الحل هو الإسلام .. قلب الشعار المتداول يفي بالمدلول الصحيح له بعيدا عن استغلاله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #1

    الحل هو الإسلام .. قلب الشعار المتداول يفي بالمدلول الصحيح له بعيدا عن استغلاله

    هذا جزء مقطوع من مقالة للدكتور خضر محجز ، وهي مقالة مطولة ومفصلة وعميقة ، ولكن فضلت أن أطلعكم على الجزء البسيط منها ، كما المقالة تحوي أجزاء تخالف قوانين المنتدى ، ففضلت أن آخذ منها ما يهمنا الآن:



    إن الحقيقة الموضوعية تطالبنا بأن نقلب هذا الشعار رأساً على عقب؛ فنقول: (الحل هو الإسلام)؛ لأن حل مشاكل الناس, وتأمين الحرية لهم, وكفالة الطعام والمسكن والتعليم والدواء, هو الإسلام, الذي جاء به سيد المرسلين (صلى الله عليه وسلم). ألم يقل الفقهاء العدول: "حيثما كانت المصلحة فثم شرع الله"؟. أم تريدون أن نجربكم مرة أخرى على حساب عمرنا؟.
    حسنا, ها نحن قد جربناكم في غزة مكرهين، فماذا كان؟!. هل حققتم وعودكم الانتخابية بترخيص السلع ونشر الأمن ومنع الفساد؟!. أم أنكم ما زلتم متجاهلين أن وعودكم تلك كانت العهد الذي استحللتم به الوصول إلى السلطة، وصرتم الآن ملزمين بالوفاء به، كاملاً غير منقوص؟!: هل انخفض سعر الطحين والغاز والمحروقات والزيت والعدس والأرز والفول، أم أنها تضاعفت أضعافاً مضاعفة، بفعل الضرائب الجديدة التي فرضتموها، مع علمكم أنها (مكوس) محرمة، الزنا أقل حرمة منها؟!. أم لم تقرأوا حديث رسول الله في حق (ماعز) بعد رجمه: "لقد تاب توبة لو تابها صاحب مكس لكفته"؟!.
    أظنكم ستكرهون هذا الحديث بعد اليوم!.
    كرمى لله، أيها الناس، دعوا شعارات الإسلام بعيدة عن متناولكم؛ فلقد أصابها على أيديكم ـ والله ـ ما يصعب مداواته في قرون.
    إن ممارسة الثقافة، كالممارسة الصحيحة للدين. وإن الممارسة فرع عن التعريف, لا العكس. فلا يمكن ممارسة نوع من النشاط الإنساني, بشكل خاص, وفق هذه الطريقة أو تلك, ثم إرهاق اللغة بتعريفه, واعتباره هو الثقافة. لأن الثقافة الحقيقية هي النقد: نقد الواقع, ونقد النصوص, ونقد آليات السلوك الإنساني في استقبال النصوص والتفاعل معها.

    لا يمكن أن تكون هناك ثقافة وطنية تتصالح مع المؤسسة, حتى في حالة وجود الدولة الحرة الديموقراطية. ولا يمكن أن يكون هناك تدين صحيح يستطيع الحكام الاستيلاء عليه؛ لأن الدولة استقرار يعبر عن نفسه بالمؤسسات, أما الثقافة والدين فكل منهما نقد لما هو متحقق, في سبيل تحقيق ما هو أفضل. وإن ممارسة النقد لا تعني, البتة, إضفاء مسحة من الشرعية على الوضع الحالي, أو الالتحاق بموكب طبقة كهنوتية من البطارقة وحراس المؤسسة. إن السؤال الثقافي لا يجد إجابته إلا بالربط بين النصوص والوقائع الوجودية للحياة البشرية, والسياسية, والمجتمعات, والأحداث. فالوقائع المتعلقة بالقوة والسلطة، وضروب المقاومة التي يبديها الرجال والنساء, والحركات الاجتماعية, والسلطات والمعتقدات التقليدية؛ هي الوقائع الحقيقية, التي تجعل من النصوص أمراً ممكناً ـ كما يقول إدوارد سعيد ـ وهي التي تحفظ على السؤال الثقافي انشغاله وتطوره, بل كينونته وهويته القومية والإنسانية: أي أنها هي التي تدمجه بالعالم.
    آخر تعديل بواسطة H@$$@N; 31-10-2007, 06:38 PM. السبب: حذف جزء مخالف لقوانين المنتدى
  • يحي الجزائري
    عضو فعال
    • Oct 2007
    • 131

