حتى ﻻ يقولوا لي
لن اشطح كثيرا حتى ﻻ اتجاوز الواقعية ولن اصدح
بحقائق فيقول المغرقون في التفائل انني غرقت في
التشائم بزريعة الواقعية التي يجب تجاهلها احيانا حتى
نجانب التشائم بحسب عرف ذلك البعض.
لن نقول ان العراق في طريقه الى التقسيم فهو ينعم بفدرالية
غير معلنة تزدهر فيها المناطق الكردية وتشهد تطورا مبشرا.
فاليستبشروا. اما جنوبه يعوم في ثروة البحر الاسود او الذهب
اﻻسود النفط فضﻻ عن اﻻحتفاﻻت الكرنفالية اقصد الكربﻻئية
التي تتحلى فيها اجساد الرجال باﻻلوان الحمراء بما فيها جباه
الرضع وهذا بمباركة حاخات قم.
واليمن السعيد كذلك سيظل موحدا بإذن الله وﻻ نتمنى له التقسيم الى
مناطق جنوبية وشمالية وقاعدية وحوثية يرفع شعار بل يمر من
خﻻلها خط الهﻻل المجوسي الخصيب في ارض العرب.
السودان قد يعود جنوبه الى حضن الشمال الدافئ خاصة بعد
التطاحن الذي توقعه الشمال قبل اﻻنفصال وﻻ نقول تمناه.
دارفور الغرب تعبت من الحرب وما يحدث في الجنوب من اقتتال
اﻻشقاء لن يشجعه على تكرار تلك التجربة غير الموفقة.
اما الشرق فلن يفكر في اﻻنفصال فهو ينعم بحنو الشمال عليه
والذي يحب دمائه الذكية المتدفقة بغزارة من اجل وحدة السودان
وامنه وامن تماسيحه طبعا وهذا دون ان يكون له نصيب من
اﻻحترام والتنمية والذكر الجميل لمآثره العظيمة.
حتى تهميشه كان له ما يبرره في نظر المتاصلين وهم ليسوا
من اصل البﻻد اذ يهمشون الشرق باعتبار غالبية سكانه من
دول الجوار كما هو الحال في الغرب والجنوب الذين رفعا
السﻻح ﻻثبات العكس. هنيئا لك ايها السودان
الكبير بالوحدة القادمة.
اما الصومال فلم تعترف بارض الصومال وبوتﻻند اي دولة في العالم
اللهم الا بعض دول الجوار على استحياء وسرية. لذلك تقسيمه الحالي مؤقت
بإذن الله. اما من يقول ان الصومال وصل الى مرحلة تقسيم المقسم بعد
انفصال جيبوتي واﻻراضي الواقعة في كينيا واثيوبيا قديما نخشى عليه
ان تكون اصابته حمى التشائم التي ﻻ تعترف بالواقعية.
اما اندونيسيا فتيمور الشرقية ﻻ زالت لصيقة باراضيها واختﻻف
الحكمين في جاكرتا وعاصمتها غير المشهورة....ﻻ يفسد للود قضية.
اما سوريا فتشهد ...
عفوا التيار انقطع ...انه تيار التفكير وليس تيار الكهرباء المتوفر هناك ربما
بعيدا عن التشائم والسوداوية...فالدنيا بخير...والرقص على اعتاب المقابر
ﻻ زال سمة بعض العرب والعجم في هذا الزمن العجيب, زمن نانسي وزمن
نهيق شعبولة وزمن (رقصني ياجدع) وكل هذا بحجة البعد
عن النظرة السوداوية وعش حياتك وانس مماتك!
* عفوا لاستخدامي بعض الكلمات العامية
التي لا ترتقي الا لتعبر عن ما تعجز غيرها
التعبير عنه تساميا وليس قصورا.
.....
راجي


تعليق