الاخوان منا ايها الناس فأحسنوا العرض تكسبوهم...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #1

    الاخوان منا ايها الناس فأحسنوا العرض تكسبوهم...




    الاخوان منا ايها الناس فأحسنوا العرض تكسبوهم...




    لقد أخذ الاخوان المسلمين كغيرهم من الجماعات الاسلامية من قبل جهلهم بالواقع بتأثير كبير من حزب التحرير يقول صاحب كتاب (حزب التحرير الاسلامي والتضليل السياسي) صفحة (22-23) تحت عنوان:


    اختراق حزب التحرير لجماعة الإخوان

    " صرح الدكتور عبد العزيز الخياط( 1) عن الدور الذي قام به حزب التحرير لتثقيف شباب الإخوان سياسياً من خلال إقناع الشهيـد ـ بإذن الله ـ الإمام حسن البنـا رحمه الله، ((لإفساح المجــال للشيخ تقي الدين، بإلقاء المحاضرات في دور الإخوان المسلمين، والكتابة في مجلتهم، فبدأ بعض قادتهم بمقاومة فكرته)).


    ونعتقد أن هذا الاختراق من حزب التحرير لجماعة الإخوان المسلمين في بداية أمرهم، قد ساهم بشكل كبير في تشويه الصورة الحقيقية للكثير من المفاهيم السياسية، وبعض المفاهيم الشرعية، لدى أفراد جماعة الإخوان وبعضٍ من قياداتهم، فأدى ذلك فيما بعد إلى نشوء تيارين داخل الإخوان:

    الأول : الجماعة الأم ممن بقوا على فكر الشهيد ـ بإذن الله ـ.

    والثاني: من تأثروا بفكر الشيخ تقي الدين النبهاني، لذلك نجد أن هؤلاء يدفعون باتجاه تأزيم الموقف مع الأنظمة، وخاصة تلك المعادية لليسار، أكثر بكثير من تأزيمه مع الأنظمة اليسارية، ويدفعون كذلك باتجاه استعداء الغرب، والتقليل من خطر الشرق وتجاهل أمره.
    لذا نرى أنهم في انسجام أكبر مع اليسار من القسم الأول الذي قد أصيب أفراده كذلك بذلك بحكم مخالطتهم لإخوانهم. لذا على التيار الأول ممن بقوا على منهج الإمام الشهيد محاصرة أفكار حزب التحرير الدخيلة على فكره داخل الجماعة، قبل فوات الأوان، فقد وصل الأمر بسبب تأثرهم بأفكار حزب التحرير السياسية، إلى تحالف الإخوان مع الاشتراكيين والبعثيين، بل مع الشيوعيين الحمر، ضد سياسة الحكومات المعتدلة، فأدى بهم إلى كتابة البيانات المعارضة للحكومات غير اليسارية جنباً إلى جنب مع المنظومة اليسارية عموماً. ويظن الإخوان المسلمون أن هذا التحالف يصب في مصلحة الإسلام والمسلمين.

    والحقيقة أن الأمر على العكس من ذلك، ويندرج الأمر تحت باب محاولات اليسار اختراق الجماعات الإسلامية المعاصرة وخاصة بعد سياسة ((البيروسترويكا)).


    ومما يؤكد ما ذهبنا إليه:


    1- دعا الحزب الناصري الاشتراكي( المصري) إلى التحالف مع الإخوان المسلمين على لسان القطب الناصري فريد عبد الكريم بصفتهم قوة سياسية لا يمكن إنكارها في مصر، وقال لصحيفة ((الحياة)) اللندنية: ((إن الإخوان يقفون الآن موقفاً مضاداً لل******* الأمريكي والهيمنة الصهيونية شأنهم في ذلك شأن حركة حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله)). وأكد ((أن الإخوان المسلمين باتوا قريبين من الناصريين، وعلينا أن نتفاهم معهم وعلى المسئولين في الحزب الناصري أن يسعوا إلى ذلك من أجل إضافة قوة إلى قوتهم))( 2). هل يوجد ما هو أصرح من هذا النص على استخدام القوى الإسلامية لصالح الاشتراكية؟

