المتاجرة بمأساة مسلمي قطاع غزة!!
لمن اراد انهاء ازمة المسلمين في غزة
وهذا الراي اتبناه منذ زمن طويل
وبقدوم حماس وفوزها في الانتخابت توقعت المأساة الكبرى للشعب الفلسطيني فحصل
ومن ا راد انهاء الازمة الى لا رجعة عليه بتطبيق ما كتبه صالح القلاب تحت عنوان:
لا حلَّ إلا هذا الحل!!
إذا كان الهدف فعلاً هو فك الحصار عن غزة فإن الحل معروف وهو العودة إلى الوحدة وتوحيد القرار الفلسطيني أما إذا كان الهدف هو انتزاع الإعتراف بـ دوقيِّة حركة حماس التي هي دولة لا تشبهها إلا تلك الدولة التي أقامها أبو عمار ذات يومٍ في شارع أبو شاكر مِنْ فوق والتي أخذت اسماً، بقي متداولاً حتى بعد إخراج منظمة التحرير وقواتها مــن لبنان، هو جمهورية الفاكهاني فإن مأساة الغزيين لا تزال في بداياتها وأن الأيام المقبلة ستحمل أحزاناً كثيرة.
إذا كان الهدف فعلاً هو فك الحصار عن غزة فإنه لابد من تحقيق ما يلي وعلى عجل :
أولاً : وقف هذه العفاريت التي اسمها صواريخ القسام وإلغاؤها من الذاكرة الفلسطينية لأنها مطلب إسرائيلي رغم كل هذا التغني بها ورغم كل هذا الذي نسمعه عنها ولأنها لم تجلب للشعب الفلسطيني سوى الويلات ولأنها لم تَجُرْ على القضية الفلسطينية إلا ما شوهها وحرفها عن الطريق الصحيح.
ثانياً : تراجع حماس عن انقلابها الأرعن الذي كان ولا يزال ضربة قاصمة للقضية الفلسطينية والذي جاء كحركة انفصالية على الصعيدين الجغرافي والسياسي والذي استخدمه الإسرائيليون ولازالوا يستخدمونه كذريعة للتملص من عملية السلام ولمواجهة الضغط الدولي بحجة أنهم لا يجدون الطرف الفلسطيني الذي يفاوضونه.
ثالثاً : انضمام حركة حماس إلى منظمة التحرير وتبني برنامج هذه المنظمة والانخراط في عملية السلام على أساس المبادرة العربية والتخلي عن تحالفها الإقليمي المعروف الذي لا يخدم القضية الفلسطينية بل هو على حسابها.. ثم بعد هذا إجراء انتخابات مبكرة وعلى أساس هذا البرنامج الآنف الذكر وعندها فإن الاعتراف العربي سيكون إلى جانب من يفوز في هذه الانتخابات وكذلك الدعم والمساندة.
فهل ستقبل حركة حماس بهذا وتنفذه ليكون هو الحل الذي لا حلَّ غيره ولتتوقف مأساة غزة وليُحشر الإسرائيليون في الزاوية الحرجة ولتنطلق عملية السلام على أساس المبادرة العربية وفي اتجاه إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة المنشودة وبالمواصفات التي يريدها العرب والفلسطينيون والأصدقاء في العالم..؟!.
أمس الأول تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) عرضاً، يبدو أن إسرائيل وافقت عليه وهي تعرف أن حماس سترفضه، وهو أن يتسلم حرسه الرئاسي كل معابر غــزة وأهمها معبر رفح الذي بادر الإسرائيليون إلى إغلاقه بمجرد أن وقع انقلاب منتصف حــزيران (يونيو) الماضي وإسقاط دولة السلطة الوطنية وإقامة دولة حركة المقاومة الإسلامية والحجة أن هذا المعبر سيتحول إلى بوابة لتهريب الأسلحة والمتفجرات والأموال.. وأشياء أخرى.
وبالطبع فإن تقديرات إسرائيل لم تخب فـ حماس التي تبتز العرب والعالم بمأساة غزة وأوجاعها والتي تبشر الشعب الفلسطيني هناك بالمزيد من المآسي والأوجاع وبحجة الصمود حتى زوال الحصار رفضت هذا العرض وأصرت على أن المعابر معابرها وأنها لن تسمح بعودة حرس الرئاسة الفلسطينية وأجهزة السلطة الوطنية إليها وهذا يعني أن الهدف ليس إنهاء مأساة الغزيين بل المتاجرة بمأساتهم من أجل تثبيت أقدام الدولة الحماسية في القطاع البائس، الذي لشدة ازدحامه بسكانه يشبه علبة سردين كبيرة، وفرضها كأمر واقع ليصبح بالامكان مدِّها إلى الضفة الغربية.
عندما تواجه إسرائيل العالم بالقــول أنها لن تفك الحصار عـــن غـزة ما لم توقف حماس قصفها الصاروخي على القــرى والبلدات الإسرائيلية المتاخمة لـ القطاع وعندما ترفض حماس هذا بحجة أن المقاومة يجب أن تبقى متواصلة ومستمرة حتى التحرير مع علمها أنها لو بقيت تقصف سديروت بهذه الألعاب النارية حتى يوم القيامة فإنها لن تحرر ذرة تراب فلسطينية واحدة فإن هذا يعني أن عذاب غزة وأهل غزة الذي يبدو أنه سيطول يُستدرج استدراجاً من أجل المتاجرة به وابتزاز العرب وحملهم على الاعتراف بـ (دوقيِّة) خالد مشعل كأمر واقع رغم أنوفهم!!.
