بعد الغزو الأمريكي للعراق ولأول مرة يشاهد فيه العراقيون القنوات الفضائية حيث كانت محضورة في زمن النظام البعثي كما هي وسائل الأتصال الحديثة .بل حتى الصحف والمجلات العربية لم تكن لتجتاز الحدود العراقية.بداية لم نفهم الموقف العربي فهما دقيقا
ومن الواقع العراقي الحي وأنا من البصرة كل من التقيته تأمل أن هنالك خيرا كثيرا من أشقاءه العرب.ولكن ماسمعناه عبر الأعلام العربي كان غير مفهوما ومتقلبا.بل حتى مايسمى بالأعلام الحر لعب دورا سلبيا وساعد على تعميق الخلاف بين العراقيين.وغلب الطابع المذهبي على الخطاب العربي الأعلامي بل وحتى الرسمي.حسني مبارك يقول (ولاء الشيعة لأيران) وملك الأردن يتخوف من هلال شيعي.والأمير فيصل يقول أميركا قدمت العراق بطبق من ذهب الى أيران.والكارثة الحقيقية هو التركيز على التدخل الأيراني وغض النظر عن مئات الجرائم الأنتحارية التي ينفذها مجاهدين عرب كما يحلو للبعض ان يسميها وكانت ضحاياهم بالجملة ولاتستثني صغيرا وكبيرا وأغلبهم من البسطاء.أضافة الى هذا كله فهناك غياب الدور العربي الرسمي .وبقي الدور التجاري ودخول بعض الشركات الخليجية والعربية مؤقتا لأنه لم يحظى بالحماية اللازمة لأفرده ومعداته فبدأ يتقلص.ولذلك وكنيجة طبيعية لغياب الدور العربي دفع أيران لأن تلعب دورا حرا غير ملتزما
لتثبيت مصالحها على حساب مصلحة العرب بل وحتى مصلحة العراقيين أنفسهم .دور أقل كلمة بحقه أنه لاأخلاقي.كل ذلك يحدث برغبة أميركية لتصفية حساباتها مع ايران وهنا كم من أدلة دامغة لدى امريكا تضعها على الطاولة في الزمان والمكان المناسبين.
حقيقة مايهمنا نحن الدور العربي أتجاه قضايا مصيرية خطيرة حدثت وتكررت فهو لايكترث ويبقى متفرجا نائيا ودائما ما أتذكر حكاية الأثوار الثلاثة نقلا عن كليلة ودمنة والأديب اللامع جورج جرداق الذي ينسبها للأمام علي (عليه السلام):
ان هنالك ثلاثة اثوار أبيض وأحمر وأسود يعيشون في أجمة على وئام حتى دخل بينهم الأسد وقال للثوران الأسود والأحمر ,
لوني ولونكما متشابهين فلا يدل علينا الا الأبيض فدعوني آكله فقالا له دونك فكله.فأكله ثم عاد للثور الأحمر وقال له لوني ولونك
متشابهان فدعني آكل الثور الأسود لتصفى لنا الأجنة فقال الأحمر دونك فكله,فأكله. وحين جاء الدور على الأحمر قال له أني آكلك
لامحالة فقال له الثور الأحمر دعني أنادي ثلاثة (((الا أني أكلت يوم اكل الثور الأبيض)))أليس هذا مايجري علينا فعلا فأن تحللو
الأخبار وتنظروها فنحن عشنا ونعيش واقعا ملموسا مع الأمريكان وبلا أدنى شك قادمون للأسود والأحمر
ومن الواقع العراقي الحي وأنا من البصرة كل من التقيته تأمل أن هنالك خيرا كثيرا من أشقاءه العرب.ولكن ماسمعناه عبر الأعلام العربي كان غير مفهوما ومتقلبا.بل حتى مايسمى بالأعلام الحر لعب دورا سلبيا وساعد على تعميق الخلاف بين العراقيين.وغلب الطابع المذهبي على الخطاب العربي الأعلامي بل وحتى الرسمي.حسني مبارك يقول (ولاء الشيعة لأيران) وملك الأردن يتخوف من هلال شيعي.والأمير فيصل يقول أميركا قدمت العراق بطبق من ذهب الى أيران.والكارثة الحقيقية هو التركيز على التدخل الأيراني وغض النظر عن مئات الجرائم الأنتحارية التي ينفذها مجاهدين عرب كما يحلو للبعض ان يسميها وكانت ضحاياهم بالجملة ولاتستثني صغيرا وكبيرا وأغلبهم من البسطاء.أضافة الى هذا كله فهناك غياب الدور العربي الرسمي .وبقي الدور التجاري ودخول بعض الشركات الخليجية والعربية مؤقتا لأنه لم يحظى بالحماية اللازمة لأفرده ومعداته فبدأ يتقلص.ولذلك وكنيجة طبيعية لغياب الدور العربي دفع أيران لأن تلعب دورا حرا غير ملتزما
لتثبيت مصالحها على حساب مصلحة العرب بل وحتى مصلحة العراقيين أنفسهم .دور أقل كلمة بحقه أنه لاأخلاقي.كل ذلك يحدث برغبة أميركية لتصفية حساباتها مع ايران وهنا كم من أدلة دامغة لدى امريكا تضعها على الطاولة في الزمان والمكان المناسبين.
حقيقة مايهمنا نحن الدور العربي أتجاه قضايا مصيرية خطيرة حدثت وتكررت فهو لايكترث ويبقى متفرجا نائيا ودائما ما أتذكر حكاية الأثوار الثلاثة نقلا عن كليلة ودمنة والأديب اللامع جورج جرداق الذي ينسبها للأمام علي (عليه السلام):
ان هنالك ثلاثة اثوار أبيض وأحمر وأسود يعيشون في أجمة على وئام حتى دخل بينهم الأسد وقال للثوران الأسود والأحمر ,
لوني ولونكما متشابهين فلا يدل علينا الا الأبيض فدعوني آكله فقالا له دونك فكله.فأكله ثم عاد للثور الأحمر وقال له لوني ولونك
متشابهان فدعني آكل الثور الأسود لتصفى لنا الأجنة فقال الأحمر دونك فكله,فأكله. وحين جاء الدور على الأحمر قال له أني آكلك
لامحالة فقال له الثور الأحمر دعني أنادي ثلاثة (((الا أني أكلت يوم اكل الثور الأبيض)))أليس هذا مايجري علينا فعلا فأن تحللو
الأخبار وتنظروها فنحن عشنا ونعيش واقعا ملموسا مع الأمريكان وبلا أدنى شك قادمون للأسود والأحمر

تعليق