    #2
    الرد: الحل هو الإسلام .. صبرا على السلفية

    بسم الله الرحمان الرحيم
    عندي بعض الإعتراضات على ماجاء في الموضوع منها مايلي :
    مع الإعتراضات الفكرية عل حركة حماي إلا أننا نقول أن أهل مكة أدرى بشعابها وبالتالي لايمكن أن نقول أن حماس قامة بالشيء الصحيح أو الخاطىء وفيما يخص إرتفاع الأسعار قد تتحمل حماس جزءا من المسؤولية لكن المسؤولية الكبرى تقع على الإحتلال الإسرائلىي هذا من جهة ومن جهة أخرى المفروض على السلطة الفلسطينية العملى على مساعدة شعبها في القطاع خاصة وأنها تعبش نوعا ما على أقل تقدير أفضل منه بالقطاع أو لتقف على الأقل موقف المتفرج بدل أن تقف موقف المتشفي ففي النهاية المتضرر هو الشعب الفلسطيني عامة
    في مايخص الحديث عن النصية السلفية أقول أنها نابعة من أسبقية النقل عن العقل وليس معنى هذا عدم إعمال العقل وإنما توجيهه إلى الطريق الصحيح لعدم تضييع الجهد والأوقت
    صحيح ان (مع النزعات النصية السلفية، التي قدر لها أن تزدهر اليوم بفعل (الإسلام السياسي)، ومكتوب لها الفشل, لأنها منبثقة عن إرادة لاقومية, تمت صياغتها إما في مؤسسات صنع القرار الديني خارج المنطقة العربية، أو في مؤسسات صنع القرار الثقافي في أمريكا, خلال مرحلة تنامي المد الصهيومسيحي في عهد الرئيس الأسبق ريغان, ثم كانت انطلاقتها الكبرى الآن في عهد بوش الابن. ) لكن الإزدهار السلفي ليس لهذه الأسباب أخي الكريم فالسلفية تعترض على الإسلام السياسي الذي يتجسد في التحزب وإنما لأنها تخاطب الروح والعقل والقلب لا العواطف فقط
    أما عن فشلها فصبرك عليها أخي الكريم وأبشرك بأن المستقبل لها لأنها ببساطة منبثقة ليس كما تدعى انت وإنما هي منبثقة منروح الإسلام كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وكثيرا من الأزمات والفتن التي مرت بأمتنا وتمر إتخذت فيهل مواقف إعتبرها البعض شكل من العمالة للغرب والتبعية لسلطان وأثبت التاريخ عكس ذلك ذلك ببساطة لأن العالم يدرك الفتنة قبل وقوعها والجاهل بعد وقوعها أولا يدركها أصلا

