هذا هو المنطق السائد في
عصر العولمة للاسف.
قوة عظمى وصغرى مقلدة او متفرعة تقوم
وتستمر في الحكم بقوة السﻻح وعلى اساس
تﻻل من الاكاذيب وتلفيقها ﻻ تنتظر ان تحترمها
الشعوب او تحترم قوانينها التي هي اول من انتهكه
معتمدة على قوة سﻻحها ونفوذها وادواتها اﻻخرى
المسخرة من اجل استمرارها.
فكما قال احد المواطنين في شمال اوربا:
اوﻻ، تسنون لنا القوانين ثم تبدأون بانتهاكها
فاذا فعلنا مثلكم عاقبتمونا ولم تعاقبوا انفسكم!
فكأن القوانين تسن ليحترمها
الضعفاء وينتهكها اﻻقوياء.
........
راجي
عصر العولمة للاسف.
قوة عظمى وصغرى مقلدة او متفرعة تقوم
وتستمر في الحكم بقوة السﻻح وعلى اساس
تﻻل من الاكاذيب وتلفيقها ﻻ تنتظر ان تحترمها
الشعوب او تحترم قوانينها التي هي اول من انتهكه
معتمدة على قوة سﻻحها ونفوذها وادواتها اﻻخرى
المسخرة من اجل استمرارها.
فكما قال احد المواطنين في شمال اوربا:
اوﻻ، تسنون لنا القوانين ثم تبدأون بانتهاكها
فاذا فعلنا مثلكم عاقبتمونا ولم تعاقبوا انفسكم!
فكأن القوانين تسن ليحترمها
الضعفاء وينتهكها اﻻقوياء.
........
راجي




تعليق