الأخ العزيز نايف ....
تحيه طيبه ...
ورد في رسالتك هذا النص :ملاحظة لأخي خالد
لا داعي لفتح النقاش حول فساد طالبان ( كما تقول ) حتى لا يفتح ملف الفساد في الدول العربية والتي تعتبر دول إسلامية ..وأعتقد بأنك تذكر ماحدث قبل فترة ليست بالبعيدة ....وسبب هذه الملاحظة ماقرأته في رد أخي جلال
==========================
أخي العزيز قد بينت بالمواضيع ما قد عجز الغير عن الرد على ما جاء به ... (للأسف جادلنا دون أن نرجع بفائده معهوده)*
أوردت التواريخ الخاصه برسائل التهديد من قبل جماعة بن لأدن وأعوانه وحركة طالبان .. وهذا كأن بطلب أحتواه أحد الردود السابقه ... للأسف لم تنفى تلك المشاهد في رد لأحق على رسالتي ... بل كأن ألتزام الصمت تجاه ما أوردت ...
أذا ما قد أوردته هو الصحيح ولم يعترض عليه أحد ... أذا أحمد الله أن حالفني التوفيق في بيان ما قد رد على مزاعم الكثير وأنسياقهم خلف أفرادا فهموا الشريعه الأسلأميه فهما خاطئا وأستباحوا التعديل عليها بما يناسب معتقداتهم وأهدافهم ...
تلك الأهداف التي ظهرت بأسم الدين وتحت عباءته من قبل بعض القله ألتي شابهت كثيرا فتن الخوارج والضلأل في زعمهم وأعتقادهم ...
أذا أن أردتم أن يتوقف الحديث عن بن لأدن وطالبان وبيان ما قد يخفى عن هؤلأء المتدينين الزائفين والذين أخضعوا ورائهم الكثير وصدقوا عنهم البدع والضلأل بما يتنافى مع شريعتنا الأسلأميه وسنة نبيننا صلى الله عليه وسلم... فتكون من قبل مبادرتكم الخاصه بعدم التعرض لذكر شعارات زائفه تمجد الأفراد على حساب الشريعه الأسلأميه الصحيحه ... شريعتنا الغراء تحثنا على تطبيقها التطبيق الصحيح .. ولم تستبح شريعتنا القتل وأزهاق الأرواح الأمنه بأسم الدين والمعتقدات الباطله ... لم تؤيد شريعتنا في نصوصها تجاوز أولي الأمر ومخالفتهم ..
علماءنا وولأة أمورنا نثق فيهم وفي توجهاتهم السليمه نحو حمل رسالة الدين الأسلأمي وفي رسالتك السابقه لم تختلف معي في هذا الرأي*
أذا الأمر هو أن كانت المجادله بالحسنى والحوار الطيب كان أولى ويتضمن هذا الأدله والبراهيين ... أما رمي الرأي بأنه خارج عن نطاق المعتقد الشخصي فليس حقا أن يتهم أي فرد في أفكاره بأنه أستقاها من مصادر أجنبيه وغيرها .... نحن الأن نسير ضمن فكر دولي موحد ونسير على نبذ الأرهاب والعنف الدولي ... ولأ مجال هنا بأعتقادي برمي الأراء بالتخلف والأنحطاط لمجرد عدم مناسبتها لأراء القله ... (عذرا وهذا للتنويه ... من أراد أن يطاع فليؤمر بما هو مستطاع )... هذا فكري وهذا أعتقادي .. واسير على خطي ولأة الأمر وعلماؤنا الأفاضل ولن أحيد عن هذا مجاملة لفرد أو جماعه ....
