاتهم وعقد سلسلة اجتماعات للتحقق من أمر هذه المجموعة، ومعرفة الخلفيات التي
    تنطلق منها، والجهات الداعمة لها. واكدت جهات فلسطينية معنية رفضها هذا الشعار الذي لم يسبق ان طرح من قبل بالرغم من كل المعاناة والتشرد والحرمان الذي لحق بالشعب الفلسطيني على مدار 60 عاما، لافتين الى ان الاعلان عن هذه المجموعة في هذا الوقت بالذات وفي ظل الهجمة التي يتعرض لها الفلسطينيون في لبنان، والحديث عن دمج عدد من المخيمات، يصب في تشجيع الفلسطينيين ودفعهم الى التخلي عن قضيتهم المركزية.

    في غضون ذلك أطلت المجموعة الفلسطينية الشبابية بشكل رسمي وعبرت عن نفسها وافكارها في موقع إلكتروني على شبكة الانترنت، بعنوان: www.wewanttolive.org يحمل شعار: «نحن نحب الحياة... بدنا نعيش.. بس مش بلبنان».

    وقد تضمن الموقع الالكتروني دعوة لجميع الراغبين بالانضمام الى هذه المجموعة بإرسال الاسم والشهرة والعمر الى عنوان البريد الالكتروني الخاص بالموقع، كما تضمن الموقع بيانا رسميا اكد ان هذه المجموعة هي نواة تيار فلسطيني شبابي يعبر عن معاناة الفلسطينيين الذين خسروا منازلهم وسبل العيش وجنى العمر، وعن اناس اغتصبت حقوقهم ودمرت أحلامهم في دهاليز السياسية والامن، اناس كانوا ضحية لفعل إجرامي نبذوه واحتقروه.
    ويقول البيان الذي حمل عنوان: «نحب الحياة ونريد ان نعيش» إن هذه المجموعة تضم شبابا يعتز بانتمائه لقضيته، ويحافظ على هويته وكرامته الوطنية، ويناضل بحق من أجل العودة، وقد سئم التجاذب والتكاذب ويرفض أن يبقى دوما ضحية، لذلك فإنه يرفع الصوت عاليا ليس تنازلا عن حق العودة وليس حبا بالهجرة، بل ليقول أن ما حصل منذ 20 ايار الفائت وما يترتب عليه من تبعات في المستقبل القريب والبعيد قد أفقده الكثير، لذلك فهو يسعى للحفاظ على ما تبقى فيه من إنسانية وهوية وطنية.

    ويضيف البيان: نريد أن نقول للجميع ان سبل العيش ضاقت بنا، وقد خسرنا الكثير من حقوقنا، وتحطمت طموحاتنا في ظل صمت رهيب يلف هذا العالم المتحضر، ونقول لاصدقائنا في المنظمات الشبابية أنه إذا ما استمر الوضع الحالي قائما فاننا نسير جميعا الى الهاوية، فهنيئا لنا بان تيارنا حرك صوتا شبابيا آخر وان كان اول ما نطق به كان اتهاما لنا، ولم يكن بحثا حقيقيا في الأسباب والحلول.

    نحن نريد الحياة بمعناها الانساني الحقيقي أينما كانت من أجل إنسانيتنا وهويتنا وكنا نتمنى ذلك على أرض لبنان مع اعتزازنا وامتناننا لهذا الوطن الشامخ والمحب للحياة، نحن نريد العمل والعطاء والزرع والحصاد متساوين فيها مع الآخر من حيث الحقوق والواجبات دون خوف من أو على مستقبل.

    واكدت المجموعة ان بياناتها ستصدر تباعا على موقعها الالكتروني وأن أي بيان لا ينشر على موقعها لا يمت لها بصلة.

    في مقابل ذلك استنكرت المنظمات الشبابية والطلابية والنسائية ومؤسسات المجتمع المحلي في مخيم البداوي في مؤتمر صحافي عقدته في نادي القدس طروحات المجموعة الشبابية الفلسطينية، مشيرة الى ان تحرك افرادها يدخل في إطار الأذى السياسي الذي ينال من جوهر قضية الفلسطينيين في تمسكهم بحقهم.

    وجاء في بيان المنظمات: إن تعبير المثقفين الفلسطينيين يراد من استخدامه الاشارة الى ان لهذا الموضوع وزنا وأهمية حيث أن النخبة الفلسطينية في الشمال هي من تفكر فيه وليسوا اشخاصا ربما أقل من عاديين، كما أن تعبير تيار شبابي يقصد من استخدامه هو القول بأن أعدادا كبيرة من الشباب الفلسطيني ينخرطون في هذا التجمع وهذا مناف للحقيقة.

    نحن نؤكد ان المثقفين الفلسطينيين في مخيمات الشمال معروفون لدى الأوساط الفلسطينية كما اللبنانية، وإن كان لهذه الفئة من صدقية فلتذكر إسما واحدا من هؤلاء المزعومين. وإن المنظمات الشبابية والنسائية والاندية الرياضية والجمعيات الكشفية ومؤسسات المجتمع المحلي في مخيمي البارد والبداوي تعلن وبوضوح بأن هذا التجمع المذكور غير موجود اصلا في مخيماتنا وإن وجد بعض الأفراد ينوون التحرك لهذا الغرض المشبوه فهم لا يمثلون إلا انفسهم فقط. وهم منبوذون من قبل المرجعيات الشبابية وجمهورها، ومن كان يدعي أية صدقية أو جدية ويخالف ما نقول، فليدعو الى مؤتمر صحافي ويحشد فيه جمهوره، وإلا فان كل هذا الموضوع هو كذبة خبيثة لها أغراضها السياسية التي يراد تمريرها على ظهر معاناة الناس وآلامهم في محنتهم، وحتى يعطى هذا الموضوع اهتماما اكثر مما يستحق، نقول باختصار: كما أننا نرفض التوطين فاننا مصرون على رفض التهجير، لانه يشكل النكبة المتجددة التي تستهدف النسيج الاجتماعي الفلسطيني الذي يشكل وعاء الذاكرة الفلسطينية المرتبطة بأرض الآباء والاجداد فلسطين.

    إسمع الرأي والرأي الآخر
    إذا لم توافقني الرأي ناقشني بكل إحترام

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...