ما هو سر لعبة الشد ورخي بين حماس وإسرائيل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • المنصف
    عضو فعال
    • Apr 2008
    • 59

    #1

    ما هو سر لعبة الشد ورخي بين حماس وإسرائيل


    ما هو سر لعبة الشد ورخي بين حماس وإسرائيل
    ما زالت هذه اللعبة مستمرة ألا وهي لعبة الشد ورخي بين حماس وإسرائيل، حماس تعرض الهدنة إسرائيل ترفض، إسرائيل تضرب وتتوغل في غزة ثم تأتي إسرائيل بدراسة لتسهل نقل الإمدادات إلى غزة.
    ثم ماذا؟! اسرائيل لا تستبعد اتفاقا ضمنيا مع حماس

    فيا ترى ما هو سر هذه اللعبة وما الهدف من ورائها
    لنتابع الأحداث:
    جريدة الرياض لأحد 21ربيع الآخر 1429هـ - 27أبريل 2008م - العدد 14552
    مشعل في الدوحة: ما زلنا ننتظر رد (إسرائيل) على التهدئة عبرالوسيط المصري
    قال رئيس المكتب السياسي في حركة (حماس) خالد مشعل أمس ان الحركة ما زالت تنتظرردا رسميا من قبل الاسرائيليين عبر الوسيط المصري على عرض التهدئة، وذلك على رغماعلان (اسرائيل) رفضها العرض باعتباره "غير جدي".
    كما اكد مشعل ان عرض التهدئة لم تطرحه حركة (حماس) بل الجانب المصري، وهي وافقتعليه شرط التزام اسرائيل بمطالب معينة.وقال مشعل في مؤتمر صحافي عقد في الدوحة ان "الحركة طلبت من الوفد المصري ورقة مدون عليها الالتزامات التي وافق الاحتلالالاسرائيلي على الاتيان بها تجاه استحقاقات التهدئة مع الفصائل الفلسطينية".
    واضاف انه "في ضوء هذه الورقة، سوف تتخذ حركة (حماس) موقفها بقبول او رفضالتهدئة التي تسعى القاهرة لخلقها بين الفلسطينيين والاسرائيليين".
    انظر إلى هذه الاسلوب الضبابي الذي يستخدمه مشعل فهو في الدوحة ما زال ينتظر الرد! ثم يلف ويدور بقوله سوف تتخذ حركة (حماس) موفقها بقبول أو رفض التدئه.
    ثم يأتي الشد الإسرائيلي الغير مبرار.
    جريدة الرياض لأحد 21ربيع الآخر 1429هـ - 27أبريل 2008م - العدد 14552
    قوة إسرائيلية معتدية تتوغل شمال قطاع غزة وتقتل صبية فيالرابعة عشرة وتخطف والدها
    واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها - رغم الحديث عن تهدئة - مستهدفةالمدنيين العزل في مناطق مختلفة من قطاع غزة حيث استشهدت الفتاة مريم طلعت معروف ( 14عاماً) واصيبت والدتها سامية معروف وستة آخرين بينهم ثلاثة من أفراد عائلتها فيتوغل اسرائيلي بمنطقة الداعور "الشيماء" ببلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. ووفقاً لمارواه شهود العيان من الأهالي سكان المنطقة فإن قوات اسرائيلية خاصة تسللت فيالواحدة والنصف فجراً معززة بآليات وبطيران اسرائيلي إلى منطقة الداعور وحاصرت منزلالمواطن طلعت معروف وأطلقت النيران باتجاه المنزل ما ادى لاستشهاد الفتاة واصابةوالدتها وكذلك اثنين من العائلة أحدهما بحالة حرجة قبل ان تخوض معها فصائل المقاومةاشتباكات بالاسلحة الرشاشة والعبوات والقذائف حتى السابعة والنصف عندما انسحبت تلكالقوات بعد اعتقال المواطن طلعت معروف والد الطفلة الشهيدة ونقله إلى جهة مجهولة.
    من جهتها قالت حركة حماس في بيان لها:" أقدمت القوات الخاصة على دخول شمال بيتلاهيا منطقة حي البركة وسط إطلاق نار كثيف على منازل المواطنين في المنطقة وتزامنذلك مع تقدم لعدد من الآليات العسكرية ودخول طائرات الاستطلاع والأباتشي إلى سماءالمنطقة وتقدمت تجاه منزل أحد قادة حماس في بيت لاهيا طلعت معروف وحاصرت المنزلوأطلقت قذائف الدبابات بصورة مباشرة بهدف تدمير البيت على ساكنيه".
    إلى ذلك اعلنت فصائل المقاومة خوض اشتباكات مع القوة الاسرائيلية المعتديةوإجبارها على التراجع حيث اعلنت كتائب المقاومة الوطنية- مجموعات الشهيد القائد "إبراهيم أبو علبة "عن اشتباك مسلح مع القوة الإسرائيلية المعتدية شمال مسجد البركةشمال قطاع غزة، متحدثة عن اصابات في صفوف قوات الاحتلال. كما اعلنت كتائب الشهيدأبو علي مصطفى وكتائب شهداء الأقصى- كتيبة الثوار عن استهداف قوة خاصة بعبوة موجهةشديدة الانفجار في منطقة الشيماء شمال بيت لاهيا فجر السبت.
