من المعروف ان الدولة التركية العلمانية التي جاءت باسقاط الخلافة العثمانية علي يد اتاتورك لم تحتفظ بهذا النظام الذي دام اكثر من ثمانين عاما الا بقوة السيف و النار أعني الطريقة التي يكون فيها الجيش مسيطرا على مقاليد الدولة متحكما في تصرفاتها وتوجهاتها وحاميا لدستورها محذرا على الدوام من الاطاحة بالحكومة إذا خالفت الدستور العلماني الذي يصر بشدة على مايسمى بفصل الدين عن الدولة.
هذه المؤسسة العسكرية التركية لا يدخلها من شم فية رائحة أي توجه اسلامي منذ صغره حتى مجرد الذهاب الى المسجد . واذا لوحظ ان احد افرادها بدا في تكوين علاقة باي اسلاميين فانه يفصل على الفور منها.
هذا هو النموذج التركي-و الحمد لله انه بدأ في الاضطراب شيئا ما.
لكن المشكلة هي ان تتحول الدولة المصرية الى هذا النموذج فقد ورد الينا ان هنالك ضباطا في الجيش المصري شرعوا في علمنة الجيش المصري كما التركي فبدات المظاهر العلمانية تتحكم في الجيش من مضايقة في الصلوات لابعد الحدود ولايسمح بمجرد اعفاء ولو قليلا من اللحية! خوفا من اسلمة الجيش وهكذا اما الشعب المصري فهو عكس ذلك اغلبه متدين ليس كما يشاع في الاعلام..
عندما عرفت ذللك أيقنت اننا لايمكننا هزيمة اسرائيل الا بتغلغل الاسلاميين شيئا فشيئا في الجيش و أسلمته.. كما حدث في حرب1973 فلم ينتصر الجيش المصري على إسرائيل الا بعد ان أعد اعدادا معنويا متدينا لمدة ستة سنين
فهلا اتعظنا وتعلمنا من التجارب السابقة.
ارجو مشاركتكم.
هذه المؤسسة العسكرية التركية لا يدخلها من شم فية رائحة أي توجه اسلامي منذ صغره حتى مجرد الذهاب الى المسجد . واذا لوحظ ان احد افرادها بدا في تكوين علاقة باي اسلاميين فانه يفصل على الفور منها.
هذا هو النموذج التركي-و الحمد لله انه بدأ في الاضطراب شيئا ما.
لكن المشكلة هي ان تتحول الدولة المصرية الى هذا النموذج فقد ورد الينا ان هنالك ضباطا في الجيش المصري شرعوا في علمنة الجيش المصري كما التركي فبدات المظاهر العلمانية تتحكم في الجيش من مضايقة في الصلوات لابعد الحدود ولايسمح بمجرد اعفاء ولو قليلا من اللحية! خوفا من اسلمة الجيش وهكذا اما الشعب المصري فهو عكس ذلك اغلبه متدين ليس كما يشاع في الاعلام..
عندما عرفت ذللك أيقنت اننا لايمكننا هزيمة اسرائيل الا بتغلغل الاسلاميين شيئا فشيئا في الجيش و أسلمته.. كما حدث في حرب1973 فلم ينتصر الجيش المصري على إسرائيل الا بعد ان أعد اعدادا معنويا متدينا لمدة ستة سنين
فهلا اتعظنا وتعلمنا من التجارب السابقة.
ارجو مشاركتكم.