المتاجرة بمأساة مسلمي قطاع غزة!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #1

    المتاجرة بمأساة مسلمي قطاع غزة!!

    المتاجرة بمأساة مسلمي قطاع غزة!!

    لمن اراد انهاء ازمة المسلمين في غزة
    وهذا الراي اتبناه منذ زمن طويل
    وبقدوم حماس وفوزها في الانتخابت توقعت المأساة الكبرى للشعب الفلسطيني فحصل
    ومن ا راد انهاء الازمة الى لا رجعة عليه بتطبيق ما كتبه صالح القلاب تحت عنوان:




    لا حلَّ إلا هذا الحل!!


    إذا كان الهدف فعلاً هو فك الحصار عن غزة فإن الحل معروف وهو العودة إلى الوحدة وتوحيد القرار الفلسطيني أما إذا كان الهدف هو انتزاع الإعتراف بـ دوقيِّة حركة حماس التي هي دولة لا تشبهها إلا تلك الدولة التي أقامها أبو عمار ذات يومٍ في شارع أبو شاكر مِنْ فوق والتي أخذت اسماً، بقي متداولاً حتى بعد إخراج منظمة التحرير وقواتها مــن لبنان، هو جمهورية الفاكهاني فإن مأساة الغزيين لا تزال في بداياتها وأن الأيام المقبلة ستحمل أحزاناً كثيرة.

    إذا كان الهدف فعلاً هو فك الحصار عن غزة فإنه لابد من تحقيق ما يلي وعلى عجل :

    أولاً : وقف هذه العفاريت التي اسمها صواريخ القسام وإلغاؤها من الذاكرة الفلسطينية لأنها مطلب إسرائيلي رغم كل هذا التغني بها ورغم كل هذا الذي نسمعه عنها ولأنها لم تجلب للشعب الفلسطيني سوى الويلات ولأنها لم تَجُرْ على القضية الفلسطينية إلا ما شوهها وحرفها عن الطريق الصحيح.

    ثانياً : تراجع حماس عن انقلابها الأرعن الذي كان ولا يزال ضربة قاصمة للقضية الفلسطينية والذي جاء كحركة انفصالية على الصعيدين الجغرافي والسياسي والذي استخدمه الإسرائيليون ولازالوا يستخدمونه كذريعة للتملص من عملية السلام ولمواجهة الضغط الدولي بحجة أنهم لا يجدون الطرف الفلسطيني الذي يفاوضونه.

    ثالثاً : انضمام حركة حماس إلى منظمة التحرير وتبني برنامج هذه المنظمة والانخراط في عملية السلام على أساس المبادرة العربية والتخلي عن تحالفها الإقليمي المعروف الذي لا يخدم القضية الفلسطينية بل هو على حسابها.. ثم بعد هذا إجراء انتخابات مبكرة وعلى أساس هذا البرنامج الآنف الذكر وعندها فإن الاعتراف العربي سيكون إلى جانب من يفوز في هذه الانتخابات وكذلك الدعم والمساندة.

    فهل ستقبل حركة حماس بهذا وتنفذه ليكون هو الحل الذي لا حلَّ غيره ولتتوقف مأساة غزة وليُحشر الإسرائيليون في الزاوية الحرجة ولتنطلق عملية السلام على أساس المبادرة العربية وفي اتجاه إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة المنشودة وبالمواصفات التي يريدها العرب والفلسطينيون والأصدقاء في العالم..؟!.

    أمس الأول تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) عرضاً، يبدو أن إسرائيل وافقت عليه وهي تعرف أن حماس سترفضه، وهو أن يتسلم حرسه الرئاسي كل معابر غــزة وأهمها معبر رفح الذي بادر الإسرائيليون إلى إغلاقه بمجرد أن وقع انقلاب منتصف حــزيران (يونيو) الماضي وإسقاط دولة السلطة الوطنية وإقامة دولة حركة المقاومة الإسلامية والحجة أن هذا المعبر سيتحول إلى بوابة لتهريب الأسلحة والمتفجرات والأموال.. وأشياء أخرى.