وفي الحقيقه ستجدوني دائما محاربا لكل فكر مخالف يسعى لخلق جو من الحوار المشحون .. ولن يقبل بطبيعة الحال تزييف الحقائق وتمجيد أفرادا خرجوا عن الشريعه الأسلأميه .. وسعوا بمعتقداتهم الى بث روحا من الأرهاب والرعب في نفوس أبناء العروبه قبل توجههم نحو الغرب كما يزعمون.....( وقد بينت هذا في موضع سابق من خلأل الرساله)*
=============================================
أما بخصوص موقع الشيخ العقلأ المشار أليه ... أعتقد تماما أن مارايته هو أجتهادا من قبل بعض الأفراد في أنشاء موقعا يضم بعض الفتاوي ولم ينسب صراحة الى الشيخ حمود العقلأ ! في الحقيقه من خلأل أستعمال صيغة البحث عبر المواقع التي يتيسر معها الأستدلأل لمواقع الأنترنت ... للأسف ذهبت الى مواقع مغلقه لم أستطيع الأطلأع عليها ولأ أعلم اسباب ذلك وأعتذر عن زيارتها أن كأنت قد أغلقت لظروف خاصه....
وكفى بذلك والله أعلم...
=============================================
وقد رأيت من خلأل الرد السابق أستفسارا كنت قد بدأت أولأ بأن أستفسر منكم عنه ... وكأن :
ماذا قدمت حركة طالبان .. وأسامه بن لأدن للقضيه الفلسطينيه حينما أعلنوا الجهاد كما زعموا وقد بدأؤا بجهادهم أولأ نحو صدور الأمه العربيه برعاية الحركات المتطرفه التي نشأت في معاونتهم وفي ظل أعتقاداتهم الباطله ...
وفي الحقيقه لم أجد من يجيبني عن هذا الموضوع ولو بكلمه ... !!! أذا فلأ توجد أجابة معينه لهذا الأمر أذا فقد اصبت فيما تكلمت به ....
وجاء من بعد ذلك أستفسارا موجها لي وهو كالتالي:ماذا قدمت (الدول) الإسلامية والعربية (خاصة) للقضية الفلسطينية؟؟؟
- واجيب عن ذلك بأنها قدمت الكثير ... لن أتكلم حقيقة عن دور المملكه العربيه السعوديه في دعمها للأنتفاضه والقضيه الفلسطينيه وملف القدس ....(شهادتي في ذلك مجروحه ) والكل يعلم بما قدمته وأتحدي أي منكراأو جاحدا لذلك ..
أذا فحديثي سيكون بصفة عامه عن الدول العربيه والأسلأميه ... وبنقاط مختصره حتي لأ أطيل وبسبب أن كل نقطه تحمل في محتواها كما كبيرا من التفصيلأت ...
- في الهيكل الأداري في جميع مقار وزاراة الخارجيه والشئون الخارجيه في جميع الدول الأسلأميه والعربيه هناك أدارة تسمى( أدارة فلسطين العربيه ) ...
- في جداول الأعمال وفي أجتماع ومؤتمرات قادة ورؤساء الدول العربيه والأسلأميه .. في صدر جدول الأعمال هناك بندا يحمل رقم واحد هو (القضيه الفلسطينيه وملف القدس) ....
- عقدت أجتماعات ومفاوضات برعاية الدول الأسلأميه والعربيه وحققت الكثير من الأنجازات نحو هذه القضيه ...
تفصيلأت كثيره يصعب حصرها وأن كأنت تلك هي الأساسيات....
تسألؤني عن الأنجازات التي تمت بالطبع !!!
وأجيب عن ذلك الكثير الكثير ويصعب وصفه أيضا عبر تلك العجاله... ولكن بأختصار ... أختلف وضع القضيه الفلسطينيه عن ذي قبل من قرابة عشرة سنوات كأن لأ يوجد مسمى لدولة فلسطين .. ولم توجد أيضا غزه أو أريحا تحت رعاية السلطه الفلسطينيه .. لم يظهر جواز سفر فلسطيني يحمل شعار فلسطين ... والكثير ...
- كيف تحقق هذا ... تحقق هذا بفضل من الله ثم بأجتماع قادة الدول العربيه والأسلأميه ونتائج أجتماعاتهم ومفاوضاتهم مع دول الغرب والأمريكتين نحو تقرير مصير الشعب الفلسطيني وحقوقه .. بأن يكون لهم وطن يعيشون فيه بسلأم ...
