مثقفو الممانعة أين أنتم ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • يحي الجزائري
    عضو فعال
    • Oct 2007
    • 131

    #1

    مثقفو الممانعة أين أنتم ؟

    على هامش قمة الإتحاد من أجل المتوسط التي جلس فيها الكثير من القادة العرب وجها لوجه أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت صرح الرئيس السوري بشار الأسد بأن المفاوضات الغير مباشرة التي تجري بين بلاده وإسرائيل بوساطة تركية ستنتهي إلى لقاء مباشر بين الطرفين تمهيدا لاتفاقية سلام على غرار مصر والأردن وفي خطوة أخرى صرح الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بأنه سيقبل بوجود ممثل للولايات المتحدة في إيران لرعاية مصالحها هناك إذا ما طلبت منه الإدارة الأمريكية ذلك الأمر الذي قد يطور العلاقة بين البلدين
    هذا التصريح وذاك لرئيس السوري يقطع الطريق أمام التحاليل التي سمعناها من ( مثقفو الممانعة ) الذين لم يستطيعو تقبل الأمر وراحو يدافعون عن الخطوة السورية فالبعض قال بأنها مناورة سورية لتخفيف الضغط الدولي عليها والبعض الآخر قال بأن سورية لن تتنازل على مبادئها ودعمها للمقاومة وتحالفها مع إيران ولا أدري ماهو المقابل الذي ستقدمه لإسرائيل مقابل إستعادة الجولان إذا لم هذه ، خاصة وأن المفاوضات تجري دون أي حرب سبقتها أو تهديد حقيقي لإسرائيل من طرف سورية هذا معناه أن إسرائيل تفاوض من موقع قوة إذا ما أضفنا إلى ذلك أن اغتيال عماد مغنية كان في دمشق ولا تستبعد أيادي الموساد في هذا والغارة الجوية الإسرائيلية التي قالت بأنها استهدفت منشأة نووية في المقابل لم يصدر أي رد فعلى من الجانب السوري كما أظهر حقيقة القوة السورية فكيف يعقل أن بدخل الطيران الإسرائيلي الأجواء السورية وينفذ غارة ويعود دون أن ينطلق صاروخ واحد مضاد لطيران تمنينا أن نسمع على وسائل الإعلام اعتراض الدفاعات السورية للخرق الإسرائيلي ليظهر نوعا من التصدي والمواجهة مع ذلك نجد مثقفي الممانعة يدافعون عليها ويقولن أنها تعاملت بذكاء مع الموضوع ولم تجاري أمريكا في اتهاماتها حتى لا تفتح المجال أمام فرق التفتيش الدولية الخطأ الذي وقع فيه صدام حسين
    أما عبد الباري عطوا ن فكان أقل تشددا وأبدى استغرابه وعدم تفهمه لما تفعله سورية ، تجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الذين يدافعون عن محور الممانعة ( المقاومة ،سورية ،إيران ) تجدهم عند فتح ملف الديمقراطية وحقوق الإنسان لا يفرقون بين اعتدال وممانعة فالكل في سلة واحدة وعند الحديث عن أمريكا وإسرائيل تبدأ التصنيفات ويصبح من كان منذ قليل غير ديمقراطي وديكتاتوري وظالم لا يحترم حقوق الإنسان وناهب خيرات الأمة وثرواتها الزعيم الحقيقي المناضل الذي وقف في وجه أمريكا ...
    أعود وأقول بعد هذا التصريح لرئيس السوري والذي يثبت أن سورية مقبلة على اتفاق سلام مع إسرائيل الأولى بمثقفي الممانعة التراجع عن هذا التصنيف والكف في البحث عن المبررات والأعذار لأن الحقائق واضحة وجلية لا غبار عليها فلا أستغرب أن يقول آخر أن ما أقدمت عليه سورية سببه العرب الذين تركوا سورية وحيدة في مواجهة أمريكا ما دفعها واضطرها إلى التفاوض كما يبررون التحالف الإيراني السوري.
  • شباب سوريا
    عضو فعال
    • Mar 2008
    • 125

    #2
    الرد: مثقفو الممانعة أين أنتم ؟

    لله درك يا رجل
    والله إنك أصبت منهم مقتلاً

    تعليق

    • موج عالي
      عضو فعال
      • Dec 2005
      • 289

      #3
      الرد: مثقفو الممانعة أين أنتم ؟

      نعم هذا هو الواقع المغلف

      فهذه السياسة هي شبيهة سياسة أخرى حيث نشب بينهم خلاف فجأة مع العلم أنهم شاركو

      في وقت سابق ضد عدو موحد .

