مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #1

    مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

    السلام عليكم:
    في الحقيقة ليس هذا المقال المنقول لكم اليوم الأول بهذا الصدد ، فقد صادفت خلال معرفتي بالقضية الفلسطينية الكثير من الأخبار المشابهة ، وقد كشف السيد محمد دحلان النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني على قناة lbc بعض الوثائق التي تتحدث عن نفس الموضوع ، ولكن وبالمقابل نجد أن هناك أقوال مضادة ترفض ذلك ، وتتمسك أن حماس هي النقيض الأول لإسرائيل في الاراضي الفلسطينية ، لذلك وددت طرح هذا الموضوع عليكم مرفقا بالمقال ، وأترك لكم الرأي والحكم في ذلك .


    بيت لحم – بال ميديا - نشر الكاتب الاسرائيلي الموغ بوكر في صحيفة هآرتس الاسرائيلية تحقيقا صحفيا بعنوان هكذا اقمنا حماس تناول خلاله ما اسماه بالدور الاسرائيلي في تسهيل اقامة حركة حماس وكيفية منحها الترخيص اللازم للعمل من خلال المجمع الاسلامي الذي افتتح رسميا عام 1979 وتحذير قائد الشؤون الدينية في الادارة المدنية من مثل هذه الخطوة الذي اعتبرها 'كمن يربي غولا في حديقة منزله' وهذا نص التحقيق :
    قرر قائد الشؤون الدينية أفنير كوهين عام 1979 عدم المشاركة في الحفل الذي منح فيه قائد مدينة غزة رخصة اقامة المجمع الاسلامي حيث ادرك بان اسرائيل تربي غولا لن تستطع السيطرة عليه وذلك خلافا لما اعتقده الجميع انذاك ، وحصلت الحركة الجديدة على ختم العمل الرسمي.
    الشخص الذي اقام حركة حماس والمسمى باحمد ياسين لم يكن معروفا حينها ولا يزال كوهين الذي عمل في الواقع وزيرا للاديان في قطاع غزة من عام 1974-1994 يراقب من بيته الذي يبعد عشرة كيلومترات عن قطاع غزة ويسأل نفسه هل كان يستطيع فعل شيء أكثر للتحذير من اقامة المنظمة التي أصبحت حركة حماس وقد فعل غير قليل حيث تنبأ تنبؤاً دقيقا بما يحدث اليوم في القطاع وحذّر من ذلك في رسائل أرسلها الى كل الجهات ذات الصلة.
    وجاء في وثيقة نقلها كوهين الى رئيس 'الشباك'، والى المستشار القانوني للحكومة، والى رئيس الادارة المدنية في الثاني عشر من حزيران 1984 ما يلي: 'يتخذ نشطاء المجمع اسلوبا خمينيا عنيفا فهم يستعملون وسائل مضايقة وتخويف، مع ذياع صيتهم بين السكان المحليين، في حين يملكون ميزانيات غير محدودة إن استمرارنا في غض الطرف عنهم أو توجهنا المتسامح من المجمع قد يكون في غير مصلحتنا في المستقبل يجب العمل على إبعاد هذا المارد قبل أن يصفعنا الواقع على وجوهنا'.
    لكن لم يُصغ اليه أحد. 'قلت ما عندي، لكن الجميع كانوا ساذجين وحسبوا انهم سينجحون بتقوية ياسين لاحباط قوة م.ت.ف'.
    لقد بدأت قصة حماس قبل ذلك بكثير ، فقد وافقت الحكومة كجزء من اتفاق كامب ديفيد على منح سكان المناطق حكما ذاتيا اداريا وفور ذلك بحثت الحكومة بكل جهد عن شريك يتبنى فكرة الحكم الذاتي، لكن م.ت.ف، برئاسة ياسر عرفات، رفضت الفكرة ألبتة زاعمة أنها إهانة للذكاء الفلسطيني وهنا دخل الصورة الشيخ احمد ياسين 'انه شيخ كما أنا كاهن'- يقول كوهين وبسمة كبيرة على وجهه-. 'ظهر ياسين أمام الادارة العسكرية وابلغها استعداده ليكون شريكا و يتبنى فكرة الحكم الذاتي'.
    وقال كوهين ' اظهر وزير الدفاع آنذاك عيزر وايزمن حماسا كبيرا للشريك الجديد وفعل كل شيء لتنفيذ الاجراء، كان للياسين طلب واحد فقط: تمكين الرابطة التي أقامها، المجمع الاسلامي، من أن تُسجَّل كجمعية عثمانية. أدرك كوهين، الذي بواسطته سيطرت الدولة على المؤسسة الدينية في القطاع، أدرك سريعا جدا الى أين تهب الريح: 'قرأت دستور الرابطة وكان الأمر في ظاهره يبدو مثل تحقق الحلم الصهيوني. لكن بين السطور، وعلى حسب سلوك اعضاء الرابطة في الميدان، أدركت أن هذه أزمة كبيرة'.
    نقل كوهين معارضته الصارمة الى السلطات المعنية خطيا وقال فيها : 'المجمع الاسلامي منظمة عليا سياسية تستعمل الخلايا على هيئة جمعيات انه يستغل كل اجراء قانوني وديمقراطي ويلف نشاطه في غطاء ديني – اسلامي، يعمل المجمع عملا منهجيا ومُحكما، ويكفي أن نرى انتشاره الجغرافي وقوته في الاوساط المختلفة، وبخاصة في الجامعة الاسلامية'.
    وأرفق كوهين بالرسالة المذكورة اعلاه رأيا استشاريا لأفراد المؤسسة الدينية الاسلامية الذين كتبوا فيه 'هذه الجهة ليس هدفها دينيا اسلاميا، بل انها تعمل في الكيد للمؤسسة الدينية بوحي من حركة الاخوان المسلمين، التي ممثلها البارز هو رئيس الرابطة احمد ياسين. قد تخدمكم الجمعية في الأمد الحالي، لكن في الأمد البعيد ستندمون لاعطاء رخصتكم لاستعمالها وستذكرون جيدا انه لن يُجديكم أي ندم' و رغم ذلك، أجازت الادارة طلب ياسين جعل منظمته مؤسسة وبعد ذلك بثمان سنين غيّرت المنظمة اسمها الى حماس.
    وبين كوهين ابن الثالثة والستين بعد ان صب القهوة الغزية للصحفي كيف اقاموا حماس بايديهم وقال 'هذه الحركة نتيجة فعل ايدي جهاز الادارة المدنية لقد أصبح ياسين حبيب السلطة الاسرائيلية واستغل ذلك للسيطرة على القطاع وليسلب المؤسسة الدينية التي تعاونت مع الادارة الاسرائيلية الشرعية الدينية. الى اليوم لا يدرك اصدقائي، الذين اعتُبروا أكثر الناس احتراما في غزة، كيف فعلت السلطة الاسرائيلية ذلك'.
    س: لماذا تجاهلت قيادة السلطة الاسرائيلية رأي رجال المؤسسة الدينية الاسلامية؟
    ج- يجيب كوهين بعد ان تنهد عميقا انه الجهل لم يفهم أحد أن الديانة الاسلامية كانت وما تزال الى اليوم المركز العصبي لجهاز السلطة. حسبت السلطات في اسرائيل الأمر لعبة أولاد. لم تدرك ثقل وزن الاسلام بين المسلمين'.
    ولم يكتف كوهين برسائل الى السلطات في اسرائيل ونقل رسالة حادة وواضحة الى ياسين ايضا. ففي خطبة بالعربية خطبها في تموز 1986 أمام 500 من وجهاء غزة هدد كوهين المنظمات المتطرفة وقال : 'لن تسمح السلطات لأي جهة باستغلال المساجد لأهداف سلبية مثل تأجيج الغرائز وتدبير المكائد، مع استعمال الارهاب والعنف و ستكافح الادارة كل تطرف ديني يتم اكتشافه ، وأقصد الى الفصائل المسماة الجماعات الاسلامية والتي تستعمل الدين كغطاء لنشاط الكيد غير السليم والمؤلب'.
    المساجد التي أقامها احمد ياسين مكّنت كما يقول كوهين من نقل اموال مصدرها جهات معادية في خارج البلاد حيث كتب الى المسؤولين عنه محذرا 'منذ سيطرة الجيش الاسرائيلي على غزة بُني 78 مسجدا، أي سبعة أضعاف العدد الذي بُني في فترة الحكم المصري'.
    لكن فؤاد بن اليعيزر الذي كان آنذاك منسق العمليات في المناطق ويشغل اليوم وزارة البنى التحتية، رأى كثرة المساجد تعبيرا عن حرية العبادة والدين واضاف كوهين 'قلت له إن الانشغال بالله أشد خطرا من الانشغال بالارهاب لان الجيش الاسرائيلي والشباك سيصدانه لكن ما يحدث في المساجد لن يوقفه أحد'.
    س: كيف كان يجب على اسرائيل أن تتصرف؟
    ج: قبل كل شيء أن تسمع لرأي الناس في الميدان لقد ضلل ياسين المستوى السياسي، وابتلع المستوى السياسي ذلك ونقل الأمر قُدما الى المستوى العسكري كان يجب منع تحوّل المجمع الى جمعية عثمانية، ومنع تدفق الاموال من الخارج وتعزيز القادة ذوي التفكير السليم، المذنبون الرئيسون لذلك هم وزراء الدفاع الذين تولوا اعمالهم في السبعينيات والثمانينيات اذ لم يرسموا سياسة واحدة وكل واحد منهم فعل ما شاء من غير أن يُشاور المتخصصين.

