الرد: الى المخدوعين بحسن نصرالله ( حسن نصرولا)
الأخوة الكرام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ماذا يفيدنا ان نحن تناحرنا و تقاتلنا مذهبيا
ثم كيف تنسون فكرة التفريق بين الأمة الاسلامية و تقسيمها إلى طوائف سنية و شيعية هي فكرة الكافر المستعمر و هي أداته في السيطرة على الأمة و قوتها على أساس فرق تسد
ان فتنة تفريق المسلمين على اساس طائفي ماهي الا الماحقة و الساحقة لقوى الأمة
و دعونا من الاختلافات فتلك أمة قد خلت و تلك فتنة قد مضت رحمنا الله من نارها و أولئك اناس لم تنالهم سيوفنا أفلا نرحمهم من ألسنتنا
و إلى الذين يقسمون الأمة طائفيا سنة و شيعة ألا تنظرون إلى حكام الجور و الطاغوت في بلاد المسلمين كيف تفرق الأمة إلى كيانات كرتونية تبيح للكافر المستعمر كل محرم في الأمة من دماء و أعراض و أعرض و مقدسات.
اتقوا الله في أمتكم و انظروا إلى ما يجمعها و قاتلوا الذين كفروا كافة كما يقاتلونكم كافة
و أي خلاف يحل و يناقش في حينه و لن نعدم الوسيلة في الوصول إلى الفهم الصحيح و الرأي السديد في كل ما هو مختلف فيه بيننا.
اسلامكم دمكم و لحمكم فلا يؤتين من قبلكم أمتكم هي حاضنة هذا الاسلام فلا تدعوها ممزقة لا تقوى على القيام بمسؤليتها تجاه دينها حين يحين الوقت و يطلب منها الأمر
كيف تتوقعون من أمة ممزقة أن تحمل رسالة الهدى الرحمة إلى العالم و تقوم بمستوى الدول العظمى و الهمم العالية و الأمور العظام في قيادة هذا العالم و السيادة عليه
و اقبلوا الاحترام و التقدير
الأخوة الكرام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ماذا يفيدنا ان نحن تناحرنا و تقاتلنا مذهبيا
ثم كيف تنسون فكرة التفريق بين الأمة الاسلامية و تقسيمها إلى طوائف سنية و شيعية هي فكرة الكافر المستعمر و هي أداته في السيطرة على الأمة و قوتها على أساس فرق تسد
ان فتنة تفريق المسلمين على اساس طائفي ماهي الا الماحقة و الساحقة لقوى الأمة
و دعونا من الاختلافات فتلك أمة قد خلت و تلك فتنة قد مضت رحمنا الله من نارها و أولئك اناس لم تنالهم سيوفنا أفلا نرحمهم من ألسنتنا
و إلى الذين يقسمون الأمة طائفيا سنة و شيعة ألا تنظرون إلى حكام الجور و الطاغوت في بلاد المسلمين كيف تفرق الأمة إلى كيانات كرتونية تبيح للكافر المستعمر كل محرم في الأمة من دماء و أعراض و أعرض و مقدسات.
اتقوا الله في أمتكم و انظروا إلى ما يجمعها و قاتلوا الذين كفروا كافة كما يقاتلونكم كافة
و أي خلاف يحل و يناقش في حينه و لن نعدم الوسيلة في الوصول إلى الفهم الصحيح و الرأي السديد في كل ما هو مختلف فيه بيننا.
اسلامكم دمكم و لحمكم فلا يؤتين من قبلكم أمتكم هي حاضنة هذا الاسلام فلا تدعوها ممزقة لا تقوى على القيام بمسؤليتها تجاه دينها حين يحين الوقت و يطلب منها الأمر
كيف تتوقعون من أمة ممزقة أن تحمل رسالة الهدى الرحمة إلى العالم و تقوم بمستوى الدول العظمى و الهمم العالية و الأمور العظام في قيادة هذا العالم و السيادة عليه
و اقبلوا الاحترام و التقدير








تعليق