    وبالطبع فإن تقديرات إسرائيل لم تخب فـ حماس التي تبتز العرب والعالم بمأساة غزة وأوجاعها والتي تبشر الشعب الفلسطيني هناك بالمزيد من المآسي والأوجاع وبحجة الصمود حتى زوال الحصار رفضت هذا العرض وأصرت على أن المعابر معابرها وأنها لن تسمح بعودة حرس الرئاسة الفلسطينية وأجهزة السلطة الوطنية إليها وهذا يعني أن الهدف ليس إنهاء مأساة الغزيين بل المتاجرة بمأساتهم من أجل تثبيت أقدام الدولة الحماسية في القطاع البائس، الذي لشدة ازدحامه بسكانه يشبه علبة سردين كبيرة، وفرضها كأمر واقع ليصبح بالامكان مدِّها إلى الضفة الغربية.

    عندما تواجه إسرائيل العالم بالقــول أنها لن تفك الحصار عـــن غـزة ما لم توقف حماس قصفها الصاروخي على القــرى والبلدات الإسرائيلية المتاخمة لـ القطاع وعندما ترفض حماس هذا بحجة أن المقاومة يجب أن تبقى متواصلة ومستمرة حتى التحرير مع علمها أنها لو بقيت تقصف سديروت بهذه الألعاب النارية حتى يوم القيامة فإنها لن تحرر ذرة تراب فلسطينية واحدة فإن هذا يعني أن عذاب غزة وأهل غزة الذي يبدو أنه سيطول يُستدرج استدراجاً من أجل المتاجرة به وابتزاز العرب وحملهم على الاعتراف بـ (دوقيِّة) خالد مشعل كأمر واقع رغم أنوفهم!!.



    صالح القلاب
    الرأي الاردنية
    23/01/2008
    http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=7509
    [/B]

  • ابوبدر
    عضو متألق
    • Jul 2001
    • 2983

    #2
    الرد: المتاجرة بمأساة مسلمي قطاع غزة!!

    هل حماس هي السبب في معاناة غزة؟
    2008-01-21



    د / محمد مورو
    المعاناة التي يعيشها أهالي غزة، وهي معاناة شديدة وقاسية وصمود أهل غزة أمام تلك المعاناة هو نوع من التميز الغزاوي والفلسطيني بامتياز، وهو تميز مسجل لأهل فلسطين، فربما لم يعان شعب في العالم تاريخاً وجغرافية مثل هذا الشعب، ومع ذلك فإن الصمود الأسطوري لهذا الشعب هو درس كبير لكل المناضلين والشرفاء في العالم.

    أكثر من ستين عاماً حتى الآن من معاناة الشعب الفلسطيني – ليست كغيرها – فالزمن الذي عاشاه هذا الشعب تحت نار المعاناة هو زمن كبير ومتصل – أكثر من ستين عاماً حتى الآن. لم تنقطع فيها المذابح والطرد القسري، ونسف البيوت وتدمير المرافق، بل والسجن والقتل والتشريد والتعذيب بصورة لم تحدث لشعب آخر من قبل. وكذا فإن معاناة أهالي غزة في الإطار الفلسطيني هي الأشد قسوة، فضلاً عن التكدس والفقر، فإن الحصار ومنع الدخول والخروج، وتقطيع الأرزاق وانقطع المياه والكهرباء، لدرجة أن المستشفيات لا تقدر على مواجهة حالات المرض العادية، فضلاً عم الصعبة والمزمنة، والمرضى الذين يُمنعون من الخروج من غزة للعلاج في بلاد الله الواسعة، فيموتون بسبب نقص في عقار أو قصور في أجهزة المستشفيات، أو تعطل تلك الأجهزة بسبب استمرار قطع الكهرباء المتكرر أو تغير في نوعية الجهد الكهربائي الذي يسبب أعطالاً في الكثير من الأجهزة، أو غيرها من الأسباب، وتصل الأمور أحياناً إلى منع حتى المساعدات الإنسانية القادمة من هيئات الإغاثة أو من الشعوب المجاورة، إنها معاناة بلا نظير، منع الغذاء والماء، تدهور المرافق وخاصة المجاري، مما يهدد بتفشي الأمراض، كل هذا وغيره بالإضافة إلى القتل اليومي المستمر والاعتقالات المستمرة، وقد تزايدت معدلات تلك الجرائم " القتل بالطائرات والمدفعية والقتل بالجوع والمرض، واعتقال الأهالي باستمرار " تزايدت معدلات تلك الجرائم في الآونة الأخيرة بصورة غير مسبوقة.