    ويعكف كوهن في هذه الايام رغم تنقله من محاضرة الى اخرى بوصفه خبيرا في الشرق الاوسط والحضارة الاسلامية على اعداد كتاب بعنوان 'إنقلب السحر على الساحر'.
    ويواظب كوهين الذي زار القطاع لآخر مرة قبل نحو ثلاث سنين على الاتصال الهاتفي برجال الدين في غزة الذين عبروا له في مكالماته الاخيرة عن شوقهم للحكم العسكري الاسرائيلي .
    وختم كوهين حديثة بالقول ان ما يمر اليوم على رجال الدين في غزة امرا فظيعا ورهيبا لقد اصبحوا يفضلون الاحتلال حيث حافظوا على الأقل على كرامتهم وأعالوا عائلاتهم، انهم يتهموننا اتهاما غير مباشر عن الوضع ويسألون: لماذا أقمتم حماس لنا؟
    تاريخ الخبر:28 - 08 - 2007
  • عبد الله صبري
    عضو فعال
    • Aug 2007
    • 455

    #2
    الرد: مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

    عندما يكون المصدر لهذه المعلومات محمد دحلان وصحف اسرائيليةنقلا عن حثالة قادة العدو
    فصدقني أخي العزيز كل ما قيل وكتب من هؤلاء مكانه الطبيعي سلة المهملات.
    ولا يجب أن يطرح للنقاش من أحد وخصوصامنا نحن الفلسطينيون .

    تعليق

    • حمادة الشاعري
      عضو متميز
      • Aug 2006
      • 5861

      #3
      الرد: مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

      لاأعتقد ان اسرائيل صنعت حماس بل هي افسحت للتنظيمات الاسلامية المجال لتنافس الحركة الوطنية .. لان اسرائيل في هده الفترة كانت تتابع ما يجري في مصر و سورياعام \1967 ..

      تعليق

      • H@$$@N
        عضو متميز
        • Jul 2004
        • 5562

        #4
        الرد: مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

        الأخ عبد الله صبري، إن كنت ترفض النقاش فارفضه بهدوء وانسحب إن أردت ولكن ليس من حقك تقييم الموضوع إن كان يستحق النقاش أم لا ، ولا تنسى أن حماس أيضا تستقي جل أخبار و(( فضائح )) كما يحبون تسميتها السلطة من صحف ومسؤولين اسرائيليين ((حثالة)) كما تقول ...
        ونحن ننقل الرأي والرأي الآخر ، لا أكثر ولا أقل ....
        بالنسبة للأخ حمادة الشاعري فأعتقد أنك وضعت يدك على كبد الحقيقة ، وهذا المقصود بقول كاتب المقال (( إسرائيل صنعت حماس )) أي أنها أفسحت لها المجال ، لأن إسرائيل على مر الصراع مع الثورة الفلسطينية لم تستطع طعنها من الأمام ، فطعنتها من الخلف وذلك عن طريق تنظيمات تتبنى أجندة إسلامية ، وليس بالضرورة أن تكون هذه التنظيمات عميلة لإسرائيل بل المهم أن تطمع هذه التنظيمات في السلطة ، لأن هكذا تنظيمات سفسطائية تسعى دوما تنتهج دوما نهج راديكالي اقصائي ، وهذا ما لا يناس القضية الفلسطينية التي تحتاج أكثر ما تحتاج إلى الوحدة الوطنية والمشاركة الجماهيرية والفاعلة....

