المفاوضات السورية الإسرائيلية ومستقبل العمل العربي المشترك

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • يحي الجزائري
    عضو فعال
    • Oct 2007
    • 131

    #1

    المفاوضات السورية الإسرائيلية ومستقبل العمل العربي المشترك

    المفاوضات السورية الإسرائيلية ومستقبل العمل العربي المشترك
    يبدو أن المفاوضات السورية الإسرائيلية بالوساطة التركية تشهد تطورا سريعا حيث تحدث وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن احتمال إجراء مفاوضات سلام مباشرة مع إسرائيل إذا أبدت جدية في المحادثات غير المباشرة وقال أو لمرت إن المفاوضات لن تكون سهلة وقد تستمر وقتا طويلا وقد تتضمن في النهاية تنازلات صعبة وان إسرائيل أعدت جيدا للمفاوضات وأنها جادة واللافت لنظر أن الجانب السوري لم يدلي بتصريحات في هذا المجال والمطلب السوري هو الانسحاب من الجولان حتى ضفاف بحيرة طبرية، خزان المياه العذبة الرئيسي في إسرائيل. مقابل السلام هذا المطلب الذي لا يمكن لإسرائيل أن تقدمه لسوريا وإن سلمنا جدل بأنها ممكن أن تفعل ذلك فماذا ستقدم سوريا في المقابل
    إن المنطق يقول بان الجولان جزء لا يتجزأ من التراب السوري ويجب أن يؤخذ بدون مقابل والوجود الإسرائيلي فيه *******ي لكن سوريا هي الأخرى تسير على خطى شقيقتها مصر التي عقدت إتفافية سلام مع إسرائيل وهل ستقدم سوريا أكثر مما قدمته مصر وهل يمكن لرئيس السوري بشار الأسد أن يفعل مثل السادات ويلقي خطابا في الكنيست الإسرائيلي في الذهنية العربية كل شيء ممكن
    إن سوريا تصنف ضمن محور الصمود والتصدي لا ادري عن أي صمود وتصدي يتحدثون وهي لا تتوانى بالدخول في أي مفاوضات كلما أتيحت لها الفرصة حتى أنها اشترطت في مؤتمر أنا بوليس أن يدرج ملف الجولان حتى تحضر فقط مجرد الإدراج وهناك من يتحدث على توقف المفاوضات بين الجانبين منذ سنة 2000 لكن أن يعلن عن مفاوضات هذه الأيام بين الجانبين
    معناه وجود سوابق أدت إليها ما يؤكد عدم توقفها وسقوط ورقةالممانعة التي كانت تتحجج بها سورية
    جدير بالذكر أن سورية تقدم على هذه الخطوة وهي رئيسة للجامعة العربية ما يشكل ضربة قاسية للعمل العربي المشترك ويؤثر على أمنه القومي ويكرس العمل القطري والحسابات الوطنية (حسابات الأنظمة )بعيدا عن تنسيق الجهود والتعاون فبدل أن يتوحد العرب جميعا تحت غطاء مبادرة السلام العربية التي تدعو للانسحاب الكامل مقابل التطبيع الكامل ما يجعلهم في مركز قوة متوجهون بالأساس إلى تحرير فلسطين ما يستلزم تحرير الأراضي المحتلة لكن العرب يتفاوضون مع إسرائيل كل طرف على حدا محمود عباس من جهة يجري عشرات اللقاءات دون جدوى وحماس تبحث التهدئة مع إسرائيل بوساطة مصرية وحزب الله يجري مفاوضات غير مباشرة بوساطة ألمانية ولما يتحدث الفلسطينيون عن إدراج أسراهم في المفاوضات يتجنب حزب الله التعليق على الموضوع وأكثر من ذلك يقوم وزير الدفاع السوري بزيارة إلى إيران ويؤكد على المصالح التي تربط بين البلدين ويعزز العلاقة ولا تهتم إلى عمقها الحقيقي وهو العمق العربي
    وبين كل هذا نجد إسرائيل بينهم لا تقدم لأحد شيء وتأخذ من الجميع ما تريد وكثيرا ما يكون الذي تريده هو الضغط على طرف من خلال طرف آخر كالضغط على محمود عباس ومصر والأردن لتشديد الخناق على حماس وهذا ما سيكون مطلوبا من سوريا حتى تعزل حماس ويضعف حزب الله هاذين الأخيرين اللذان بدل اندماجهما في السياق العربي قدما أنفسهم كبدائل عن الأنظمة العربية ما جعلها تتخوف منهما و في ظل كل هذا يبقى العمل العربي المشترك في تمزق مستمر يوما بعد يوم
  • عبد الله صبري
    عضو فعال
    • Aug 2007
    • 455

    #2
    الرد: المفاوضات السورية الإسرائيلية ومستقبل العمل العربي المشترك

    السلام عليكم
    العمل العربي المشترك عنوان كل قمة عربية منذ التأسيس ولكن أين هو؟؟؟
    صديقي العزيز منذ ثورة البراق بقيادة المجاهد عز الدين القسام وبعد نداء الحكام والملوك العرب لوقف الثورة التي كانت تحقق مكاسب على الأرض.
    منذ ذاك الوقت لا يوجد عمل عربي مشترك.
    صديقي العزيز
    لقد عاد العرب كأيام الجاهلية إما موالي للفرس أو للروم ولا قرار لهم من دون العودة الى اسيادهم.
    وثم ما المشكلة إن قامت سوريا بمفاوضات سلام سرا أو جهرا .
    لقد تعودنا على هذا الحال منذ كامب ديفيد الى اوسلو الى وادي عربة بعدما ذهب العرب جميعا الى مدريد تحت عنوان المسار الواحد!!!!
    صديقي عظم الله أجرك في العمل العربي المشترك
    وموعدنا معه فقط عندما يعود رجل كصلاح الدين رحمه الله لم يبتسم حتى فتح الله عليه بيت المقدس.
    أسأل الله أن يحيينا لذاك اليوم
    تقبل مروري

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...