    معاناة أهل غزة حقيقة واضحة، وهي معاناة قاسية وتدل على وحشية العدو الصهيوني، فهو ليس كأي محتل بل إن شراسته وعدم رحمته فاقت كل الحدود المعروفة في حالات الاحتلال، وتدل أيضاً على مدى انهيار الأخلاق الدولية، فالعدو الصهيوني الذي يقوم بذلك على مرأى وسمع من العالم كله لا زال يتمتع بالدعم الأمريكي والأوروبي، والصمت الدولي !!. بل إن من المثير للتأمل أن كمية ونوع الوحشية الصهيونية زادت خلال زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة ! !.، وتدل أيضاً على مدى الهوان العربي وربما التواطؤ العربي فالشعب الفلسطيني شعب عربي مسلم يتعرض لأقسى أنواع المعاناة ومع ذلك تتفرج عليه الدول العربية والإسلامية ولا تفعل شيئاً لوقف تلك المعاناة.

    معاناة فلسطين ومعاناة غزة حقيقة زادت وتيرتها في الآونة الأخيرة، ويبدو أن البعض منا ومن غيرنا، بدلاً من أن يواجه مسئولياته الأخلاقية تجاه هذا الاحتلال الوحشي راح يبحث عن أسباب غير موضوعية ليعلق عليها فشله وعجزه وتواطؤه، وإذا كان من المفهوم أن تقول دوائر العدو الصهيوني والأمريكي والإعلام الموالي لها أن السبب في تلك المعاناة هي سيطرة حركة حماس على غزة، أو إطلاق صواريخ القسام على المستعمرات الصهيونية، فإن من الغريب أن البعض منا راح يردد نفس تلك الأكاذيب.

    وبداية فإن معاناة الشعب الفلسطيني عموماً، وأهل غزة خصوصاً حدثت وتحدث منذ ستين عاماً، لم تنقطع تلك المعاناة في وجود حماس أو حتى قبل أن توجد حماس أصلاً، بل قبل أن يعرف أحد هذا الاسم، وتلك المعاناة لم تنقطع، سواء قام الفلسطينيون بأي نوع من المقاومة أو لم يقوموا، وبديهي أن المعاناة مع المقاومة أفضل من المعاناة بدونها، على الأقل هناك نوع من العزاء ولو على مستوى الكرامة، ومن المؤلم جداً أن نمون في صمت وخضوع، على الأقل فلنحاول أن نحدث أي نوع من الألم صغير أو كبير بعدونا ! !.

    ومن المعروف أيضاً أن حماس عرضت أكثر من مرة وقف ضرب الصواريخ على المستوطنات الصهيونية مقابل توقف العدوان الصهيوني على غزة ورفع الحصار عنها، ولكن العدو الصهيوني هو الذي لم يقبل، فهل تقف حماس مكتوفة الأيدي تنظر في حسرة إلى أبنائها وأبناء الشعب الفلسطيني يموتون ويسجنون دون حراك!!.
    الأكثر دلالة هنا هو أن الضفة الغربية ذاتها تتعرض لعمليات صهيونية وعدوان وقتل واعتقال، الأمر الذي يعني أنه لا خصوصية لغزة في هذا الصدد.

    يجب أن نسجل هنا أن السيد ياسر عرفات شخصياً وكان قد وقع اتفاقية أوسلو مع العدو الصهيوني، ومع ذلك تعرض للحصار في رام الله، بل وانتهى مقتولاً بالسم على يد الصهاينة، فالعدوان إذن خلق صهيوني مستمر فالأفعى لا تنفث إلا سماً ! !. ومن ثم فإن الزهار وهنية وخالد مشعل ليسوا السبب في المعاناة وإلا فلماذا حاصروا ياسر عرفات.
    يجب أن نسجل هنا أن السيد ياسر عرفات شخصياً وكان قد وقع اتفاقية أوسلو مع العدو الصهيوني، ومع ذلك تعرض للحصار في رام الله، بل وانتهى مقتولاً بالسم على يد الصهاينة..