    2- دعا أمين عام حزب الشعب الديموقراطي(حشد) السابق، وهو حزب يساري أردني، إلى ضرورة المحافظة على حزب جبهة العمل الإسلامي وتقوية كل أواصر العلاقة بينه وبين القوى السياسية والحزبية والقومية واليسارية(3 ). واعتبر ذلك من متطلبات المرحلة السياسية الجديدة التي تفرض على اليساريين التعامل مع الإسلاميين لصالحهم حيث قال تيسير الزبري عن الحزب : ((عدو عدوي صديقي، أو ما يسمى بلغة السياسيين تسخير الصراع الثانوي لصالح الصراع الرئيسي))، وضرب أمثلة عديدة على هـذه السياسة الحكيمة والواقعيـة ـ على حد زعمه ـ بما يجري الآن من تحالف واسع بين الإسلاميين والاشتراكيين والليبراليين والديمقراطيين في الجزائر وفي صفوف المعارضة الفلسطينية، وفي مصر بدرجة مقبولة والأردن(4 ).


    قلت: أليس هذا تطبيقاً حرفياً لأقوال ستالين ولينين في تحديث الاشتراكيــة؟. ثم يقال بعد هذا ماتت الشيوعية !!! مع ضرورة ملاحظة أن هؤلاء اليساريين المنادين بالتحالف مع الإخوان ضد الحكومات هم أنفسهم المعادون لفكر الإخوان و يطالبون الحكومات بقمع الإخوان وعدم الرضوخ لمطالباتهم بالتقيد بأحكام الشرع !! " أ هـ


    للمزيد:

    اضغط الرابط:
    http://www.alrased.net/show_topic.php?topic_id=606

    _________________
    المراجع:

    ( 1 )هو من أشهر قيادات حزب التحرير قبل تركه للحزب، مجلة ((الوسط))، العدد(180) بتاريخ 10/7/1995م.
    ( 2 ) صحيفة ((السبيل)) الأردنية، العدد (133، ص1)، تاريخ 11/6/1996.
    ( 3 ) صحيفة ((الرأي)) الأردنية، 25/9/1995.
    ( 4 ) صحيفة ((الرأي)) الأردنية، 5/10/1995.




  • ابوبدر
    عضو متألق
    • Jul 2001
    • 2983

    #2
    الرد: الاخوان منا ايها الناس فأحسنوا العرض تكسبوهم...

    اضيف في الأساس بواسطة السند


    اختراق حزب التحرير لجماعة الإخوان

    " صرح الدكتور عبد العزيز الخياط( 1) عن الدور الذي قام به حزب التحرير لتثقيف شباب الإخوان سياسياً من خلال إقناع الشهيـد ـ بإذن الله ـ الإمام حسن البنـا رحمه الله، ((لإفساح المجــال للشيخ تقي الدين، بإلقاء المحاضرات في دور الإخوان المسلمين، والكتابة في مجلتهم، فبدأ بعض قادتهم بمقاومة فكرته)).


    ونعتقد أن هذا الاختراق من حزب التحرير لجماعة الإخوان المسلمين في بداية أمرهم، قد ساهم بشكل كبير في تشويه الصورة الحقيقية للكثير من المفاهيم السياسية، وبعض المفاهيم الشرعية، لدى أفراد جماعة الإخوان وبعضٍ من قياداتهم، فأدى ذلك فيما بعد إلى نشوء تيارين داخل الإخوان:

    الأول : الجماعة الأم ممن بقوا على فكر الشهيد ـ بإذن الله ـ.

    والثاني: من تأثروا بفكر الشيخ تقي الدين النبهاني، لذلك نجد أن هؤلاء يدفعون باتجاه تأزيم الموقف مع الأنظمة، وخاصة تلك المعادية لليسار، أكثر بكثير من تأزيمه مع الأنظمة اليسارية، ويدفعون كذلك باتجاه استعداء الغرب، والتقليل من خطر الشرق وتجاهل أمره.


