بين قصرين.. قصر خادم الحرمين الشريفين وقصر صدام حسين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #1

    بين قصرين.. قصر خادم الحرمين الشريفين وقصر صدام حسين

    بين قصرين.. قصر خادم الحرمين الشريفين وقصر صدام حسين



    تعليق على كتاب:





    قلت:

    ليس الاعتراض منصبا على جمال قصور صدام الرئاسية واناقتها، فمن الطبيعي ان يمتلك السيد الرئيس، حاكم البلاد والعباد ما يليق بمكانته، انما الاعتراض على عدد هذه القصور الفخمة وترف الترف فيها، وكأنه المخلد الذي ضمن الحياة السرمدية ومتعها.

    ثم لماذا لا تطرح الاسئلة المعهودة المنتقدة بزخم لعدد هذه القصور، وما فيها، في نفس الوقت طالما سمعنا الانتقادات بالمئات بل بالالوف على قصور الملوك، مثل قصر الصفا الذي بناه خادم الحرمين الشريفين ليشرف من خلاله على أوضاع الطائفين والركع السجود، وقصر بسمان الذي بناه الملك الراحل الحسين بن طلال رحمهما الله؟؟

    نعم هذا هو المريب في الامر، وهذا ما يدلل على اساليب الاشتراكية اليهودية في قدرتها على (إماتة الاحتمالات الحية وإحياء الاحتمالات الميتة)

    فاذا كان زخم الانتقادات لقصور الملكين الراحلين مبررا، فمن باب أولى ان نسمع بمثله على الاقل عن قصور صدام الاشتراكي وعددها وترفها، واذا كان سكوت الالسن عن قصور صدام هو أمر طبيعي، فمن باب أولى ان لا نسمع بقصور الملكين الراحلين، لكنها آلة وماكينة الاعلام الصهيوني القائمة على تبرءة جرائم وكلائها بالتستر عليها، وتشويه صورة أعدائها ولو بالافتراء فضلا عن التضخيم.


    كتاب


    عشر سنوات في قصور صدام حسين


    وعددها 155 قصراً حتى عام 1991


    عايش صاحب هذه المذكرات مازن جزراوي المسؤول في قصور صدام في حينها عن كثب عشرسنوات منذ عام 1981 لغاية انتهاء حرب تحرير الكويت 1991، مارس خلالها عدة وظائفمكنته من الاطلاع على بعض تفاصيل الحياة الشخصية.


    لندن: كريم عبد
    يقول :


    ففي الكتاب صف مسهب لمواقع وتفاصيل معظم قصور الرئيس العراقي المخلوع وما حدث في داخلها من فضائح وألاعيب ومفارقات غريبة، ومعلومات وأسماء وأحداث وتفاصيل وتصويب لأخبار شائعة، يرويها مؤلف هذا الكتاب، الذي شغل وظيفة (مسؤول القصور وخدماتها) ابان العهد السابق






    في كتاب مازن جزراوي (عشر سنوات في قصور صدام حسين)، الصادرعن «دار الحكمة لندن 2005» تكاد صورة الغلاف تلقي بظلالها ودلالاتها على سيرة المؤلف والديكتاتور وموضوع الكتاب. صورة لستة من موظفي القصر الجمهوري، وقد بدا الديكتاتور يصافحهم الواحد تلو الآخر ممتلئاً ثقة بنفسه ورضا واضحاً على ملامح وجهه وعلى ملامح الرجال الستة أيضاً، وواضح كذلك أن الرجال الستة هم من عشاق الديكتاتور ومريديه الذين خدموه بكل ما يستطيعون. صورة الغلاف هي لقطة انتظرها مازن جزراوي طويلاً فها هو (السيد الرئيس القائد) بكل ما يملك من سلطة ورهبة يمد يده ويصافحه. ….