    تعليق

    • يحي الجزائري
      عضو فعال
      • Oct 2007
      • 131

      #3
      الرد: الحل هو الإسلام .. صبرا على السلفية

      بسم الله الرحمان الرحيم
      عندي بعض الإعتراضات على ماجاء في الموضوع منها مايلي :
      مع الإعتراضات الفكرية عل حركة حماي إلا أننا نقول أن أهل مكة أدرى بشعابها وبالتالي لايمكن أن نقول أن حماس قامة بالشيء الصحيح أو الخاطىء وفيما يخص إرتفاع الأسعار قد تتحمل حماس جزءا من المسؤولية لكن المسؤولية الكبرى تقع على الإحتلال الإسرائلىي هذا من جهة ومن جهة أخرى المفروض على السلطة الفلسطينية العملى على مساعدة شعبها في القطاع خاصة وأنها تعبش نوعا ما على أقل تقدير أفضل منه بالقطاع أو لتقف على الأقل موقف المتفرج بدل أن تقف موقف المتشفي ففي النهاية المتضرر هو الشعب الفلسطيني عامة
      في مايخص الحديث عن النصية السلفية أقول أنها نابعة من أسبقية النقل عن العقل وليس معنى هذا عدم إعمال العقل وإنما توجيهه إلى الطريق الصحيح لعدم تضييع الجهد والأوقت
      صحيح ان (مع النزعات النصية السلفية، التي قدر لها أن تزدهر اليوم بفعل (الإسلام السياسي)، ومكتوب لها الفشل, لأنها منبثقة عن إرادة لاقومية, تمت صياغتها إما في مؤسسات صنع القرار الديني خارج المنطقة العربية، أو في مؤسسات صنع القرار الثقافي في أمريكا, خلال مرحلة تنامي المد الصهيومسيحي في عهد الرئيس الأسبق ريغان, ثم كانت انطلاقتها الكبرى الآن في عهد بوش الابن. ) لكن الإزدهار السلفي ليس لهذه الأسباب أخي الكريم فالسلفية تعترض على الإسلام السياسي الذي يتجسد في التحزب وإنما لأنها تخاطب الروح والعقل والقلب لا العواطف فقط
      أما عن فشلها فصبرك عليها أخي الكريم وأبشرك بأن المستقبل لها لأنها ببساطة منبثقة ليس كما تدعى انت وإنما هي منبثقة منروح الإسلام كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وكثيرا من الأزمات والفتن التي مرت بأمتنا وتمر إتخذت فيهل مواقف إعتبرها البعض شكل من العمالة للغرب والتبعية لسلطان وأثبت التاريخ عكس ذلك ذلك ببساطة لأن العالم يدرك الفتنة قبل وقوعها والجاهل بعد وقوعها أولا يدركها أصلا

      تعليق

      • ابوبدر
        عضو متألق
        • Jul 2001
        • 2983

        #4
        الرد: الحل هو الإسلام .. قلب الشعار المتداول يفي بالمدلول الصحيح له بعيدا عن استغلاله

        الحمد لله أنك نقلت مقالا لخضر محجز وأتمنى أن تكون تعرف تاريخ الرجل!!!!!
        ثم أين الأفضلية التي تطرحها في العنوان في قلب الشعار؟
        وهل يرضي نفسيتك أن تقلب الشعار وتصبح ترفعه؟
        المهم لدينا أن الاسلام هو طريقنا وان كان الكلام فيه تقديم أو تأخير لا يهم طالما أننا نكفر بالعلمانية التي تتخذها فتح الها من دون الله
        ثم ساورد لك سؤال بسيط سأله شاب بسيط في غزة لمرشح من فتح (طبعا سقط في الانتخابات) وذلك السؤال كان في الدعاية الانتخابية التي جاء يقوم بها ذلك المرشح الذي سقط كما أسلفت
        فقال له الشاب "هل تحمل فتح الاسلام قولا وعملا مصحفا وسيف قرآنا ودولة؟
        هل ستطبقون أحكام القرآن اذا فزتم في الانتخابات؟
        أكيد تتوقع رده!!!!!!
        قال نحن لسنا حركة اسلامية.
        نحن حركة وطنية.
        فقال له الشاب ان لم تكونوا حركة اسلامية فأنتم حركة لا اسلامية؟
        فسكت المرشح وقام كثير من الناس من مجلس الدعاية الفتحاوية.
        فما رأيك أنت؟؟ هل فتح حركة اسلامية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        تعليق

        • H@$$@N
          عضو متميز
          • Jul 2004
          • 5562

          #5
          الرد: الحل هو الإسلام .. قلب الشعار المتداول يفي بالمدلول الصحيح له بعيدا عن استغلاله

          وهل حماس حركة إسلامية ؟!!!

          الحركات والأحزاب الناجحة والناجعة في عالمنا العربي (( فقط )) يتم التعامل مع توجهاتها بصورة فردية..وأعتقد أنه من سوء النية على أقل تقدير ، أن نشمل أعضاءها وكوادرها بصفات هي ليست فيهم ، وأن نستغل عوامل حياة (( الحركة )) أو (( الحزب )) لتعميم صورة قذرة عنها فقط (( لأغراض سلطوية )) أو حتى لإنفرادية ملكية حالمة ضمن امبراطوريات شاسعة غير قائمة إلى في عقول المجانين والرافضين أو المتألمين (( من واقعهم )) والذين يرفضون أي لمحة نور (( تفيقهم على هذا الواقع )) فقط لأنهم ((عاجزون عن التعامل معه )) ، لذلك فهم يفضلون الهروب للأمام عوضا عن المواجهة ...

