لا يخفى عل أحد أن بعض المفردات والأسماء والأكلات الشعبيه تشكل المصطلاحات التي بدورها تقرب المفاهيم للحوار في أي مجتمع
فمثلا أسم ابو عبدو في سوريا مجرد ذكره يعني أن المذكور مساعد في السلك العسكري الجيش أو الشرطه وعلى الأغلب في أحد فروع المخابرات البعثية الأشتراكيه
[كان الإستثناء رجل لقبه أبوعبو الجحش والمقصود به أمين الحافظ رئيس سوري سابق ركبة النصيريون في الحزب كما يركب الجحش]
في سوريه
وعلى الأغلب أحد مسؤلي التعذيب فيها ولو قٌدر لأحدهم أن يرسمه فله شوارب عريضه ورأس كبير تعلو الكرش الملتف
وإذا تكلم مع الرتبة الأدنى صاح وزمجر أرعد وأزبد أما مع الرتب الأعلى فهو مجرد أرنب بل قل نعجه يستفاد منها للحليب وأمور أخرى
ورتبة المساعد في النظام السوري تشكل حلقة الوصل بين الضباط وضباط الصف
كذلك رتبه لا يمكن أن يتجاوزها المساعد إلا إذا قدم خدمات جليلة للنظام والضباط الأعلى
هكذا تم رسم الدور لهم إذ أن نظام الأشتراكي
فمثلا أسم ابو عبدو في سوريا مجرد ذكره يعني أن المذكور مساعد في السلك العسكري الجيش أو الشرطه وعلى الأغلب في أحد فروع المخابرات البعثية الأشتراكيه
[كان الإستثناء رجل لقبه أبوعبو الجحش والمقصود به أمين الحافظ رئيس سوري سابق ركبة النصيريون في الحزب كما يركب الجحش]
في سوريه
وعلى الأغلب أحد مسؤلي التعذيب فيها ولو قٌدر لأحدهم أن يرسمه فله شوارب عريضه ورأس كبير تعلو الكرش الملتف
وإذا تكلم مع الرتبة الأدنى صاح وزمجر أرعد وأزبد أما مع الرتب الأعلى فهو مجرد أرنب بل قل نعجه يستفاد منها للحليب وأمور أخرى
ورتبة المساعد في النظام السوري تشكل حلقة الوصل بين الضباط وضباط الصف
كذلك رتبه لا يمكن أن يتجاوزها المساعد إلا إذا قدم خدمات جليلة للنظام والضباط الأعلى
هكذا تم رسم الدور لهم إذ أن نظام الأشتراكي