    . يقول المؤلف: «لا أنكر بأني حين البدء بعملي في بداية الثمانينات كنت من المعجبين جداً بشخصية صدام حسين التي كنت أتلهف لمتابعتها عن طريق الصحف أو الشاشة التلفزيونية الوحيدة.. نراه متكلماً بارعاً يواصل نصح وارشاد القادة والمسؤولين.. اضافة إلى جولاته التفقدية في بيوت المواطنين والمدارس والجامعات.. كنت أتصوره كأب يحتضن أبناءه .. لكن للأسف ما لبثت هذه الصورة الرائعة أن استحالت إلى غشاوة مكدرة حجبت عيني عن رؤية الحقيقة المؤلمة، خاصة أثناء العمل والاحتكاك به وبعائلته وأزلامه، يوماً بعد يوم بدأت هذه الغشاوة تنقشع لتحل محلها غمامة سوداء قاتمة لا بداية لها ولا نهاية. وكنت كلما أتقدم ضمن مراتبي الوظيفية وأقترب من شخصه أكثر فأكثر تزداد معرفتي واطلاعي على خفاياه الدنيئة وأدائه الاجرامي وديكتاتوريته البغيضة». (ص6).


    لقد أخطأ المؤلف أو محرر الكتاب بوضعه الفقرة المعنونة (عملي وهروبي) في آخر الكتاب (ص210 إلى 226)، المتضمنة سيرة مازن جزراوي داخل القصور وهي أكثر الفقرات صخباً وعنفاً كان ضحيته هو والعاملون معه. كان ينبغي أن تكون في أول الكتاب. ومما له دلالة هنا أن (كامل حنا) مرافق صدام الذي قتله عدي بضربة عصا في حادثة شهيرة، هو من رشح جزراوي لوظيفة (مسؤول القصور وخدماتها) التي استحدثها صدام في 1987 بعد تزايد عدد قصوره التي وصلت إلى 155 قصراً عام 1991. وحين يشرح المؤلف بالتفاصيل عملية قتل عدي لكامل حنا، يذكر في نهاية الفقرة المذكورة كيف كان صدام يتخلص بالغدر من أي شخص في محيطه يتمتع بشعبية ملفتة بين أقرانه (وكان مرافقوه يحذون حذوه حين لا يعجبهم شخص لا سلطة لهم عليه مثل كامل حنا فقتلوه، كنت أشعر بأن بعضهم لا يرتاح لي.. لذلك بدأت أشعر أن العيون الخبيثة تتلصص للغدر بي.. وكان أهم علامة على ذلك أن صرت أفقد يوماً بعد يوم قسماً من كادري لسبب أو من غير سبب وذلك بحبسهم أو قتلهم) إنها قصور الريبة والغدر تلك التي كان يسميها الديكتاتور بـ(قصور الشعب) !! والواقع أن الست عشرة صفحة التي استغرقتها تلك الفقرة هي واحدة من أخطر الوثائق على فهم الطبيعة المريضة واللاإنسانية لصدام ونظامه، والأحداث التي يسردها تصلح أن تكون سيناريو لفيلم مهم ومؤلم.



    وعبر فقرات الكتاب (270 صفحة) وبالاضافة لوصف مسهب لمواقع وتفاصيل معظم قصور الرئيس العراقي المخلوع، وما حدث في داخلها من فضائح وألاعيب ومفارقات غريبة، فالكتاب ينطوي أيضاً على معلومات وأسماء وأحداث وتفاصيل وتصويب لأخبار شائعة، تضيء لنا جوانب عديدة لمجتمع من الذئاب والكواسر يتسم بالغدر والابتذال حكم العراق في غفلة من التاريخ أكثر من ثلاثة عقود! كل هذا يجعل من (عشر سنوات في قصور صدام) أحد المراجع المهمة في فهم سلوك الديكتاتور وسيرته المظلمة.



    عن جريدة الشرق الاوسط


    الاربعـاء 28 صفـر 1427 هـ 29 مارس 2006 العدد 9983




    ---------------------------------------


    وهذه صور أخرى اكبر من الداخل والخارج





    --------------------------------------------------------------



    وحتى لا تفقد صواب عقلك ارجوك ان لا تضغط على الرابط التالي ، حيث سترى مساحة بعض القصور وما فيها،،،


    ولا في الاحلام:



  • ابوبدر
    عضو متألق
    • Jul 2001
    • 2983

    #2
    الرد: بين قصرين.. قصر خادم الحرمين الشريفين وقصر صدام حسين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم عليك بالظالمين فإنهم لا يعجزونك
    آمين

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...