        ولكن ما يجعلنا نتفائل أن هناك من هم أكثر تشددا من حماس فيا لأراضي الفلسطينية ولكننا لم نسمع يوما بأنهم تسببوا في فتنة أو اقتتال ، بل كانوا دوما يوجهون حرابهم للإحتلال دون سواه ، وأقصد حركة الجهاد الإسلامي بالطبع ، وللعلم هي أيضا لم تسلم من بطش قوات حماس التي نفذت الإنقلاب الأخير في غزة ، وقد تم مهاجمة مسجد تابع للحركة الجاهد وقتل حراسه وتدنيس المسجد بالأحذية من قبل القوة التنفيذية التابعة لحماس ، وهذه المرة لا أعتقد ان الخبر يحتمل التلفيق أو التحوير لأن القوة المسلحة الوحيدة التي تسطير على غزة هي حماس.

        احترامي اخي

        تعليق

        • السند
          عضو متميز

          • Mar 2007
          • 962

          #5
          الرد: مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

          اذا كانت اسرائيل سمحت لحماس بان تقوى بعد ان رخصتها رسميا لتقبل ما رفضته فتح ( الحكم الذاتي) فهذا يدل عاى ان مشروع فتح اقرب للمصلحة من مشروع حماس الذي اتخذ من قبوله الاولي بمبدأ الحكم الذاتي طريقا للوقوف على قدميه. هذا على صحة الخبر

          واذا علمت ان الحكم الذاتي يقضي على اي امل لانشاء الدولة الفلسطسنسة تبين لك خطر ما وافق عليه احمد ياسين ابتداء، وانا شخصيا قد اخالف طرح الموضوع بهذه البساطة، الا اذا اتخذها ياسين رحمه الله قرارات مرحلية

          تعليق

          • عبد الله صبري
            عضو فعال
            • Aug 2007
            • 455

            #6
            الرد: مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

            من حق كل شخص تقييم أي موضوع ومن حق الطرف الأخر أيضاح رأيه.
            وقادة العدو حثالة كما أقول وكما يجب أنت أن تقول .
            ولم تأتي بأي مصدر موثوق لمعلوماتك لكي تكون جديرة بالطرح للنقاش.

            تعليق

            • ابوبدر
              عضو متألق
              • Jul 2001
              • 2983

              #7
              الرد: مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

              اضيف في الأساس بواسطة السند
              اذا كانت اسرائيل سمحت لحماس بان تقوى بعد ان رخصتها رسميا لتقبل ما رفضته فتح ( الحكم الذاتي) فهذا يدل عاى ان مشروع فتح اقرب للمصلحة من مشروع حماس الذي اتخذ من قبوله الاولي بمبدأ الحكم الذاتي طريقا للوقوف على قدميه. هذا على صحة الخبر

              واذا علمت ان الحكم الذاتي يقضي على اي امل لانشاء الدولة الفلسطسنسة تبين لك خطر ما وافق عليه احمد ياسين ابتداء، وانا شخصيا قد اخالف طرح الموضوع بهذه البساطة، الا اذا اتخذها ياسين رحمه الله قرارات مرحلية
              كلامك مردود عليه بالواقع
              هل قبلت حماس بالحكم الذاتي الذي انشئت من أجله على حد زعمك؟
              ثم هل رفضت فتح الحكم الذاتي والواقع يكذب ذلك بل أن فتح تقاتل وتقتل من يرفض الحكم الذاتي الذي سموه سلطة فلسطينية حتى يصبح اسما براقا.
              اما بخصوص النقاش هل صنعت اسرائيل حماس فالجواب طبعا لا
              أما هل سمحت اسرائيل بقيام جمعية دينية باسم المجمع الاسلامي كما سمحت بقيام عشرات الجمعيات الأخرى -ومن يعيش في غزة يعرف اسماء عشرات الجمعيات العثمانية التي أقيمت قبل ذلك- فالجواب نعم والمجمع الاسلامي اقيم كجمعية دينية وليس حركة مقاومة وكل الجمعيات ورياض الأطفال التابعة لفتح التي أقيمت في ذلك الوقت أخذت موافقة الادارة المدنية اليهودية ولعل البعض يجهل ذلك لبعده عن قطاع غزة أو لجهلة وأعتقد أن الأولى أصوة.
              أما حماس فوجودها مرتبط بوجود تنظيم الإخوان المسلمون وهو ما لم تسمح اسرائيل بوجوده ولعل البعض سيحاول اثبات أن الاخوان لهم علاقات باسرائيل.!!!
              وان كان البعض من أصحاب الغايات المشبوهة يحاول ربط نشوء حماس باسرائيل فذلك لغرض خبيث كما حاول كفار قريش اتهام النبي صلى الله عليه وسلم بان الذي يعلمه القرآن يهودي أو نصراني.
              فالواضح أن حماس منذ اول يوم حاربها الاختلال وسجن وقتل وأبعد عناصرها وقياداتها وبالمقابل فان حماس لم تقف مكتوفة الأيدي بل أثخنت قتلا وتدميرا في اليهود فيما توقف البعض عن النضال بل حتى حارب المناضلين وقدمهم لمحاكمات بل واتهمهم بالعمالة لجهات أجنبية لمجرد أنهم يقاومون اليهود وخرج الكثير من الفلاسفة من الفتح ليفلسفوا الهزيمة الفتحاوية والاستسلام وتسليم السلاح مقابل حفنة دولارات وبعض الصلاحيات التي هي أقل من صلاحيات بلدية.
              والذين فهموا المعادلة بشكلها الصحيح حتى من أبناء فتح كالقائد الشهيد جهاد العمارين أبو رمزي وهو من سكان حي الزيتون والذي اعتقله جهاز الوقائي بتهمة المقاومة للاحتلال والذين فهموا المعادلة متأخرا كالقائد الرمز الشهيد ياسر عرفات الذي ضحى بحياته من أجل المقاومة والمقاومين تم استهدافهم وقتلهم.
              فما هو الهدف من مناقشة نشوء حماس؟
              هل هو التلميح لأهمية دورها في المقاومة الباسلة في فلسطين؟
              أم من أجل توجيه طعنة للمقاومة وأهم فصائلها حماس؟
              ولماذا يبحث البعض في بداية حماس ولا يبحث في نهاية فتح وتنسيقها الأمني مع اليهود ووقفها للمقاومة؟
              أسئلة مطروحة للاجابة!!!

              ملاحظة/ أدرك أن البعض سيترك كل ما طرحته ويذهب لقضية ربط نشوء حماس باسرائيل فذلك لغرض خبيث كما حاول كفار قريش اتهام النبي بان الذي يعلمه القرآن يهودي أو نصراني وأرجو أن يخيبوا ظني.
              آخر تعديل بواسطة ابوبدر; 04-09-2007, 06:28 AM.

