حماس استخدمت اسم المسجد الأقصى لحشد الجماهير في مسيرة ولكنها فشلت والمسيرة لم تتجاوز بضع الاف أكد شهود عيان، اليوم، أن المسيرة التي نظمتها حركة "حماس" بعد صلاة الجمعة، لم يتجاوز عدد المشاركين فيها، العشرة آلاف شخص، وأن المشاركين كانوا لا يهتفون في المسيرة، ويسيرون خلف المسيرة على استحياء.
واستهجن الشهود، محالات أجهزة إعلام "حماس" تضخيم المسيرة، والإدعاء بأن مئات الآلاف شاركوا فيها، مشددين على أن ذلك محض افتراء وتهيئات، وعزا الشهود نفور المواطنين عن المشاركة في المسيرة، للأعمال غير الأخلاقية، التي تقوم بها حركة "حماس" ضد أبناء شعبنا، من قتل وتشريد واعتقال وتعذيب.
ولفت مراقبون إلى أن شعبية حركة "حماس" تراجعت كثيراً بعد انقلابها على الشرعية في قطاع غزة، وأصبحت معزولة محلياً وعربياً وإسلامياً ودولياً، وأنها تحاول إخراج نفسها من هذا المأزق، الذي وضعت نفسها فيه، إلا أنها فشلت بذلك فشلاً ذريعاً.
وأوضحوا في هذا الصدد، أن مسيرة اليوم أكبر دليل على فشل حركة "حماس" في إدارة قطاع غزة، مشيرين إلى أن "حماس" حاولت خلال الأيام القليلة الماضية الدعوة لحشد جماهيري كرد على الزحف الجماهيري لحركة "فتح" والذي قدره الخبراء باكثر من نصف مليون طفل وامرأة وشيخ وشاب.
وأضافوا بأنه كان من المقرر أن تخرج "حماس" في مسيرتها يوم الخميس بعد صلاة الظهر، ثم تأجل إلى بعد صلاة العصر، وثم بعد صلاة المغرب، وثم بعد صلاة العشاء، وبقدرة قادر تأجل لبعد صلاة الجمعة، على أمل أن المساجد يؤمها عدد كبير من المصلين، وستكون فرصة لحشد أكبر عدد ممكن من الأنصار.
وقالوا: "لسوء حظ حركة حماس لم يشارك في المسيرة إلا عدداً قليلاً جداً، وأن الكل شاهد مسيرة حماس الهزيلة، والزحف الجماهيري ل حركة فتح الاثنين الماضي، فالشعب الفلسطيني هب لنصرة فتح، مما يؤكد أن حماس قد خسرت الشعب لممارساتها ضد أبناء فتح وضد الشعب الفلسطيني".
واستهجن الشهود، محالات أجهزة إعلام "حماس" تضخيم المسيرة، والإدعاء بأن مئات الآلاف شاركوا فيها، مشددين على أن ذلك محض افتراء وتهيئات، وعزا الشهود نفور المواطنين عن المشاركة في المسيرة، للأعمال غير الأخلاقية، التي تقوم بها حركة "حماس" ضد أبناء شعبنا، من قتل وتشريد واعتقال وتعذيب.
ولفت مراقبون إلى أن شعبية حركة "حماس" تراجعت كثيراً بعد انقلابها على الشرعية في قطاع غزة، وأصبحت معزولة محلياً وعربياً وإسلامياً ودولياً، وأنها تحاول إخراج نفسها من هذا المأزق، الذي وضعت نفسها فيه، إلا أنها فشلت بذلك فشلاً ذريعاً.
وأوضحوا في هذا الصدد، أن مسيرة اليوم أكبر دليل على فشل حركة "حماس" في إدارة قطاع غزة، مشيرين إلى أن "حماس" حاولت خلال الأيام القليلة الماضية الدعوة لحشد جماهيري كرد على الزحف الجماهيري لحركة "فتح" والذي قدره الخبراء باكثر من نصف مليون طفل وامرأة وشيخ وشاب.
وأضافوا بأنه كان من المقرر أن تخرج "حماس" في مسيرتها يوم الخميس بعد صلاة الظهر، ثم تأجل إلى بعد صلاة العصر، وثم بعد صلاة المغرب، وثم بعد صلاة العشاء، وبقدرة قادر تأجل لبعد صلاة الجمعة، على أمل أن المساجد يؤمها عدد كبير من المصلين، وستكون فرصة لحشد أكبر عدد ممكن من الأنصار.
وقالوا: "لسوء حظ حركة حماس لم يشارك في المسيرة إلا عدداً قليلاً جداً، وأن الكل شاهد مسيرة حماس الهزيلة، والزحف الجماهيري ل حركة فتح الاثنين الماضي، فالشعب الفلسطيني هب لنصرة فتح، مما يؤكد أن حماس قد خسرت الشعب لممارساتها ضد أبناء فتح وضد الشعب الفلسطيني".



























تعليق