          أي أن : الجواب الذي أجاب به كادر فتح في حملته الانتخابية التي ((فشلت)) كان صحيحا ، ولكن السؤال الموجه له هو السؤال (( الخاطئ )) لأنك وبكل بساطة لا يمكن أن تقف على عتبة لسان مسلم وتسأله سؤالا إن حاول أن يجيب عليه من أي زاوية فسيكون في النهاية في أمران (( إما أنه كافر ، وإما أنه معك في توجهك بخطأك وصوابك ))

          هذا ما قد نسميه الإستقواء بالحق لغرض الباطل:
          أو كلمة حق أريد بها باطل ، فكل ممارسات حماس تم تقييمها من كافة الأفواه (( الإسلامية وغيرها )) على أنها (( حماقات وجنون )) وحتى من قالوا أنها حماقات وجنون فهم يجاملون هذا الفرع (( العاق )) من الشعب الفلسطيني الذي لفظ وتنصل من هذه التصرفات.

          فتح حركة وطنية:
          لن أتأسف لعدم مفهومية هذه الإجابة من قبل البعض ممن يتكلمون وهم نيام عن واقعهم وعصرهم الذي يعيشونه ، ولكن سأشرح بمعنى مبسط معنى هذه الكلمة ، لأن الكادر في مثل هذه الحركات يعي تماما أنه ليس علماني ، ويعي تماما أنه هو أو غيره قد يكونون أكثر إيمانا ممن يكفرونه .

          بصراحة:
          العلمانية باتت مفتاح العالم اليوم ولا يستطيع كائن من كان أن ينفي هذا المفهوم لها ، وكارهي العلمانية يعيشونها يوما بيوم ولحظة بلحظة (( غصبا عن أنوفهم )) ولا يملكون إلا أن يكفروا ويصفقوا ويطبلوا لكبار مطربيهم على الشاشات الإيرانية والقطرية والسورية أو المدعومة من الأطراف السابقة.

          الكادر حينما يقرر الإنضمام لحركة وطنية فلسطينية كالجبهة الشعبية مثلا أو الجبهة الديمقراطية أو فتح ...الخ يتوجه لسببان:
          أولهما: إما أنه وجد الحركة التي رغب في الانضمام إليها حركة ذات تاريخ كفاحي مشرف (( شابته الشوائب )) وإنتهى هذا الكفاح (( المسلح )) بإنجاز استرضاه مثلما استرضى الكفاح السياسي في الساحات الدولية علما ويقينا منه عن تجربة أن الكفاح السياسي بات أكثر فاعلية وأمنا وواقعية من الكفاح المسلح الذي يعتمد على حرب الشوارع وتعدد المليشيات والفوضى ، والإتحاد في كيان واحد إسمه فلسطين يكون لها مكانها كدولة طبيعية بين الدول ... وبعد إقامة هذه الدولة تترك المرحلة الأخيرة لتغير التاريخ والأجيال التي يمهد لها بالنمو الطبيعي لتصيد الفرصة المناسبة واسترجاع الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني ، والمقصود بالأجيال هنا الأجيال العربية والمسلمة وليست الأجيال الفلسطينية وحدها.

          ثانيهما: وهو الأهم ، أن هناك من ينضمون إلى هذه الحركات لأجل المصلحة والمنصب والوظيفة والراتب والإستقواء .. وكما كان هو الحال مع فتح أصبح الآن من حماس ، فالمرتزقة الذي كانوا يعملون في صفوف مليشيات فتح عندما أدركوا أن هناك قوة أكبر تتنامى وعلموا أن نبع فتح جف في غزة ذهبوا وانضموا للقوة التنفيذية وصاروا يعربون تحت اسمها ويقومون بتصفية حسابات شخصية وتارات عائلية وأحقاد شخصية أيضا تحت اسمها.
          إذا يستنتج من كل ما فات أن كوادر فتح الباقون الآن في (( أغلبهم )) هم من الفئة الأولى وأن الفئة الثانية قد اندثر قليلها والتحى ثم انضم لحماس كثيرها ..