              تعليق

              • H@$$@N
                عضو متميز
                • Jul 2004
                • 5562

                #8
                الرد: مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

                السيد عبد الله صبري :
                نحن نتناقش الموضوع - ولو كان بيدي دليل موثوق به على ارتباط نشوء حماس بإسرائيل لكنت طرحته وأنهيت الموضوع قبل أن يبدا ، ولكن أنا قمت بطرح الموضوع للنقاش لعدم وجود دليل موثق على عنوان المقال المنشور ، وبما أن الدليل غائب فإننا دوما نحاول ربط الأحداث المصاحبة لظهور الحركة وماذا فعلت وما النتائج المترتبة على أفعالها ..... هذا قد يعطينا وجهتي نظر احداهما صحيحة وإحداهما خاطئة ، وهذا ما نريد أن نصل إليه.

                أما بالنسبة لحقك في تقييم الموضوع ، فلك أن تقيم الموضوع كما هو موضح في المنتدى (( ممتاز - جيد - سئ - سئ جدا )) ، وهذا هو التقييم الوحيد المسموح به في المنتدى ، أما أن تقول الموضوع يجب ألا يطرح للنقاش فهذا ينم عن شئ واحد فقط ، وهو أنك لا تملك ما تقوله بهذا الصدد...... وإن كنت لا تملك ما تقوله بهذا الصدد (( فقل خيرا أو اصمت )) ، وأعتقد أنني كتبت لك ذلك في مشاركة سابقة .

                احترامي أخي

                تعليق

                • أبوعمر الفل
                  عضو فعال

                  • Dec 2004
                  • 310

                  #9
                  الرد: مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

                  شهادتك مجروحة ياحسن وعليك ان تكون حيادي كونك مشرف
                  هذا ردي بالنسبة للموضوع ومبروك عليك الأشراف وكل عام وانتم بخير ســــ أبوعمر الفلوجي ــــــــلام

                  تعليق

                  • H@$$@N
                    عضو متميز
                    • Jul 2004
                    • 5562

                    #10
                    الرد: مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

                    حبيبي أبوعمر ، نورتنا بوجودكم ، وأضافتك أسعدتني كثير مع إنها (( قاسية شوية )) ، بس ولا يهمك بتمون يا غالي ، وبالنسبة للموضوع ، يا أخ أبوعمر الموضوع مطروح في منتصف الملعب ، ويمكن أن تثبتوا أنه الخبر صحيح أو غير صحيح ، وهذا هو المطلوب أصلا من الحوار.

                    احترامي

                    تعليق

                    • هسام ناجى
                      عضو جديد
                      • Sep 2007
                      • 3

                      #11
                      الرد: مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

                      سادخل فى الموضوع مباشره بالنسبه للسؤال المطروح فالجواب نعم اسرائيل هى التى صنعت حماس وبالتحديد ضابط الاداره المدنيه فى حينه ابو صبرى بالاتفاق مع تمراز احد قادة المجمع الاسلامى فى حينه ولكن كلمة حق تقال ان اسرائيل لم تصنع حماس حبا بها ولكن كانت فترة تقاطع مصالح حيث ربطتهم مصلحه واحده وهى القضاء على التنظيمات اليساريه والمتمثله حينها بالجبهه الشعبيه والحزب الشيوعى فاسرائيل تحاربهم لانهم يعتنقون الكفاح المسلح طريق وحيد لاسترداد الحق الفلسطينى بالاضافه انهم يعتنقون الفكر الاشتراكى والنظريه الماركسيه نهجا لهم وهذا ما لايروق لاسرائيل وامريكا فى فترة الحرب البارده بين الاتحاد السوفيتى الاشتراكى وامريكا راس الامبرياليه اما المجمع الاسلامى فكان يحاربهم لانهم يساريين ويتهمهم بانهم ملحدين لا يقرون بوجود الله وجميعنا لاننسى مشاهد الاعتداء على الطلاب اليساريين فى الجامعات بالسلاسل الحديديه وكذلك على الفتيات برشقهن بالمواد الكيميائيه الحارقه وبعد هذا السرد نقول انه لا احد ينكر ان اسرائيل هى من صنع حماس ولكن تقاطع مصالح كما التقت مصالح طالبان والقاعده مع امريكا فى افغانستان ضد الاتحاد السوفيتى

                      تعليق

                      • هسام ناجى
                        عضو جديد
                        • Sep 2007
                        • 3

                        #12
                        الرد: مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

                        سادخل فى الموضوع مباشره بالنسبه للسؤال المطروح فالجواب نعم اسرائيل هى التى صنعت حماس وبالتحديد ضابط الاداره المدنيه فى حينه ابو صبرى بالاتفاق مع تمراز احد قادة المجمع الاسلامى فى حينه ولكن كلمة حق تقال ان اسرائيل لم تصنع حماس حبا بها ولكن كانت فترة تقاطع مصالح حيث ربطتهم مصلحه واحده وهى القضاء على التنظيمات اليساريه والمتمثله حينها بالجبهه الشعبيه والحزب الشيوعى فاسرائيل تحاربهم لانهم يعتنقون الكفاح المسلح طريق وحيد لاسترداد الحق الفلسطينى بالاضافه انهم يعتنقون الفكر الاشتراكى والنظريه الماركسيه نهجا لهم وهذا ما لايروق لاسرائيل وامريكا فى فترة الحرب البارده بين الاتحاد السوفيتى الاشتراكى وامريكا راس الامبرياليه اما المجمع الاسلامى فكان يحاربهم لانهم يساريين ويتهمهم بانهم ملحدين لا يقرون بوجود الله وجميعنا لاننسى مشاهد الاعتداء على الطلاب اليساريين فى الجامعات بالسلاسل الحديديه وكذلك على الفتيات برشقهن بالمواد الكيميائيه الحارقه وبعد هذا السرد نقول انه لا احد ينكر ان اسرائيل هى من صنع حماس ولكن تقاطع مصالح كما التقت مصالح طالبان والقاعده مع امريكا فى افغانستان ضد الاتحاد السوفيتى

                        تعليق

                        • طالب عوض الله
                          موقوف
                          • Jul 2007
                          • 262

                          #13
                          الرد: مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