    يجب أن نضيف هنا أنه بصرف النظر عن الرأي في حماس فإن الواجب الوطني والقومي والإسلامي والإنساني يقتضي الوقوف معها الآن وبقوة، فهي لا تزال تطلق الصواريخ على المستعمرات الصهيونية، وتاريخها مملوء بالعمليات الاستشهادية، ولديها من المعتقلين في السجون الصهيونية ما يفوق أي حركة أخرى بمن فيها حركة فتح بقياس عدد السنوات التي مارست فيها كل من فتح وحماس النضال وكذا حساب أن المعتقلين غير المنتمين في السجون الصهيونية يصنفون على أنهم من فتح، وهذا لا يقلل من قيمة نضال فتح التاريخي، وكذا فإن حركة حماس مات قادتها داخل الميدان أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وصلاح وغيرهم، بل ويقدم قادة حماس أبناءهم للشهادة دون تمييز عن غيرهم، وهذا دليل على المصداقية النضالية.

    أياً كان الأمر، فإن حماس ليست السبب في معاناة غزة فالعدوان خلق الأفعى الصهيونية التقليدي، وهذا العدوان حتى اليوم لا زال يستهدف كل المناضلين من حماس وفتح والجهاد وغيرهم، والذين يرددون هذا الكلام، هم في الحقيقة يشاركون في خطة القضاء على حماس، بل والقضاء على مستقبل النضال الفلسطيني لحساب إسرائيل وأمريكا والقوى الفلسطينية والعربية المتواطئة، والتي تريد سلاماً ذليلاً، وحتى هذا السلام الذليل لن تحصل عليه، لأن إسرائيل لن تعطي إلا الدم والنار، وليس السلام – أي سلام – والأفعى لن تعطي إلا السم، وهذه حقيقة ينبغي ألا تغيب

    تعليق

    • ابراهيم شداد
      عضو متميز

      • Jun 2005
      • 859

      #3
      الرد: المتاجرة بمأساة مسلمي قطاع غزة!!


      الحمد لله

      أخي ( السند ) أؤيدك وأؤيد السيد ( صالح القلاب ) في مقاله المنطقي

      لو أرادت حماس فعلا الاسلام ومن ثم فلسطين لعملت لذلك ولا تخاف في الله لومه لائم!

      لكن القوم باعوا الاسلام ( بحفنة من الدولارات الايرانية ) على رأي أحد معلقي الانترنت الذي قرأت تعليقة منذ مدة ليست بالطويلة!




      كم يخيفني الشيطان عندما يأتي ذاكرا اسم الله!

      تعليق

      • ابراهيم شداد
        عضو متميز

        • Jun 2005
        • 859

        #4
        الرد: المتاجرة بمأساة مسلمي قطاع غزة!!

        الحمد لله

        الأخ العزيز ( أبو بدر ) لا أعرف شخصا أيّد حماس كما أيدتها أنا ، لكن هذا في بداياتها في وقت تحكمت فيها قوة الحق وقيادات المصلحة الاسلامية أولا والفلسطينية ثانيا!

        لكن أريد أن أسألك وأسأل السيد الدكتور ( محمد المورو ) كاتب المقال:

        1 - كيف لم تكن حماس هي سبب معاناة غزة والقوم يركضون خلف الشيعة الروافض أتباع اليهودي السبئي ويقبّلون أقفيتهم ليل نهار؟ قتلة السنّة وأعداء سنة الرسول وصحابته؟ الذين يمنعون كتب البخاري ويمنعون التحدث باللغة العربية!!! ويمنعون بناء مسجد سنّي واحد في طهران!!!!!!!!

        قال تعالى : ( ومن يتولهم منكم فانه منهم )!

        2 - وكيف لم تكن حماس هي سبب معاناة غزة والقوم يطالبون البعث السوري بشهادات حسن سلوك لتبييض وجههم عند الله يوم القيامة؟؟!!!! اذا نطقوا ينطقون بحماية البعث واذا صرحوا مدحوا قادة البعث الاشتراكي اليهودي ! قتلة السنة ومفتعلي المجازر وآسري المسلمين؟! الذين يمنعون من انشاء جمعية خيرية مستقلة! الذين هجّروا نصف الشعب السوري ( 15 مليون سوري هارب الى الله منهم )!

        قال عليه الصلاة والسلام : ( من كثّر سواد قوم فهو منهم )!

        3 - وكيف لم تكن حماس هي سبب المعاناة وقد قسمت فلسطين الى قسمين وقتلت المجاهدين والدعاة السلفيين في غزة وتسببت بحصار المسلمين في غزة وتعطي الحجة لأسرائيل لضرب أهلنا في غزة مجانا! وتعمل على احراج مصر والاردن والأهم المملكة العربية السعودية بشتى الطرق!!