    ثم يأتي الرخي الغير مبرر من قبل إسرائيل مع شيء من اللف والدوران الغير منطقي لتبرير مثل هذا الفعل الغريب مع أعداءهم في حماس!!
    سبأ نت/ الأحد، 27 - أبريل - 2008 الساعة 10:16:05م
    إسرائيل تدرس فتح معبر رفح لتسهيل نقل الإمدادات لغزة
    [27/أبريل/2008] غزة – سبانت : علي تكريم
    كشفت صحيفة إسرائيلية عن قيام الجيشالإسرائيلي بدارسة مقترح يسمح فيه للفلسطينيين بفتح معبر رفح الحدودي مع مصر لتسهيلنقل الإمدادات من مصر الى قطاع غزة.
    ونقلت صحيفة /جيروزاليم بوست/ عن مسئولينعسكريين إسرائيليين قولهم ان فتح معبر رفح سيخفف الضغط على المعابر التي تديرهاإسرائيل والتي تعرضت مؤخرا لعدد متزايد من الهجمات.
    يذكر ان معبر رفح مغلق منذسيطرة حماس على القطاع في حزيران /يونيو الماضي، باستثناء بضعة أيام فتحت خلالهامصر المعبر للسماح لفلسطينيين بالعودة الى غزة.
    وقال مسئولون ان وزارة الدفاعوالجيش الإسرائيلي يدرسان اقتراحا بفتح معبر رفح بشكل محدد للبضائع – وليس للأشخاصللمساعدة في تخفيف الضغط الدولي على إسرائيل لفتح معابرها، التي تعرضت لهجمات شبهيومية من حماس والجهاد الاسلامي.
    وصرح مسئول عسكري كبير "ان هذا الخيار قائموتجري دراسته. وفي الوقت الذي تستمر فيه الهجمات على المعابر الاسرائيلية، فان رفحيمكن ان يخدم كشريان بديل لتزويد سكان القطاع ".
    ثم يأتي الشد من حماس على للسان محمود الزهار حيث يوضح أن إسرائيل مرغمة على قبول التهدئة وإن لم تفعل فإنها تكون قد اختارت الحرب والزهار يقول نحن لها.
    سبأ نت : الأحد، 27 - أبريل - 2008 الساعة 10:16:05م
    قال عضو القيادة السياسية لحركة حماس الدكتور محمود الزهار إن رفض إسرائيل لتهدئة "متبادلة ومتزامنة" في قطاع غزة "يعني إعلان الحرب"، مؤكداً أن حركته "جاهزة لهذاالخيار وكل الخيارات".
    واعتبر الزهار أن التهدئة المتبادلة هي مصلحة لكافةالأطراف في المنطقة ومن بينها إسرائيل، مضيفاً أنه في حال رفض تل أبيب هذه التهدئة "فإن ذلك يعني رغبتها في إعلان الحرب ونحن لها".
    وذكر الموقع الالكتروني لصحيفةهآرتس الاسرائيلية أن الأجهزة الأمنية الاسرائيلية ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيليأيهود أولمرت ينتظرون نتائج المحادثات التي سيجريها مدير المخابرات المصري اللواءعمر سليمان مع الفصائل الفلسطينية المختلفة في القاهرة قبل اتخاذ أي موقف بالقبولأو رفض التهدئة المقترحة من قبل حركة حماس .
    وقالت مصادر أمنية إسرائيليةللصحيفة ان أي وقف لإطلاق النار لن يكون له أي قيمة دون توقف حركة الجهاد الاسلاميعن إطلاق الصواريخ وإقناعها بعدم تنفيذ عمليات ضد إسرائيل مشيرة الى ان التهدئةالسابقة تم خرقها عبر فصائل فلسطينية مختلفة .
    وشدد الزهار على أن إسرائيل ترغبفي التهدئة وهي لا يمكنها رفضها لحاجتها لها بفعل ضربات المقاومة في قطاع غزة لكنهافي المقابل تتعالى على إعلان موافقتها بحكم أنها ترى نفسها دولة نووية ومن الصعب أنتضع نفسها في مواجهة حماس.
    ثم يأتي فصل الرخي من قبل إسرائيل
    الرأي الأردنية / لأحد 27 نيسان 2008م
    اسرائيل لا تستبعد اتفاقا ضمنيا مع حماس
    عواصم - وكالات - اعلن مصدر مقرب من وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك طالبا عدم الكشف عن هويته، ان اسرائيل لا تستبعد اتفاقا ضمنيا مع حماس كما سبق وحصل مرارا في الماضي. وذلك في رد على الاقتراح المصري بالتهدئة يتعارض مع رد الفعل الاسرائيلي الاولي عندما اعلن مصدر حكومي رفضه للاقتراح واصفا اياه بانه غير جدي .
    ورغم هذا الرفض قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل امس ان الحركة ما زالت تنتظر الرد الرسمي الاسرائيلي عبر الوسيط المصري على عرض التهدئة.