                          ما هكذا تورد الابل يا شيخنا

                          بدل البحث في من أوجد حماس مما لا يجدي ولا يفيد، يجب أن ينصب البحث فيما صنعت حماس، ومن استفاد من وجودها على الساحة.
                          يحتدم الجدل بين الأطراف الفلسطينية حول ما أُطلق عليه حكومة الوحدة الوطنية والمخرج من “الأزمة” وكان سبق ذلك وصاحَبَه اقتتال سالت فيه دماء زكية وأُزهقت نفوس مؤمنة، وما يزال شبح هذا الاقتتال يُطل برأسه الشيطاني من حين لحين. وكأن المتقاتلين لم يسمعوا قول الله تعالى: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً} وقوله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض). فقتال المسلم للمسلم جرم عظيم، والله تعالى جعل لقاتل أخيه أربع عقوبات مهلكات: جهنم خالداً فيها، وغضب الله عليه، ولعنه، وأعدّ له عذاباً أليماً. ووصَفَ الحديثُ المتقاتلين بأنهم كالكفار في الإثم والمعصية. وفوق ذلك فإن هذا الاقتتال جرى في رمضان شهر التقرب إلى الله وشهر العزة وإلحاق الهزائم الماحقة بالكفار أعداء الله، فبدلاً من أن يوجه السلاح إلى العدو الذي من أجله وجد إذا به يوجه للإخوة فيُسقِط منهم القتلى والجرحى بالعشرات، أما العدو فإنه كان في مأمنه ينظر بارتياح وسرور، فلا حول ولا قوة إلا بالله.
                          وبدلاً من الاقتتال على أُطروحاتٍ لا تختلف إحداها في الجوهر عن الأخرى، إذ كلها تؤدي إلى الاعتراف بكيان يهود والتعامل معه وهضمه في المنطقة كياناً طبيعياً، فإن الأصل أن يتنافس الفريقان في أنجع الطرق لإزالة كيان يهود من فلسطين كلها وليس للتعامل معه سواء أكان التعامل اعترافاً صريحاً به فهو جريمة، أو كان التعامل معه هدنةً معه فهو كذلك جريمة، لأنه كيان قائم على أرض المسلمين والهدنة معه هي اعتراف به، ولا ينطبق عليها هدنة (صلح) الحديبية لأن ذلك كان مع كيان قائم على أرضه قبل فتح مكة، فتجوز الهدنة المحددة مع دولة كافرة قائمة على أرضها إذا كان ذلك في مصلحة المسلمين ، ولكن لا تجوز الهدنة مع دولة قائمٌ كل كيانها على أرض المسلمين لأن أية هدنة معها تعني اعترافاً بذلك الكيان وتقوية وتثبيتاً له.
                          أما اللغط الذي يدور حول حكومة الوحدة الوطنية فإنه مفعم بالتضليل السياسي ويحمل في طياته الترويج للحلول الاستسلامية، فهم يدجلون على الناس فيصورون لهم أنهم بين خيارين لا ثالث لهما: اقتتال وفتنة أو حكومة وحدة وطنية وسير مع الكفار في الحلول، وكلا الخيارين يخالف الإسلام. ثم ما هي حكومة الوحدة الوطنية هذه؟!. إن من البديهي أن مثل هذه الحكومة لن تتشكل على مشروع سياسي لاجتثاث كيان يهود من الوجود ولا حتى على مشروع جهاد ومقاومة بما هو متاح من الوسائل، فعلام إذن ستتشكل حكومة الوحدة إن شُكّلت؟!. لا شك أن أساسها سيكون الحلول الاستسلامية والاعتراف بكيان يهود مهما اختلفت التسميات والأشكال والحيل اللفظية، سواءٌ أكانت شروط الرباعية أم المبادرة العربية أم وثيقة الأسرى ومن ثم وثيقة الوفاق فهي جميعاً تعترف بكيان يهود. وإن محمود عباس قد أوضح هذا بشكل جلي في كلمته مؤخراً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث قال (كل حكومة فلسطينية قادمة ستعترف بإسرائيل).
                          والاعتراف بكيان يهود لا يقتصر على أن يخرج مسئول يقول (إننا نعترف بإسرائيل) بل التفاوض مع كيان يهود، أو عقد اتفاقية معه هو اعتراف، ونقل القضية من احتلال فلسطين في 1948 إلى احتلال كيان يهود للضفة وغزة في 1967 هو اعتراف، والموافقة على القرارات الدولية التي تقر بكيان يهود هو اعتراف، وكل تضليل للمسلمين وتزوير للحقائق، أو ترويض لأهل فلسطين باللف والدوران ليقبلوا تقاسم فلسطين في دولتين لليهود، وللسلطة، كل هذا هو اعتراف، وكل افتراء على الله ورسوله بتصوير اتفاق الهدنة أو الصلح مع يهود أنه مثل صلح الحديبية، هو اعتراف.
                          إن الحصار والأزمة التي يمر بها أهل فلسطين هي من صنع الكفار أولاً وأخيراً، والمقصود منها كسر إرادة أهل فلسطين حتى يعطوا الدنية في دينهم وكرامتهم، فتُمرر الحلول الخيانية عليهم وهم في غفلة الراتب والرغيف. وهو نتيجة شد وتجاذب بين الدول الكبرى الكافرة ومصالحها، وهم جميعاً يعملون لضرب الإسلام والمسلمين وجعل سلطان كيان يهود يعلو فوق كل المسلمين. فليس من المصادفة أن يزور توني بلير الضفة وغزة على عجل ويعِدُ بأن حكومة الوحدة الوطنية إن شُكّلت فإن بريطانيا (ومعها أوروبا) سترفع الحصار ويبدأ تدفق الأموال، وليس صدفة أن تجيبه الخارجية الأمريكية في الليلة ذاتها بأن الحصار سيظل مفروضاً ولو شُكلت حكومة الوحدة حتى يحقق الفلسطينيون جميع الشروط المطلوبة، وليس صدفة كذلك أن يرجع محمود عباس من أمريكا يقول إن المفاوضات بشأن تشكيل الحكومة عادت إلى نقطة الصفر.
                          إن الله تعالى قد حرم علينا موالاة الكفار فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}. فلا يصح بعد هذا أن تكون علاقتنا مع الأوروبيين تختلف عن علاقتنا مع الأمريكيين، لأن ملة الكفر واحدة، وإن أوروبا وأمريكا ويهود، كلهم يقرون بقاء دولة يهود وتقويتها، ولذلك فأي حلٍّ عن طريق أمريكا أو أوروبا أو يهود سيكون ضرراً بالغاً على الإسلام والمسلمين. أما دول العالم الإسلامي والدول العربية خاصة فأيهم ليس نظاماً عميلاً ؟ وأيهم لا يخدم يهود ؟ وأيهم لا يحارب الإسلام ؟ فكيف إذن نسير في ركابهم ونرجو منهم الخير ؟! والله تعالى يقول:{وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ}.
                          ولا يجوز التفكير بالخروج من الأزمة الحالية إلاّ على أساس الإسلام، أما التفكير على أساس الخبز والرواتب فإنه يحقق مآرب الكفار الذين يفرضون هذا الحصار، والحقيقة أن الأزمة الحقيقية هي السير في قضية فلسطين نحو هاوية الاعتراف والتصفية، وتشديد الضغوط على أهل فلسطين ليقبلوا ذلك، وعليه يكون العلاج في أمرين: أولهما أن تصبروا يا أهل فلسطين يا أحفاد الفاتحين وأن تعتصموا بحبل الله المتين وأن لا تلينوا ولا تخضعوا للكفار مهما ضغطوا عليكم، والله معكم ولن يتركم أعمالكم. وثانيهما أن حركة حماس رغم أننا حذرناها من حرمة وخطورة المشاركة في الانتخابات في ظل الاحتلال ثم عدنا وبينّا لها أن إيصالها إلى السلطة كان شَرَكاً لها، نقول رغم ذلك فإننا نعيد على إخوتنا الحل الشرعي للوضع القائم: إن حركة حماس – وهي اليوم تمثل أكثرية قانونية - عليها أن تعيد قضية فلسطين إلى أصلها وأن تنقض كل ما تم توقيعه من اتفاقيات باسم أهل فلسطين، وأن تنـزع الشرعية عن منظمة التحرير التي عقدت كل تلك الاتفاقيات الخيانية زوراً وبهتاناً باسم أهل فلسطين، وأن تعيد القضية إلى الأمة الإسلامية وتُحَمِّلها مسئولية تحرير فلسطين كل فلسطين، ثم تعلن عدم شرعية هذه السلطة التي أنجبها الاحتلال وتخرج منها.
                          أيها المسلمون في فلسطين،
                          انبذوا حكومة الوحدة الوطنية، وانبذوا الحرب الأهلية والحلول الاستسلامية، وإياكم السير وراء مخططات أمريكا وأوروبا ويهود وأعوانهم في فلسطين، وانبذوا من بين ظهرانيكم كل مجرم داعٍ للفتنة والحرب الأهلية، قال النبي صلى الله عليه وسلم (..فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا - أعادها مراراً) ، واعلموا أنه لا يوجد حل وسط ولا قاسم مشترك بين طاعة الله ومعصيته ولا بين الحكم الشرعي وحكم الطاغوت ولا بين الإخلاص لدين الله والسير في مخططات الكفار وأذنابهم من حكام المسلمين العملاء.
                          واعلموا أن الحل الحقيقي الجذري لقضية فلسطين هو ما أخبر عنه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون ... الحديث). وسيكون هذا بإذن الله تحت إمرة خليفة المسلمين الذي نرجو الله أن يجعل بيعته قريبة إنه سميع مجيب. {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ، بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}

