غزة كلها فتح رسالة واضحة للانقلابيين بخروج نحو مليون فلسطيني في ذكرى إستشهاد أبوعمار

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #1

    غزة كلها فتح رسالة واضحة للانقلابيين بخروج نحو مليون فلسطيني في ذكرى إستشهاد أبوعمار

    الصورة على شاشة تلفزيون فلسطين ليست مبالغ فيها ولا مزورة ولا مدبلجة حيث توجه نحو مليون فلسطيني وفتحاوي يزحفون سيرا على الأقدام من محافظات جنوب قطاع غزة في خانيونس ورفح والمحافظة الوسطى ومن محافظات شمال القطاع من بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا للمشاركة في مهرجان الزحف للوفاء لروح الشهيد القائد أبو عمار في ساحة الكتيبة بغزة بالرغم من حواجز مليشيات حماس المنتشرة في أنحاء القطاع والتي فصلت جنوب القطاع عن شماله عند دوار بني سهيلا ومنعت الباصات والحافلات من التوجه إلى غزة".

    وقال مواطنون أن أكثر من 40 ألف مواطن بينهم شيوخ وأطفال ونساء يحملون رايات وأعلام حركة فتح وحطات وصور الراحل عرفات والرئيس أبو مازن توجهوا من مخيم جباليا سيرا على الأقدام للمشاركة في مهرجان أبو عمار وأضاف آخرون أن حوالي مئة ألف مواطن من مخيمات المحافظة الوسطى مازالوا يخرجون متجهين سيرا على الأقدام إلى غزة بعد منع مليشيا حماس لتنقل الباصات والحافلات وتوجها إلى غزة".

    وفي جنوب قطاع غزة بمدينة رفح وخانيونس شوهد عشرات الآلاف من الفلسطينيين يتدفقون متوجهين إلى مدينة غزة سيرا على الأقدام بالرغم من طول المسافة إلا أنهم أصروا على تحدي مليشيات حماس والتوجه للمشاركة في مهرجان الوفاء للرئيس أبو عمار في غزة".

    وفي غزة قالت مصادر محلية أن النساء والرجال والشيوخ والأطفال خرجوا من منازلهم للمشاركة بمهرجان الكتيبة التي تزينت أرضها باللون الأصفر وقدر عدد المتواجدين فيها بعشرات الآلاف بالرغم من عدم وصول حشود شمال وجنوب قطاع غزة بعد ".

    وتوقع مراقبون أن يشارك في المهرجان حوالي نصف مليون فلسطيني مؤكدين أن المؤشرات منذ ساعات الصباح تقول أن تواجد الآلاف في ساحة الكتيبة بغزة واستمرار توافد عشرات الآلاف لم يحتشدوا مثلها في غزة إلا يوم قدوم الشهيد الخالد أبو عمار إلى غزة".

    وكان توافد الآلاف من المواطنين من مختلف محافظات قطاع غزة منذ ساعات صباح اليوم إلى أرض الكتيبة رافعين الأعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح وصور الشهيد عرفات والرئيس محمود عباس، تحدياً للحواجز التي نشرتها مليشيات حماس الخارجة عن القانون في مختلف أرجاء قطاع غزة.

    واضطر المواطنون لجلب الرايات والإعلام والصور الفتحاوية والخاصة بالرئيس الراحل من منازلهم بعد قيام مليشيات حماس بمصادرة الرايات والكوفيات التي كانت مخصصة لإحياء الذكرى.

    وتمتلئ الشوارع بآلاف الأطفال يرتدون الكوفية السمراء على صدورهم ويزحفون إلى مهرجان زحف الوفاء لياسر عرفات، ويرى الرجال يحملون أطفالهم على أكتافهم متوجهين إلى المهرجان، والنساء يقومون بزيارات منذ الصباح إلى البيوت لحث زميلاتهن للمشاركة في المهرجان.

    وتزينت مدينة غزة منذ الصباح بالأعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح، فيما امتلأت جدران المدينة بصور الشهيد الخالد ياسر عرفات رغم كل العراقيل التي وضعت أمامهم من مليشيات حماس.

    وقال شهود عيان إن عدد كبير من المواطنين يتحركون منذ الساعات الأولى سيراً على الأقدام للمشاركة في المهرجان لعدم قدرتهم على توفير المواصلات، بعد أن قامت مليشيات حماس بحجز عدد كبير من الباصات التي كانت مخصصة لنقل المواطنين إلى المهرجان.

    وحمل المواطنون المتوجهون لساحة الكتيبة اليافطات التي تطالب بعودة اللاجئين والتمسك بالحقوق الفلسطينية، مرددين الهتافات التي تستذكر تاريخ الشهيد ياسر عرفات النضالي، وردد المشاركون الشعارات التي تشيد بنضال وبطولات الرئيس عرفات، وأخرى تطالب بالسير على نهجه وبرفض التفريط بالحقوق الفلسطينية التي استشهد عرفات من أجلها.

