بالصور: لنتعاطف مع نصارى الغرب (الروم) ضد ايران وحزب الله (الفرس)
في البدء:
يحتل عيد النيروز الفارسي مقاماً كبيراً لدى الشيعة في ايران، و لايزال امره كذلك من اقدم العهود الى يومنا هذا. ومعناه باللغة الفارسية: "اليوم الجديد". لذا تجد ان الشيعة يعظمونه ويحتفلون به، وقد نقلت الدولة العبيدية الفاطمية الاحتفال بهذا العيد الفارسي الى بلاد الاسلام، قبل ان ينقرض. لذا فان ايران اليوم فارسية، و(شيعة امامية اثناعشرية)، او رافضة.

المحتفلون بعيد النيروز الفارسي المجوسي
(أسلمة) عيد النيروز
عيد النيروز ثابت في عقائد الشيعة كما في كتاب «بحر الأنوار» للمجلسي إذ أورد فيه عن الإمام جعفر الصادق أن يوم النيروز هو اليوم الذي أخذ الله فيه ميثاق العباد، وأول يوم طلعت فيه الشمس.
وفي رواية أخرى هو اليوم الذي أخذ فيه النبى لعلي العهد. وهو اليوم الذي يظهر فيه الإمام الغائب. إنه (من أيامنا حفظه الفرس وضيعتموه).
وفي العهد الصفوي مزجت طقوسه بالآداب الإسلامية. ويكتب الرحالة دوبو (Dubeux) في كتابه «إيران» أن الإيرانيين بعد الإسلام بحثوا عن ذريعة تمكنهم من إدامة الاحتفال بهذا العيد واستطاع فقهاؤهم الوصول إلى غايتهم بربطه بوصول الإمام علي للخلافة.
الرابط:
www.alnaja7.org/forum/showthread.php?t=596
خطاب الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، وهو يهنئ شعبه بعيد النيروز
http://www.saudiinfocus.com/ar/forum...ad.php?t=32017
تحت عنوان:
المجوسية وآثارها في المجتمع الإيراني - النيروز نموذجا
قال فرست محمود مرعي الدهوكي :
وقد توقع البعض أن نجاح الثورة الشيعية التي قادها الخميني ستنعكس بصورة إيجابية على وأد هذه الممارسات والتقاليد المجوسية التي كانت سائدة في الحياة الإيرانية، وأن القيم الإسلامية سوف تسود، ولكن خاب ظنهم فالاحتفالات أصبحت تقام مثل السابق ولكن مع إعطائها صبغة إسلامية! والعطلة أضحت أربعة أيام إضافة إلى أسبوعين للجامعات والمدارس.
|عن مجلة السنة | العدد 87 | ربيع الأول 1420 هـ]
نقله موقع فيصل نور
وقد توقع البعض أن نجاح الثورة الشيعية التي قادها الخميني ستنعكس بصورة إيجابية على وأد هذه الممارسات والتقاليد المجوسية التي كانت سائدة في الحياة الإيرانية، وأن القيم الإسلامية سوف تسود، ولكن خاب ظنهم فالاحتفالات أصبحت تقام مثل السابق ولكن مع إعطائها صبغة إسلامية! والعطلة أضحت أربعة أيام إضافة إلى أسبوعين للجامعات والمدارس.
|عن مجلة السنة | العدد 87 | ربيع الأول 1420 هـ]
نقله موقع فيصل نور
http://www.fnoor.com/fn0375.htm