        قال تعالى : ( ولا تفرقوا )!

        بالله عليك هل تستطيع أن تقول لي يأ أخ ( أبو بدر ) ما هي عقيدة خالد مشعل؟!

        يقول الكاتب : ( ومن المعروف أيضاً أن حماس عرضت أكثر من مرة وقف ضرب الصواريخ على المستوطنات الصهيونية مقابل توقف العدوان الصهيوني على غزة ورفع الحصار عنها، ولكن العدو الصهيوني هو الذي لم يقبل، فهل تقف حماس مكتوفة الأيدي تنظر في حسرة إلى أبنائها وأبناء الشعب الفلسطيني يموتون ويسجنون دون حراك!!.) !!!!!

        كأن الكاتب المحترم بعد أن استيقظ من نومه جلس ليتذكر ما هو الحلم الذي أيقظة فأكتشف أن حماس هي القوية وفي مكان القوة تدعو الاسرائيليين يكفوا عن قتل الناس والا فلن ترحمهم من ال صواريييييييييييييييييخ.....

        وأن الاسرائيليين هم الضعفاء المجني عليهم الذين يستجدون حماس والعالم .... وأن لا تقضي عليهم حماس بأحد صواريخها العابرة للقارات!

        دعنا نعود لعقيدتنا يا أخ ( أبو بدر ) وننطلق منها لمعرفة من معنا ومن ضدنا!
        كم يخيفني الشيطان عندما يأتي ذاكرا اسم الله!

        تعليق

        • ابوبدر
          عضو متألق
          • Jul 2001
          • 2983

          #5
          الرد: المتاجرة بمأساة مسلمي قطاع غزة!!

          اضيف في الأساس بواسطة ابراهيم شداد
          الحمد لله

          الأخ العزيز ( أبو بدر ) لا أعرف شخصا أيّد حماس كما أيدتها أنا ، لكن هذا في بداياتها في وقت تحكمت فيها قوة الحق وقيادات المصلحة الاسلامية أولا والفلسطينية ثانيا!
          يبدو أن تأييدك كان لنفسك وقناعاتك فلما أصبحت قناعاتك تحتلف مع ما تذهب اليه حماس توقفت عن تأييدها وهذا حقك
          لكن أريد أن أسألك وأسأل السيد الدكتور ( محمد المورو ) كاتب المقال:

          1 - كيف لم تكن حماس هي سبب معاناة غزة والقوم يركضون خلف الشيعة الروافض أتباع اليهودي السبئي ويقبّلون أقفيتهم ليل نهار؟ قتلة السنّة وأعداء سنة الرسول وصحابته؟ الذين يمنعون كتب البخاري ويمنعون التحدث باللغة العربية!!! ويمنعون بناء مسجد سنّي واحد في طهران!!!!!!!!

          قال تعالى : ( ومن يتولهم منكم فانه منهم )!

          2 - وكيف لم تكن حماس هي سبب معاناة غزة والقوم يطالبون البعث السوري بشهادات حسن سلوك لتبييض وجههم عند الله يوم القيامة؟؟!!!! اذا نطقوا ينطقون بحماية البعث واذا صرحوا مدحوا قادة البعث الاشتراكي اليهودي ! قتلة السنة ومفتعلي المجازر وآسري المسلمين؟! الذين يمنعون من انشاء جمعية خيرية مستقلة! الذين هجّروا نصف الشعب السوري ( 15 مليون سوري هارب الى الله منهم )!

          قال عليه الصلاة والسلام : ( من كثّر سواد قوم فهو منهم )!

          3 - وكيف لم تكن حماس هي سبب المعاناة وقد قسمت فلسطين الى قسمين وقتلت المجاهدين والدعاة السلفيين في غزة وتسببت بحصار المسلمين في غزة وتعطي الحجة لأسرائيل لضرب أهلنا في غزة مجانا! وتعمل على احراج مصر والاردن والأهم المملكة العربية السعودية بشتى الطرق!! كل أسئلتك لن أجيب عليها الا هذا السؤال وليس ذلك لعجز ولكن من أجل عدم اضاعة الوقت في الرد على ما لا يسمن ولا يغني من جوع وقبل أن أجيبك عليه أرجو تزويدي بأسماء السلف الذين قتلتهم حماس وأرجو أن لا تأتي بالأسماء من مواقع علمانية صفراء وهبت نفسها طواعية لليهود وهل حماس هي التي تعطي الذريعة لليهود فيما يتفرج باقي الفصائل؟؟ وكيف تعمل حماس على احراج مصر والسعودية وباقي الدول الاسلامية التي لا يجوز شرعا احراجها؟؟!!!