    ويشار إلى أن المهرجان المركزي سيقام الساعة الواحدة من ظهر اليوم في ساحة الكتيبة المقابلة لجامعة الأزهر في غزة"وكانت حركة فتح أقامت أمس مهرجان جماهيري حاشد في رام الله بمقر المقاطعة شارك فيه عشرات الآلاف من المواطنين بالرغم من منع قوات الاحتلال الإسرائيلي للباصات والحافلات واحتجازها لساعات وإغلاقها للحواجز أمام المشاركين الذين وصل جزء منهم من خلال طرق ترابية والتفافية للمشاركة في المهرجان".
  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #2
    الرد: غزة كلها فتح رسالة واضحة للانقلابيين بخروج نحو مليون فلسطيني في ذكرى إستشهاد أ

    دحلان:مسيرة الفتح المعبدة بالدماء اليوم هي بداية لنهاية حماس بقطاع غزة قال محمد دحلان النائب عن حركة فتح في المجلس التشريعي " أن الزحف الفتحاوي الأصيل الذي شهده قطاع غزة اليوم في الذكرى الثالثة لرحيل الشهيد ياسر عرفات بمثابة إشارة لنا نحو مستقبل لا يسوده إلا مصالح شعبنا ولا يمكن لأحد أن ينحرف عن هذا المسار مؤكدا أن هذا الزحف والمسيرة المعبدة بالدماء في قطاع غزة هي بداية لنهاية حركة حماس على المستوى الشعبي والأخلاقي".



    وأضاف دحلان في حديث لتلفزيون فلسطين معلقا على الإجرام الحمساوي بحق المشاركين في مهرجان الوفاء ل أبو عمار والتي سقط فيه تسعة شهداء وأكثر من 100 جريح وأكثر من مئة مختطف " أن شعبنا في الضفة وغزة والشتات يدرك أن هذه المسيرة في غزة ستكون معبدة بالدم ورغم ذلك خرج مئات الآلاف بالرغم من الحواجز والإجراءات التعسفية والاختطافات المسبقة لأنهم كانوا يراهنون على كشف القناع عن هؤلاء اللئام ويثبتوا للرئيس الراحل عرفات أنهم على عهده وسيسيرون نحو مسيرة الاستقلال والحرية ".



    وأكد دحلان " أن العذاب الذي يواجهه أهلنا في غزة لن يكون أمده طويل وأن النصر على هؤلاء القتلة سيكون قريبا من خلال المسيرات والحشود والتضامن الذي شهدناه اليوم ونقول لشهدائنا الذين سقطوا اليوم لن ننسى دمائكم وسيدفع القتلة ثمن استباحة هذا الدم الطاهر والشريف".



    وأوضح دحلان " أن هذا اليوم الذي سقط فيه عدد من شهداء حركتنا العظيمة وفي يوم يعطي شعبنا من دمه وفلذة كبده وفاءا والتزاما أخلاقيا للاستمرار في مسيرة العهد والوفاء مشيرا أن هذا اليوم كان امتحان ل حركة حماس وللشعب الفلسطيني حيث سقطت حماس في غيها وإمعانها بالدم الفلسطيني وأغاظتها مئات الآلاف التي انطلقت سلميا للتضامن مع روح الشهيد عرفات والتي ترفرف حولها وهذا الشهيد القائد الراحل الذي سقط وهو محاصرا في مقر المقاطعة ورفض التنازل عن شبر من الأرض الفلسطينية والذي كان يدرك يوما أن حماس ستثأر من دم شعبنا بدلا من أن تأثر من إسرائيل التي مارست كافة أشكال القتل بحق شعبنا".



    وأضاف دحلان " أن حماس لا ترك أن هذه الحركة العظيمة التي أنشأها أبو عمار لن صمت ولن تسكت على الاحتلال طيلة أربعون عاما وقادت شعبنا نحو النصر والتصدي للاحتلال مضيفا أن هؤلاء ضيقي الخلق والصبر والذين اعتقدوا أنهم سيطروا على شعبنا لم يأخذوا عبرة من التاريخ ولم يدركوا أن هذا الدم الطاهر الذين أسالوه سيلاحقهم في قبورهم مؤكدا أن حماس هي امتداد لمصالح إقليمية وليس لها مصلحة في تحرير الوطن وتثبت اليوم من خلال جريمتها أنها حركة خارجة عن الصف الفلسطيني ".