                          تعليق

                          • طالب عوض الله
                            موقوف
                            • Jul 2007
                            • 262

                            #14
                            الرد: مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

                            ما هكذا تورد الابل يا شيخنا


                            بدل البحث في من أوجد حماس مما لا يجدي ولا يفيد، يجب أن ينصب البحث فيما صنعت حماس، ومن استفاد من وجودها على الساحة.
                            ـــــــــــــــ

                            الاقتتال الداخلي: بداية مخطط (إسرائيلي) للقضاء على ما تبقّى من القضية الفلسطينية

                            في فلسطين، في الضفة وغزة منها، سمحت (إسرائيل)، بتواطؤ دولي وإقليمي، وباتفاق مع عباس، بوصول حماس عبر انتخابات محسوبة النتائج إلى البرلمان، وبالتالي إلى الحكومة، فصار لمناطق الحكم الذاتي حكم برأسين: عباس وحماس... ثم أيدت وأمدت طرف عباس اقتصادياً ومالياً وعسكرياً، وحاربت وحاصرت واعتقلت واغتالت من الطرف الآخر... ثم غذّت الصراع بينهما على السلطة، وغذّت اختلاف نظرتهما للحكم، ما جعل الصراع بينهما ينحى باتجاه استعمال السلاح، ووصل الأمر إلى حد الاقتتال الدموي، ومؤخراً سيطرة حماس على غزة، وإلى ردود فعل منتظرة من فتح في الضفة لتصفية نفوذ حماس فيها... ومباشرة أقال عباس هنية وحكومته، وأعلن حكومة طوارئ، فصار في مناطق الحكم الذاتي حكومتان، لا تعترف إحداهما بالأخرى... والأمر لم يصل إلى منتهاه، بل هو مرشح إلى مزيد من التأزم السياسي والتقاتل وسفك الدماء والانتقام ورد الانتقام... إلى الحد الذي لا يعلم مداه إلا الله... هذا ولا يخفى أن المستفيد الأول من هذه الأحوال الشاذة، والتي دفعت الحال المأساوية في الضفة وغزة إلى هذا المستوى، هي (إسرائيل).
                            إننا لو عدنا قليلاً إلى الوراء، لرأينا بكل وضوح كيف تعمل (إسرائيل) على زيادة الاحتقان بين فتح وحماس، وكيف يتصرف مسؤولوها، وبماذا يصرحون ليدفعوا الفريقين إلى الاقتتال؛ فقد كانت تصدر التصريحات الخبيثة من بعض مسؤولي الأجهزة الأمنية (الإسرائيلية) لتصب الزيت على النار، فقد أعلن بعضهم عدم ارتياحه لـ"أداء قوات فتح" في المعارك ضد حماس في غزة، في مقابل إعجاب بقدرات حماس. ففي 20/5/2007م مثلاً حذر رئيس الهيئة السياسية في وزارة الدفاع (الإسرائيلية) عاموس غلعاد من أن حماس "تريد تحويل قطاع غزة إلى حماستان" ورأى أن الهدف الرئيس هو محاربة فتح وإذلالها؛ لذلك على فتح أن تجري حساباً مع الذات، إن كانت تريد الحفاظ على قوتها مع حماس، كي لا تخسر السلطة، ما قد يؤدي إلى فقدانها الحكم... ثم إنه لما كانت تجري محاولات للتوصل إلى "هدنة شاملة متبادلة" بين حماس وفتح، كانت (إسرائيل) تشن حملة عسكرية ضخمة تعتقل فيها 33 قيادياً من حماس، بينهم وزير و3 نواب و4 رؤساء بلديات... ثم من أجل أن تصل الأمور إلى إشعال حرب حقيقية بينهما، كانت تسعى إلى تسهيل وصول أسلحة إلى عباس من مصر، وتسمح بتدريب قوات أمن الرئاسة الفلسطينية في مصر وغور الأردن، وتعمل لتأمين مساعدات مالية لعباس وفريقه، بينما في مقابل ذلك كانت تقوم بالغارات مستهدفة حماس، من غير أن تسأل عن قتل الأطفال والنساء والعجائز وهدم البيوت... وفي الضفة كانت تضرب كل مسعى لتكوين حماس قوة تنفيذية لها، على غرار ما هو موجود في غزة... هكذا بدت الأمور: (إسرائيل) مع طرف ضد طرف، ما زاد التنافر النفسي بين الطرفين. نستطيع أن نقول إن (إسرائيل) لم تفتر عن إيجاد اقتتال داخلي بين هذين الفصيلين، وستستمر في ذلك حتى لا تبقي حجراً على حجر، أما الثمن فيدفعه دائماً اثنان: القضية والمسلمون، وأول الرابحين هي (إسرائيل).
                            أما القضية، قضية فلسطين، فإنها تحولت عن مسارها الصحيح الذي هو قتال يهود على أساس الإسلام، أي قتالها قتال جهاد، وإزالة كيان (إسرائيل)، تحولت إلى اقتتال داخلي، بعد أن تم التنازل عن الجزء الأكبر من فلسطين، أي لم يعد في نظرهم هذا الجزء اسمه فلسطين، بل (إسرائيل)... أما الجُزَيْءُ المبتور الذي سيسمح لهم أن يقيموا فيه ما يطلقون عليه، زوراً وبهتاناً، أنه دولة، فإنه لا سيادة ستكون عليه لمن يستلم الحكم فيه، فهو محاصر من الأرض والبحر والجو في غزة، وبالجدار الفاصل في الضفة، وقد وصف بوش هذه الدولة في خارطة طريقه فقال "فيها قابلية الحياة" ولا يخفى ما لهذا التعبير من دلالة على أنها ستكون شبه دولة... إذن،على ماذا يقتتل الأخوان المتقاتلان ويتناطحان؟ أعلى الحشف؟! وبمن يستنجدان ويستنصران؟ أبالله ثم بالمسلمين؟ أم بـ(إسرائيل) وبأميركا وبأوروبا؟!.. وإلى أين وصلت القضية؟ وماذا سيبقى منها مع هؤلاء؟! لن يبقى منها إلا أطلال هدم ودمار الاقتتال الداخلي الذي تغذيه وستستمر في تغذيته (إسرائيل)، أي لن يحصل المسلمون مع هؤلاء إلا على جزء خرب ينشغل المسلمون فيه بأنفسهم: اقتتالاً، وفقراً، وجوعاً، وذلاً، واستجداءً، وانتظاراً على المعابر، وتفريقاً لشمل العائلات... وأين الخلاص؟ إنه لا خلاص إلا بالعود على بدء، بالاجتماع على أمر الله وحده في قتال يهود، والقضاء على كيان (إسرائيل). وبقدر الابتعاد عن هذا سيكون الابتعاد عن الحل الحقيقي، والذي لن يكون غيره حلاً.
