أحداث صيدنايا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابو سلمان
    عضو متميز
    • Aug 2004
    • 3497

    #1

    أحداث صيدنايا

    دعت اللجنة العربية لحقوق الإنسان السلطات السورية ومنظمات حقوق الإنسان ونشطاء المجتمع المدني في سورية إلى تشكيل لجنة للتحقيق في أحداث سجن صيدنايا، ودعت إلى التريث في إطلاق الأحكام حول ما جرى في السجن الذي وصفته بأن الوريث الشرعي لسجني المزة وتدمر حتى لا تتخذ الحكومة ذلك ذريعة لمزيد من ممارسة الخروقات بحق حقوق الإنسان .
    وناشد المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان الدكتور هيثم مناع في تصريحات خاصة لـ;قدس برس السلطات السورية ونظمات حقوق الإنسان السورية والدولية إلى تحري الدقة في نقل المعلومة بشأم ما يتعرض له معتقلو سجن صيدنايا، وقال: (نحن عندما نتكلم عن السجن في الدول العربية فإنما نتكلم عن ملكية خاصة لأجهزة الأمن، وباعتباره كذلك فإنه من الصعب على أي منظمة أن تحصل على معلومات دقيقة، وأظن أنه من التسرع الحديث عن عدد محدد للقتلى، ذلك أنه من الضروري تحري الدقة، وإعطاء الشعور لمن هم داخل السجن من المدير حتى المعتقل بأنهم تحت المجهر حتى لا تقع انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان )
    وأشار مناع إلى أن اللجنة العربية لحقوق الإنسان أصدرت في السنوات العشر الماضية ثلاثة تقارير عن سجن ساركازي في الجزائر وسجن الحسكة في سورية وسجن أبو غريب في العراق، وأن ذلك لا يعني عدم وجود انتهاكات في سجون أخرى لكن الرغبة في تحري المعلومة الدقيقة هو الذي دفعنا إلى التريث وليس إلى الصمت، ذلك أن مناضل حقوق الإنسان يحتاج إلى شعور بالمسؤولية وبالجدية ليكون عمله مؤثرا، ومن هنا الحذر في وضع الاصبع على الجرح في سجن صيدنايا هذا السجن الوريث الشرعي لسجني المزة وتدمر، على حد تعبيره.
    ولفت مناع الانتباه إلى أن قضية معتقلي سجن صيدنايا شديدة التعقيد، وقال: في سجن صيدنايا كوكتيل مولوتوف من 8 جنسيات عربية كلها أو معظمها إما متطوع للمقاومة في العراق أو معتقل بالحدود السورية اللبنانية أو داخل سورية وبعضها ينتمي لحزب التحرير الإسلامي وبعضها خلايا جهادية صغيرة منفصلة تعرفت على بعضها في السجن، وبعضها من السعودية، حيث هناك مائتي معتقل سعودي بعضهم يرفض العودة إلى السعودية، ويتعزز هذا الوضع المأساوي بسوء المعاملة وغياب القواعد الدنيا لحقوق السجناء، وأعتقد أن تسمية ما جرى بأنه عصيان غير مفيد، والعصيان كلمة كبيرة تعطي حرس السجن المبرر في إطلاق النار على منفذيه، لذلك نحن كحقوقيين في وضع حرج لأننا يمكن أن نبرر للجلاد ما يفعله )
    وعما إذا كان ذلك مدعاة للانتظار وعدم التحرك حتى تتضح الصورة، قال مناع: كلا ليس الأمر كذلك، فقد تواصلنا في اللجنة العربية لحقوق الإنسان مع 10 منظمات حقوقية داخل البلاد وعدد كبير من المحامين ومن أعضاء الجبهة الوطنية التقدمية نطلب فيها تشكيل لجنة مستقلة من أجل التحقيق في أحداث صيدنايا وأن لفلفة الأمور لن تفيد أي طرف )
    ونفى مناع أن تكون غلبة الإسلاميين على سجناء صيدنايا مبررا لتنفيذ أي خروقات بحق حقوق الإنسان، وقال: أريد التأكيد أن غالبية السجون العربية مليئة بالإسلاميين، وأن نسبة تفوق 809% من السجناء هم من الإسلاميين، ولذلك لا أعتقد أن هذه الصفة تتيح للسوريين ولا لغيرهم أن ستعملها لا معهم ولا ضدهم، ونحن في الشرعية الدولية لا يوجد لدينا سجين إسلامي، وإنما سجين فقط، ولذلك حينما ندافع عن سجناء غوانتانامو ندافع عليهم باعتبارهم بشرا يستحقوق الحياة بكرامة، ولا يمكن أن نقبل بالمس بالكرامة الإنسانية ) على حد تعبيره.
    وكانت وكالة الأنباء السورية ;سانا; قد أوضحت اليوم أن عددا من المساجين المحكومين بجرائم التطرف والإرهاب قد أقدموا على إثارة الفوضى والإخلال بالنظام العام في سجن صيدنايا واعتدوا على زملائهم وذلك أثناء قيام إدارة السجن بالجولة التفقدية على السجناء. وأن ذلك استدعى التدخل المباشر من وحدة حفظ النظام لمعالجة الحالة وإعادة الهدوء للسجن وتنظيم ضبوط بحالات الاعتداء على الغير وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة لاتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين، وهي رواية قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن بعض أهالي الضحايا المعتصمين استنكروا هذه الرواية وقالوا إن أبناءهم ليسوا من المتطرفين الإسلاميين وإن البعض معتقل منذ سنوات بدون محاكمة .