    تعليق

    • H@$$@N
      عضو متميز
      • Jul 2004
      • 5562

      #3
      الرد: غزة كلها فتح رسالة واضحة للانقلابيين بخروج نحو مليون فلسطيني في ذكرى إستشهاد أ

      دحلان:مسيرة الفتح المعبدة بالدماء اليوم هي بداية لنهاية حماس بقطاع غزة قال محمد دحلان النائب عن حركة فتح في المجلس التشريعي " أن الزحف الفتحاوي الأصيل الذي شهده قطاع غزة اليوم في الذكرى الثالثة لرحيل الشهيد ياسر عرفات بمثابة إشارة لنا نحو مستقبل لا يسوده إلا مصالح شعبنا ولا يمكن لأحد أن ينحرف عن هذا المسار مؤكدا أن هذا الزحف والمسيرة المعبدة بالدماء في قطاع غزة هي بداية لنهاية حركة حماس على المستوى الشعبي والأخلاقي".



      وأضاف دحلان في حديث لتلفزيون فلسطين معلقا على الإجرام الحمساوي بحق المشاركين في مهرجان الوفاء ل أبو عمار والتي سقط فيه تسعة شهداء وأكثر من 100 جريح وأكثر من مئة مختطف " أن شعبنا في الضفة وغزة والشتات يدرك أن هذه المسيرة في غزة ستكون معبدة بالدم ورغم ذلك خرج مئات الآلاف بالرغم من الحواجز والإجراءات التعسفية والاختطافات المسبقة لأنهم كانوا يراهنون على كشف القناع عن هؤلاء اللئام ويثبتوا للرئيس الراحل عرفات أنهم على عهده وسيسيرون نحو مسيرة الاستقلال والحرية ".



      وأكد دحلان " أن العذاب الذي يواجهه أهلنا في غزة لن يكون أمده طويل وأن النصر على هؤلاء القتلة سيكون قريبا من خلال المسيرات والحشود والتضامن الذي شهدناه اليوم ونقول لشهدائنا الذين سقطوا اليوم لن ننسى دمائكم وسيدفع القتلة ثمن استباحة هذا الدم الطاهر والشريف".



      وأوضح دحلان " أن هذا اليوم الذي سقط فيه عدد من شهداء حركتنا العظيمة وفي يوم يعطي شعبنا من دمه وفلذة كبده وفاءا والتزاما أخلاقيا للاستمرار في مسيرة العهد والوفاء مشيرا أن هذا اليوم كان امتحان ل حركة حماس وللشعب الفلسطيني حيث سقطت حماس في غيها وإمعانها بالدم الفلسطيني وأغاظتها مئات الآلاف التي انطلقت سلميا للتضامن مع روح الشهيد عرفات والتي ترفرف حولها وهذا الشهيد القائد الراحل الذي سقط وهو محاصرا في مقر المقاطعة ورفض التنازل عن شبر من الأرض الفلسطينية والذي كان يدرك يوما أن حماس ستثأر من دم شعبنا بدلا من أن تأثر من إسرائيل التي مارست كافة أشكال القتل بحق شعبنا".



      وأضاف دحلان " أن حماس لا ترك أن هذه الحركة العظيمة التي أنشأها أبو عمار لن صمت ولن تسكت على الاحتلال طيلة أربعون عاما وقادت شعبنا نحو النصر والتصدي للاحتلال مضيفا أن هؤلاء ضيقي الخلق والصبر والذين اعتقدوا أنهم سيطروا على شعبنا لم يأخذوا عبرة من التاريخ ولم يدركوا أن هذا الدم الطاهر الذين أسالوه سيلاحقهم في قبورهم مؤكدا أن حماس هي امتداد لمصالح إقليمية وليس لها مصلحة في تحرير الوطن وتثبت اليوم من خلال جريمتها أنها حركة خارجة عن الصف الفلسطيني ".

      تعليق

      • H@$$@N
        عضو متميز
        • Jul 2004
        • 5562

        #4
        الرد: غزة كلها فتح رسالة واضحة للانقلابيين بخروج نحو مليون فلسطيني في ذكرى إستشهاد أ















        تعليق

        • H@$$@N
          عضو متميز
          • Jul 2004
          • 5562

          #5
          الرد: غزة كلها فتح رسالة واضحة للانقلابيين بخروج نحو مليون فلسطيني في ذكرى إستشهاد أ

          7 شهداء وأكثر من100جريح في إطلاق مليشيات حماس النار على المشاركين بمهرجان الوفاء لأبو عمار بغزة
          2007-11-12 13:31:02 عدد القراءات (33599)

          رام الله-فلسطين برس-قالت مصادر طبية فلسطينية أنعدد القتلى الذين سقطوا بنيران مليشيات حماس الدموية ظهر اليوم إثر إطلاق النار على مهرجان الوفاء للرئيس الراحل أبو عمار في غزة وصل إلى سبعة شهداء وأكثر من 100 إصابة ".

          وذُكر أن الشهداء تم نقلهم إلى مستشفى دار الشفاء بمدينة غزة، وأن عشرة مواطنين آخرين أدخلوا إلى غرف العمليات بسبب إصابتهم بجروح بالغة الخطورة.