    في غضون ذلك حذرت جامعة الدول العربية من كارثة انسانية غير مسبوقة في قطاع غزة اثر تعليق وكالة الاونروا المساعدات الغذائية للاهالي.
    الى ذلك أكد عدنان أبو حسنة المتحدث باسم الاونروا على أن فترة توقف تقديم الخدمات الغذائية في قطاع غزة لن تطول. وقال ان هناك اتصالات مكثفة وحثيثة مع الجانب الإسرائيلي على كافة المستويات
    ، وهناك وعود لحل هذه الإشكالية في القريب العاجل.
    ميدانيا استشهدت فتاة ودخل رجل حالة موت سريري وأصيب أكثر من عشرة آخرين خلال توغل وهجمات جوية إسرائيلية على شمال قطاع غزة صباح امس.
    كما اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي فجر امس أنحاء متفرقة من مدن وقرى الضفة


    لقد رأينا كيف جاءت فصول هذه اللعبة وقد تناغمت تناغماً موسيقياً عذباً جميلاً منصقاً رائعاً، ولكن ما هي التوقعات النهائية لمثل هذه اللعبة؟
    (هذا ما سيوضحه لنا الكاتب صالح القلاب)
    الرأي الأردنية / لأحد 27 نيسان 2008م
    الهدف هو الاعتراف!

    كل هذا الذي يجري في غزة وفي الضفة الغربية أيضاً هو صراع على السلطة وإن هو أعطي عناوين المقاومة و التحرير ف حماس تفعل كل هذا الذي تفعله لإجبار إسرائيل أولاً وثانياً .. وعاشراً على الإعتراف بها كممثل للشعب الفلسطيني وإقناعها بأنها هي وليس غيرها القادرة على ضبط الأوضاع الفلسطينية والمؤهلة لتنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه إن كان هذا الإتفاق أمنياً أو سياسياً أو غير ذلك .

