عقد الرئيس الأمريكي الأسبق جمي كارتر اجتماعات مع خالد مشعل في دمشق وبعض قادة حماس في فلسطين بالقاهرة ليستطلع آراء حماس في بعض لقضايا كالتهدئة و قضية الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الأسير لدى المقاومة في غزة وغير ذلك من المواضيع هذه لزيارة التي اعترضت عليها أمريكا و إسرائيل وحتى الإعلام الغربي الذي في إحدى الرسوم الكاريكاتيرية صور جيمي كارتر يصافح رجلا ملثما يحمل بندقية ولفكرة منه أن حماس منظمة إرهابية فأمام هذا الموقف الغربي الرسمي والإعلامي هل من آفاق سلام مرجوة أم أن الخطوة لا تعدو أن تكون محاولة لاستدراج حركة حماس إلى الاستسلام
إن تركيز حركة حماس على المجتمع الدولي والرأي العام العالمي وغيرها من القنوات الغير الرسمية لإبراز الصورة الحقيقية للعدو الصهيوني والتي لا نشك في سودويتها هي محاولة يائسة لتحقيق أهدافها لأنه وببساطة كما يقول محمد حسنين هيكل إننا لا نستطيع أن نحصل بالمفاوضات على ما عجزنا على أخذه بالقوة والتعويل على مثل هكذ قنوات لن يقدم شيء للقضية الفلسطينية وغيرها من القضايا العادلة خاصة في ضل المتغيرات الدولية الراهنة ومع العدو الصهيوني الذي الغير تقليدي والذي يختلف على غيره من الأعداء .
ولعل أقرب مثال على ذلك الغزو الأمريكي للعراق فرغم خروج ملايين البشر في مختلف دول العالم منددين بالغزو الأمريكي للعراق ورغم خروجه عن الشرعية الدولية إلا أنه لم يثني الولايات المتحدة الأمريكية على الغزو أيضا معتقل غوانتانامو ورغم الأصوات الحقوقية المطالبة بغلقه لم يحصل ذلك والذين يتصورون خروج أمريكي من العراق على الطريقة الفيتنامية مخطئون لأن الأوضاع تختلف وأمريكا فهمت الدرس من فيتنام وحتى وإن حصل ذلك في العراق فالأكيد أنه لن يحصل في فلسطين والوضع الدولي الراهن وموازين القوى ليست في صالح حماس وهي لا تحسد على وضعها بين مطرقة الاحتلال الصهيوني والغارات المتواصلة والإجتياحات والاعتقالات و سنداد الانقسام والتشرذم الفلسطيني والحصار أمام هذه المعطيات يكون الحديث عن مكاسب سياسية تحققها حماس غير منطقي وآفاق السلام مسدودة والاجتماعات لا تعدو أن تكون متنفس سياسي أمام هذا الاختناق الذي تواجهه حماس
وتجد الإشارة هنا إلى أن مطالبة جيمي كارتر من حماس بادرة حسن نية في موضوع التهدئة بهدف إحراج إسرائيل من جهة و تصريح نزال وقوله أن حماس ليس لديها مانع من التفاوض مع إسرائيل عبر قنوات غير مباشرة وإنها مستعدة للتعاون مع كارتر من جهة أخرى مؤشر خطير على أن حماس ستحيد عن المسار الحقيقي للمقاومة وأنها ستغرق في المستنقع السياسي بعدما استدرجت إليه بدخولها في العملية السياسية ومشاركتها في الانتخابات وحصولها على أغلبية وتشكيلها لحكومة ثم وجدت نفسها محاصرة من كل الاتجاهات ولم تحقق منها أي مكاسب غير التشرذم وسقوط البعض من أسهمها في بورصة الجماهيرية والرابح في كل هذا الاحتلال الصهيوني الذي سيفاوظ مع طرفين فلسطينين ضعيفين وهو في مركز أقوى والغريب والعجيب أن حركة حماس كانت تلوم وتعيب على حركة فتح مفاوضاتها مع إسرائيل التي هي الآن مستعدة لها بطريقة غير مباشرة
أمام هذا ربما نحن أمام سيناريو مماثل لمبادرة السلام المصرية مع إسرائيل في عهد السادات ودولتا فتحستان في الضفة الغربية وحمسستان في قطاع غزة
إن تركيز حركة حماس على المجتمع الدولي والرأي العام العالمي وغيرها من القنوات الغير الرسمية لإبراز الصورة الحقيقية للعدو الصهيوني والتي لا نشك في سودويتها هي محاولة يائسة لتحقيق أهدافها لأنه وببساطة كما يقول محمد حسنين هيكل إننا لا نستطيع أن نحصل بالمفاوضات على ما عجزنا على أخذه بالقوة والتعويل على مثل هكذ قنوات لن يقدم شيء للقضية الفلسطينية وغيرها من القضايا العادلة خاصة في ضل المتغيرات الدولية الراهنة ومع العدو الصهيوني الذي الغير تقليدي والذي يختلف على غيره من الأعداء .
ولعل أقرب مثال على ذلك الغزو الأمريكي للعراق فرغم خروج ملايين البشر في مختلف دول العالم منددين بالغزو الأمريكي للعراق ورغم خروجه عن الشرعية الدولية إلا أنه لم يثني الولايات المتحدة الأمريكية على الغزو أيضا معتقل غوانتانامو ورغم الأصوات الحقوقية المطالبة بغلقه لم يحصل ذلك والذين يتصورون خروج أمريكي من العراق على الطريقة الفيتنامية مخطئون لأن الأوضاع تختلف وأمريكا فهمت الدرس من فيتنام وحتى وإن حصل ذلك في العراق فالأكيد أنه لن يحصل في فلسطين والوضع الدولي الراهن وموازين القوى ليست في صالح حماس وهي لا تحسد على وضعها بين مطرقة الاحتلال الصهيوني والغارات المتواصلة والإجتياحات والاعتقالات و سنداد الانقسام والتشرذم الفلسطيني والحصار أمام هذه المعطيات يكون الحديث عن مكاسب سياسية تحققها حماس غير منطقي وآفاق السلام مسدودة والاجتماعات لا تعدو أن تكون متنفس سياسي أمام هذا الاختناق الذي تواجهه حماس
وتجد الإشارة هنا إلى أن مطالبة جيمي كارتر من حماس بادرة حسن نية في موضوع التهدئة بهدف إحراج إسرائيل من جهة و تصريح نزال وقوله أن حماس ليس لديها مانع من التفاوض مع إسرائيل عبر قنوات غير مباشرة وإنها مستعدة للتعاون مع كارتر من جهة أخرى مؤشر خطير على أن حماس ستحيد عن المسار الحقيقي للمقاومة وأنها ستغرق في المستنقع السياسي بعدما استدرجت إليه بدخولها في العملية السياسية ومشاركتها في الانتخابات وحصولها على أغلبية وتشكيلها لحكومة ثم وجدت نفسها محاصرة من كل الاتجاهات ولم تحقق منها أي مكاسب غير التشرذم وسقوط البعض من أسهمها في بورصة الجماهيرية والرابح في كل هذا الاحتلال الصهيوني الذي سيفاوظ مع طرفين فلسطينين ضعيفين وهو في مركز أقوى والغريب والعجيب أن حركة حماس كانت تلوم وتعيب على حركة فتح مفاوضاتها مع إسرائيل التي هي الآن مستعدة لها بطريقة غير مباشرة
أمام هذا ربما نحن أمام سيناريو مماثل لمبادرة السلام المصرية مع إسرائيل في عهد السادات ودولتا فتحستان في الضفة الغربية وحمسستان في قطاع غزة