          وقال مشاركون وشهود عيان في مدينة غزة " أن عشرات المصابين سقطوا برصاص مليشيات حماس الخارجة عن القانون اثر مهاجمة هذه المليشيات للمشاركين في المهرجان المركزي الذي نظمته حركة فتح في ساحة الكتيبة بغزة وشارك فيه أكثر من نصف مليون فلسطيني وفتحاوي من مختلف محافظات قطاع غزة ظهر اليوم".

          وقال الشهود " أن مليشيات حماس هاجمت المشاركين في المهرجان بالرصاص الحي والقنابل من على أبنية الجامعة الإسلامية في غزة مؤكدين وقوع عدد كبير من الإصابات نتيجة إطلاق الرصاص المباشر على المواطنين".

          وبث تلفزيون فلسطين صور حية لإطلاق النار والقنابل على المشاركين في المهرجان وشوهد سيارات الإسعاف تنقل المصابين إلى مستشفيات غزة وقال التلفزيون أن أنباء عن سقوط تسعة شهداء برصاص مليشيات حماس وإصابة عشرات المشاركين في المهرجان ".

          وقال التلفزيون أن أحد الشهداء هو طارق محمود النجار وسقط برصاص مليشيات حماس التي أطلقت على المشاركين في مهرجان الوفاء لأبو عمار من على أسطح الجامعة الإسلامية التي اتخذتها حماس ثكنة عسكرية لتنفيذ اعتداءاتها على الفلسطينيين على مدار أشهر سابقة".

          من جانبه حيا فهمي الزعارير الناطق باسم حركة فتح في الضفة الغربية الجماهير الفلسطينية التي خرجت للوفاء لروح الشهيد ياسر عرفات مؤكدا أن ما تقوم به حماس بحق المشاركين هو وصمة عار على جبينها ".

          2007-11-12 13:31:02

          تعليق

          • H@$$@N
            عضو متميز
            • Jul 2004
            • 5562

            #6
            الرد: غزة كلها فتح رسالة واضحة للانقلابيين بخروج نحو مليون فلسطيني في ذكرى إستشهاد أ

            الشعبية: اليد التي تطلق الرصاص على جماهير الشعب آثمة ومجرمة




            غزة، 12/11/2007 ( رامتان) أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم/ الاثنين/، تجدد الاحداث المؤسفة في غزة وسقوط عدد من الضحايا جراء الاشتباكات التي جرت في أعقاب إحياء الذكرى الثالثةلرحيل الرئيس ياسر عرفات.

            وأكدت الشعبية ، في بيان صحفي تلقت رامتان نسخة منه، أن اليد التي تطلق الرصاص علىجماهير الشعب هي يد آثمة ومجرمة ينبغي أن تواجه بأقصى وأشد وأوضح العقوبات. وأضافت: آن الأوان لوقف كل ممارسات القمع والترويع والتعدي على المواطنين وكراماتهم التي مازالت القوة التنفيذية تمارسها رغم كل الانتقادات والدعوات المخلصة لوقفها ليتسنىلنا ولغيرنا العمل من أجل إنهاء حالة الانقسام المأساوية التي يعيشها شعبنا وتعيشهاقضيتنا الوطنية"، حسب البيان.

            وقالت: رغم تكرار حديث العديد من قادة حماس بأن الكثير مما يحدثهو تجاوزات وأخطاء لا تقرها حركة حماس، بل وتحاسب من يقدم عليها، فإن تكرار هذهالتعديات وصولاً إلى المشهد الكئيب هذا اليوم بإطلاق الرصاص المجرم على الآلاف منأبناء الشعب وقتل وإصابة العشرات منهم يضع علامة استفهام كبيرة على صدقية الكثيرمما نسمع ويدفع بالشعب وبالقضية إلى منعرجات ومنزلقات في منتهى الخطورة.

            تاريخ الخبر:12/11/2007

            تعليق

            • H@$$@N
              عضو متميز
              • Jul 2004
              • 5562

              #7
              الرد: غزة كلها فتح رسالة واضحة للانقلابيين بخروج نحو مليون فلسطيني في ذكرى إستشهاد أ

              أخبار اليوم
              حركة الجهاد الإسلامي تدين اعتداءات حماس على جماهير غزة
              2007-11-12 21:39:46 عدد القراءات (1)

              رام الله –فلسطين برس-أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين،رفضها المطلق لاستخدام القوة ضد أبناء الشعب الفلسطيني،وقالت: كنا نأمل أن تكون ذكرى الشهيد ياسر عرفات يوماً للوحدة الوطنية والحوار الوطني.