المحتفلون بعيد النيروز الفارسي وهم يحملون شعل النيران
لماذا نتعاطف مع الغرب (الروم) ضد ايران وحزب الله (الفرس)؟
اولا:
تقتضي عقيدة الولاء والبراء التبري من ذوي القربى ان هم استحبوا الكفر على الايمان،
لقوله تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم }
الم يتبرأ المسلمون في مكة من آبائهم وابنائهم وازواجهم وعشيرتهم؟
ثانيا:
يقدم العدو الاقل خطرا ولو كان بعيدا على العدو الاخطر ولو كان عربيا قريبا.
أ- لاحظ كيف أذن الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة حين ذاقوا العذاب من قريش الى الحبشة على الرغم من انها تدين بالنصرانية الكافرة. ومع العلم ان كفار قريش كانوا من ابناء الجلدة من العرب، فالقضية هي :
ان الروم هم اقل خطرا على المسلمين من قريش العرب يا دعاة القومية العربية، ويا من تتحالفون مع العربي الاشتراكي على حساب المسلم في البوسنة والهرسك.
فهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم حين أذن بالهجرة الى نصارى الحبشة متواطئا مع النصارى؟
لم يكن هدف الرسول صلى الله عليه وسلم الانطلاق من معاداة النصارى بغض النظر عن النتائج السلبية على المسلمين ابدا.
وعليه ، فكل ملة قامت مقام قريش وهي كافرة، في معاداة الاسلام (قتلا ونهبا وسجنا ) ومنعا للاسلام من الانتشار ، فانها تاخذ حكم قريش في المعاملة، ومن هؤلاء الرافضة (ايران) وحزب الله.
ب- قال تعالى:
((الم* غلبت الروم في ادنى الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون))
وهذه الآية تعطينا درسا ان نتعاطف مع الغرب ضد ايران الفارسية المجوسية كما تعاطف ابو بكر مع نصارى الروم ضد الفرس.
فهل كان ابو بكر رض الله عنه ايها السفهاء عميلا للروم؟
ام ان الروم كانوا موحدين؟
فلا كان الروم موحدين ولا كان ابو بكر عميلا لهم، انها موازين الشرع!!
(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله أمرا ان يكون لهم الخيرة من أمرهم)
ج- قال تعالى:
(لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا، ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنواللذين قالوا إنا نصارى..) الآية.
اما ايران (الفرس الرافضة) فهم اخطر علينا من اليهود والنصارى مجتمعين، فالرافضة مرتبطة باليهودية من جهتين:
1- المذهب السبئي الرافضي اليهودي
2- المذهب الاشتراكي الماركسي اليهودي، وكلا المذهبين أشد شركا من اليهود ، فثبت ان النصارى هم الاقرب الينا وبنص الآية.
بناء على ما مضى:
فلم تتهمون كل من تعاطف مع نصارى الغرب اليوم ضد ايران الفارسية المجوسية او حزب الله انه عميل ؟
ما لكم كيف تحكمون؟؟
ام انكم تنطلقون من الماركسية التي تدفعنا الى ان نعادي الغرب بغض النظر عن فقه المصالح والمفاسد؟؟
اما انا فاني منطلق من كتاب ربي وسنة نبيي ولو كره المضللون المخدوعون.
او ان تنطقوا بها وتعترفوا : (انكم لا تؤمنون بالقرآن الكريم)
وشكرا للعقلاء
12/05/2008

المحتفلون بعيد النيروز الفارسي وهم يحملون شعل النيران
لماذا نتعاطف مع الغرب (الروم) ضد ايران وحزب الله (الفرس)؟
اولا:
تقتضي عقيدة الولاء والبراء التبري من ذوي القربى ان هم استحبوا الكفر على الايمان،
لقوله تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم }
الم يتبرأ المسلمون في مكة من آبائهم وابنائهم وازواجهم وعشيرتهم؟
ثانيا:
يقدم العدو الاقل خطرا ولو كان بعيدا على العدو الاخطر ولو كان عربيا قريبا.
أ- لاحظ كيف أذن الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة حين ذاقوا العذاب من قريش الى الحبشة على الرغم من انها تدين بالنصرانية الكافرة. ومع العلم ان كفار قريش كانوا من ابناء الجلدة من العرب، فالقضية هي :
ان الروم هم اقل خطرا على المسلمين من قريش العرب يا دعاة القومية العربية، ويا من تتحالفون مع العربي الاشتراكي على حساب المسلم في البوسنة والهرسك.
فهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم حين أذن بالهجرة الى نصارى الحبشة متواطئا مع النصارى؟
لم يكن هدف الرسول صلى الله عليه وسلم الانطلاق من معاداة النصارى بغض النظر عن النتائج السلبية على المسلمين ابدا.
وعليه ، فكل ملة قامت مقام قريش وهي كافرة، في معاداة الاسلام (قتلا ونهبا وسجنا ) ومنعا للاسلام من الانتشار ، فانها تاخذ حكم قريش في المعاملة، ومن هؤلاء الرافضة (ايران) وحزب الله.
ب- قال تعالى:
((الم* غلبت الروم في ادنى الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون))
وهذه الآية تعطينا درسا ان نتعاطف مع الغرب ضد ايران الفارسية المجوسية كما تعاطف ابو بكر مع نصارى الروم ضد الفرس.
فهل كان ابو بكر رض الله عنه ايها السفهاء عميلا للروم؟
ام ان الروم كانوا موحدين؟
فلا كان الروم موحدين ولا كان ابو بكر عميلا لهم، انها موازين الشرع!!
(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله أمرا ان يكون لهم الخيرة من أمرهم)
ج- قال تعالى:
(لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا، ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنواللذين قالوا إنا نصارى..) الآية.
اما ايران (الفرس الرافضة) فهم اخطر علينا من اليهود والنصارى مجتمعين، فالرافضة مرتبطة باليهودية من جهتين:
1- المذهب السبئي الرافضي اليهودي
2- المذهب الاشتراكي الماركسي اليهودي، وكلا المذهبين أشد شركا من اليهود ، فثبت ان النصارى هم الاقرب الينا وبنص الآية.
بناء على ما مضى:
فلم تتهمون كل من تعاطف مع نصارى الغرب اليوم ضد ايران الفارسية المجوسية او حزب الله انه عميل ؟
ما لكم كيف تحكمون؟؟
ام انكم تنطلقون من الماركسية التي تدفعنا الى ان نعادي الغرب بغض النظر عن فقه المصالح والمفاسد؟؟
اما انا فاني منطلق من كتاب ربي وسنة نبيي ولو كره المضللون المخدوعون.
او ان تنطقوا بها وتعترفوا : (انكم لا تؤمنون بالقرآن الكريم)
وشكرا للعقلاء
12/05/2008





تعليق