من بوتن_ مدفديف ...إلى أبو جرة_ مناصرة
في الإنتخابات الروسية الأخيرة أعلن الرئيس الروسي بوتن قبوله لمنصب رئيس الوزراء في حال نجاح خليفته المتوقع دميتري ميدفيديف نائب رئيسالحكومة الحالية وهذا ماحصل بالفعل حيث أصبح الرئيس الروسي السابق، فلاديمير بوتين، رئيساً للوزراء بعد أن أقر مجلس النواب «الدوما» بأغلبية ساحقة تعيينه في هذا المنصب، ليتولي الموقع الذي كان الرئيس الروسي الحالي ديمتري ميدفيديف يتولاه من قبل، بينما شغل ميدفيديف موقع بوتين كرئيس للبلاد. وتعهد بمواصلة الإصلاحات التي بدأها بوتن كل هذا من أجل المصلحة الوطنية التي تغلب المصلحة الشخصية ومن أجل مواصلت المسيرة يقبل بوتن بأن يكون في مركز أدنى دون حتى تتواصل إصلاحاته
لم نسأل أنفسنا أين يحدث كل هذا أين يصبح رئس الدولة رئيسا للوزراء ورئيس الوزراء رئيسا لدولة إنه يحدث في روسيا يعني الإتحاد الصوفياتي سابقا يعني مركز الديكتاتوريات والحكم الشمولي بعد الحرب العالمية الثانية وهذه مفارقة عجيبة أن يكون لرئيس من بلد تاريخه ديكتاتوري موقف كهذا
إذا ما إنتقلنا مباشرة إلى مؤتمر حركة مجتمع السلم الجزائرية الذي انتخب فيه رئيس جديد للحركة واكن الصراع على أشده بين الرئيس الحالي أبو جرة السلطاني ومنافسه عبد المجيد مناصرة لينتهي المؤتمر بمشهد درامي (غناق وبكاء وسحب الترشح )ويعاد إنتخاب أبوجرة السلطاني رئيسا للحركة وماهي على ساعات لتعود التصريحات الصحفية من الطرفين تبين مدى شساعة الهو ة بين الطرفين فأعجب كيف يحدث هذا في إنتخابات داخل نفس الحركة والتي هي ( إسلامية ) من المفروض أن لا يكون هناك مرشحا واحد خوفا من المسؤلية وأن لايطلبها أحد فضلا أن يتصارعو عليها مع الإشارة هنا إلى أنه في تاريخ هذه الأحزاب وغيرها لا يوجد تداول على السلطة وفي نفس الوقت يطالبون به الدولة فمثلا حركة مجتمع السلم رئيسها الراحل محفوض نحناح بقى على رأسها منذ تأسيسها إلى وفاته والرئيس الحالي قال إن ذبحتموني فأحسنو الذبح أي أنه لن يتنازل عليها حتى الموت لا أجد مجالا للمقارنة بين الفعل السياسي الشيوعي هناك والفعل السياسي ( الإسلامي هنا) ثم يتحدث هؤلاء عن الشعبية والجماهرية التي هي غير موجودة اصلا فيا ليتهم يعتبرون من النموذج الروسي ويقدمو نموذج إسلامي حقيقي بدل تشويهه بهذه الصورة
في الإنتخابات الروسية الأخيرة أعلن الرئيس الروسي بوتن قبوله لمنصب رئيس الوزراء في حال نجاح خليفته المتوقع دميتري ميدفيديف نائب رئيسالحكومة الحالية وهذا ماحصل بالفعل حيث أصبح الرئيس الروسي السابق، فلاديمير بوتين، رئيساً للوزراء بعد أن أقر مجلس النواب «الدوما» بأغلبية ساحقة تعيينه في هذا المنصب، ليتولي الموقع الذي كان الرئيس الروسي الحالي ديمتري ميدفيديف يتولاه من قبل، بينما شغل ميدفيديف موقع بوتين كرئيس للبلاد. وتعهد بمواصلة الإصلاحات التي بدأها بوتن كل هذا من أجل المصلحة الوطنية التي تغلب المصلحة الشخصية ومن أجل مواصلت المسيرة يقبل بوتن بأن يكون في مركز أدنى دون حتى تتواصل إصلاحاته
لم نسأل أنفسنا أين يحدث كل هذا أين يصبح رئس الدولة رئيسا للوزراء ورئيس الوزراء رئيسا لدولة إنه يحدث في روسيا يعني الإتحاد الصوفياتي سابقا يعني مركز الديكتاتوريات والحكم الشمولي بعد الحرب العالمية الثانية وهذه مفارقة عجيبة أن يكون لرئيس من بلد تاريخه ديكتاتوري موقف كهذا
إذا ما إنتقلنا مباشرة إلى مؤتمر حركة مجتمع السلم الجزائرية الذي انتخب فيه رئيس جديد للحركة واكن الصراع على أشده بين الرئيس الحالي أبو جرة السلطاني ومنافسه عبد المجيد مناصرة لينتهي المؤتمر بمشهد درامي (غناق وبكاء وسحب الترشح )ويعاد إنتخاب أبوجرة السلطاني رئيسا للحركة وماهي على ساعات لتعود التصريحات الصحفية من الطرفين تبين مدى شساعة الهو ة بين الطرفين فأعجب كيف يحدث هذا في إنتخابات داخل نفس الحركة والتي هي ( إسلامية ) من المفروض أن لا يكون هناك مرشحا واحد خوفا من المسؤلية وأن لايطلبها أحد فضلا أن يتصارعو عليها مع الإشارة هنا إلى أنه في تاريخ هذه الأحزاب وغيرها لا يوجد تداول على السلطة وفي نفس الوقت يطالبون به الدولة فمثلا حركة مجتمع السلم رئيسها الراحل محفوض نحناح بقى على رأسها منذ تأسيسها إلى وفاته والرئيس الحالي قال إن ذبحتموني فأحسنو الذبح أي أنه لن يتنازل عليها حتى الموت لا أجد مجالا للمقارنة بين الفعل السياسي الشيوعي هناك والفعل السياسي ( الإسلامي هنا) ثم يتحدث هؤلاء عن الشعبية والجماهرية التي هي غير موجودة اصلا فيا ليتهم يعتبرون من النموذج الروسي ويقدمو نموذج إسلامي حقيقي بدل تشويهه بهذه الصورة