              جاء ذلك في بيان تعقيبا على الجرائم التي ارتكبتها عصابات حماس اليوم، في قطاع غزة،وقال البيان: إن الأصل أن نستلهم من ذكريات القادة الشهداء الذين ضحوا في سبيل وحدة شعبهم وأمتهم والأصل أن نستجمع وحدتنا التي هي ركيزة قوتنا ومنعتنا ونحن نواجه أعتى الحملات التي تستهدف شعبنا وقضيتنا.

              وعبرت حركة الجهاد الإسلامي عن إدانتها الشديدة ،للقتل والضرب والاعتداء المباشر خلال إحياء ذكرى الراحل ياسر عرفات،لافتة غلى أن ذلك يعني أننا نسير نحو الأسوأ وأن شعبنا مقبل على حالة مستعصية من انعدام الأمن والأمان.

              ودعت إلى الشروع الفوري والعاجل بالتحقيق في هذه الأحداث وتقديم كل من تورط فيها للعدالة حسب الشرع والقانون.

              2007-11-12 21:39:46

              تعليق

              • H@$$@N
                عضو متميز
                • Jul 2004
                • 5562

                #8
                الرد: غزة كلها فتح رسالة واضحة للانقلابيين بخروج نحو مليون فلسطيني في ذكرى إستشهاد أ

                مؤسسات حقوقية تفند أكاذيب حماس: أفراد مليشيات حماس تسللوا بين المحتفلين وفتحوا النار على الجماهير في غزة
                2007-11-13 20:39:22 عدد القراءات (8435)

                رام الله-فلسطين برس- رصدت مؤسسات حقوقية اللحظات التي سبقت قيام مليشيات حركة حماس الخارجة عن القانون بفتح النار على جماهير حركة فتح التي أحيت الذكرى الثالثة لاستشهاد زعيم الحركة ياسر عرفات.

                وقالت تلك المؤسسات في تقارير أعدها مندوبوها الذين تواجدوا في الميدان ان افرادا مسلحين ينتمون الى مليشيات حماس قد تسللوا الى صفوف المحتفلين من حركة فتح .

                واتهمت المؤسسات الحقوقية مليشيات حكومة هنية المقالة بفتح النار على الجماهير والاعتداء عليهم بالضرب الهراوات والعصي ".

                فقد استنكرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان ما وصفته "باستخدام القوة المميتة من قبل مليشيات في غزة والتي أوقعت عشرات الضحايا بين قتيل وجريح ، وذلك أثناء تفريق هذه القوات لعشرات الآلاف من الذين تجمعوا في ساحة الكتيبة وسط قطاع غزة إحياء للذكرى الثالثة لرحيل الرئيس ياسر عرفات ، وذلك بعد أن بدأت مناوشات بين بعض من هؤلاء وقوات الأمن".

                وقالت الضمير في بيان صحافي اليوم انه "حسب تحقيقات مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان فقد تجمع أكثر من مائة ألف مواطن "حسب تقديرات مصادر مختلفة" من أنصار حركة فتح في احتفال إحياء الذكرى الثالثة لرحيل الرئيس أبوعمار منذ الساعات الأولى من صباح الاثنين الموافق 12/11/2007، وقد بدأ المشاركون في التجمع بشكل سلمي للاحتفال وبدا الاحتفال فعلا بإلقاء مجموعه من الكلمات وفقا لبرنامج الاحتفال،رغم انتشار المئات من مليشيات حماس الذين كانوا يحملون الأسلحة والهراوات ومحاولتهم منع بعض المواطنين من الوصول إلى مكان الاحتفال".

                واضاف البيان انه "عند حوالي الساعة 1.15 دقيقة فتحت مليشيات حماس النار تجاه المواطنين واعتدت عليهم بالضرب بالهراوات، وتجدر الإشارة أيضا بان الكثير من مليشيات حماس كانوا يرتدون الزى المدني وبعضهم الأخر يرتدى ملابس سوداء يصعب معها تميزهم عن المحتفلين خلافا لما هو متعارف عليه من تميز رجال الأمن في مثل هذه ألأوضاع والتجمعات الشعبية بشارة وملابس تميزهم عن باقي المحتشدين".

                و وثقت الضمير بعد زيارة فريق المؤسسة لمستشفى الشفاء في غزة ومستشفى القدس في غزة نتائج أحداث الأمس حيث سقط ( 6 ) قتلى و( 150 ) جريج بعضهم بجراح خطيرة 90% من الإصابات كانت نتيجة إطلاق نار مباشر ، وكان اغلب المصابين من طلاب الجامعات والعمال، وكان عدد من الإصابات في الأجزاء العلوية من الجسم ، (94) إصابة منها قد دخلت مستشفى الشفاء،و(56) إصابة دخلت مستشفى القدس.