      وماحدث بينهم هو تبادل الاتهامات والتصريحات اللتي لايقبلها رجل فمابالك رجل مسلم

      في أثناء كان التعاون الاقتصادي بينهم على أشده ولم يتأثر بل على العكس أزداد وليس هذا فقط

      بل كان الطرف الاكثر تهجما هو المستفيد فقط خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ .
      وأزيدكم فكاهة أن المستفيد أيضا هو الاضعف من جميع النواحي خخخخخخخخخخخخخخ
      وهي (تلك).
      خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

      تعليق

      • شباب سوريا
        عضو فعال
        • Mar 2008
        • 125

        #4
        الرد: مثقفو الممانعة أين أنتم ؟

        لله درك يا رجل
        والله إنك أصبت منهم مقتلاً
        وما يعرفوا ماذا يردون

        تعليق

        • يحي الجزائري
          عضو فعال
          • Oct 2007
          • 131

          #5
          الرد: مثقفو الممانعة أين أنتم ؟

          السلام عليكم
          إنتهت في تركيا الجولة الرابعة من المفاوضات الغير مباشرة بين سوريا وإسرائيل ولم تبدأ الجولة الأولى عند مثقفو الممانعة من الإستنكار والشجب بل التحفظ حتى
          كثيرا ما كان يهدي حسن نصر الله إنتصاراته لإيران وسورية ويتهجم على دول الإعتدال أو الإنبطاح او العملاء فهل ستتغير لهجته بعد عشر جولات ربما تتوج بمفاوضات مباشرة ؟
          سنترك الإجابة للأيام المقبلة.

          تعليق

          • يحي الجزائري
            عضو فعال
            • Oct 2007
            • 131

            #6
            الرد: مثقفو الممانعة أين أنتم ؟

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            رئيس الوزراء الإسرائيلي في تركيا محور المحادثات مع نظيره التركي هو المفاوضات السورية الإسرائيلة والأسد يتحدث عن طبيعية أن ينتقل إلى مفاوضات مباشرة وطبيعي أن يصر بعض المثقفون في الحديث عن محور ممانعة وإعتدال وذكاء النظام السوري ولا أعرف ماذا
            متا نصحو من سباتنا وندرك الأمور بحقيقتها

            تعليق

            • نجم الوسط
              عضو فعال
              • Oct 2004
              • 143

              #7
              الرد: مثقفو الممانعة أين أنتم ؟

              حصـاد رايـس الثميـن فـي ثمانـي سـنوات:
              هدايـا مـن القـادة العـرب بـ٣١٦ ألـف دولار
              السفير 2008-12-24
              تعترف وزيرة الخارجية الأميركية كوندليسا رايس بأن سمعة بلادها، »ليست ممتازة« في الشارع العربي، بعد ثماني سنوات، خدمت فيها إدارة جورج بوش، وشاركت في الحروب التي شنتها باسم »الديموقراطية«، ولكنها حصدت فيها، للمفارقة، هدايا من قادة عرب، فاقت قيمتها ٣١٦ ألف دولار. وبحسب تقرير مالي، تصدره وزارة الخارجية الأميركية سنوياً، حصلت رايس على هدايا من القادة العرب، بلغت قيمتها »ضعف« ما تلقاه بوش وزوجته لورا، سوياً، من هدايا من القادة العرب، مشيراً إلى أن كل ممتلكات الوزارة تزيد قليلا عن ٥٢ مليار دولار. ومن الهدايا التي تلقتها رايس، التي ذكر التقرير أنها زارت ٤٦ دولة في ،٢٠٠٨ عقد من المرمر والماس قيمته ١٤٧ ألف دولار، من ملك الأردن عبد الله في كانون الثاني الماضي؛ بعدما كان قد أهداها، وزوجته الملكة رانيا، عقداً وقرطاً من الماس قيمتهما ٤٦٣٠ دولاراً؛ ومجموعة ثمينة عبارة عن عقد من الياقوت والماس وقرط من الماس وسوار وخاتم، قيمتها ١٦٥ ألف دولار، من ملك السعودية عبد الله في العام ،٢٠٠٧ وكان قد قدّم لها في العام ٢٠٠٥ عقداً من الذهب والماس قيمته ١٧٠ ألف دولار. أما بوش فتلقى هدايا من الملكين الأردني والسعودي في العام ٢٠٠٧ قيمتها ١٠٠ ألف دولار، بينما تلقت زوجته لورا طقماً من اللازورد والماس قيمته ٨٥ ألف دولار فضلا عن أعمال فنية قيمتها نحو ١٠ آلاف دولار من الملك السعودي، فيما تلقى وزير الدفاع روبرت غيتس من مسؤول بحريني سكيناً مزركشاً قيمته ٣٢٠٠ دولار، ومن ملك الأردن خنجراً قيمته ٣٢٠ دولارا.

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...