في الحقيقه لأ نستبق الأحداث فالقادم كثير .. ولن تحقق نتائج تلك الأجتماعات والمؤتمرات بين يوما وليلة بل تحتاج لجهودا متضافره من كافة الدول لتحقيق هذا الأنجاز ...
ما قد يطرا من الظروف يسبب تأخرا في تحقيق تلك الأنجازات ....
نعلم تماما أن أخبار الأنتفاضه قد همشت في نشرات الأخبار العالميه بعد أن كأنت تحمل الرقم واحد في صدر النشره ... وأصبحنا غائبين عن تلك الأخبار ...
وهذا بسبب توجه الدول العربيه والأسلأميه في الوقت الراهن .. نحو تحسين الصوره التي تكونت لدي الغرب وتشويه صورة الأسلأم التي جرت على يد بعض المضليلين ومدعي حمل لواء الأسلأم كأمثال بن لأدن وطالبان ..
- هل تعلم الهدف من وراء ذلك ؟
حقيقة هدف الدول الأسلأميه والعربيه في الوقت الحاضر هو المحافظه على شريعتنا الأسلأميه من أن يستهزأ بها ومن أن يهان المسلميين المنتشرين في شتى أصقاع الأرض ومن أن يعتدي على أبناء الأمه العربيه جسديا أو نفسيا بسبب أسلأمهم ....
وهذا ما يستوجب الرد في الوقت الحاضر ... وارحب كثيرا في الأستفسار عن ما قد يحتاج للشرح بأسهاب عن أية نقطه قد بينت بشكل مختصر ...
وأتمني من الجميع أن لأ يقدموا في ردودهم أية أستهتار وأستهزاء بمن يقدم رأي عبر هذه الصفحات .. فسبيل الرد على الحجه بالحجه ... والبراهيين بالبراهيين المقابله ... والحوار الهادي البعيد عن التعصب أو بالكلمات المقتضبه التي لأ تحمل سوى تشتيتا للأراء والأفكار ... فليكن حوارنا نحو تحقيق هدفا نستفيد منه من لقاءنا ...
ولكم تحياتي....
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ـ ـ
تحيه طيبه ...
ورد في رسالتك هذا النص :ملاحظة لأخي خالد
لا داعي لفتح النقاش حول فساد طالبان ( كما تقول ) حتى لا يفتح ملف الفساد في الدول العربية والتي تعتبر دول إسلامية ..وأعتقد بأنك تذكر ماحدث قبل فترة ليست بالبعيدة ....وسبب هذه الملاحظة ماقرأته في رد أخي جلال
==========================
أخي العزيز قد بينت بالمواضيع ما قد عجز الغير عن الرد على ما جاء به ... (للأسف جادلنا دون أن نرجع بفائده معهوده)*
أوردت التواريخ الخاصه برسائل التهديد من قبل جماعة بن لأدن وأعوانه وحركة طالبان .. وهذا كأن بطلب أحتواه أحد الردود السابقه ... للأسف لم تنفى تلك المشاهد في رد لأحق على رسالتي ... بل كأن ألتزام الصمت تجاه ما أوردت ...
أذا ما قد أوردته هو الصحيح ولم يعترض عليه أحد ... أذا أحمد الله أن حالفني التوفيق في بيان ما قد رد على مزاعم الكثير وأنسياقهم خلف أفرادا فهموا الشريعه الأسلأميه فهما خاطئا وأستباحوا التعديل عليها بما يناسب معتقداتهم وأهدافهم ...
تلك الأهداف التي ظهرت بأسم الدين وتحت عباءته من قبل بعض القله ألتي شابهت كثيرا فتن الخوارج والضلأل في زعمهم وأعتقادهم ...
أذا أن أردتم أن يتوقف الحديث عن بن لأدن وطالبان وبيان ما قد يخفى عن هؤلأء المتدينين الزائفين والذين أخضعوا ورائهم الكثير وصدقوا عنهم البدع والضلأل بما يتنافى مع شريعتنا الأسلأميه وسنة نبيننا صلى الله عليه وسلم... فتكون من قبل مبادرتكم الخاصه بعدم التعرض لذكر شعارات زائفه تمجد الأفراد على حساب الشريعه الأسلأميه الصحيحه ... شريعتنا الغراء تحثنا على تطبيقها التطبيق الصحيح .. ولم تستبح شريعتنا القتل وأزهاق الأرواح الأمنه بأسم الدين والمعتقدات الباطله ... لم تؤيد شريعتنا في نصوصها تجاوز أولي الأمر ومخالفتهم ..