صالح القلاب
الرأي الاردنية
23/01/2008
http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=7509[/B]
لمن اراد انهاء ازمة المسلمين في غزة
وهذا الراي اتبناه منذ زمن طويل
وبقدوم حماس وفوزها في الانتخابت توقعت المأساة الكبرى للشعب الفلسطيني فحصل
ومن ا راد انهاء الازمة الى لا رجعة عليه بتطبيق ما كتبه صالح القلاب تحت عنوان:
لا حلَّ إلا هذا الحل!!
إذا كان الهدف فعلاً هو فك الحصار عن غزة فإن الحل معروف وهو العودة إلى الوحدة وتوحيد القرار الفلسطيني أما إذا كان الهدف هو انتزاع الإعتراف بـ دوقيِّة حركة حماس التي هي دولة لا تشبهها إلا تلك الدولة التي أقامها أبو عمار ذات يومٍ في شارع أبو شاكر مِنْ فوق والتي أخذت اسماً، بقي متداولاً حتى بعد إخراج منظمة التحرير وقواتها مــن لبنان، هو جمهورية الفاكهاني فإن مأساة الغزيين لا تزال في بداياتها وأن الأيام المقبلة ستحمل أحزاناً كثيرة.
إذا كان الهدف فعلاً هو فك الحصار عن غزة فإنه لابد من تحقيق ما يلي وعلى عجل :
أولاً : وقف هذه العفاريت التي اسمها صواريخ القسام وإلغاؤها من الذاكرة الفلسطينية لأنها مطلب إسرائيلي رغم كل هذا التغني بها ورغم كل هذا الذي نسمعه عنها ولأنها لم تجلب للشعب الفلسطيني سوى الويلات ولأنها لم تَجُرْ على القضية الفلسطينية إلا ما شوهها وحرفها عن الطريق الصحيح.
ثانياً : تراجع حماس عن انقلابها الأرعن الذي كان ولا يزال ضربة قاصمة للقضية الفلسطينية والذي جاء كحركة انفصالية على الصعيدين الجغرافي والسياسي والذي استخدمه الإسرائيليون ولازالوا يستخدمونه كذريعة للتملص من عملية السلام ولمواجهة الضغط الدولي بحجة أنهم لا يجدون الطرف الفلسطيني الذي يفاوضونه.
ثالثاً : انضمام حركة حماس إلى منظمة التحرير وتبني برنامج هذه المنظمة والانخراط في عملية السلام على أساس المبادرة العربية والتخلي عن تحالفها الإقليمي المعروف الذي لا يخدم القضية الفلسطينية بل هو على حسابها.. ثم بعد هذا إجراء انتخابات مبكرة وعلى أساس هذا البرنامج الآنف الذكر وعندها فإن الاعتراف العربي سيكون إلى جانب من يفوز في هذه الانتخابات وكذلك الدعم والمساندة.
فهل ستقبل حركة حماس بهذا وتنفذه ليكون هو الحل الذي لا حلَّ غيره ولتتوقف مأساة غزة وليُحشر الإسرائيليون في الزاوية الحرجة ولتنطلق عملية السلام على أساس المبادرة العربية وفي اتجاه إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة المنشودة وبالمواصفات التي يريدها العرب والفلسطينيون والأصدقاء في العالم..؟!.
أمس الأول تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) عرضاً، يبدو أن إسرائيل وافقت عليه وهي تعرف أن حماس سترفضه، وهو أن يتسلم حرسه الرئاسي كل معابر غــزة وأهمها معبر رفح الذي بادر الإسرائيليون إلى إغلاقه بمجرد أن وقع انقلاب منتصف حــزيران (يونيو) الماضي وإسقاط دولة السلطة الوطنية وإقامة دولة حركة المقاومة الإسلامية والحجة أن هذا المعبر سيتحول إلى بوابة لتهريب الأسلحة والمتفجرات والأموال.. وأشياء أخرى.
وبالطبع فإن تقديرات إسرائيل لم تخب فـ حماس التي تبتز العرب والعالم بمأساة غزة وأوجاعها والتي تبشر الشعب الفلسطيني هناك بالمزيد من المآسي والأوجاع وبحجة الصمود حتى زوال الحصار رفضت هذا العرض وأصرت على أن المعابر معابرها وأنها لن تسمح بعودة حرس الرئاسة الفلسطينية وأجهزة السلطة الوطنية إليها وهذا يعني أن الهدف ليس إنهاء مأساة الغزيين بل المتاجرة بمأساتهم من أجل تثبيت أقدام الدولة الحماسية في القطاع البائس، الذي لشدة ازدحامه بسكانه يشبه علبة سردين كبيرة، وفرضها كأمر واقع ليصبح بالامكان مدِّها إلى الضفة الغربية.
عندما تواجه إسرائيل العالم بالقــول أنها لن تفك الحصار عـــن غـزة ما لم توقف حماس قصفها الصاروخي على القــرى والبلدات الإسرائيلية المتاخمة لـ القطاع وعندما ترفض حماس هذا بحجة أن المقاومة يجب أن تبقى متواصلة ومستمرة حتى التحرير مع علمها أنها لو بقيت تقصف سديروت بهذه الألعاب النارية حتى يوم القيامة فإنها لن تحرر ذرة تراب فلسطينية واحدة فإن هذا يعني أن عذاب غزة وأهل غزة الذي يبدو أنه سيطول يُستدرج استدراجاً من أجل المتاجرة به وابتزاز العرب وحملهم على الاعتراف بـ (دوقيِّة) خالد مشعل كأمر واقع رغم أنوفهم!!.
صالح القلاب
الرأي الاردنية
23/01/2008
http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=7509[/B]







تعليق