          أما الجزء الأخير قبل الإجابة على سؤال السيد أبو بدر فهو عن طبيعة حركة مثل فتح ، أو الجبهة أو حتى الحزب الوطني في مصر أو حزب الوفد ... الخ من الأحزاب (( الغير إخوانية )) القائمة ...
          فإن هذه الأحزاب عند نشأتها تمثل خيمة كبيرة ، ينضم إليها المسلم والمسيحي وحتى اليهودي ، المهم أن يكون متفقا في المبادئ وفي القيم وأن يكون مسلّما بأن الدولة القائمة أو التي ستقوم ستكون دولة قائمة على نظام (( مسلم )) مع حق حفظ الطوائف الأخرى ، لهذا السبب لا يمكن أن يجهر أي من كان في هذه الأحزاب بأن حزبه (( إسلامي )) لأنك أصلا لست في بلد (( مسلم )) بنسبة 100% ، وإلا لوجدت كافة الأحزاب في فلسطين تقول بأنها (( إسلامية )).

          إذا الإجابة الصريحة والصحيحة على سؤالك الخاطئ يا سيد أبو بدر :

          أن حركة فتح مسلمها (( مسلم )) وومسيحيها (( مسيحي )) هذا طبعا إن وجد ، أما عن اليهود فلا أعتقد أن يهوديا يغرب في الإنضمام لحركة مثل فتح ، لأنها وبكل بساطة لم ترتكب المجازر في حق أبناء شعبها ، ولم تقتل أكثر من 150 من رجال الأمن في سبعة أيام فقط بدم بارد ، بل أن اليهودي إن لم ينضم سيدعم من يكره حركة فتح ...

          أما باقي الرد فسيبنى على إجباتك أنت (( هل حماس حركة إسلامية ؟؟!! ))

          احترامي

          تعليق

          • H@$$@N
            عضو متميز
            • Jul 2004
            • 5562

            #6
            الرد: الحل هو الإسلام .. قلب الشعار المتداول يفي بالمدلول الصحيح له بعيدا عن استغلاله

            أخي يحيى الجزائري :

            تأكد أن غزة بخير ، فالسلطة (( غصبا عنها )) يجب أن تتحمل أخطاء غيرها و رغم أن الطعنة كانت في ظهر السلطة إلا أنها لازالت تلفق وترأب الصدوع مع إسرائيل وغيرها لإستمرار إمداد غزة بالوقود والكهرباء، أما عن الأمور الحياتية اليومية فلا تقلق ، فهناك حوار مستمر بين حماس وإسرائيل (( حتى وإن أنكر الطرفين )) فهذا شئ قائم لا يمكن إنكاره .

            تعليق

            • H@$$@N
              عضو متميز
              • Jul 2004
              • 5562

              #7
              الرد: الحل هو الإسلام .. قلب الشعار المتداول يفي بالمدلول الصحيح له بعيدا عن استغلاله

              تعقيبا واستكمالا للرد على السيد أبو بدر ، فأنا أطلب منه أيضا يحدد لي ومن خلال استنداه على الخبر القادم أي الفصيلين المذكورين (( مسلم )) وأيهما (( كافر )).

              فلسطين اليوم : غزة
              أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكتائب الشهيد أبو على مصطفي الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئوليتهما المشتركة عن تفجير عبوتين ناسفتين بقوة عسكرية من جيش الاحتلال الصهيوني كانت في منزل مهجور شمالي بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة..
              وجاء في بيان مشترك انه وفي تمام الساعة 3.45 من مساء اليوم الأربعاء 20 شوال 1428هـ، الموافق 31/10/2007م، تمكنت مجموعة مشتركة من سرايا القدس وكتائب الشهيد أبو علي مصطفي من نصب كمين محكم لقوة عسكرية من جيش الاحتلال كانت تتمركز في منزل مهجور شمالي بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، حيث تمكن المجاهدون من تفجير عبوتين ناسفتين بالقوة الصهيونية، وقد أكد مجاهدونا تحقيق إصابات مباشرة في صفوف الجنود.
              وأكدت سرايا القدس وكتائب الشهيد أبو علي مصطفي أن هذه العملية البطولية لنؤكد علي أنها تأتي في إطار الرد الطبيعي علي العدوان الصهيوني المتواصل بحق أبناء شعبنا في الضفة المحتلة وقطاع غزة، وتأكيداً علي خيار المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل تراب فلسطين.


              2007-10-31 16:27:36

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...