نسأل الله تعالى ان يفك كربة اهل غزة
ويرفع عنهم ظلم الغاصبين الله امين
يارب.. يارب
نرفع اليك أكف الضراعة ان تخفف عنهم
قرأت هذا المقال للدكتور العموش
فأحببت طرحه بين سطوركم
تفضلوا مشكورين
الجريمة الصهيونية لا يقوم بها الصهاينة وحدهم تجاه اهل غزة، بل من يقبل هذا العدوان، ومن يسكت عليه، فالساكت عن الحق شيطان أخرس. لقد اصبحت غزة لإسرائيل ميدان تدريب لطياريها ومدافعها ودباباتها وصواريخها، فدماء أهل غزة رخيصة الى هذا الحد(!) حتى ان هذا العالم الأعور لا يرى في المشهد سوى صواريخ المقاومة وهي صواريخ بدائية ومتواضعة تخيف ولكن تأثيرها معنوي اكثر منه مادياً. فقد صرحت حماس على أثر اليومين الأولين للعدوان أنها اطلقت مائة وستين صاروخاً ومع ذلك لم نسمع عن قتيل إسرائيلي واحد. رأينا بعض الأذى على البيوت في المستعمرة، وسمعنا عن جريح بينما في الجهة الأخرى أكثر من خمسة وثلاثين شهيداً وعشرات الجرحى ودمار مادي غير محدود. هل يُعقل ان يساوي هذا العالم المتحضر جداً بين الجلاد والضحية؟.
هل يعقل ان تخرس منظمات حقوق الانسان التي تملأ العالم وهم يرون قتل النساء والأطفال والشيوخ؟ أي عالم هذا إن لم يكن عالم الذئاب؟. إنها الحضارة التي تقف تفاعلاتها الإنسانية إذا كان الدم السائل دم المسلمين؟! إنه الغرب المتحضر الذي تقف كاميراته لتصوير قطعة أو كلب أو حوت نفق بينما جلودهم سميكة لا تتأثر لأرملة ولا ليتيم ولا لثكلى ولا لدموع أهل غزة!! انهم الغربيون الذين سرقوا أطفال اندونيسيا مستغلين كارثة تسونامي، وهم الذين سرقوا أطفال تشاد والسودان ولما كُشفوا هرع ساركوزي لانقاذ المجرمين الخاطفين. إنهم الغربيون الذين فعلوا فعلتهم في سجن أبو غريب هتكوا العرض وداسوا الكرامة ثم جاء رئيسهم ليقدم لنا المواعظ حول السلام دون ان يجرؤ على ذكر أصحاب مجازر دير ياسين وقبية وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا وبحر البقر وقانا والخليل والأقصى وجنين، بل راح يحرضنا على إيران، وتهافت قادة الغرب (دعاة السلام!!) الى الخليج وكأنهم تجار سلاح يعرضون أسلحتهم للبيع ويتسابقون على ذلك.
صبراً أهل غزة، فإن شهداءكم في الجنة وأنتم شهود على ظلم العدو وغطرسته والتي ستكون سبب زواله لأنها سنّة الله.
ليسكت العالم في ايقاع اللوم على أهل غزة، فإذا تم الاحتجاج بصواريخ غزة فماذا فعل أهل الضفة؟! أليست المجزرة واحدة والعدو واحد، فنلنقف مع صاحب الحق في وجه الظالم.
د.بسام العموش
ويرفع عنهم ظلم الغاصبين الله امين
يارب.. يارب
نرفع اليك أكف الضراعة ان تخفف عنهم
قرأت هذا المقال للدكتور العموش
فأحببت طرحه بين سطوركم
تفضلوا مشكورين
الجريمة الصهيونية لا يقوم بها الصهاينة وحدهم تجاه اهل غزة، بل من يقبل هذا العدوان، ومن يسكت عليه، فالساكت عن الحق شيطان أخرس. لقد اصبحت غزة لإسرائيل ميدان تدريب لطياريها ومدافعها ودباباتها وصواريخها، فدماء أهل غزة رخيصة الى هذا الحد(!) حتى ان هذا العالم الأعور لا يرى في المشهد سوى صواريخ المقاومة وهي صواريخ بدائية ومتواضعة تخيف ولكن تأثيرها معنوي اكثر منه مادياً. فقد صرحت حماس على أثر اليومين الأولين للعدوان أنها اطلقت مائة وستين صاروخاً ومع ذلك لم نسمع عن قتيل إسرائيلي واحد. رأينا بعض الأذى على البيوت في المستعمرة، وسمعنا عن جريح بينما في الجهة الأخرى أكثر من خمسة وثلاثين شهيداً وعشرات الجرحى ودمار مادي غير محدود. هل يُعقل ان يساوي هذا العالم المتحضر جداً بين الجلاد والضحية؟.
هل يعقل ان تخرس منظمات حقوق الانسان التي تملأ العالم وهم يرون قتل النساء والأطفال والشيوخ؟ أي عالم هذا إن لم يكن عالم الذئاب؟. إنها الحضارة التي تقف تفاعلاتها الإنسانية إذا كان الدم السائل دم المسلمين؟! إنه الغرب المتحضر الذي تقف كاميراته لتصوير قطعة أو كلب أو حوت نفق بينما جلودهم سميكة لا تتأثر لأرملة ولا ليتيم ولا لثكلى ولا لدموع أهل غزة!! انهم الغربيون الذين سرقوا أطفال اندونيسيا مستغلين كارثة تسونامي، وهم الذين سرقوا أطفال تشاد والسودان ولما كُشفوا هرع ساركوزي لانقاذ المجرمين الخاطفين. إنهم الغربيون الذين فعلوا فعلتهم في سجن أبو غريب هتكوا العرض وداسوا الكرامة ثم جاء رئيسهم ليقدم لنا المواعظ حول السلام دون ان يجرؤ على ذكر أصحاب مجازر دير ياسين وقبية وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا وبحر البقر وقانا والخليل والأقصى وجنين، بل راح يحرضنا على إيران، وتهافت قادة الغرب (دعاة السلام!!) الى الخليج وكأنهم تجار سلاح يعرضون أسلحتهم للبيع ويتسابقون على ذلك.
صبراً أهل غزة، فإن شهداءكم في الجنة وأنتم شهود على ظلم العدو وغطرسته والتي ستكون سبب زواله لأنها سنّة الله.
ليسكت العالم في ايقاع اللوم على أهل غزة، فإذا تم الاحتجاج بصواريخ غزة فماذا فعل أهل الضفة؟! أليست المجزرة واحدة والعدو واحد، فنلنقف مع صاحب الحق في وجه الظالم.
د.بسام العموش















تعليق