          قال تعالى : ( ولا تفرقوا )!

          بالله عليك هل تستطيع أن تقول لي يأ أخ ( أبو بدر ) ما هي عقيدة خالد مشعل؟! نحن معشر الإخوان عقيدتنا بفضل الله سنة على مذهب السلف وارجع الى شرح ركن الفهم من أركان بيعتنا العشرة

          يقول الكاتب : ( ومن المعروف أيضاً أن حماس عرضت أكثر من مرة وقف ضرب الصواريخ على المستوطنات الصهيونية مقابل توقف العدوان الصهيوني على غزة ورفع الحصار عنها، ولكن العدو الصهيوني هو الذي لم يقبل، فهل تقف حماس مكتوفة الأيدي تنظر في حسرة إلى أبنائها وأبناء الشعب الفلسطيني يموتون ويسجنون دون حراك!!.) !!!!! بالطبع عندك أي كلام تجده ويوافق رأيك يكون معتمدا كالقرآن وليس وجهة نظر تصيب وتخطئ. أرجو ان تكون ممن يحصلون على رأي حماس من قياداتها المعتمدة والناطقين الرسميين لها لا من الكتاب والصحافيين الذي يقول كل منهم ما يشاء وفق ما يرى

          كأن الكاتب المحترم بعد أن استيقظ من نومه جلس ليتذكر ما هو الحلم الذي أيقظة فأكتشف أن حماس هي القوية وفي مكان القوة تدعو الاسرائيليين يكفوا عن قتل الناس والا فلن ترحمهم من ال صواريييييييييييييييييخ..... لك كل الحق أن تسخر من الصواريخ البسيطة فيما تجاهد أنت بالأسلحة النووية والبعض الآخر يقاتل بالأسلحة الفتاكة التي يفقد المرأ وضوؤه حين استخدامها

          وأن الاسرائيليين هم الضعفاء المجني عليهم الذين يستجدون حماس والعالم .... وأن لا تقضي عليهم حماس بأحد صواريخها العابرة للحدود! وأين أسلحتك انت وأسلحة أصدقاءك

          دعنا نعود لعقيدتنا يا أخ ( أبو بدر ) وننطلق منها لمعرفة من معنا ومن ضدنا!
          نحن لم نغادر عقيدتنا حتى نعود اليها ونحن بفضل الله ننطلق من هذه العقيدة وندرسها أبناءنا بالمساجد وفي الجلسات ويمكنك أن تطالب العلمانيين الصفر بأن يحددوا عقيدة لهم ويعودوا اليها وأتمنى أن أعرف عقيدة عباس ونبيل أبو ردينة اذا سمحت

          تعليق

          • سما
            عضو فعال
            • Oct 2007
            • 58

            #6
            الرد: المتاجرة بمأساة مسلمي قطاع غزة!!

            حماس خيار الشعب الفلسطيني
            وهذا الشعب هو الذي يعيش المأساة كل يوم وهو أدرى بالصديق من العدو مهما حاولت وساءل الإعلام تزييف الحقائق



            تعليق

            • ابراهيم شداد
              عضو متميز

              • Jun 2005
              • 859

              #7
              الرد: المتاجرة بمأساة مسلمي قطاع غزة!!


              الحمد لله

              أخي ( أبو بدر ) سأعتبر أن ما كتبت هو تهرّب من أسئلتي!

              أنت لم تجاوبني على شئ!

              عقيدتك السلف!! كذلك يقول الروافض والمعتزلة والأحباش والاباضية واليزيدية والصوفية!

              يا لهذه العقيدة التي تجعلني أصبح عبدا مطيعا لأسرائيل عن طريق الصفويين الفرس والبعثيين العلويين!

              ثم أدّعي أنني سلفي!



              كم يخيفني الشيطان عندما يأتي ذاكرا اسم الله!

              تعليق

              • ابراهيم شداد
                عضو متميز

                • Jun 2005
                • 859

                #8
                الرد: المتاجرة بمأساة مسلمي قطاع غزة!!



                الحمد لله

                أختي ( سما ) تعليقك هو مناسبة سعيدة لي!