    لماذا استجداء الهدنة مع إسرائيل استجداء .. ولماذا الوقوف على الأبواب المصرية للتوسط من أجل التوصل إلى هذه الهدنة ، التي أعطيت من أجل استدراج الإسرائيليين وعدم تنفيرهم منها اسماً مُلطَّفاً هو التهدئة ..؟! .

    إن هذا الاستقتال على هذه الهدنة أو التهدئة سببه التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل حتى وإن كان شفوياً والهدف هو اعتراف الإسرائيليين ب حماس وهو نَفْض أيديهم من منظمة التحرير و فتح والسلطة الوطنية ولذلك كان الإصرار في البداية على أن تشمل هذه التهدئة المتبادلة والمتزامنة الضفة الغربية والمقصود هنا هو انتزاع إقرارٍ من الحكومة الإسرائيلية بأن حركة المقاومة الإسلامية لا تسيطر على القطاع فقط وإنما على الضفة أيضاً .. رغم وجود حكومة رام الله .

    لقد كانت هناك هدنة وكانت هناك تهدئة ولقد خرج الإسرائيليون في العام 2005 من قطاع غزة كله ولم يكن هناك لا حصارٌ ولا إغلاق معابر لكن لعبة صواريخ القسام لم تتوقف لا قبل إنقلاب العام الماضي ولا بعده ف حماس المستقتلة على اعتراف إسرائيل بها والمصرة على إزاحة منظمة التحرير و فتح من طريقها واصلت المشاغبة والتصعيد لاستدراج هذا الحصار وهذه المآسي لإحراج العرب وللاستعانة بالضمير العالمي من أجل تحقيق هذا الهدف الذي تسعى إليه .

    أكثر من ألف قتيل من أهل غزة هذا بالإضافة إلى آلاف الجرحى والى الدمار والخراب الذي حل بمدن وقرى القطاع كلها كان ثمن التوصل إلى هذه الهدنة أو التهدئة التي رفضتها إسرائيل هذا مع أنه كانت هناك هدنة وكانت هناك تهدئة ولم يكن هناك لا حصار ولا إغلاق معابر قبل أن تبادر حماس لتحويل آخر انتفاضة فلسطينية إلى مواجهة عسكرية لإظهار عجز ياسر عرفات وعجز السلطة الوطنية ولإثبات أنها هي وليس غيرها القادرة على ضبط الأمور في الحرب والسلام وأنها الجديرة بأن تكون الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .

    لا مانع من أن يعيش شعب غزة هذه المآسي التي يعيشها ويجب استدراج إسرائيل لكل ردود الأفعال التدميرية هذه مادام أن كل هذا يصب في هدف إجبار الإسرائيليين على الإعتراف بحركة حماس ومادام أن كل هذا البؤس الذي يحلٌّ بالقطاع المحاصر قد يدفع الضمير العالمي للضغط على الحكومة الإسرائيلية وعلى الأميركيين وعلى العرب للتخلي عن منظمة التحرير وعن محمود عباس والسلطة الوطنية والقبول بهذه الحركة ممثلاً للشعب الفلسطيني .

    ثم وعندما يواصل خالد مشعل من دمشق التلويح للإسرائيليين بجزرة القبول بدولة فلسطينية على الأرض التي أُحتلت في العام 1967 فإنه ، ورغم الكلام الهوائي الذي قاله حول عدم الإعتراف بالدولة الإسرائيلية ، يبدي استعدادا للقبول بما قبلت به منظمة التحرير في أوسلو وقبل ذلك وبعد ذلك إن تم الاعتراف به وبحركته وإن تم التخلي عن المنظمة والسلطة الوطنية .. وكل رموز المسيرة السابقة .

    فماذا يعني هذا ..؟! إنه يعني أن حماس تستدرج المآسي لتحل بأهل غزة من أجل أغراض تنظيمية وسياسية ضيقة وأنه يعني أن كل هذا الصخب والصراخ حول المقاومة والتحرير لا هدف له إلا إزاحة منظمة التحرير و فتح من الطريق وعندها فإن ما كان حراماً وغير جائز يصبح محللاً وبفتوى من التنظيم العالمي للإخوان المسلمين !! .


    صالح القلاب




مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...