    أخي السند
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كنت أعتقد أنك انسان يحاول أن يكتب بناءا على حقائق ووقائع ثابتة
    وأستغرب أن تحاول تأكيد أفكارك من خلال خزعبلات ينقلها شخص من هنا او هناك وكأن هذا الخياط قد أصبح مرجعا نهائيا لك تأخذ عنه وترمي الإخوان وتحلل وتضع أقسام ويصبح كلام هذا الخياط أصل في تحديد أفكار الاخوان وانقسامهم لأقسام.
    أخي السند
    للعلم:
    نشأ حزب التحرير "الاسلامي" في القدس عام 1953.
    استشهد الامام حسن البنا رحمه الله في 8/12/1948
    قام الشهيد باذن الله سيد قطب بمحاججة ومحاورة تقي الدين النبهاني الذي انشق عن الاخوان الفلسطينيين في القدس على هامش المؤتمر الاسلامي الذي عقد في القدس حينها وخلد التاريخ كلمته عن أبناء حزب التحرير "دعوهم فسينتهون حيث بدأ الاخوان"
    أدعوك لقراءة كتاب أحداث صنعت التاريخ لتعرف أن تقي الدين النبهاني وحزبه المذكور لا كان موجود على ساحة الاخوان ولم يؤثر فيهم.
    كما أرجو توخي الدقة في طرحك فليس كل ما كتب عن الاخوان أصبح دقيقا لتقوم بنقله كمسلمات.
    دمت بود

    تعليق

    • السند
      عضو متميز

      • Mar 2007
      • 962

      #3
      الرد: الاخوان منا ايها الناس فأحسنوا العرض تكسبوهم...

      اضيف في الأساس بواسطة ابوبدر
      أخي السند
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      كنت أعتقد أنك انسان يحاول أن يكتب بناءا على حقائق ووقائع ثابتة
      وأستغرب أن تحاول تأكيد أفكارك من خلال خزعبلات ينقلها شخص من هنا او هناك وكأن هذا الخياط قد أصبح مرجعا نهائيا لك تأخذ عنه وترمي الإخوان وتحلل وتضع أقسام ويصبح كلام هذا الخياط أصل في تحديد أفكار الاخوان وانقسامهم لأقسام.
      أخي السند
      للعلم:
      نشأ حزب التحرير "الاسلامي" في القدس عام 1953.
      استشهد الامام حسن البنا رحمه الله في 8/12/1948
      قام الشهيد باذن الله سيد قطب بمحاججة ومحاورة تقي الدين النبهاني الذي انشق عن الاخوان الفلسطينيين في القدس على هامش المؤتمر الاسلامي الذي عقد في القدس حينها وخلد التاريخ كلمته عن أبناء حزب التحرير "دعوهم فسينتهون حيث بدأ الاخوان"
      أدعوك لقراءة كتاب أحداث صنعت التاريخ لتعرف أن تقي الدين النبهاني وحزبه المذكور لا كان موجود على ساحة الاخوان ولم يؤثر فيهم.
      كما أرجو توخي الدقة في طرحك فليس كل ما كتب عن الاخوان أصبح دقيقا لتقوم بنقله كمسلمات.
      دمت بود

      عزيزي ابو بدر:

      هنالك فرق بين الاعلان عن موعد تأسيس الحزب وعن زمن بدء الفكرة، ودائما العملالحزبي يكون مسبوقا بافكار وخواطر ودعاية مطلوبة لتشكيل تكتل أولي يقوم عليه الحزب، وهذا مقرر في الواقع ، وحزب التحرير مر في هذه الفترة قبل الاعلان عن تأسيسه ، اي ان شهادة الخياط هذه كانت قبل تاسيس حزب التحرير وقبل وفات الامام حسن البنا رحمه الله، فلا تعارض بين ما ذكر الخياط وبين ما ذكره حضرتك.