                            أما المسلمون في فلسطين، فإنهم الكبش الذي يضحى به دائماً، ويستهان و يستخف به دائماً، ولا يعمل حسابه دائماً... لماذا؟ لأنهم تركوا فرض ربهم في المحاسبة، لأنهم لم يأخذوا على يد من خرج عن المسار الشرعي في القتال منذ أول انحرافه... ما المطلوب منهم أن يفعلوه تجاه ما يحدث من اقتتال؟... المطلوب هو التعامل بشدة مع مثل هذا الاقتتال الداخلي... المطلوب هو الضغط الفعال على المتقاتلين باتجاه تحديد الهدف الشرعي وتصويب البندقية نحوه... فإن لم يستجيبوا لهذا الضغط فما عليهم إلا رفضهم كلياً، وعدم الاعتراف بهم، وعدم التعامل معهم.
                            والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل يُخشى حدوث حرب أهلية في فلسطين، كما تروج بعض وسائل الإعلام الموجهة؟... إننا نسارع إلى القول إن هذا الأمر بعيد جداً عن هذا التوقع السيىء غير البريء، إذ إن المسلمين في فلسطين بعامتهم لا يحضنون مثل هذا الاقتتال، بل إن توجههم العام ما زال، والحمد لله وحده، توجهاً سليماً وهو قتال يهود، ومن وراء يهود، إنهم ضد أي اقتتال داخلي ويحرمونه ويرون أنه لا يفيد إلا يهود، إنهم لا تأخذهم حمية الجاهلية بتأييد فريق على فريق، ولا حمية الفتنة المذهبية أو العرقية؛ لأنهاغير موجودة عندهم، وبالتالي لا تستطيع (إسرائيل) ولا من وراءها من دخول هذا المجال.
                            أيـّها المسلمون
                            إن بندقية الجهاد ضد يهود يجب أن تبقى مرفوعة، ولا يجوز أن تلقى بحال من الأحوال، وإلا فإن الأمة كلها تأثم، يبدأ الإثم أول ما يبدأ بالمسلمين من أهل فلسطين، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، حتى يشمل كل المسلمين... إن المسلمين الذين يقاتلون يهود إنما يقاتلون عن الأمة، تلك الأمة التي يجب أن تمدهم بالمجاهدين حتى يقضوا على يهود، وإذا لم يفعلوا بسبب منع حكامهم لهم، بعد أن نصب هؤلاء الحكام أنفسهم سياجاً لحماية (إسرائيل) من الخارج، فيجب أن يزال هؤلاء الحكام حتى يزال منعهم للجهاد ضد يهود، ويقام بالفرض... ولكن يجب أن يعلم أن هذا السلاح يجب أن يكون حمله شرعياً، أي قتال يهود على أساس الإسلام، فإذا تغير هدف حمله وطريقته، وأعلنت الموافقة على سواهما، فلا يجوز عندها اعتبار القتال جهاداً، ولا اعتبار من يحمل السلاح على الأساس المغلوط مجاهداً.
                            إن أخطر ما يواجه العمل الجهادي في فلسطين ويؤثر على مساره هو ذلك التنسيق مع الأنظمة العربية التي اتخذت بالإجماع قراراً بالاعتراف بـ(إسرائيل)، وتضغط على الفصائل المسلحة كي تسير معها في خيارها، مهددة بالتضييق الاقتصادي والمعيشي مسلمي فلسطين، بالتنسيق مع يهود والغرب... فهل تستطيع الحركات المسلحة أن تكون جهادية بحق، وأن تعلن ذلك وتحافظ عليه، وأن تواجه الضغوط الاقتصادية والمعيشية التي تمارسها (إسرائيل) بالتنسيق مع أميركا وأوروبا وأنظمة الدول العربية؟... فإن استطاعت كان لها الأجر العظيم، وإلا فلتعلم أن عليها الإثم العظيم؛ لأنها لم تترك الجهاد بعد أن رضخت للضغوط فحسب، بل لأنها كذلك عملت على منعه بادعائها أنها هي التي تقوم به. ولتعلم أن عليها أن تكف عن اللقاء مع رئيس الاستخبارات المصرية، وأن تكف عن طلب التأييد والمعونات من الدول الأخرى؛ لأن ذلك أضعفها وأوهن قرارها، وبدل مسارها...
                            إننا نعلم، بعد إدراك الواقع بشكل دقيق وعميق، أن فرض الجهاد العظيم ضد يهود لا يحققه إلا دولة الإسلام القادمة قريباً بإذن الله... وذلك ليس لأن فرض الجهاد ضد يهود لا يقوم به إلا دولة إسلامية؛ بل لأن المسلمين المجاهدين منعوا من الجهاد من قبل أنظمة القمع والخيانة والولاء للغرب و يهود، ولأن الحركات الجهادية غيرت وبدلت نتيجة الضغوط عليها، ولأن الأنظمة العربية العميلة تصر على منع الجهاد بطريقته الشرعية التي يفرضها الإسلام، وتمنع ظهور عمل جهادي مخلص... فكان لا بد من تغيير هذه الأنظمة (وهذا واجب شرعي إضافي لتغيير هؤلاء الحكام) بإقامة دولة الإسلام،ومن ثم القضاء على يهود بواسطة جيش الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية القادمة قريباً بإذن الله؛ فيكون شرفاً لها قتال يهود والقضاء عليهم كما بشر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) حين قال: «تقاتلكم يهود فتقتلونهم...» الحديث.

