2 minutes ago
حين اشتدت الفتنه ما بين علي ومعاويه ( رضي الله عنهما ) , انتهز قيصر الروم ( ملك بيزنطه ) انشغال معاوية بالفتن الداخليه فجهز جيشا لغزو المسلمين في بلاد الشام , هنا وقف معاوية موقفا حازما فبعث الى القيصر في القسطنطينيه برسالة قائلا : اما ان ترجع جيوشك عن حربنا , او والله ساتصالح مع ابن اخي علي , وسوف نقف يدا واحدا بجيشينا ضدك ونتفرغ لحربكم ؟ هنا وجد القيصر نفسه مضطرا لاعادة جيوشه عن حرب المسلمين وما عاد يكررها ؟؟؟
ترى هل يقول احد من المتحاربين في الشام حاليا الى نتياهو وبحزم : اما ان توقف الاستيطان في فلسطين وتبعد قطعان اليهود عن الاقصى وتوقف قصف غزة وقتل الشباب الفلسطيني , والا فسوف نوقف اقتتالنا الداخلي ونتوجه وخلفنا الامة كلها لحربك ؟؟؟ ستكون مفاجأة تنشرح لها قلوب المسلمين جميعا وسوف تكون سببا في وقوفهم صفا واحدا ضد العدوان الصهيوني ؟؟




تعليق