بسم الله الرحمان الرحيم
بعد إعلان أردوغان أنه سيرسل مبعوثا لسلام إلى تلأبيب وزيارته إلى دمشق حول إجراء مفاوضات بين سوريا وإسرائيل التي أجلت إلى مابعد الإنتخابات الإمريكية إنتظرت خرجة إعلامية إخوانية منددة لتطبيع الذي تحاول تركيا جر دولة عربية أخرى تدعي أنها من جبهات محور الصمود والتصدي ولكن لم أسمع منهم ولا تصريح إعلامي على عكس يوم الإنتخابات التركية التي فاز بها الحزب العدالة والتنمية ليخرج الإخوان من المحيط إلى المحيط مكبرين مهللين بالإنتصار وتبيني النصر وإعتباره نموذج لحزب إسلامي معتدل إستطاع أن يثبت ممارسته الحقيقية لديمقراطية وعن علمانيته إعتذر له الجميع وعتبروا أن الواقع التركي فرض عليه ذلك وأن العبرت من النتائج وأن هذا من فقه الواقع الغريب أن صفة الإسلامية يرفضها رئيس الحزب نفسه والإسلاميين في تركيا يعتبرونه عميل للغرب وأنه منشق والأدهى أن الإخوان في العالم العربي لايعترفون إلى بالأقوى والواقف ولا أدري ما الفائدة من حزب إسلامي لما يصل من إلى الحكم يكون قد تغير بالكامل فأي تغيير سيحدثه ولابد أن لاننسى لقاء وفد من الكونغرس لأعضاء من البرلمان المصري من الإخوان وهم في الوقت نفسه يهاجمون كل الحكام العرب كالسعودية مثلا ويتهمونها بالعمالة في حين أنهم عندما تتاح لهم فرصة لتقرب من أمريكا لا يتوانون عن ذلك ولايصمتون عن التطبيع العربي وإن كان أحيانا لايستند على حقائق ملموسة كحال السعودية مثلا لكن التطبيع والتعاون من طرف حزب العدالة والتنمية يسكت عنه لأنه ببساطة من الإخوان المسلمين في نظرهم فقط
حقيقة لا أدري كيف يفكرون هؤلاء ولماذا يسكتون الآن عن الحاصل في سوريا بوسلطة تركية ؟
بعد إعلان أردوغان أنه سيرسل مبعوثا لسلام إلى تلأبيب وزيارته إلى دمشق حول إجراء مفاوضات بين سوريا وإسرائيل التي أجلت إلى مابعد الإنتخابات الإمريكية إنتظرت خرجة إعلامية إخوانية منددة لتطبيع الذي تحاول تركيا جر دولة عربية أخرى تدعي أنها من جبهات محور الصمود والتصدي ولكن لم أسمع منهم ولا تصريح إعلامي على عكس يوم الإنتخابات التركية التي فاز بها الحزب العدالة والتنمية ليخرج الإخوان من المحيط إلى المحيط مكبرين مهللين بالإنتصار وتبيني النصر وإعتباره نموذج لحزب إسلامي معتدل إستطاع أن يثبت ممارسته الحقيقية لديمقراطية وعن علمانيته إعتذر له الجميع وعتبروا أن الواقع التركي فرض عليه ذلك وأن العبرت من النتائج وأن هذا من فقه الواقع الغريب أن صفة الإسلامية يرفضها رئيس الحزب نفسه والإسلاميين في تركيا يعتبرونه عميل للغرب وأنه منشق والأدهى أن الإخوان في العالم العربي لايعترفون إلى بالأقوى والواقف ولا أدري ما الفائدة من حزب إسلامي لما يصل من إلى الحكم يكون قد تغير بالكامل فأي تغيير سيحدثه ولابد أن لاننسى لقاء وفد من الكونغرس لأعضاء من البرلمان المصري من الإخوان وهم في الوقت نفسه يهاجمون كل الحكام العرب كالسعودية مثلا ويتهمونها بالعمالة في حين أنهم عندما تتاح لهم فرصة لتقرب من أمريكا لا يتوانون عن ذلك ولايصمتون عن التطبيع العربي وإن كان أحيانا لايستند على حقائق ملموسة كحال السعودية مثلا لكن التطبيع والتعاون من طرف حزب العدالة والتنمية يسكت عنه لأنه ببساطة من الإخوان المسلمين في نظرهم فقط
حقيقة لا أدري كيف يفكرون هؤلاء ولماذا يسكتون الآن عن الحاصل في سوريا بوسلطة تركية ؟