علماءنا وولأة أمورنا نثق فيهم وفي توجهاتهم السليمه نحو حمل رسالة الدين الأسلأمي وفي رسالتك السابقه لم تختلف معي في هذا الرأي*
أذا الأمر هو أن كانت المجادله بالحسنى والحوار الطيب كان أولى ويتضمن هذا الأدله والبراهيين ... أما رمي الرأي بأنه خارج عن نطاق المعتقد الشخصي فليس حقا أن يتهم أي فرد في أفكاره بأنه أستقاها من مصادر أجنبيه وغيرها .... نحن الأن نسير ضمن فكر دولي موحد ونسير على نبذ الأرهاب والعنف الدولي ... ولأ مجال هنا بأعتقادي برمي الأراء بالتخلف والأنحطاط لمجرد عدم مناسبتها لأراء القله ... (عذرا وهذا للتنويه ... من أراد أن يطاع فليؤمر بما هو مستطاع )... هذا فكري وهذا أعتقادي .. واسير على خطي ولأة الأمر وعلماؤنا الأفاضل ولن أحيد عن هذا مجاملة لفرد أو جماعه ....
وفي الحقيقه ستجدوني دائما محاربا لكل فكر مخالف يسعى لخلق جو من الحوار المشحون .. ولن يقبل بطبيعة الحال تزييف الحقائق وتمجيد أفرادا خرجوا عن الشريعه الأسلأميه .. وسعوا بمعتقداتهم الى بث روحا من الأرهاب والرعب في نفوس أبناء العروبه قبل توجههم نحو الغرب كما يزعمون.....( وقد بينت هذا في موضع سابق من خلأل الرساله)*
=============================================
أما بخصوص موقع الشيخ العقلأ المشار أليه ... أعتقد تماما أن مارايته هو أجتهادا من قبل بعض الأفراد في أنشاء موقعا يضم بعض الفتاوي ولم ينسب صراحة الى الشيخ حمود العقلأ ! في الحقيقه من خلأل أستعمال صيغة البحث عبر المواقع التي يتيسر معها الأستدلأل لمواقع الأنترنت ... للأسف ذهبت الى مواقع مغلقه لم أستطيع الأطلأع عليها ولأ أعلم اسباب ذلك وأعتذر عن زيارتها أن كأنت قد أغلقت لظروف خاصه....
وكفى بذلك والله أعلم...
=============================================
وقد رأيت من خلأل الرد السابق أستفسارا كنت قد بدأت أولأ بأن أستفسر منكم عنه ... وكأن :
ماذا قدمت حركة طالبان .. وأسامه بن لأدن للقضيه الفلسطينيه حينما أعلنوا الجهاد كما زعموا وقد بدأؤا بجهادهم أولأ نحو صدور الأمه العربيه برعاية الحركات المتطرفه التي نشأت في معاونتهم وفي ظل أعتقاداتهم الباطله ...
وفي الحقيقه لم أجد من يجيبني عن هذا الموضوع ولو بكلمه ... !!! أذا فلأ توجد أجابة معينه لهذا الأمر أذا فقد اصبت فيما تكلمت به ....
وجاء من بعد ذلك أستفسارا موجها لي وهو كالتالي:ماذا قدمت (الدول) الإسلامية والعربية (خاصة) للقضية الفلسطينية؟؟؟
- واجيب عن ذلك بأنها قدمت الكثير ... لن أتكلم حقيقة عن دور المملكه العربيه السعوديه في دعمها للأنتفاضه والقضيه الفلسطينيه وملف القدس ....(شهادتي في ذلك مجروحه ) والكل يعلم بما قدمته وأتحدي أي منكراأو جاحدا لذلك ..