                            قال تعالى: ( وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ) [المائدة 56].

                            منقول من مجلة الوعي : العدد 244 ، السنة الواحدة والعشرون ، جمادى الآخرة 1428هـ ، تموز 2007م




                            تعليق

                            • السند
                              عضو متميز

                              • Mar 2007
                              • 962

                              #15
                              الرد: مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

                              فما هو الهدف من مناقشة نشوء حماس؟
                              هل هو التلميح لأهمية دورها في المقاومة الباسلة في فلسطين؟
                              أم من أجل توجيه طعنة للمقاومة وأهم فصائلها حماس؟
                              ولماذا يبحث البعض في بداية حماس ولا يبحث في نهاية فتح وتنسيقها الأمني مع اليهود ووقفها للمقاومة؟
                              أسئلة مطروحة للاجابة!!!
                              نهاية فتح بداية النهاية لاسرائيل

                              تعليق

                              • محمد444
                                عضو متميز

                                • Oct 2005
                                • 2875

                                #16
                                الرد: مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

                                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                                اهلاً اخي عربي فدائي اسمر

                                لي عودة لقراءة الموضوع كاملاً

                                والمشاركة فيه

                                ودي

                                تعليق

                                • H@$$@N
                                  عضو متميز
                                  • Jul 2004
                                  • 5562

                                  #17
                                  الرد: مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

                                  مرحبا بك أخي محمد ....
                                  الموضوع بالفعل يستحق العودة له وقراءته من جديد ، خاصة بعد التطورات التي حدثت في قطاع غزة ، لأنها تثبت العديد من النقاط المطروحة في الموضوع ....

                                  احترامي لك ، وسأتابع معك

                                  تعليق

                                  • جومانة
                                    عضو
                                    • Feb 2005
                                    • 28

                                    #18
                                    الرد: مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

                                    بعد ما رأيناه فى غزة من قتل لأبناء فتح وتعذيب وتشويه وتمثيل بالجثث
                                    غير الاعتقالات وما يجرى فى معتقلات حماس والتعدى عل الممتلكات الخاصة والعامة
                                    ونهب الجمعيات بدون وجه حق ومهاجمة الأفراح التى توضع فيها اغانى فتح والثورة الفلسطينية
                                    وهذا غيض من فيض طبعا
                                    فما تقوم به حماس حتى هذه اللحظة خطير جدا على قضية فلسطين التى طالما كنا نحترمها ونقدرها

                                    اما قصة اسرائيل التى صنعت حماس فالأمر معروف جدا ولا يحتاج لنقاش فعند انشاء المجمع الاسلامى كان الاحتلال الصهيونى قاتله الله واخرجه
                                    ذليلا من ارض فلسطين كان هو من يحكم غزة ويمنح التصريحات لإقامة الجمعيات وكل ذلك معروف ولا احد يستطيع انكاره او نفيه
                                    وكثير ما كانت تتم اللقاءات فيما بينهم وهذا ايضا معروف ولا يحتاج نقاش

                                    فخسارة يا حماس ما كان حرام بالأمس اصبح الآن حلال من دخول الانتخابات حتى اعتلاء المناصب واقصاء الآخر واباحة دم المسلم
                                    و..و ... واخرها الهدنة البائسة التى كنتى تهاجمى السلطة السابقة وتتهمها حماس بالعمالة من اجلها فها هى اليوم حماس تحرس اولئك الصهاينة
                                    احقر البشر وتوفر الأمن والأمان لأسرائيل بينما اهل غزة فى حصار وابناء جلدتهم فى سجونهم يعذبون
                                    نسأل الله ان يفرج همكم وان يجمع كلمتكم ويوحد صفكم فما يجرى على ارضكم يخدم عدوكم ويهزمكم ...
                                    آخر تعديل بواسطة جومانة; 15-08-2008, 08:35 AM. السبب: خطأ املائى

                                    تعليق

                                    • محمد444
                                      عضو متميز

                                      • Oct 2005
                                      • 2875

                                      #19
                                      الرد: مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

                                      موضوع قيم وبه الشيء الكثير من الحقائق والمعلومات

                                      لا استطيع ان اجاريك في هذه الحقائق يا عربي تحياتي لك
                                      واتمنى دوام تواجدك في المنتدى

                                      تعليق

                                      • H@$$@N
                                        عضو متميز
                                        • Jul 2004
                                        • 5562

                                        #20
                                        الرد: مطروح للنقاش: هل صنعت إسرائيل حماس ..؟

                                        الزملاء الأفاضل:
                                        جمانة ، محمد444
                                        أشكركم جزيلا على التعقيب ، ويا أخ محمد كنا نصدح بحقيقة حماس قبل إنقلابها ، إلا أن الكثيرين لم يقتنعوا حينها ، أو كان يصدقون بتوجس من أن يكونوا قد صدقوا كذبا ....
                                        أما الآن كل شئ بات واضحا ..

                                        أخت جمانة ، في الماضي كانت السلطة تفاوض على الأرض ... مقابل السلام ، وكنا نسمي هذا خيانة.
                                        أما الآن حماس تهادن وتحمي إسرائيل على الطعام والتموين .... مقابل السلام ...... ، وهم يسمونه شرفا ومقاومة وجهاد ..
                                        وهذا بعيدا عن شعارات حماس ، هو هبوط شديد في سقف المطالب الفلسطينية ...... للأسف ..

                                        نتمنى أن تزول الغمة عن غزة في أقرب وقت .


                                        احترامي

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...