      النبهاني” والتحرير
      تمتاز مسيرة حزب التحرير منذ نشأتها حتى اللحظة الراهنة بأنها انطبعت بسيرة مؤسسها تقي الدين النبهاني، فقد شكلت شخصية الشيخ المؤسس الكاريزمية مرجعية مؤسسة للحزب، تحكمت في سائر مفاصل الحزب تاريخياً، ومارست سطوة على أعضاء الحزب قل نظيرها بين الأحزاب الإسلامية، ولذلك فإنه يصعب دراسة حزب التحرير دون التطرق لشخصية المؤسس ودورها في مسارات تشكل الإسلام “الأصولي” الذي انبثق من رحم الحركة الإصلاحية الإسلامية التي هيمنت على مجمل الفعالية الثقافية والسياسية في العالمين العربي والإسلامي مع نهاية القرن التاسع عشر وامتد أثرها حتى منتصف القرن العشرين، وتتمتع دراسة سيرة الشيخ تقي الدين النبهاني بأهمية كبيرة بسبب تأثيرها ونفوذها على مجمل الأفكار والآراء التي صدرت عنه قبل تأسيس الحزب وبعده، فالتقلبات الشديدة والمنعطفات الحادة التي عرفها النبهاني طبعت توجهات الحزب وسياسته لاحقاً، وهي لا تنفصل عن التطورات المتعاقبة التي شهدتها المنطقة عموماً، وفلسطين بشكل خاص.
      ويبدو أن النبهاني كان في مرحلة الأربعينيات يتلمس ويعيد النظر في مجمل أطروحاته النظرية وخياراته العملية، التي تبلورت بشكل صريح نحو مرجعية إسلامية أصولية تبتعد عن مسارات تشكل الفكر القومي نظرياً وعملياً، وتؤذن بتأسيس أول حزب سياسي إسلامي راديكالي.
      تأسيس الحزب

      بدأ الشيخ النبهاني بعد أن حسم خياراته النظرية والعملية بالاتصال مع عدد من الشخصيات من أجل تكوين كتلة حزبية، وفي مدينة القدس اتصل بالشيخ أحمد الداعور من قلقيلية، والسيدين نمر المصري، وداود حمدان من اللد والرملة، والشيخ عبد القديم زلوم من مدينة الخليل، وعادل النابلسي، وغانم عبده، ومنير شقير، والشيخ أسعد بيوض التميمي، وغيرهم، وقد اقترب النبهاني في هذه المرحلة من الإخوان المسلمين، لكنه لم ينتمٍ إليها، وأعجب به عدد من قيادات الإخوان في فلسطين كالشيخ عبد العزيز الخياط، وأفسحوا له المجال لإلقاء المحاضرات في دور الإخوان والكتابة في مجلتهم.
      وتأثر النبهاني في هذه الفترة بسيد قطب وخصوصاً كتابه “العدالة الاجتماعية في الإسلام”، وقد اشتد الخلاف بين النبهاني والإخوان، بعد أن دعي لإلقاء محاضرة في دار الإخوان في القدس، أكد فيها أن الأمم إنما تنهض بالأفكار لا بالأخلاق، الأمر الذي أثار حفيظة الإخوان ذوي التوجهات الإصلاحية الأخلاقية المحافظة في فلسطين، أسفر عن قطيعة تامة بين الطرفين عقب نقاش حاد مع بعض الإخوان، خرج على أثرها النبهاني غاضباً، وشن فيما بعد في كتابه “التكتل الحزبي” حملة شعواء على الإخوان دون أن يذكرهم بالاسم، وأكد إن الأمم لا تكون بالأخلاق، وإنما تكون بالعقائد التي تعتنقها، وبالأفكار التي تحملها، وبالأنظمة التي تطبقها.
      أسفرت الاتصالات التي أجراها النبهاني عن ولادة حزب التحرير وتأسيسه عام 1952، حيث تقدم بطلب ترخيص حزب سياسي في 17 تشرين ثاني – نوفمبر 1952، ضم: تقي الدين النبهاني، رئيساً للحزب، وداود حمدان، نائباً للرئيس وسكرتيراً للحزب، وغانم عبده، أميناً للصندوق، ود. عادل النابلسي، عضواً ، ومنير شقير، عضواً، وبناء على تقديم الطلب قام الحزب باستئجار مقر له في مدينة القدس، إلا أن طلب الترخيص رُفض من قبل الحكومة الأردنية، باعتبار أن البرنامج المقترح للحزب مخالف لمبادئ الدستور، من خلال كتاب وزير الداخلية بتاريخ 14 آذار 1953، وضم الحزب بالإضافة إلى من تقدم عددا من المؤسسين من أبرزهم: عبد القديم زلوم من الخليل، وقد ترأس الحزب إثر وفاة الشيخ النبهاني، والشيخ أسعد بيوض التميمي الذي انفصل عن الحزب فيما بعد، وأصبح الزعيم الروحي لحركة الجهاد الإسلامي (كتائب بيت المقدس)، وخالد الحسن الذي أصبح عضواً للجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، والشيخ أحمد الداعور، الذي نجح في الانتخابات النيابية الأردنية لعامي 1954 و1956، وهو النائب الوحيد في تاريخ الحزب، بالإضافة إلى الدكتور عبد العزيز الخياط، الذي أصبح وزيراً للأوقاف في الأردن فيما بعد، وبعد رفض الحكومة الأردنية لطلب الترخيص، انتهج الحزب العمل السري وشكل قيادة جديدة كان هو أميرها وأطلق عليها اسم “لجنة القيادة”.

