القاعدة الجماهرية الحركات الإسلامية أنموذجا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • يحي الجزائري
    عضو فعال
    • Oct 2007
    • 131

    #1

    القاعدة الجماهرية الحركات الإسلامية أنموذجا

    [FONT='Tahoma','sans-serif'][/FONT]
    [FONT='Tahoma','sans-serif']
    [/FONT]

    [FONT='Tahoma','sans-serif'][/FONT]
    [FONT='Tahoma','sans-serif'][/FONT]
    [FONT='Tahoma','sans-serif']هذا المخطط سأحاول من خلال[/FONT][FONT='Tahoma','sans-serif']ه[/FONT][FONT='Tahoma','sans-serif'] توصيف العلاقة بين ثلاثية المال[/FONT][FONT='Tahoma','sans-serif'] السلطة من جهة والقاعدة الجماهيرية من جهة أخرى[/FONT][FONT='Tahoma','sans-serif']

    مع توضيح علاقة بعض العوامل الثانوية التي تأثر بمسار أي تنظيم أو حركة تعتمد على مبدأ الجماهرية

    لاشك إن أي منظمة أو حركة عند الإرهاصات الأولية لنشأتها تتكون لديها قاعدة جماهيرية بحجم ما هذه القاعدة تتميز بمواصفات عديدة من بينها درجة الولاء الكبيرة الحماس الشديد النشاط الكثير الفاعلية وغيرها من المواصفات باعتبارها إن صح التعبير المادة الخام .

    وأي حركة تعمل لتنمية قدراتها والتطور وكتساب قاعدة جماهيرية أعظم تحاول الإستناد على عاملين أساسيين هما المال والسلطة حيث من خلالهما تستطيع تحقيق أهدافها

    في الطور الأول من النشأة ومع بداية النشاط وبحكم عاملين ثانويين هما ( الجديد , الإعلام ) الجديد معناه إن المنظمة أو الحركة باعتبارها مولود مجتمعي جديد ومن طبائع الناس محاول اكتشاف الجديد والتطلع لمعرفته ولو على سبيل التجريب هذا العامل يساعد على توسع القاعد ة الجماهيرية لدى الحركة يغذيه العامل الثاني وهو عامل الإعلام وبخاصة ما يمكن إن نسميه الإعلام الإعلاني بحيث أن الحركة تسعى للبروز مستعملة الإعلام لتعريف ببرامجها وأهدافها وأفكارها وكل هذا لكن الخلل في أن هذا الإعلام يمارس على شكل إعلان بحيث يصور المنظمة تمام كالسلع في الإعلانات بحيث تتوفر عل مواصفات جيدة والجودة وغيرها من الأمور مخفية عيوبها الكثيرة وهذا ما يحصل أيضا في الحركات بحيث تمارس نوع من الإعلام الهجومي التي تهاجم من خلاله الحركات المنافسة هذا ما يكون في الطور الأول

    في الطور الثاني لما تزداد الموارد المالية ولما تتقوى السلطات ولما تتسع القاعد الجماهيرية بتفاعل عكسي بحيث إن توسع القاعدة الجماهيرية يفتح المجال لموارد مالية جديد من جهة ويعزز من مكانتها السلطوية من جهة أخرى وفي المقابل فإن المال والسلطة يفتحان المجال للحركة من استقطاب عناصر جديدة وبالتالي توسع القاعدة الجماهيرية ولكن هنا لابد من الوقوف عند القاعدة الجماهيرية ووضع سطرين لتأمل في طبيعة هذه القاعدة ومواصفاتها وذلك بمقارنتها مع القاعدة الجماهيرية الأولى ( المؤسسة ) ويمكن القول أن درجة الولاء تنقص والفعالية كذلك وكذلك النشاط أيضا المواصفات الشخصية ولما نتحدث عن منظمة في توجهها العام إسلامية نجد أن المعايير الخلقية والتربوية تقل بحكم الصعوبة في التأطير وعدم القدرة على الاحتواء من جهة ومن جهة أخرى خاصية الشبابية والتي بحكم خصوصياتها تجعل من القاعدة الجماهيرية باختصار أضعف بكثير من سابقتها وهكذا تواليك يعني الجيل المناضل السابق أفضل من الجيل اللاحق ليدخل التنظيم بعدها في مرحلة جديدة أين تجتمع السلطة مع المال ويبدأ في تحقيق الإنجازات العمودية عل حساب العرضية وأقصد بهذا إن يستطيع أن يكون لنفسه مكانة عند السلطة ولكن هذه المكانة تجعله يتنازل عن أهم شيء تأسس من أجله محاولة منه الحفاظ على هذه المكانة وأكثر من ذلك فإن القاعدة الجماهيرية في تقلص مستمر وكلما تطور عموديا انحصر عرضيا وهذا راجع إلى تراكمات فكرية بدل الحفاظ على المبادئ وتجديد الأفكار حوفظ على الأفكار وتغيرت المبادئ بحيث تحاول بعض الحركات الإسلامية تحت منطق ومسمى فقه الواقع تساير الحركات الأخرى وبدل الحفاظ على مبادئها فإنها تتخلى عنها تدريجيا
    كما أن المال والسلطة يفتحان المجال لذوي النفوس الضعيفة وبحكم ( غلابة ) يحتاجون في نشاطهم إلى مال وهنا لابد من التساؤل من أين يأتي المال وهل المساعدات والتعاون والبذل من الجيب الخاص كاف لنشاط الجواب هنا بالنفي لا إذا الحل في طرق أخرى تكون في البداية على قدر الحاجة ثم تتحول تدريجيا إلى غير الطريق الصحيح والغريب العجيب أن تجد من يفعل هذا يستند على أساس شرعي وأن ما يقوم به جائز ولا أدري من أين لهم هذا أيضا التعامل مع المسئولين يفتح المجال لانحراف المناضل عن المسار وبهذا يكون أداة بيد المسئول وليس عليه أيضا تتبع الزلات

    بالنسبة إلى العمود الذي يمتد من القاعدة إلى الرأس أحاول فيه الترميز إلى الاستمرارية في الخط السلطوي الذي هو نظريا تداول لسلطة وعمليا تدوير لسلطة وأيضا يشير إل أن الذي يبق في الحركة قلة قليلة من المؤمنين بالفكرة إضافة إل المتشبثين والمتسلقين والمتطفلين والمخدرين
    [/FONT]

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...