                وقد سجلت الضمير بان عدد الضحايا الذين سقطوا ستة وهناك حالة موت سريريه في مستشفي الشفاء بغزة وهم :محمد حماد زكريا أبو سمرة (18عاما) من دير البلح، وكامل محمد كامل زيارة(19عاما) من الشاطئ، وطارق محمود محمد النجار(29عاما9 من منطقة الصفطاوي، وحسام بدر العوضى(26عاما) ، وإبراهيم محمود أحمد(13) ومحمد أحمد المصري(67) ، أما مروان زهدي النونو(21عاما) فهو في حالة موت سريريه وإصابته في الرأس.

                وبدخول فريق الضمير لقسم العناية المركزة في مستشفى الشفاء بغزة علم "بان هناك ثلاث إصابات وهم : محمود محمد الرفاعي(23عاما)، ويوسف خضر الديري(18سنة) مصاب في الرأس، و احمد سمير الوادية(20عاما) مصاب في البطن والصدر. وقد حصلت على أسماء عدد من إصابات المواطنين هم : لؤي عاطف أرحومة (23عاما) من جباليا إصابة في البطن، وحسام عبد الحي فلاح جمعان (20عاما) إصابة في القدم اليسرى، و إسلام يوسف السيد احمد (11عاما) إصابة في المثانة، أحمد خضر عبد الرحمن الحويحي(17عاما) بيت حانون ،إصابة في البطن".

                أما مستشفى القدس فقد استقبلت (56) مصاب أغلبها إصابات برصاص حي ، بقي منهم (16) مصاب، من بينهم إصابة خطيرة جدا للمواطن :إبراهيم محمد احمد أبو طه (23عاما)، وعرف من الإصابات : أحمد رفيق بعلوشة(23عاما) من الشيخ راضون إصابة في القدم، و جهاد نافذ العطي (13عاما) من الشيخ راضون إصابة في الظهر، و ادهم محمد إسماعيل زيادة (20عاما) من الكرامة إصابة في القدم اليمني، و محمود حمدان محمود سمورى(30سنة) من بني سهيلا إصابة في الفخذ الأيمن،و خضر عطا طروش(16عاما) من جباليا البلد إصابة في قدم ، سالم نزيه بدوان (18 عاما) إصابة في اليد اليمنى وإصابة أخر في ظهره برصاص متفجر الرأس.

                وحسب إفادات المصابين للضمير فانه كان من بين الذين أطلقوا النار باتجاه المشاركين في الاحتفال مقنعين وكانوا يرتدون ملابس سوداء .

                وقالت الضمير انها "تعتبر ما حدث بالأمس انتهاك واضح وصريح للحق في التجمع السلمي والتعبير عن الرأي، حيث ما شاهدناه بالأمس تعرض بالقوة المسلحة والمفرطة والمميتة للاحتفال السلمي لإحياء ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات بإطلاق النار المباشر على المحتفلين وفي الهواء وتفريق المحتفلين وضرب واعتقال عدد منهم، يعتبر مخالفة للفقرة الخامسة من نص المادة (26) من القانون الأساسي التي تنص " عقد الاجتماعات الخاصة دون حضور أفراد الشرطة، وعقد الاجتماعات العامة والمواكب والتجمعات في حدود القانون "، ومخالفة للمادة الثانية من قانون الاجتماعات العامة رقم (12) لسنة 1998والتى تنص والتي تنص على "للمواطنين الحق في عقد الاجتماعات العامة والندوات والمسيرات بحرية، ولا يجوز المس بها أو وضع القيود عليها إلا وفقاً للضوابط المنصوص عليها في هذا القانون" ، فضلا على أن ما أسفر من نتائج عن هذا التعرض يعتبر انتهاك واضح للحق في الحياة، و إضافة لتعرض بالضرب إلى بعض الأطفال والنساء المشاركات في الاحتفال".

                واكدت الضمير" بأن حفظ النظام لا يعني حفظه بأي ثمن ، وتؤكد على الأصول القانونية المتعلقة بالتعليمات التي يجب أن تعطى لقوات حفظ النظام والتي ينبغي أن تراعي النسبية والتمييز ، إذ أنه لا يعقل أن يكون جميع من سقطوا من الضحايا سواء من القتلى أو المصابين قد شكلوا خطرا حقيقيا على الأمن".

                وطالبت الضمير " النيابة العامة بالتحقيق في احدث الأمس بما يضمن توضيح حقيقة ما حدث ومعاقبة المتسببين في وقوع هذا العدد من الضحايا" حسب البيان.

                من جهته طالب مركز الميزان لحقوق الإنسان بالتحقيق في مقتل ستة فلسطينيين وإصابة أكثر من (80) آخرين بجراح متفاوتة، إثر مواجهات اندلعت في ختام المهرجان التأبيني الذي نظمته حركة فتح ظهر الاثنين الموافق 12/11/2007في الذكرى السنوية الثالثة لرحيل القائد ياسر عرفات.