      مركز الحقيقة الدولية للدراسات - حــوارات و آراء
      الثلاثاء 1 ابريل 2008 م , 25 ربيع الاول 1429 هـ
      http://www.factjo.com/studiesdetails.aspx?id=135

      تعليق

      • ابوبدر
        عضو متألق
        • Jul 2001
        • 2983

        #4
        الرد: الاخوان منا ايها الناس فأحسنوا العرض تكسبوهم...

        عزيزي السند
        لعل كلامك يكون صحيحا فيما ذهبت اليه ان الفكرة كانت تعتمر في راس النبهاني من تكوين الحزب ولكن ألا تلاحظ معي أن النبهاني بمجرد أن خرج على أفكار وتوجهات الاخوان وجد من يقف في وجه توجهاته حتى أنه خرج من المحاضرة غاضبا وهاجم الاخوان في كتابه بعد ذلك.
        أسألك سؤالا واتمنى ان تجيب عليه بصدق....
        أكنت تترك لأفكار النبهاني أن تتسلل لعقلك دون ان تنتبه؟ اذا كانت الاجابة بالنفي فلم تظن ان غيرك أقل ذكاء ونباهة منك؟؟؟؟
        ثم لعلمك الاخوان في فلسطين يتبنون أفكار واطروحات اخوان مصر بالأساس
        والنبهاني - حسب كلامك - كان يحاضر للاخوان في القدس!!!! فتأثير النبهاني لم يتعد "ان وجد" اخوان تلك المدينة والفترة الزمنية التي اقترب خلالها من الاخوان ثم بعد ذلك ظهرت توجهاته وأفكاره ولي الحق أن أقول ان النبهاني لم يترك اي اثر في الفكر الاخواني بل على العكس ان الاخوان هم من تركوا عميق الأثر في أفكار ونفوس شباب الحزب.

        تعليق

        • يحي الجزائري
          عضو فعال
          • Oct 2007
          • 131

          #5
          الرد: الاخوان منا ايها الناس فأحسنوا العرض تكسبوهم...

          السلام عليكم
          حقيقة أستغرب مثل هذا الكلام أنا من وجهة نظري أرى أن العلاقة بينهما كانت علاقة تأثي وتأثر بشكل أو بآخر وكلاهما لايخرج عن الإطار العام للمنهج السياسي العام الذي يأكل من قمامات الفكر الغربي أقصد الديمقراطية والإصلاح السياسي والكل إمتطى حصان التحزب والكل حاد عن المصار الصحيح
          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...