تحركات أمريكية لقلب الحكومة العراقية على نصر الله
بغداد : كشفت مصادر مطلعة أن موظفي السفارة الأمريكية في بغداد تلقوا تعليمات من واشنطن بضرورة إثارة موضوع الخطاب الاخير للامين العام لحزب الله حسن نصر الله مع الحكومة العراقية ، للتنديد بدعوته للمقاومة واعتبارها تدخلا في الشؤون الداخلية للعراق.
ونقل موقع قناة "العالم" الإخباري عن مسئول عراقي أن السفارة الأمريكية اتصلت باثنين من مستشاري رئيس الوزراء نوري المالكي وعدد من المسؤولين العراقيين، وحثتهم على الرد على تصريحات نصر الله لانها كما قال موظفو السفارة لهم: "تنال من صورة العملية السياسية في العراق وتصورها بانها اداة بيد الأميركيين".
وقال موظفو السفارة للمسئولين :" دعوة نصر الله لانتهاج المقاومة وتنفيذ العمليات العسكرية هدفها النيل من الاستقرار النسبي والملحوظ الذي تحقق في العاصمة بغداد والعديد من المدن العراقية".
وأكد المسئول أن السفارة الأمريكية تلقت تأكيدات ممن اتصلت بهم من المسؤولين، باعلان مواقف ترد على دعوة امين عام حزب الله نصر الله لانتهاج المقاومة لطرد الاحتلال من العراق، واعتبارها تهدد بإعادة الفوضى وتهدد بتنشيط العمليات المسلحة".
وكان نصر الله قد أكد إن دعوة الاحتلال الأمريكي لمشاركة كافة الأطراف العراقية في العملية السياسية ، بهدف التوصل إلى مايبتغيه في حصوله على شرعنة لوجوده واحتلاله للعراق من خلال دفع مجلس النواب والسياسيين فيه إلى تأييد ابرام الاتفاقية الامنية طويلة الأمد بين العراق والولايات المتحدة.
وأوضح نصر الله بأن كل ذلك المسعى كان هدفه أن "يأتي اليوم الذي يطلب فيه من الحكومة والمجلس العراقي ليشرعن الاحتلال ويوقع على أتفاقية تعطي الامريكان سيطرة سيادية على العراق تجعل خيرات العراق في تصرفهم".
وناشد نصر الله الحكومة ومجلس النواب العراقي باتخاذ موقف تاريخي يمنع سقوط العراق نهائيا في يد المحتل.
بغداد : كشفت مصادر مطلعة أن موظفي السفارة الأمريكية في بغداد تلقوا تعليمات من واشنطن بضرورة إثارة موضوع الخطاب الاخير للامين العام لحزب الله حسن نصر الله مع الحكومة العراقية ، للتنديد بدعوته للمقاومة واعتبارها تدخلا في الشؤون الداخلية للعراق.ونقل موقع قناة "العالم" الإخباري عن مسئول عراقي أن السفارة الأمريكية اتصلت باثنين من مستشاري رئيس الوزراء نوري المالكي وعدد من المسؤولين العراقيين، وحثتهم على الرد على تصريحات نصر الله لانها كما قال موظفو السفارة لهم: "تنال من صورة العملية السياسية في العراق وتصورها بانها اداة بيد الأميركيين".
وقال موظفو السفارة للمسئولين :" دعوة نصر الله لانتهاج المقاومة وتنفيذ العمليات العسكرية هدفها النيل من الاستقرار النسبي والملحوظ الذي تحقق في العاصمة بغداد والعديد من المدن العراقية".
وأكد المسئول أن السفارة الأمريكية تلقت تأكيدات ممن اتصلت بهم من المسؤولين، باعلان مواقف ترد على دعوة امين عام حزب الله نصر الله لانتهاج المقاومة لطرد الاحتلال من العراق، واعتبارها تهدد بإعادة الفوضى وتهدد بتنشيط العمليات المسلحة".
وكان نصر الله قد أكد إن دعوة الاحتلال الأمريكي لمشاركة كافة الأطراف العراقية في العملية السياسية ، بهدف التوصل إلى مايبتغيه في حصوله على شرعنة لوجوده واحتلاله للعراق من خلال دفع مجلس النواب والسياسيين فيه إلى تأييد ابرام الاتفاقية الامنية طويلة الأمد بين العراق والولايات المتحدة.
وأوضح نصر الله بأن كل ذلك المسعى كان هدفه أن "يأتي اليوم الذي يطلب فيه من الحكومة والمجلس العراقي ليشرعن الاحتلال ويوقع على أتفاقية تعطي الامريكان سيطرة سيادية على العراق تجعل خيرات العراق في تصرفهم".
وناشد نصر الله الحكومة ومجلس النواب العراقي باتخاذ موقف تاريخي يمنع سقوط العراق نهائيا في يد المحتل.