                وقال الميزان في بيان صحافي ان باحثو مركز الميزان لحقوق الإنسان، رصدوا في ساعة مبكرة من صباح الاثنين الموافق12/11/2007، انتشاراً مكثفاً لأفراد مليشيات حماس، التي أقامت حواجز عند مداخل المدن والمخيمات الفلسطينية على امتداد طريق صلاح الدين، وعمدت إلى توقيف المركبات التي كانت تقل أنصار حركة فتح وتفتيشها.

                وحسب البيان توافد المشاركون بعشرات الآلاف إلى مدينة غزة في مسيرات من مدن القطاع كافة، حدثت احتكاكات بينهم وبين مليشيات حماس، تطورت بدورها إلى مشادات وهتافات استفزازية، فيما أطلق أفراد من الشرطة النار.

                واضاف البيان انه "عند حوالي الساعة 11:45 من صباح اليوم نفسه، مرت مسيرة قادمة من شرقي شارع الثلاثيني باتجاه ساحة الكتيبة في مدينة غزة، وأثناء مرورها عند مفترق الصناعة حدثت مشادات بينها وبين مليشيات حماس أطلقت خلالها الأخيرة النار في الهواء لتفريق المسيرة".


                هذا وأصيب المواطن طارق محمود النجار، (29 عاماً) بعيار ناري في الصدر، أثناء مشاركته في المسيرة القادمة من شرق الثلاثيني، نقل على إثرها إلى مستشفى الشفاء وتبين أن الإصابة أدت إلى مقتله على الفور حيث وصل المستشفى جثة هامدة.

                وتواصل توافد المشاركين إلى ساحة الكتيبة، الذين رددوا شعارات مؤيدة لحركة فتح وأخرى مناوئة لحركة حماس. وعند حوالي الساعة 13:00 من بعد ظهر اليوم نفسه وعندما شارف المهرجان على نهايته بدا المشاركون في مغادرة المكان، وفجأة سمع دوي إطلاق متقطع للنيران مجهول المصدر، عندها أصيب المشاركون بحالة من الهلع.

                وعلى الفور تدخلت قوى الشرطة التي كانت تتمركز في الشوارع المحيطة بساحة الكتيبة وفوق الأبراج العالية، وأخذت تطلق النار في الهواء بكثافة واعتدت على كثير من المشاركين مستخدمة الهراوات. وشوهد مسلحون بالزي المدني يطلقون النار في مليشيات حماس. واندلعت مواجهات رشق خلالها متظاهرون الحجارة باتجاه أفراد الشرطة، الذين ردوا باستخدام الهراوات وإطلاق النار بكثافة. وبلغت حصيلة القتلى ستة مواطنين بينهم طفل ومسن والقتلى هم: طارق محمود محمد النجار، (29 عاماً)، يحيى خالد أبو سمرة (19 عاماً)، كامل محمد كامل زيارة، (19 عاماً)، محمد أحمد المصري (67 عاماً)، إبراهيم محمود أحمد، (11 أعوام)، وحسام بدر العوضي، (26 عاماً)، وهم جميعاً من المشاركين في المهرجان.

                كما بلغت حصيلة الجرحى (80) جريحاً. يذكر أن عدداً من الصحفيين تعرضوا لاعتداءات مختلفة، عرف منهم الصحفي خالد بلبل مصور تلفزيون فلسطين تعرض للضرب المبرح على أيدي مليشيات حماس، وتم تحطيم آلة التصوير التي كانت بحوزته، فيما احتجز إسماعيل الزعنون وهشام سمير زقوت من وكالة رامتان لمدة ساعة، لحين فحص أشرطة تسجيل الفيديو التي بحوزتهم.

                وعبر المركز " عن استنكاره الشديد لسقوط الضحايا" مؤكدا " أن استخدام القوة المميتة لا يمكن أن يكون خياراً مقبولاً لاستعادة النظام،واكد ان على " الأفراد المكلفون بتطبيق القانون، أثناء ممارستهم لمهامهم في استعادة النظام، يجب أن تحكمهم تعليمات وقواعد واضحة فيما يتعلق بإطلاق النار، واستخدام القوة" مشددا على ضرورة " احترام مبدأ التناسب والتمييز عند استخدام القوة هو القاعدة الأساسية التي يجب أن تحكم سلوك المكلفين بإنفاذ القانون، وأن من يحيد عن هذه المبدأ يجب "أن يتعرض للمساءلة والمحاسبة".

                وتابع " إن استخدام القوة، ولاسيما إطلاق النار ينحصر فقط في حالات التهديد المباشر (تهديد الأمن الشخصي لرجل الشرطة) ويكون بغرض شل قدرة المعتدي وليس قتله " منوها "هناك الكثير من الوسائل التي يجب أن يتسلح بها المكلف بإنفاذ القانون قبل التفكير باستخدام الرصاص الحي لان حفظ الأمن والنظام لا يكون بأي ثمن، بل إن هناك قواعد وضوابط تحافظ على حق الأفراد في التجمع وممارسة حقوقهم وحرياتهم".