أذا فحديثي سيكون بصفة عامه عن الدول العربيه والأسلأميه ... وبنقاط مختصره حتي لأ أطيل وبسبب أن كل نقطه تحمل في محتواها كما كبيرا من التفصيلأت ...
- في الهيكل الأداري في جميع مقار وزاراة الخارجيه والشئون الخارجيه في جميع الدول الأسلأميه والعربيه هناك أدارة تسمى( أدارة فلسطين العربيه ) ...
- في جداول الأعمال وفي أجتماع ومؤتمرات قادة ورؤساء الدول العربيه والأسلأميه .. في صدر جدول الأعمال هناك بندا يحمل رقم واحد هو (القضيه الفلسطينيه وملف القدس) ....
- عقدت أجتماعات ومفاوضات برعاية الدول الأسلأميه والعربيه وحققت الكثير من الأنجازات نحو هذه القضيه ...
تفصيلأت كثيره يصعب حصرها وأن كأنت تلك هي الأساسيات....
تسألؤني عن الأنجازات التي تمت بالطبع !!!
وأجيب عن ذلك الكثير الكثير ويصعب وصفه أيضا عبر تلك العجاله... ولكن بأختصار ... أختلف وضع القضيه الفلسطينيه عن ذي قبل من قرابة عشرة سنوات كأن لأ يوجد مسمى لدولة فلسطين .. ولم توجد أيضا غزه أو أريحا تحت رعاية السلطه الفلسطينيه .. لم يظهر جواز سفر فلسطيني يحمل شعار فلسطين ... والكثير ...
- كيف تحقق هذا ... تحقق هذا بفضل من الله ثم بأجتماع قادة الدول العربيه والأسلأميه ونتائج أجتماعاتهم ومفاوضاتهم مع دول الغرب والأمريكتين نحو تقرير مصير الشعب الفلسطيني وحقوقه .. بأن يكون لهم وطن يعيشون فيه بسلأم ...
في الحقيقه لأ نستبق الأحداث فالقادم كثير .. ولن تحقق نتائج تلك الأجتماعات والمؤتمرات بين يوما وليلة بل تحتاج لجهودا متضافره من كافة الدول لتحقيق هذا الأنجاز ...
ما قد يطرا من الظروف يسبب تأخرا في تحقيق تلك الأنجازات ....
نعلم تماما أن أخبار الأنتفاضه قد همشت في نشرات الأخبار العالميه بعد أن كأنت تحمل الرقم واحد في صدر النشره ... وأصبحنا غائبين عن تلك الأخبار ...
وهذا بسبب توجه الدول العربيه والأسلأميه في الوقت الراهن .. نحو تحسين الصوره التي تكونت لدي الغرب وتشويه صورة الأسلأم التي جرت على يد بعض المضليلين ومدعي حمل لواء الأسلأم كأمثال بن لأدن وطالبان ..
- هل تعلم الهدف من وراء ذلك ؟
حقيقة هدف الدول الأسلأميه والعربيه في الوقت الحاضر هو المحافظه على شريعتنا الأسلأميه من أن يستهزأ بها ومن أن يهان المسلميين المنتشرين في شتى أصقاع الأرض ومن أن يعتدي على أبناء الأمه العربيه جسديا أو نفسيا بسبب أسلأمهم ....
وهذا ما يستوجب الرد في الوقت الحاضر ... وارحب كثيرا في الأستفسار عن ما قد يحتاج للشرح بأسهاب عن أية نقطه قد بينت بشكل مختصر ...
وأتمني من الجميع أن لأ يقدموا في ردودهم أية أستهتار وأستهزاء بمن يقدم رأي عبر هذه الصفحات .. فسبيل الرد على الحجه بالحجه ... والبراهيين بالبراهيين المقابله ... والحوار الهادي البعيد عن التعصب أو بالكلمات المقتضبه التي لأ تحمل سوى تشتيتا للأراء والأفكار ... فليكن حوارنا نحو تحقيق هدفا نستفيد منه من لقاءنا ...
ولكم تحياتي....
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ـ ـ






)!!
تعليق