    قدس برس تقرير خاص
  • شباب سوريا
    عضو فعال
    • Mar 2008
    • 125

    #2
    الرد: أحداث صيدنايا

    استمرار العصيان في سجن صيدنايا لليوم الثالث
    أكد أحد المعتقلين السياسيين في سجن صيدنايا العسكري في اتصال معه صباح اليوم الاثنين (7/7/2008) أن العصيان ما زال مستمراً في سجن صيدنايا وأن المعتقلين يسيطرون على السجن من داخله. وقال أن السجن مفتوح من الداخل بدون أقفال أو أبواب بعدما تم خلعها أو تكسيرها باستثناء أبواب الزنزانات التي يحتجز فيها الرهائن المكونون من عدد كبير من كتيبة حفظ النظام ومن عدد من الضباط.
    وقال المعتقل المتصل أن السجناء يطالبون بتحسين أوضاعهم لا سيما أن معاملتهم سيئة جداً وعدد كبير منهم بدون محاكمة منذ سنوات وبدون زيارات والحياة في السجن لم تعد تحتمل.
    وأكد المتصل أن المعتقلين هم الذين يديرون السجن ومرافقه حالياً ويصعدون من مطالبهم التي تتضمن أن يخرج رئيس الجمهورية على الهواء ويتكفل بعدم قتل المعتقلين أو التنكيل بهم في حال استسلامهم، وتحسين ظروفهم التي لم تعد تطاق ... ويهدد المعتقلون حسب رواية المتصل أن أي محاولة للاقتراب من السجن أو استخدام القوة لاقتحامه ستدفع المعتقلين إلى إلقاء أنفسهم من السطح على ارتفاع ثلاثة طوابق ونصف.
    وقال المتصل أن مجموعة من السيارات الفخمة دخلت السجن يعتقد أنها للتفاوض لكنه لا يعرف شيئاً عن التفصيلات.
    من جهة أخرى علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان من اتصالات جرت مع بعض أهالي المعتقلين أنهم بصدد تنظيم مسيرة اليوم باتجاه القصر الجمهوري لايصال صوتهم إلى الرئيس بشار الأسد.
    وقد وصلت إلى اللجنة مساء أمس الأحد من اهالي بعض المعتقلين أخباراً تفيد بإخلاء مستشفى تشرين العسكري بشكل كامل من جميع المرضى ونقل الجرحى إلى الجناح (صفر) مما يدل على كثرة الضحايا والمصابين.
    وقد تجمع عصر يوم الأحد حوالي 150 امراة بين زوجة وأم في المنطقة الواقعة تحت جسر الرئيس وسط دمشق بعد ان طردن من أمام الإدارة العامة للشرطة العسكرية حيث كن يحاولن الحصول على إذن زيارة أو دخول السجن أو مستشفى تشرين العسكري، وقد قيل لهن اذهبوا إلى تحت جسر الرئيس وسيأتي صحفيون لتصويركم والحديث معكم الساعة السادسة مساء ونقل ذلك إلى رئيس الجمهورية، وبالفعل ذهبن الى هناك لكن لم يات أحد الا الشرطة العسكرية التي انهالت عليهم بالضرب بالعصي، وجرى تفريقهن عدة مرات وكن يعاودن التجمع .. في هذه الاثناء جاء صحفي مجهول الهوية وحاول التصوير فانهالت عليه عناصر الشرطة العسكرية بالضرب وكسروا كاميرته واقتادوه ولم يعرف عنه شيء.

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...