بسم الله الرحمان الرحيم
يلعب الإعلام دوركبير في توضيح العديد من المواقف لدى الدول وكذا يبرز الملامح العامة لسياسة الخارجية لأي دولة الأمر الذي يغفل عليه الكثيرون وما قناة الحرة وبي بي سي العربية وفرنسا 24 وروسيا اليوم وغيرها من القنواة إلا دليل على ذلك من بين هذه القنواة قناة العالم التابعة لإيران وحتى نعرف طبيعة السياسة الخارجية ونظرتها لمختلف القضايا خاصة منها العربية يكفي ان نشاهد برامج قناة العالم لمعرفة وجهة نظر السياسة الخارجية الإيرانية ونأخذ بعض النماذج من برامج القناة ونبدا ببرنامج من القاهرة هذه بعض العناوين لمواضيع نوقشت فيه:يمكنك قراءتها على رابط التالي :http://www.alalam.ir/site/mokhtarat/...ahererh.htm]و سترون كيف يتحدثون عن مصر ويضهرونها بصورة سوداء كالحديث عن أسباب ]تزايد تجارة المخدرات في مصر و حقيقة تصدير الغاز المصري للكيان الصهيوني و دور المعونة الغربية في توجيه المناهج التعليمية و تزايد معدلات الادمان داخل الشعب المصري واثر ذلك على الامن القومي المصري ومعظم المواضيع لاتخلو عن مثل هذه العناوين وإن كانت تحمل بعض الحقائق لكن كيفية قراءة الموضوع وطريقة معالجته لا تصب في المصلحة المصرية أيضا هي إيران تعاني من مثل هذه المشاكل فليهتمو بمشاكلهم ولما لا يضعون برنامجا مثلا من الأحواز ويعالجون فيه مشاكل الأحواز هناك وأيضا هذا الرابط لبرنامج تحت الرماد :[/http://www.alalam.ir/site/mokhtarat/tahtalremad.htmوهوhttp://www.alalam.ir/site/mokhtarat/tahtalremad.htmوهو كسابقه يدر س القضايا بمنضور إيراني بحت والعجيب فهم يغيرون من أسماء المنظمات مثلا هذا العنوان الكويت: لماذا تخلفت عن دول مجلس تعاون الخليج الفارسي؟ الخليج لفارسي ؟ وهذا الموضوع : مدينة معان الاردنية: الغرق في طوفان التشدد يصورون فيه المدن بأنها غارقة حتى الرأس في التشدد والحقيقة ومع تحفضنا على مصطلح التشدد والذي ربما مصطلح التكفير أدق منه فإن نسبة هؤلاء لا تزيد في أقصا حدودها عن أقل من واحد بالمئة وهذا الموضوع : بلاك ووتر وشركات الامن الخاص: خصخصة الحروب وجيوش المرتزقة ولا أدري كيف ينسون دعمهم للميليشيات التي تمارس العنف الطائفي والتقتيل صد أهل السنة والذي هو كسابقه جيش من جيوش المرتزقة ]ولو تتمعنون في إسم البرنامج تحت الرماد وحقيقة هو إسم على مسما فما تحت رمادهم يعلمه الله ونتمنى أن يعرض في هذا البرنامج موضوع بعنوان تخصيص ميزانية لنشر التشيع الأبعاد والخلفيات]وهذا الرابط لبرنامج العراق اليوم :[URL]http://www.alalam.ir/site/mokhtarat/iraqalyom0.htmنأخذ كأنموذجا هذا العنوان : الاوضاع في العراق بعد خمس سنوات من الاحتلال ؟ لا أدر أي إحتلال يقصدون الأمريكي أم الإيراني أم الإثنين معا ؟ وهذا الموصوع : حقيقة النفوذ الاسرائيلي في العراق ولا أدري لما لايتحدثون أيضا عن النفوذ الإيراني ؟ وهذا العنوان : مصادر تمويل ودعم الارهاب في العراق . أجزم بأنهم يعفون إيران من هذا مع لتنبيه أي إرهاب يقصدون وهذا الموضوع : التدخل الامريكي يتسبب في مزيد من الجرائم واعمال العنف في العراق . وماذا عن التدخل الإيراني ؟ أنبهكم أني لم أجد أي موضوع يتحدث عن المفاوضات الإيرانية الأمريكية حول امن العراق لماذا ؟http://www.alalam.ir/site/mokhtarat/alhaghigha_ayn.ht وأكتفي في هذا البرنامج بأخذ ميثالين فقط أولهما تنظيم البث الفضائي العربي : ضوابط للقنوات الفضائية أم مقصلة للرأي الاخر ولا أدري هنا اين الرأي الآخر عندهم أقصد الرأي المعارض لإيران وأهل السنة عندهم
والميثال الثاني : قاعدة ساركوزي الاماراتية : نفوذ سياسي أم عسكرة الخليج الفارسي ؟ ويكشر الذئب عن أنياببه منههنا نعرف وجهت نظر إيرا ولا أدري كيف يفسرون إحتلالهم لجزر الثلاث إنتداب أم ديمقراطية أم ماذا ؟وأتمنى على المخدوعين الذين سيكتبهم التاريخ في أخبار الحمقى والمغفلين أن يسألو أنفسهم الحقيقة اين والتي أظن أن الإجابة عنها ستتضح لمجرد قراءة عناوين هذه المواضيع و البرامج الاخرى لا تكاد تحيد مواضيعها على هذا الخط كبرنامج مع الحدث والمحور وملفات مغاربية والذي أدهشني أن أرى فيه الصحفي الجزائري يحي أبو زكريا مقدما له ولا أدري أي فائدة من نشر غسيلنا على مثل تلك القناة وأعجب لمن يوصفون بأنه متتبعين للأخبار ومحللين سياسيين كيف يغفلون على مثل هذا بل وينخرطون في مشاريع ضد أمتهم ويكونون معول هدم فيها إلى جانب أعداءهم مع الإشارة إلى أن القائمين على القناة يعرفون من يختارون ونعترف لهم بهذا وسأخصص له موضوعا مستقل أقدم فيه شواهد من كلام بعض ( المثقفين والمحللين السياسيين ) الذين أعماهم حقدهم على الحكام فدفعه إلى تبني عدو آخر لأمتهم هروبا من أمريكا وقعو في فخ إيران التي تزعم دعمها للمقاومة وما تنفك أن تجلس في مكانها بالعيراق أو على حسابها مع الامريكان مفاوضة على ...؟
وندعو إلى التقارب السني الشيعي ونتحدث عن أسطورة جناحي الأمة السنة والشيعة بل أكثر من ذلك نجد من من يقولون أنهم من أهل السنة والجماعة يلهثون وراء الشيعة ويحبونهم ووووو.....وفي نفس القوة يبغضون إخوانهم من أهل السنة والجماعة بل أكثر من ذلك فإنهم يصورون إخوانهم على أنهم متطرفين وهم المعتدلين ورغم إدعائهم بفقه الواقع إلى اننا نجدهم أكبر الجهال به وما تقدم أبسط دليل على ذلك


تعليق