                بما أن ( خماس ) - بحرف الخاء - هي خيار الشعب الفلسطيني كما تدّعين أختي... فلماذا رفضت وترفض ( خماس ) أي انتخابات نيابية تشريعية جديدة؟!


                كم يخيفني الشيطان عندما يأتي ذاكرا اسم الله!

                تعليق

                • السند
                  عضو متميز

                  • Mar 2007
                  • 962

                  #9
                  الرد: المتاجرة بمأساة مسلمي قطاع غزة!!

                  اضيف في الأساس بواسطة ابراهيم شداد
                  الحمد لله

                  الأخ العزيز ( أبو بدر ) لا أعرف شخصا أيّد حماس كما أيدتها أنا ، لكن هذا في بداياتها في وقت تحكمت فيها قوة الحق وقيادات المصلحة الاسلامية أولا والفلسطينية ثانيا!

                  لكن أريد أن أسألك وأسأل السيد الدكتور ( محمد المورو ) كاتب المقال:

                  1 - كيف لم تكن حماس هي سبب معاناة غزة والقوم يركضون خلف الشيعة الروافض أتباع اليهودي السبئي ويقبّلون أقفيتهم ليل نهار؟ قتلة السنّة وأعداء سنة الرسول وصحابته؟ الذين يمنعون كتب البخاري ويمنعون التحدث باللغة العربية!!! ويمنعون بناء مسجد سنّي واحد في طهران!!!!!!!!

                  قال تعالى : ( ومن يتولهم منكم فانه منهم )!

                  2 - وكيف لم تكن حماس هي سبب معاناة غزة والقوم يطالبون البعث السوري بشهادات حسن سلوك لتبييض وجههم عند الله يوم القيامة؟؟!!!! اذا نطقوا ينطقون بحماية البعث واذا صرحوا مدحوا قادة البعث الاشتراكي اليهودي ! قتلة السنة ومفتعلي المجازر وآسري المسلمين؟! الذين يمنعون من انشاء جمعية خيرية مستقلة! الذين هجّروا نصف الشعب السوري ( 15 مليون سوري هارب الى الله منهم )!

                  قال عليه الصلاة والسلام : ( من كثّر سواد قوم فهو منهم )!

                  3 - وكيف لم تكن حماس هي سبب المعاناة وقد قسمت فلسطين الى قسمين وقتلت المجاهدين والدعاة السلفيين في غزة وتسببت بحصار المسلمين في غزة وتعطي الحجة لأسرائيل لضرب أهلنا في غزة مجانا! وتعمل على احراج مصر والاردن والأهم المملكة العربية السعودية بشتى الطرق!!

                  قال تعالى : ( ولا تفرقوا )!


                  بالله عليك هل تستطيع أن تقول لي يأ أخ ( أبو بدر ) ما هي عقيدة خالد مشعل؟!

                  يقول الكاتب : ( ومن المعروف أيضاً أن حماس عرضت أكثر من مرة وقف ضرب الصواريخ على المستوطنات الصهيونية مقابل توقف العدوان الصهيوني على غزة ورفع الحصار عنها، ولكن العدو الصهيوني هو الذي لم يقبل، فهل تقف حماس مكتوفة الأيدي تنظر في حسرة إلى أبنائها وأبناء الشعب الفلسطيني يموتون ويسجنون دون حراك!!.) !!!!!

                  كأن الكاتب المحترم بعد أن استيقظ من نومه جلس ليتذكر ما هو الحلم الذي أيقظة فأكتشف أن حماس هي القوية وفي مكان القوة تدعو الاسرائيليين يكفوا عن قتل الناس والا فلن ترحمهم من ال صواريييييييييييييييييخ.....

                  وأن الاسرائيليين هم الضعفاء المجني عليهم الذين يستجدون حماس والعالم .... وأن لا تقضي عليهم حماس بأحد صواريخها العابرة للقارات!

                  دعنا نعود لعقيدتنا يا أخ ( أبو بدر ) وننطلق منها لمعرفة من معنا ومن ضدنا!

                  نريد ابو بدر ان يتسع صدره وان يستخدم فقه الموازنات

                  ولا يركن الى اسرائيل من خلال مكاتب حماس في دمشق وطهران
                  طهران معروفة لكل عاقل ودمشق معروفة لكل أخ من الاخوان المسلمين
                  عجبي كيف ضحكوا على شبابنا الحمساويين

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...