                وطالب الميزان " النيابة العامة بفتح تحقيق جدي في أحداث ساحة الكتيبة، وتقديم كل من يثبت تورطه في أحداث غزة المأساوية كما واستنكر مركز الميزان استمرار ظاهرة انتشار مسلحين بملابس مدنية يتولون مهام إسناد مليشيات حماس، ويندسون بين المتظاهرين في أحيان كثيرة، الأمر الذي يطالب المركز بوقفه ومحاسبة المسؤولين عنه.

                2007-11-13 20:39:22

                تعليق

                • H@$$@N
                  عضو متميز
                  • Jul 2004
                  • 5562

                  #9
                  الرد: غزة كلها فتح رسالة واضحة للانقلابيين بخروج نحو مليون فلسطيني في ذكرى إستشهاد أ

                  ميليشيات حماس تقتحم مدرسة بخانيونس وتلقي الحلوى على الطالبات إبتهاجا بمجزرة غزة
                  2007-11-14 07:25:56 عدد القراءات (6563)

                  رام الله – فلسطين برس - اقتحمت ميليشيات حركة حماس الخارجة عن القانون أمس، العديد من المدارس في مناطق متفرقة بقطاع غزة، وقامت بالاعتداء على عدد من الطالبات واجبارهن على خلع الكوفية الفلسطينية فيما تم الاستيلاء على مكبرات الصوت في المدارس اضافة الى توزيع الشوكولاتة في ساحاتها ابتهاجاً بارتكاب مجزرة اثناء احياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات وتباهوا بعمليات القتل التي قاموا بها ضد المشاركين في المهرجان، مشيرين الى انهم يستحقون القتل حسب قولهم.

                  وقال شهود عيان، أن من بين المدارس التي إقتحمتها ميلشيا حماس، مدرسة عكا الثانوية للبنات الملاصقة لمستشفى ناصر بخان يونس، حيث سبق عملية الاقتحام قيام طالبات الكتلة الاسلامية بالمدرسة بالاحتكاك بالطالبات والاعتداء عليهن واجبارهن على خلع الكوفية وبعد إقتحمت ميليشيات حماس المدرسة بتعزيزات كبيرة حيث فوجئت مديرة المدرسة بمحاصرة قاعة المدرسة من قبل الميليشيات التي صادرت الميكروفونات ووقعت مشادة كلامية بين المديرة والميليشيات عندما رفضت التدخل السافر في شؤون المدرسة.

                  وأكد شهود العيان، أن طالبات الكتلة الإسلامية التابعة لحماس في المدرسة وعدد من عناصر ميليشيا حماس إعتلوا الطابق الثاني للصفوف الدراسية وقاموا بالقاء الحلوى والشوكولاتة بكميات كبيرة على الطالبات وداخل الفصول، مؤكدين سعادتهم وابتهاجهم لعمليات القتل التي تمت في مهرجان الوفاء للرئيس عرفات، مشيرين الى ان هؤلاء يستحقون القتل حسب قولهم ورأيهم "لأنهم كانوا بحاجة الى تربية خاصة كغيرهم من ابناء فتح".

                  وفي مدرسة اخرى تقع بالقرب من بلدية خان يونس ومواقع تابع لميليشيات حماس تم اقتحام المدرسة التابعة للبنات في المرحلة الثانوية واجبار الطالبات على الخروج بعد الاعتداء عليهن فيما قال احد افراد ميليشيات حماس بصوت عال انه لا يرغب بالزواج من طالبات تلك المدرسة "لأنهن يرددن هتافات مؤيدة لحركة فتح!".

                  2007-11-14 07:25:56

                  تعليق

                  • رووح فلسطين
                    عضو
                    • Nov 2007
                    • 35

                    #10
                    الرد: غزة كلها فتح رسالة واضحة للانقلابيين بخروج نحو مليون فلسطيني في ذكرى إستشهاد أ

                    شيعة شيعة شيعة
                    هتافات يرددونها في ذكرى رحيل ابوعمار
                    لاستفزاز عناصر الشرطة الشرعية
                    الشرطة تنضم تتضع الكوفيه على صدورها وتحي
                    حتى تقابل باطلاق النار من جامعة الازهر ويستشهد منهم
                    شرطي لتكتشف الحركة انها سمحت لمجموعة من المسلحين بالاحتفال وليس ثورريين

                    ارجو الحيادية اخي الكريم
                    الحيادية طلب بسيط جدا من اجل فلسطين

                    هكذا أمن عباس يعامل شعبه وخصوصا كبار السن!!!!!

                    تعليق

                    مواضيع مرتبطة

                    Collapse

                    جاري العمل...